تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 342 المطبوعة · معرّف القارئ 1105 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة معنى التواب بالرجوع من المخالفة إلى الموافقة وبالإحسان إلى المسيء، ثم تبحث تطهير النفس مما لا يليق بها بحسب الموطن. تفسر ظاهر التكبر مع بقاء الافتقار في القلب، وهو تأويل المؤلف لا شهادة بباطن شخص أو إعفاء متسلط من المسؤولية. وتفرق المتطهر من المطهر الذي يتعدى أثر تعليمه إلى غيره، مع تشبيه الرعاية بالاستخلاف. لا يمنح هذا معلما حق فرض علاقة أو إكراه باسم التطهير، والعفو لا يلغي حماية المتضرر وحقوقه. تبدأ أخيرا محبة الصابرين وتبقى عبارة الشكوى معلقة إلى التالية، فلا تقرأ قاعدة الصبر قبل تمام قيودها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1106 · العلم والمعرفة
تقرر الصفحة أن طلب رفع البلاء من الله لا يزيل اسم الصبر، وتستشهد بأيوب وتصف السكوت عن الدعاء بالمقاومة في إطارها التعبدي. لا يصير تقييد الشكوى في خطابها منعا من طلب علاج أو مساعدة أو إبلاغ عن أذى. تفرق بعد ذلك شكر النعمة من شكر الألم، وتستعمل الدواء المكروه مثالا لنعمة مستبطنة، لا وصفة علاجية أو ضمان شفاء. ثم تربط دفع الأذى بقتال وتورد حكاية داود والدماء؛ هذه مادة تاريخية منسوبة لا إذن بالعنف أو العقاب الفردي. تنقطع جملة كراهة المساءة إلى التالية قبل تتمة الشكر والإحسان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 1107 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة بحث الشكر ثم تشرح الإحسان بمشاهدة العبد وكونه مرئيا للحق، وتفسر حوار جبريل تعليما للحاضرين مع أن المخاطب يعلم. تميز من يوجه إليه الكلام من المستفيد المقصود، وهو مدخل لفهم وظيفة الخبر لا تحقيق إسناده مستقلا. ثم تقرن صفوف القتال والصلاة بتراص النقط والخط، وتنقل المثال إلى انتظام الأسماء وظهورها في الخلق. تشبيهات القتال والانتصار لا تفوض جماعة بالعنف أو تضمن غلبتها، ولا تعتمد هندسة النص وصفا رياضيا حديثا. تتم خاتمة الخط والسطح والجسم بأول التالية قبل سؤال البلاء والمحبة والجمال الذي يليه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 1108 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة مثال التركيب ثم تسأل عن اجتماع المحبة والبلاء، فتعلل الابتلاء بدعوى المحب لا بمجرد كونه محبوبا. تذكر أن مثبت النفي مطالب بدليل دعواه أيضا، وهو قيد حجاجي لا حكم على سبب ألم شخص. تنتقل إلى الجمال بين كمال الحكمة والمقيد بالغرض، وتورد تصنيفات جسدية ونماذج مملوكين وعيوب في سياق تاريخي لا يتبناه المشروع معيار قيمة أو أهلية أو حقوق. دعوى اتفاق الناس على حسن صورة ليست نتيجة تجريبية محققة. وتنتهي بقائمة نعوت للمحب يستمر تعدادها في التالية، ومنها صور السهر والموت التي لا تعرض أهدافا تطبيقية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 346 المطبوعة · معرّف القارئ 1109 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة قائمة نعوت المحب المتعارضة، ثم تنقل وصف حملة القرآن وحكاية رجل يذوب إلى ماء، وحكايات موت طيور في سياق المحبة. هذه أخبار من أدب الكرامات لا تجارب محققة أو نماذج ينبغي تقليدها بإيذاء النفس أو الحيوان. يصرح المؤلف في إحدى الروايات بأنه لا يدري أأخبره أبوه أم عمه، فيحفظ الشك ولا يصلح الإسناد تخمينا. ويناقش أثر الحب الطبيعي مقابل معرفة تمحو أثره الظاهر بحسب مذهبه، لا تصنيفا طبيا أو شهادة بمقام