المرآة لا تبيح كل العلم
الفصل الثاني بعد جعل الظلمة غيبا والعالم مرئيا في مرآته، قبل صفة العرش والرحمة.
اقرأ المادةالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
نصوص مختارة موثّقة، يتبع كلًّا منها سياق القراءة وشرح تحريري وأسئلة للمراجعة.
المحتوى الجديد بالعربية أولًا؛ تظهر الترجمات هنا عند إعدادها ومراجعتها.
الفصل الثاني بعد جعل الظلمة غيبا والعالم مرئيا في مرآته، قبل صفة العرش والرحمة.
اقرأ المادةيجمع الشاهد بين يقينين مختلفي الجهة: رؤية الصورة، وعدم مطابقة حجمها في المرآة لحجم صاحبها.
اقرأ المادةضمن مثل وجود الممكن والتجلي.
اقرأ المادةيقرأ صورة الجمعة والنكتة في خبر الساعة.
اقرأ المادةفي شرح الصورة وحضرة الإمكان.
اقرأ المادةتتمة جهتي الرمي وصورة اللب والقشر، قبل مقارنة علم وجهل وفرح في الدارين.
اقرأ المادةبعد أمثلة المحال والواجب في الأقسام العقلية، يضع النص حدا مغايرا لحكم الإمكان.
اقرأ المادةخاتمة تأويل الغربة والوجوب والإمكان والامتناع.
اقرأ المادةفي عرض الاستقامة وسر القدر يمنح المؤلف هذا المراقب استثناء مع وقوع خلاف المأمور.
اقرأ المادةيفصل النص منزلتي النون والقلم في صورة الديوان والكتابة.
اقرأ المادةيصف المؤلف الفلك الأطلس بأنه متشابه الأجزاء بلا كوكب فيه، ويعلل عدم تعين مقدار الحركة للناظر بغياب علامة مميزة. يثبت في الوقت نفسه مقدارها وعلم الله به. تأتي العبارة في سياق فلكي تاريخي ينبغي إبقاؤه ظاهرا عند استخراج السؤال المعرفي.
اقرأ المادةفي شرح الحال الذي يحصر صاحبه يفرق المؤلف طلب الانتقال من عدم الرضا ويفضل جهة الاسم الجامع في نسقه.
اقرأ المادة