تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 2401 · العلم والمعرفة
تتم الإرادة المستفادة من 233 بحديث الأول والآخر ونفي إعادة العين، مع قراءتي جريان الشمس كما ينقلهما المؤلف لا تحقيق قراءة أو فلك معاصر. ثم 234 للانقياد الذي لا يجعله فضيلة مطلقة، لأن آخذ الزمام قد يسوق لشقاء أو سعادة، قبل تخصيص قيادة الحق. وتأتي 235 للمريد ودعوى كن، و 236 لتقييد أثر الهمة بدارها، و 237 للغربة والحب، وتبدأ 238 للشكر وتتصل في 2402. لا تمنح دعوى قدرة المريد خوارق للقارئ أو تعفي من فحص من يقوده، وتحتاج المقارنة بين المريد والهمة إلى إبقاء اختلاف المقام والدار الذي يستعمله الشرح، فلا يدمجان وعدا واحدا بتكوين كل مطلوب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 2402 · العلم والمعرفة
تتم 238 بربط الشكر والزيادة والمكر، ثم 239 للغرام و 240 برقم مشوه للرغبة وتفاوت المصير، قبل 241 في لا رهبانية في الإسلام. يعلل عدم التعرض لأصحاب الصوامع بالعزلة والمصلحة والرفق، لا تعليم تصنيف معاصر لناس أو سياق عسكري يطبقه القارئ. وتأتي 242 لبذل المجهود ولو لم تحصل النتيجة و 243 للوجد والإيثار والأمانة، ثم 244 لنقد استقلال عين الكون وقدم العالم وتتصل في 2403. هذه وجوه عرفانية لا وعد عوض مالي أو ذم عاجز أو وصف علاجي للقلق، ولا يحول نفي أهلية لفظ المؤثر إلى منع إعانة غيره؛ فالمتن نفسه يرد الحقوق لمن يراهم أهلها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 379 المطبوعة · معرّف القارئ 2403 · العلم والمعرفة
تتم 244 بالتجدد ونسبة رأي الأشعري في العرض، مع مثال لوني تاريخي لا معيار عرق أو كرامة. ثم 245 للوقت والارتحال و 246 للهيبة و 247 للأنس و 248 للعلل ورفض الحلول و 249 للجمال، وتبدأ 250 برقم مشوه للكمال في البرزخ. تتردد لغة المرض والشفاء في أحكام الوجود والتجلي، فلا تتحول إلى تشخيص أو ترك طب أو حكم على جسد مدع، كما لا تمنح الأسماء حصانة عملية. ويتصل وصف قلب المؤمن والرحمة في 2404 ؛ فلا يؤخذ ظاهر اتساعه تفاضل جسم ومكان أو يوهم أن الجمع بين الأطراف يلغي قيد الحق والخلق الذي يبنيه المؤلف في سياق التفصيل والحيرة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 380 المطبوعة · معرّف القارئ 2404 · العلم والمعرفة
تتم 250 ثم 251 للسماع والغيبة والرجوع و 252 للحضور والإشكال في النزول والعروج والظرف، ثم 253 للفكر كشراب ممزوج و 254 للصحو وحدود الإنكار. وبعد هذه المراجعة يثبت ختم السفر الرابع والثلاثين والإحالة إلى الخامس والثلاثين، قبل افتتاح 255 للذوق الذي يتصل في 2405. الختم فاصل نسخي خارج متن المراجعات ولا باب مرقم جديد، ولا تظهر بسملة بينه وبين 255 في النص المسترجع. تظل استعارة الشراب ذات مستويات لا إثبات شرب مادي أو تقرير فيزيائي لحركة إلهية، ويحفظ القارئ قول ورد فلا بد من معرفة ما قصد بوصفه سؤال تفسير لا جوابا يحسمه ظاهر لفظ الاتجاه وحده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 381 المطبوعة · معرّف القارئ 2405 · العلم والمعرفة
تتم 255 ثم 256 للشرب والطرب مع تصريح بتحريم الخمر في الدنيا وإكرامها في الآخرة، فلا يستبدل مجازها بتوصية شرب. وتأتي 257 للارتواء والزلل وحد ألا يقطع العالم على ربه، و 258 لمشروبات رمزية وماء العلم، ثم 259 لمحو الرسم والموت، وتبدأ 260 للثبات تحت رقم مشوه. تضم الأخيرة خطابا حادا عن المسيحيين ينسب تاريخيا ولا يطبق على أناس حاضرين أو يسوغ عداء، كما لا يستخلص مدح الموت حثا على طلبه. ويتصل سؤال كلام الميت في 2406 ، ويجب فصل نقل خبر عن إثباته أو استخدامه معيار وفاة طبي أو تجربة قوى خارقة للقارئ.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 382 المطبوعة · معرّف القارئ 2406 · العلم والمعرفة
