انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1441–1464

ج 2 · ص 678 المطبوعة · معرّف القارئ 1441 · العلم والمعرفة

تكوين الكواكب وحد التنبؤ عند الراوي

تعرض الصفحة تكون السماوات والكواكب والقمر في نظرية المؤلف، ثم حياة المولدات والملائكة والأرزاق. وتدافع عن علم النجوم من جهة التسخير والتعريف المنسوب للأنبياء، لكنها تذكر كثرة الشروط واحتمال الغلط في العدد والمقدار وأن الناظر قد يصيب دون بصيرة بمسألة بعينها. تحفظ هذه القيود داخل اعتقاد تاريخي دون اعتماد الأحكام الفلكية أو نفي علوم الضوء الحديثة. ولا تحول الكلام في النطفة والأمزجة والغذاء إلى طب أو تشخيص، ولا تنسب نشأة علم إلى تحقيق تاريخي مستقل. وتتصل مسألة معرفة المسخر بما سخر له بالتالية، مع بقاء الأخبار في حدود الرواية والادعاء لا التجريب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 679 المطبوعة · معرّف القارئ 1442 · انتقال بين وحدتين

ختام التكوين وبداية انتقال الصفات

تختم الصفحة 295 بحكاية الحمار والنهي عن ضرب رأسه، لا إثبات كلام حيوان أو إجازة أذى. ثم يبدأ منزل انتقال صفات أهل السعادة إلى أهل الشقاء في الآخرة، بقصيدة وشرح لموازنة درجات الجنة ودركات النار بحسب العمل والترك. وتفرق العقد والقول والعمل ومقابلاتها، مع مثال قرآني يربط المؤلف بين مواضعه. هذه منظومة جزاء وتأويلات منسوبة، لا خريطة مثبتة أو حكم على مصير أشخاص أو رخصة في التكفير والاعتداء. ويشير الكلام إلى شكل للأمهات، فتتصل تتمة العقود والتمثيل بالصفحة التالية؛ لا يدعي الدليل أنه رأى الرسم أو حقق صورته من النص وحده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 680 المطبوعة · معرّف القارئ 1443 · العلم والمعرفة

شاهد نصي قصير يحيل إلى شكل الميزان

هذه الصفحة قصيرة في النص الرقمي المتاح، وتستمر في 296 بوصف مقابلة درجات الجنة ودركات النار والأعراف والرقائق النازلة والصاعدة. يقول المؤلف إنه وضعها ليتصورها القارئ، ثم يعيد مقابلة العمل والقول والعقد والحل، وتنتهي العبارة قبل تمامها في التالية. لا يتضمن المتن الرقمي المستخرج شكلا قابلا للقراءة أو بيانات جدول مستقل، ولذلك تسجل البطاقة إحالة نصية إلى رسم ولا تعيد بناءه أو تدعي مطابقته بصورة الطبعة. وتبقى المقابلة تأويلا أخرويا منسوبا لا قياس قيمة بشر أو حكما بمآل شخص، مع الحفاظ على اتصال النص بما قبله وبعده دون ملء الفراغ من التخمين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 681 المطبوعة · معرّف القارئ 1444 · العلم والمعرفة

انتقال الجزاء والتنبيه إلى نسبة الفعل

تتم الصفحة مقابلات الجزاء ثم تشرح الميراث وانتقال صفات العز والذل بين أهل السعادة والشقاء كما يقرر المؤلف. تعرض هذه التأويلات دون تصديق مآل فرد أو تبرير احتقار جماعة أو الإضرار بحقوقها. ثم تفهرس علما بكيفيات لا يتحقق عنده إلا بالذوق، وتذكر تنبيه إسماعيل بن سودكين لأستاذه إلى حجة في نسبة الفعل للعبد. يربط المؤلف ذلك بالتكليف والصورة والتخلق بالأسماء، ويعلن سروره بالاستفادة. لا يعفي إسناد الخلق إلى الله العامل من مسؤولية، ولا يتحول الشرح إلى تصحيح مستقل للمرويات أو تبن لبرهان نهائي؛ تتم نتيجة الاستفادة من التلميذ في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 682 المطبوعة · معرّف القارئ 1445 · انتقال بين وحدتين

استفادة المعلم وتجدد الصور والتسبيح

تتم الصفحة إقرار استفادة الأستاذ من تلميذه ومن سؤال صادق لا يدعي الراوي لصاحبه تقدما في العلم، ثم تختم 296 بالتبليغ والتعليم والجزاء. ويبدأ ثناء تسوية الطينة الإنسية بقصيدة وشرح التسبيح في تجدد الصور، مفرقا الفساد عن ظهور صورة أخرى في الجواهر. ويتلو ذلك ادعاء كشف المخلوقات لغيوب تحجب عن الإنس والجن، ثم حكاية مسندة عن رحلة إلى قاف. تحفظ هذه الأخبار والتعميمات منسوبة لا جغرافيا أو قدرة يثبتها المشروع، ولا يجعل اختلاف المقام قيمة إنسانية أو يبرر ادعاء معرفة سرائر. وتتصل الرواية بالتالية دون إعطاء طرق للسفر الغيبي أو تعليم كشف.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 683 المطبوعة · معرّف القارئ 1446 · العلم والمعرفة