حاضر. تتصل العبارة عن الطبيعة بالمحبة الإلهية في أول التالية قبل شرح الحكاية وذكر فاطمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 347 المطبوعة · معرّف القارئ 1110 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة حكاية الذوبان السابقة بتفريق طبيعي وروحاني وإلهي، وتستعمل تصورات العناصر والأرواح في ذلك. لا يثبت المشروع الحكاية أو التعليل علميا، ولا يقيس صدق محبة إنسان بضعفه أو انفعاله. ثم يروي شعر فتى مع ذي النون قبل أن ينتقل إلى شهادته عن خدمة فاطمة بنت ابن المثنى في إشبيلية. يجمع وصفها الجمالي والتعليمي والفرح بالمشاهدة ودعوى خدمة الفاتحة لها، وهي شهادة مؤلف لا تصديق مستقل لقدرة خارقة أو معيار شيخوخة وجسد. تدخل امرأة تسأل عن زوجها، وتتم قصتها بأول التالية دون اقتطاعها وعدا بعودة غائب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 348 المطبوعة · معرّف القارئ 1111 · العلم والمعرفة
تتم حكاية فاطمة والزوج الغائب بتمثل الفاتحة وإرسالها، ثم يذكر المؤلف بناء مسكن لمعلمته وأخبار أمه معها. كل ذلك من روايته الشخصية وأدب الكرامة، لا وسيلة يوصي بها الموقع للتحكم في غائب أو توثيق أثر خارق للتلاوة. تليها حكاية امرأة في الطواف وشاب يكتم سرا عند ذي النون، ثم يقارن المؤلف تجربته في إذاعة سر بفاس وطلب سحبه من صدور من سمعه. لا يثبت المشروع محو ذاكرة جماعة أو حق معلم في أسرار تابعه. تنتهي الصفحة بخروجه نحو فاس، فتتم المراجعة والاعتراض على التعميم في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 1112 · العلم والمعرفة
تتم قصة السر في فاس ثم يصرح المؤلف بأن تجربة الشاب قد تصح في حقه بينما حكمه بها على معاملة جميع الخلق لا يصح. هذا تمييز داخل مذهبه، ولا يثبت الموقع أصل الكشف بمجرد حفظ القيد. ترد بعده حكايات نساء في الطواف تراجع إحداهن ذا النون بتقديم المحبة الإلهية، ثم تقسيم ميادين الأسرار والأنوار والحضرة بأحوال الشهود. وتنتهي بحكاية فتى يموت بعد وصف المحبة، وهي أدب مناقب لا قدوة لإيذاء النفس أو قياس الصدق بضرر الجسد. تبدأ شرح الأبدان والعقول والأرواح، وتتم العبارة في التالية قبل وصل ختام الباب الطويل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1113 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شرح الأبدان والعقول والأرواح في الحكاية، وينتهي الجزء الرابع عشر والمائة ثم تأتي بسملة ووصل يسميه المؤلف مجالي الحق للمحبين في منصات الأعراس. هذا تقسيم داخلي يختم به باب المحبة لا عنوان باب تال. يشرح وصف المقتول بصراع الطبيعة والروح ثم التالف بالحيرة، وهي صور لا إذن فيها بقتل أو فقدان أهلية يقررها الموقع. يفسر السير بالأسماء ويقارن غاية أبي يزيد بغاية مخصوصة أخرى، فيميز غاية الشخص من الغاية بإطلاق. تبقى دعاوى المقام والتجلي منسوبة، ويتواصل تعداد المنصات في التالية من غير إعلان اكتمالها هنا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 1114 · العلم والمعرفة