تتم 260 ثم 261 للعقل والهوى والوتر، و 262 للمجلى الذي يصرح أن الهوى هو الإرادة، و 263 للمحاق وتراجع التحجير في الآخرة. ثم 264 للإبدار والسرار مع تعبيرات تكفير في جدل الثالوث، وتنتهي ببدء 265 للمسامرة. تقابل النصوص سلطات العقل والهوى بمعاني مخصوصة، فلا يعني الهوى فيها دائما اندفاعا محمودا أو سقوط كل تشريع هنا، ولا تقبل أحكام الجماعات القاسية حقائق عن أفراد أو رخصة أذى. والقمر والكسوفات مقابلات في تصور تاريخي لا علم فلك مصححا، ويستكمل السمر مع الفجر في 2407 قبل البارقة والهجوم، فتظل كل مراجعة داخل 559 لا بابا أصليا مستأنفا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 383 المطبوعة · معرّف القارئ 2407 · العلم والمعرفة
تتم 265 ثم 266 للبارقة وحد العقل، و 267 للوارد المفاجئ واستعداد حمله، و 268 للحب والثبات على التلوين، و 269 للبعد الذي لا يلزم الهلاك. وتبدأ 270 برقم مشوه لسد الذريعة ورفع المشقة، وتستكمل في 2408. لا يجعل البرق كشفا محققا يدعيه قارئ أو الهجوم وصف أزمة نفسية، كما لا يحول أمر لا تهاب إلى إلزام متضرر بمواجهة خطر. وتحتاج تسمية البعد إلى جهة الحد أو الهلاك؛ فالنص ينفي مساواتهما المطلقة. وفي 270 يجعل المصالح وراء التكليف ويقيد العمل بالاستطاعة، فلا يثبت أن كل ما جمعه المرء واجب على نفسه أو أن ضيق الاختيار فضيلة بذاته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 384 المطبوعة · معرّف القارئ 2408 · العلم والمعرفة
تتم 270 بالتيسير والمباح وذم التضييق، ثم 271 للحقيقة والاستقامة و 272 للسحاب والمطر والعطاء. وتأتي 273 للضيف وفرق الكرامة بحسب المنزل عليه أو النازل، و 274 للوارد والشهادة، ثم 275 للنفس المقيدة بين الروح والطبيعة والسراح الخيالي، وتبدأ 276 للنور والروح في صورة تنقسم عند حد الصفحة. لا تصير شروط الورود تصديقا لكل خاطر أو فرض طاعة لزائر، ولا يقاس كرم المضيف بإلزامه إتلاف ضرورته. كما أن تشبيه النفس والصباح والأمطار كلام في النسق العرفاني لا علاج أنفاس أو علم طقس معاصر، وتبقى معرفة الاستعداد والسعة مدعاة المصدر لا فحصا أجراه هذا المشروع على متلق بعينه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 2409 · العلم والمعرفة
تتم 276 ثم 277 لمراتب اليقين، وتربط مصير خلافة عثمان بالمشاورة في رأي تاريخي مشروط لا تاريخ سببي أثبته الموقع. وتأتي 278 لخطاب الأقطاب والرجوع، و 279 لخبر مكاشف رأى معروفا بالنار ففهم هلاكه، بينما يؤوله المؤلف بصورة المجاهدات والنعيم لا صحة حكم الرائي. ثم 280 برقم مشوه للتنزيه وشعره، وتبدأ 281 للهوى والابتلاء وتتصل في 2410. لا تتحول حكاية النار إلى تشخيص مصير شخص أو تقرير حال سريري، وتبقى لغة العلو والهبوط والكسوف في اصطلاحها. يفصل القارئ بين الصورة التي رويت والتأويل الذي اختاره الكاتب وحد ما لم يتحقق منه مستقلا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 386 المطبوعة · معرّف القارئ 2410 · العلم والمعرفة