المفاضلة وأسماء الأسماء ودلالة اللسان

تستكمل الصفحة رواية قاف والحية ومحبة أبي مدين، في نطاق نقل تاريخي لا جغرافيا محققة أو شهادة على حيوان متكلم. ثم تناقش دعاوى الكبر وصيغ المفاضلة والتجلي بحسب العقائد، وتنتقل إلى أسماء الأسماء وتعدد الألسن ودلالة المكتوب على الكلام. لا تعد أمثلة الألفاظ في اللغات ترجمات جديدة حققها المشروع أو قائمة معيارية للهجات، ولا تجعل المفاضلة تقييما لكرامة أشخاص. ويحفظ القول باختلاف العلم في صفة الكلام مع عدول المؤلف عن الخوض فيه. وتستمر دلالة الأسماء وحرمة المسمى في التالية، دون اعتماد مثال المصحف فتوى سفر معاصرة أو مقابلة نصوص مستقلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 684 المطبوعة · معرّف القارئ 1447 · العلم والمعرفة

حرمة الوجه والخلق والتقدير وحد قضاء الأغراض

تصل الصفحة حرمة الأسماء إلى الوجه الإنساني وتورد خبرا بالنهي عن ضربه، دون تحقيق حديث مستقل. ثم تميز الخلق والتقدير بحسب الأسماء والتسوية والتمييز، وتعرض مراتب الإدراك ومنافع الصور وحاجات السائلين. وتعترض على قضاء الأغراض إذا أفضى إلى محظور، وتقيد خطابها بمن لا يتعلق به عقل التكليف في تصورها. لا تحول هذا التصنيف إلى تشخيص أو إعفاء من المسؤولية أو تبرير اعتداء باسم حال روحي، وتبقى الحماية والكرامة لازمتين. وتناقش كلمة الجنيد في الشبلي والتخوف من ادعاء مقام بلا تحقق، ثم تبدأ رحمة النسيان التي تتم في التالية ضمن تاريخ الفقه والتأويل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 685 المطبوعة · معرّف القارئ 1448 · العلم والمعرفة

نسيان وخلاف الاجتهاد والذكر والسر

تعرض الصفحة النسيان والخطأ والستر برحمة في تصور المؤلف، مع مرويات لا يصححها المشروع مستقلا. وتميز رفع الإثم من اختلاف الحكم في أمثلة الفقه، ثم تنتقد توسيع الأحكام بالقياس وإلزام العامي مذهبا واحدا ومنعه من رخصة اجتهاد آخر. هذا موقف تاريخي لا فتوى للنازلة أو توجيه لترك واجب وحق. ثم تبحث نسبة العلم بما يسر العبد ويظهر، وتقابل الذكر في النفس والملأ بالأسماء الباطن والظاهر. تحفظ هذه المقابلة دلالة الذكر الواردة هنا دون فرضها على عنوان 298 اللاحق، ولا تحول النسيان إلى تشخيص أو ضمان رفع كل تبعة عن ضرر يقع في الواقع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 686 المطبوعة · معرّف القارئ 1449 · انتقال بين وحدتين

حد ادعاء الانفراد وافتتاح عنوان غير مضبوط

تتم الصفحة تقسيم العلم والذكر، ثم تقرر أن المعرفة تذكر لعلم مودع في الإنسان والعالم في تصور المؤلف، مع فرق الإجمال والتفصيل وعدم انحصار المعلومات. وتصرح بأنه لا يدري هل عثر غيره على مسألة ذكرها، ويطلب شاهدا ممن بلغه قول مشابه ليضاف استشهادا. تحفظ الدعوى وحدها ولا يحكم المشروع بتفرده تاريخيا أو يضيف نقلا لم يراجعه. وبعد خاتمة 297 يبدأ 298 بعنوان منزل الذكر من العالم العلوي وقصيدة. لفظ العنوان غير مضبوط بالحركات في الشاهد الرقمي، فلا يجزم الدليل بدلالة ذكر أو ذكران ولا يحوله تلقائيا إلى باب التذكر التعبدي، وينتظر البيان من المتن.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 687 المطبوعة · معرّف القارئ 1450 · العلم والمعرفة