تتتابع منصات الطيران والسهر وكامن الغم وطلب الخروج من الدنيا إلى اللقاء، فيربط المؤلف الأوصاف بالأسماء والشهود والدار الآخرة. هذه لغة روحية وأخروية لا تعليمات لحرمان النفس من النوم أو تسريع الموت، ولا يجعلها المشروع امتحانا لصدق المحبة. ثم يراجع صورة التبرم بالنفس والجسد فيبين أن العارف لا يتبرم على الوجه المتخيل لأنه يعرف بقاء الحقيقة وعدم إمكان محوها. تعرض الأخبار والمشاهد بنسبتها، دون تشخيص أو وعد بمقام. تنتهي هذه الوحدة داخل الباب نفسه، وتبدأ التالية بالتأوه والكلام مع استمرار منهج تفسير النعت من الجانبين عبر المنصات دون بدء باب جديد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 352 المطبوعة · معرّف القارئ 1115 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة التأوه بقرب الحرف من النفس والقلب، وتربطه بالشفقة على من لا يرى المعنى الذي يراه المحب. هذه نظرية حروف وتنفس تاريخية لا فسيولوجيا محققة أو تمرين علاجي. ثم تجعل الاستراحة إلى كلام المحبوب متصلة بالسماع والذكر والقرآن، وتناقش قيسا وليلى بتأويل منسوب لا تحقيق لسيرتهما أو دعوى نفسية عامة. تصرح باختصاص هذا الكتاب بالحب المتعلق بالله مع اعترافها باستعمال نعوت الحب في محاب مختلفة. وتبدأ موافقة محاب المحبوب بمقابلة القرب والبعد، وتنتهي بأبيات يتم شعرها ومعناها في التالية قبل نقد سوء الأدب والخلط في المعرفة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 353 المطبوعة · معرّف القارئ 1116 · العلم والمعرفة
تتم أبيات الهجر والوصال ثم تناقش الصفحة خوف المحب من ترك الحرمة، وتنتقد تحويل القول بوحدة الروح إلى تسوية علم زيد وعمرو. تربط الخطأ بالأخذ بلا تحقق، ولا يثبت المشروع كشفا لمجرد تسميته ذوقا. وتعرض استقلال الكثير واستكثار القليل مع حكاية ملك ومملوك، ثم تنتقد نقص معرفة هذا التصور وتذكر الوسع والاستطاعة في جهة أخرى من النسبة. لا تجعل صورة العبودية إسقاطا لحقوق أحد أو قبولا بالأذى. يبدأ آخرها معانقة الطاعة ومجانبة المخالفة، وتتم عبارة الوقوف بين اليدين في التالية قبل بقية منصات الإرادة والجسد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 354 المطبوعة · معرّف القارئ 1117 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الطاعة ثم تصف الخروج عن النفس بترك الإرادة، وتسقط الدية في تأويل قتل المحب وحياته والفرائض والنوافل. هذه عبارات ميتافيزيقية وحقوقية تاريخية لا إعفاء من مسؤولية أذى ولا دعوة للتنازل عن الرضا أو التعويض أو الحماية. وفي منصة الصبر على الضراء تجعل للبدن والعين حقوقا، وتشرح الطبيعة أما والروح أبا في استعارة تقييد مطالب الروح بحق النشأة. يحفظ الموقع حق الجسد دون تحويل التصنيف إلى فتوى أو علاج. تنتهي ببداية هيام القلب وتعدد وجوهه، فتتم الجملة في التالية قبل الأمانات والإيثار والمحو والإثبات.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 355 المطبوعة · معرّف القارئ 1118 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الهيام بتعدد وجوه الفعل وتفرق معرفة أرضى الفرائض من تعيين أفضل الاختيارات والنوافل الذي تقول إنه يحتاج تعريفا. لا يصدر الموقع فتوى باختيار عمل أو دعوى توقيف جديد. ثم تجعل العالم أمانات بأوقات، وتورد جواب سهل عن القوت في تأويل لا يجيز إهمال غذاء أو بدن. تشرح أسماء آدم وتفضل الإنسان الكامل في هذه الحضرة وهذا المقام، فلا تعمم تفضيلا لكل فرد أو رتبة مطلقة. وتبدأ محو المحب في الإثبات باستحضار التكليف ونسبة العمل، وتتصل آخر الآية بأول التالية دون إبطال مسؤولية الفعل أو حقوق الآخرين في القراءة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 1119 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة المحو والإثبات في نسب الفعل، ثم تصف تهيؤ المحب لما يريده محبوبه بإعادة حقوق العالم إلى علمه بعد غلبته عن رؤية الأسباب. تستشهد بحق الزائر وتوسعه ليشمل العالم، فلا يلغي الشهود أداء حق حاضر أو مسؤولية تجاه غيره. تلي ذلك منصات تداخل الصفات وما له نفس، فتشرح الأخيرة بعدم الراحة لا بنفي الذات أو منع التنفس. ثم تفسر الكل بالجمع وأحدية الأجزاء والأسماء في نسقها، لا بحساب تجريبي أو اتحاد جسدي. تتم جملة ما للعبد المحبوب في أول التالية قبل عتاب النفس والدهش وتجاوز الحدود ذي القيود الحساسة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 357 المطبوعة · معرّف القارئ 1120 · العلم والمعرفة