تتم 281 بالتعريف وزوال التكليف في الآخرة وندم الفريقين، ثم 282 لفرق الفاتح والناصر والظهير، و 283 لنقد إله الاعتقاد المصنوع، و 284 للإجمال والتفصيل والحروف. وتأتي 285 للجدار وحق الأيتام والغنى النفسي قبل افتتاح 286 بلا شعره التالي. لا يصح عرض نقد الوثن إثباتا أن كل معتقد سواء في الصدق أو دعوة لتحقير جماعة، كما لا يثبت مثال الرؤية هوية إلهية لشخص. وحفظ مال اليتيم والستر على الكنز في الحكاية لا يبيح حجب حقوقهم، ولا يقاس الغنى بمجرد ادعاء استغناء فقير. ويبدأ التألف بحد العنوان هنا ثم يقرأ شعره ونثره في 2411 قبل مراجعة الاعتبار.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 2411 · العلم والمعرفة
تتم 286 بشعر ينفي الاتحاد ونثر التناسب والارتحال، ثم 287 لأدب عيسى وعدم السعي لخراب قلوب العباد، و 288 للحكم والصلح و 289 لظلال الأسماء وأحدية العين. وبعد 290 برقم مشوه لواعظي الموت والقرآن تبدأ 291 للميزان والعمل وتتصل في 2412. يقرأ نفي الاتحاد مع ألفاظ الوصل دون إزالة الفرق، كما لا يجعل الحاكم العادل في المثال كل وال واقعي عادلا أو يلزم متضررا ترك شكواه. والتهديد بعدم قبول التوبة في سياق فوات الموت لا يعمم يأس حاضر، ولا تجعل نسبة كل قلب للبلاد الإلهية ادعاء معرفة سرائر من وصفهم النص بإحسان أو إساءة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 2412 · العلم والمعرفة
تتم 291 ثم 292 لصراع الأضداد في النفس، و 293 لحركة الثقيل وعدم قطع المسافات إلى الحق، و 294 لخبر كاف الكون مع الشمس وحال الفناء. وتأتي 295 للسجود والتجلي و 296 للإجمال في الألفاظ والتفصيل في العلم، ثم تبدأ 297 للنبي الأمي وتستكمل في 2413. تبقى مشاهدة الكاف والشمس خبرا شخصيا لا واقعة بصرية راجعها الموقع أو علم فلك، ولا تجعل أمثلة القلم واللوح تحقيق مخطوط مادي. والتفريق بين إجمال قول وتفصيل معنى يمنع تعميم عيب الإجمال على كل عبارة موجزة، إذ يجيزه لقرينة حال مع تفصيل عند صاحبها، ثم تتصل دعوى الوحي والأفراد في التالي قبل الحكم عليها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 2413 · العلم والمعرفة
تتم 297 بدعوى أن أمور الأفراد خارجة عن أحكام الرسل وحائدة عما شرعوه، ممثلة بالخضر وموسى؛ لا تلطف إلى فروق شخصية ولا تتبنى رخصة تعطيل تكليف أو أذى. ثم 298 للقلوب والصدور و 299 للرئيس المرؤوس ونسبة القضاء إلى الأعيان الثابتة، و 300 برقم مشوه لليل والصورة، و 301 للإنصات وشمول الوحي، وتبدأ 302 للجنين. المطابقات في أخلاط الجنين والرزق والأجل تاريخية لا فحص حمل، كما لا يحكم طلب الفهم بإلغاء حق السؤال. ويتصل مصير الجنين في 2414 قبل حكاية تسميعه في البطن، فيجب نسبة الخبر لمصدره لا عرضه مشاهدة طبية مستقلة أثبتها الباحث.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 390 المطبوعة · معرّف القارئ 2414 · العلم والمعرفة
تتم 302 ثم 303 برقم مشوه لقسم الأمم وقصة يزعم فيها المؤلف سماع تشميت جنين أمه، ويؤول العلم والنسيان في حالتي الخروج والهرم. لا يثبت ذلك استجابة جنين سريرية أو استنتاجا لتشخيص الذكاء. وبعد 304 لاستعارة الصفات و 305 للأسماء والصلاة تأتي 306 للزيارة الليلية والستر، و 307 لثبوت الأعيان ورؤية ما لم يوجد، ثم 308 للصور والطباق ويتصل في 2415. لا تتحول كثرة الأرقام المضطربة إلى إصلاح شاهد غير مقروء، ولا يثبت خبر المستقبل صحة منام كل مدع. وتبقى أحكام الستر الأخلاقية منسوبة وتقرأ مع الحقوق التي لا تسقط بمجرد تشبيه أو دعوى غيب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 391 المطبوعة · معرّف القارئ 2415 · العلم والمعرفة