تتم منصة الكل ثم تشرح الصفحة عتاب النفس لقلة الإحاطة بما يرضي المحبوب، وتناقش رغبة بعض المحبين في الموت وكراهة بعضهم له لأسباب مختلفة. لا يترجم ذلك إلى دعوة لتسريع الموت أو لوم مريض. وتفسر الدهش بلقاء مفاجئ ثم تؤوله في الجهة الإلهية بحكمة توقيت الإجابة، مع خبر عن تأخر حاجة محبوب لا يثبته المشروع معيارا لمعرفة محبة الله. تبدأ أخيرا تجاوز الحدود بعد حفظها باستثناءات منسوبة في الأخبار. يدعي النص إباحة مخصوصة يشرحها لاحقا؛ تعرض نقديا دون منح أحد حصانة معاصرة من القانون أو المسؤولية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1121 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفسير تجاوز الحدود وتفضل العلم على الحال في اصطلاحها، ثم تبحث غيرة الكتمان وتمثلها في أعمال بشرية عادية. تعود فتجعل الوقوف عند الحدود فارقا في صدق الدعوى، فيحفظ هذا القيد بجوار استثناءاتها السابقة. وتفرق العقل الناظر من العقل القابل في أثر الحب، ثم تروي حكاية الخطاف وسليمان لتفسير جرحه جبار ورفع المؤاخذة عن المغلوب. هذه مادة أدبية وكلام فقهي روحي تاريخي، لا إثبات نقص أهلية أو إعفاء معاصر من ضرر أو تعويض أو مساءلة. تتم العبارة في التالية قبل ثبات المحبة والآداب ونسيان الحظ ومخلوع النعوت.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 1122 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة تفسير رفع المؤاخذة، ثم تفرق حب الذات من حب الإحسان الذي يزيد وينقص، وتورد أبيات أحبك حبين بصيغة يقال المنسوبة إلى رابعة. يحفظ الموقع الاحتمال ولا يحول النسبة إلى توثيق تاريخي مستقل. تناقش أوصاف غير المطلوب بالآداب وناسي الحظ ومخلوع النعوت ضمن خطاب الغلبة والملك، مع قيود بالمقام والعلم وحفظ الميزان. لا يقر المشروع إسقاط حقوق المتضرر أو الحماية والرضا باسم حب ثابت، ولا يجعل قبول الإساءة علامة صدق. تتصل خاتمة نزع النعت بأول التالية ثم تتعدد الأسماء واللغات والوصل والهجر والإدلال والتشويش داخل الباب نفسه دون ختام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 360 المطبوعة · معرّف القارئ 1123 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مخلوع النعوت، ثم تشرح مجهول الأسماء باختلاف ما يدعو به المحبوب، وتورد ألفاظا بلغات مختلفة لمقصود واحد. هذه أمثلة لغوية تاريخية ينقلها المؤلف لا معجم ترجمات حققها المشروع. تتابع البهت والسبات ثم تفرق بين الشكوى الدائمة والانشغال بالمحبوب في الوصل والهجر، وتفسر الإدلال في الإذلال. وتختم التشويش بجهل المحب برضا المحبوب عن إذاعة الأسرار، لا بترخيص للمعلم في التحكم بخصوصية تابع. دعاوى العلم والأمر والغيب منسوبة، وتتلوها منصة الوزن في الصفحة التالية، مع بقاء تعدد العلاقات والحقوق خارج أي دعوى حصانة يزعمها شخص بسبب لقبه أو حاله.