تتم 308 ثم 309 للرتب والكتب، و 310 برقم مشوه لجواب إله الاعتقاد الذي صنعه صاحبه، و 311 لتيسير الشرع، و 312 لتعظيم الصفات. وبعد 313 تأتي دعوى قوية أن كل ألم دنيوي جزاء لا ابتداء حتى يقول البرية ليست بريئة، ثم تبدأ 314 بمثال طبيب يقصد النفع بعلاج مؤلم ويواجه جزاء مؤلما. لا تخفف القضية إلى أن بعض الأوجاع فرصة نفع، ولا تستخدم لإثبات ذنب مريض أو طفل أو ضحية. وحكمة المصدر المزعومة لا تقوم مقام طب أو بحث سببية، وتتصل إجابة الطبيب في 2416 قبل مناقشة الرسل والمصالح ومقامات الاطلاع.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 392 المطبوعة · معرّف القارئ 2416 · العلم والمعرفة
تتم 314 بمقابلة قصد الطبيب وقصد الجزاء المؤلم في دعواها، ثم 315 للرسل والمصالح والسنن، و 316 لجهل الإنسان رتبته، و 317 لفرق الحال والمقام والكشف. وتأتي 318 للهالة والاحتواء و 319 لسؤال المنزل بين اللفظ والمعنى، وتبدأ 320 برقم مشوه للعصمة والحراسة. يصرح أن المسألة في التنزيل فيها إشكال، فلا يصطنع الملخص جوابا حاسما أو يثبت الهالة إحاطة جسمية بالحق. ووصف الحصانة لا يحقق سلامة شخص من كل مرض أو عاهة، كما لا يجعل قراءة المصالح ترخيص تشريع مدع، ويستكمل ذكر الحارس مع العلم بالمقدور في 2417 قبل اختلاف الاعتقاد وآداب المجلس.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 2417 · العلم والمعرفة
تتم 320 بذكر طلب الحراسة مع الإقرار بأن الحارس لا يمنع المقدور، ثم 321 لتنوع صور الاعتقاد دون تغير العين، و 322 للمجادلين وسكوت الإمام، و 323 لنقل الكتب يوم الحساب. وتأتي 324 للعلم والحكمة والأمر والنهي و 325 للملك والخدمة ولسان الحال وقرائن فهم القول، ثم تبدأ 326 للمقاومة. لا تؤخذ صورة الإمام حظرا لأسئلة المعترض أو تفويضا لشخص يستعلي بمقامه، ولا تجعل خدمة السيد تبادل استغلال جائز. يقرأ أثر لسان الحال مع السياق لا قراءة ذهن، وتتصل المقاومة في 2418 بنوعيها المحمود والمذموم، فلا تكون تسمية كل فعل مقاومة حكما واحدا قبل معرفة متعلقه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 2418 · العلم والمعرفة
تتم 326 بحكم المقاومة بحسب المراد ثم 327 لقيامة صغرى وكبرى وانتقال النفوس، و 328 لفتنة المال والولد و 329 للنفاق الموافِق في لغة ذات وجهين. وبعد 330 برقم مشوه للأذان تبدأ 331 لتجارة السفر والإقامة. ليست ألعاب النفاق والسوق تصديقا لخداع أو تقريرا أن كل منافق محمود، كما لا يثبت تصوير الأموال والولد أن كل حاجة إليهما فساد. وتبقى مقامات الصور والروح دعاوى أخروية لا تشخيص موت أو اختبار أحوال مرضى، والتجارة هنا وجوه معاملة لا نصيحة مالية بعائد. ويتم وصف التاجر المقيم في 2419 قبل الامتحان والإيثار والوراثة، فيحفظ انقسام المراجعة عند حد القارئ.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 2419 · العلم والمعرفة
تتم 331 ثم 332 لامتحان الحرب مع صور مناورة تنقل تاريخيا دون تمرين قتال، و 333 لنقد الإيثار برد المال أمانة لأهله مع قصيدة. وتأتي 334 للوراثة والأحوال و 335 للنيابة والسبب الذي لا يرفع إلا بسبب، ثم 336 للوحي والوقائع. يصرح بأن التشريع لنبي أو رسول، لكن التتمة في 2420 تجعل للوارد الخاص أثرا في تصحيح رواية ضعيفة أو تضعيف ما صح ظاهرا عند متلقيه. لا يصح تلطيفها إلى تحقق إسناد مألوف أو تعميمها سلطة تشريع، ولا يعامل مصير أفراد القصيدة حقيقة ثبتت بالمشاهدة هنا. يقرأ الاستثناء المعرفي مع نفي شرع جديد دون حذف أيهما.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 396 المطبوعة · معرّف القارئ 2420 · العلم والمعرفة