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 1124 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة خارج الوزن بسعة القلب والذكر ثم قول المحب إنه عين محبوبه، وهي استعارات ومفاضلات روحية لا قياس حجوم أو إثبات اتحاد شخص بالحق. تفسر الاصطلام والمجهود بترك السؤال عن التصريف، وتورد الخبر المنسوب إلى أنس في سياق الخدمة، دون تحويله إلى منع مساءلة أذى أو سلطة. ثم تناقش ظهور السر والقبول في الأرض، وتفسر غموض المحبوب بالقرب المفرط وصورته في الخيال. لا يثبت الموقع قبولا عاما أو رضا القلوب عن فرد. تنتهي بحكاية آدم في القبضة وخارجها، وتتم أول التالية قبل خاتمة المحبة وباب الخلة الجديد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 362 المطبوعة · معرّف القارئ 1125 · انتقال بين وحدتين
تتم حكاية آدم ثم تختم الصفحة باب المحبة بتمييز حقيقة النعوت من نسبها بحسب المتعلق والتنبيه إلى نفي التشبيه. ينتهي الجزء الخامس عشر والمائة وتأتي بسملة قبل التاسع والسبعين والمائة في مقام الخلة. بعد الشعر يبدأ متن فعلي في تخلل المعرفة أجزاء العارف، مع حكايات دم الزليخا والحلاج منسوبة لا تحقق جسدي مستقل. وتورد حكاية إبراهيم وضيف مختلف الدين فتنتقد اشتراط تبديل الاعتقاد للقمة والضيافة. هذه حكاية تعليمية لا خبر ثبت إسناده هنا، ولا يجعل المشروع الإطعام وسيلة إكراه. يختم المدى بأبيات الصاحب الذي يشارك الهم، والباب الجديد مستمر بعده دون إعلان اكتماله.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 1126 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة مقام الخلة ببحث الجمع بين اختلاف المواقف وشمول الإحسان، فيدعو المؤلف إلى رعاية الخلق جميعا من غير اشتراط علمهم بمن أحسن إليهم. ويعرض تأويله لسبق الرحمة والمآل، ثم يشرح مكارم الأخلاق من جهة مصارف الصفات: قد تتغير جهة المدح والذم بحسب موضع الاستعمال. تحفظ هذه القراءة منسوبة إليه، ولا تتحول إلى تسوية أخلاقية لكل فعل أو إسقاط حقوق المتضرر. وفي آخر الصفحة عنوان الشوق والاشتياق وحده، أما شعره ونثره ففي التالية. لذلك يثبت حضور الباب الجديد مع بيان أن متن الصفحة ما زال خاتمة الخلة التي بدأت في 1125.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 364 المطبوعة · معرّف القارئ 1127 · انتقال بين وحدتين
يفرق باب الشوق بين هبوب القلب إلى غائب يسكن باللقاء، وحركة الاشتياق التي تزيد عند الاجتماع بالمحبوب. ويصل ذلك بما تقدم من بحث متعلق الحب، ثم يورد خبرا عن الشوق الإلهي ويصرح مرارا بأنه لا يعرف صحته من رواية صحيحة ولا من كشف. هذه علامة معرفية تحفظ كما هي، ولا يستدركها المحرر بدعوى تحقيق لم يجره. ثم يبدأ احترام الشيوخ بأبيات تجعل لهم الدلالة والوراثة، لكنها تنص على عدم اتباع من ظهر منه خروج عن الشريعة. وتبقى لغة شدة العشق وصفا تاريخيا، لا معيارا ملزما للصحة العاطفية أو سببا لتجاوز حدود الآخرين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 1128 · الأدب والقصد
يعرف المؤلف وظيفة الشيخ بوراثة علم الشرائع وحفظها مع نفي التشريع عنه، ثم يستعمل مثال الطبيب لبيان الفرق بين المعرفة العامة وخبرة التربية. ويسرد ما يتطلبه المقام في نموذجه من تمييز الخواطر والأحوال ومراعاة المتعلم، ويحذر من ادعاء الشيخوخة مع نقص الأهلية لأن ضرره يزيد على نفعه. ثم يذكر آداب الصحبة وشروط الانتفاع، ويقول بترك المجلس عند سقوط حرمته من القلب. وتعرض الصفحة صفات في رعاية الحقوق والرفق والجود وعدم الاحتماء بالقضاء لتبرير المعصية. لا تتحول أوصاف قراءة الباطن والأمزجة إلى قدرات مثبتة أو ترخيص لمرشد بالتشخيص والعلاج أو السيطرة على المتعلم.
النص الأصلي ←