تتم 336 بدعوى حكم خاص لما ورد على الولي في رواية الحكم، لا تصحيح حديثي أجراه الموقع أو رخصة يكتسبها قارئ. ثم 337 للرحم وصورة الرحمن و 338 للسرار و 339 لتكرر الرؤية، و 340 برقم مشوه للأرض والسماء والإنسان العمد، و 341 للريح التي تطفئ السراج وتشعل النار لاختلاف القابل. تفسر المطابقات في نسق المؤلف لا فيزياء مثبتة أو تعليم قطع رحم، كما لا يلغي قبول الخبر حق تقويمه. وتبدأ 342 بومن ذلك فقط آخر الصفحة، ويتصل اسم المراجعة ورقمها في 2421 ؛ فلا تختلق ترويسة أصلية كاملة في موضع لم يحمل غير رأسها الأول.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 2421 · العلم والمعرفة
تتم فاتحة 342 بالمركب والبسيط والإحاطة المعنوية، ثم 343 لأدب التلاوة والصحبة ورفض الغدر ولو قبل الإسلام. وتأتي 344 للمنح والسلطان وفيها دعوى ألا يلام الإمام وإن جار وأن ينظر إليه مجبورًا، فلا تلطف إلى احترام منصب أو تتحول إلى إسقاط حق متضرر. ثم 345 لعلوم سبعة و 346 لللسان، مع تفضيل عربي على أعجمي بمثال الخيل، وهي مفاضلة تاريخية نقدية لا حقيقة إثنية أو قيمة أشخاص. ويتصل ختامها في 2422 قبل النهي عن التشريع، فيحفظ العرض التوتر مع نقد النسب الطيني في 362 دون تبرير التمييز أو اختراع مصالحة لم يقررها المصدر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 398 المطبوعة · معرّف القارئ 2422 · العلم والمعرفة
تتم 346 ثم 347 تنهى الولي عن تشريع حكم وترد الوراثات إلى المحمدية، و 348 للنجوم والرجوم و 349 للذهب والفضة في تأويل النور، ثم 350 برقم مشوه للتفصيل. وتأتي 351 للمشاورة بوصفها عقلا تاما رغم دلالتها على عدم الاستقلال، و 352 لبدء الكذب الذي له وجود في النفس. لا تصير المقابلات تقرير تركيب كوكب أو ضوء معدن أو وصفة ربح، ولا تعفي سعة الخيال الكاذب من تبعات خبره. تتم حجة الكذب في 2423 وتقارن بمفهوم الصدق المتعلق بمحل الإدراك؛ فوجود صورة متخيلة لا يجعل الواقعة الخارجية التي تحكيها حدثت ولا يبيح تضليل من يعتمد على الشهادة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 399 المطبوعة · معرّف القارئ 2423 · العلم والمعرفة
تتم 352 ثم 353 لتأويل الجمرات والعدد و 354 للجود المحدود بمشيئة ووجود مخازن ومعادن، و 355 للصفوف وانغلاق باب التشريع. وتأتي 356 بقول إذا خوطبت بلسان لا تعرفه فقف، ثم يطلب معرفة المرسِل والمرسَل إليه وحظ المخاطب مع انقطاع النبوة والرسالة. وبعد 357 للنفحات تبدأ 358 ببيتين ويتصل نظمها في 2424. لا تجعل الرسائل الباقية منصبا تشريعيا جديدا أو دعوى علم بكل صوت، كما لا تختزل الوارد المجهول إلى خبر يجب قبوله. أمثلة الجمرات مناسك مؤولة لا دليل أداء بديل، وحدود الجود لا تقدم برنامج كسب، ويحتفظ العرض بفرق العنوان من النثر الذي يرد بعده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 400 المطبوعة · معرّف القارئ 2424 · العلم والمعرفة
تتم 358 بأربعة أبيات ثم قول الشكر، وتعرض 359 مفاضلة قبائل ومنبت مع تفسير الجارية الحسناء بصورة كلمة حق من مصدر خبيث، فلا تحول إلى تقييم نسب امرأة أو إثنية. وبعد 360 برقم مشوه للظاهر والتأويل تقيد القياس والتكليف وتطلب التخفيف، ثم 361 لتلقي الخبر والأمر والنهي و 362 لنسب التقوى ورفض النسب الطيني. تحفَظ المفارقة بين تفضيلات 359 ورفض 362 ولا تنسب حقيقة تفوق لجماعة. وتبدأ 363 بأمثلة البيت والأساس والسقف والخراب، وهي صورة للقلب والعناية لا تعليم سكن خطر أو حرمان حماية، وتتصل فقرتها الأخيرة في 2425 قبل أخبار الأنبياء والضرر.
النص الأصلي ←