الطبع والاختيار ومصارف الصفات

تتم القصيدة ثم يذكر المؤلف محاورة شيخه العريبي في المنزل، ويفرق الحركة الطبيعية والقسرية عن اللذة والألم بمثال السقوط والصعود. ثم يعرض ثبات صفات ومصارف لها في تصوره، ويفسر قول أبي يزيد أريد ألا أريد بأنه ترك أغراض مخالفة لا انعدام الإرادة اللازمة للنية. هذا مذهب أخلاقي تاريخي لا تشخيصا أو حكما باستحالة تغير شخص، ولا يبرر قهرا أو غلظة وأذى باسم مصرف مشروع. وتختم بمثل الطريق والسراج والشرع والبصيرة والهواء، فتستمر الجملة في التالية خارج المراجعة الكاملة. لا توصف العزلة أو المخاطر أو التعرض للأذى برامج عملية، ولا تثبت نهاية 298.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 688 المطبوعة · معرّف القارئ 1451 · العلم والمعرفة

القرينان وحدود العقل وتسبيح المخلوقات

تستكمل الصفحة تشبيه السير والسراج ثم تبحث اقتران الملك والشيطان بالإنسان بحسب وجود الشريعة. تجعل حركة الطفل سببا لما يطرأ في غيره، وهي دعوى غيبية لا تفسير طبي لبكائه أو حكم ذنب على رضيع أو والديه. تحدد ما تدركه العقول وما تنسب معرفته إلى التعريف النبوي، وتصل ذلك بحركات الأفلاك في طبيعيات تاريخية. ثم تعرض تسبيح المخلوقات ورفع التكليف في الآخرة، دون أن تتحول التصورات إلى تشخيص أو تنبؤ أو إرشاد لرعاية طفل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 689 المطبوعة · معرّف القارئ 1452 · العلم والمعرفة

الأجل والجوهر وطبيعيات التولد

تفرق الصفحة بقاء الجوهر من تبدل الصورة، وتؤول الاستثناء في الخلود وعطاء الجنة ثم تعرض نسب الماء والزبد والأرض والأجسام. هذه طبيعيات وتأويلات منسوبة لا كيمياء أو تفسير مثبت لاختراق حاجز. تروي تولد عيسى وتناقش ماء الرجل والمرأة وتحديد الجنس والخنثى بمزج السوائل؛ تحفظ أفكارها تاريخيا بوصفها غير مدعومة بالطب الحديث، بلا تعليمات إنجاب أو أحكام على أشخاص ذوي اختلافات خلقية. لا يصحح المشروع صحة حديث أو تقرير طبي من ملاءمته لهذه الحجة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 690 المطبوعة · معرّف القارئ 1453 · انتقال بين وحدتين

إنفاذ الوعيد وافتتاح عذاب المؤمنين

تتم الصفحة طبيعيات التولد ثم تسرد علوما وتبحث إنفاذ الوعيد في الدنيا أو الآخرة. تنسب الأمراض والألم والاعتداء إلى تكفير أو عقوبة في حجتها، دون أن يتبنى المشروع تشخيص ذنب مريض أو تبرير ضرب وقتل أو منع حماية. تعرض خلافا مع المعتزلة والأشاعرة وتفرق الجواز العقلي والوقوع، ثم تختم 298. يبدأ عذاب المؤمنين بشعر ونثر الفطرة والروح المفرد، مع استدلال تاريخي لا علم نفس أو برهان على حال كل مولود. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 691 المطبوعة · معرّف القارئ 1454 · العلم والمعرفة

القوى والتكليف وادعاءات جزاء الصبي

تعرض الصفحة الحس والخيال ونموهما مع الجسم، وتربط تأخر التكليف بمراتب القبول. تناقش أحكاما تاريخية في الصبي والقتل والحج والاسترقاق، وتصرح بأن حديثا استدل به تكلم في إسناده مع دعوى تقويته بغيره. لا يقدم المشروع هذه الأحكام فتوى أو يقر ملك إنسان أو عقوبة قاصر. وتدعي أن آلام الصبي جزاء أفعال سابقة؛ تحفظ الدعوى نقديا بوصفها تفسيرا عقديا لا سبب مرض أو مسوغ إهمال ألم طفل وحاجته للعلاج والحماية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 692 المطبوعة · معرّف القارئ 1455 · العلم والمعرفة

الابتلاء والخبير وعبارة كان

تستكمل الصفحة تفسير الأسر والعنف ثم تمنع المؤمن من ابتلاء غيره بغير أمر إلهي، وتستخدم مثال السلطان والعذاب. تعرضه تاريخيا دون تفويض لتعذيب أو دعوى أمر باطني يتجاوز قانونا وحقوقا. تناقش اسم الخبير والعلم والاختبار، وتنقد إدخال الزمن على علم الله. ثم تجعل كان حرفا وجوديا في تأويلها، مع إحالة إلى الزجاجي، ولا تعد ذلك إجماعا نحويا أو قاعدة تحول الأخبار الغيبية إلى دليل متحقق. يتصل البحث بفرض المحال في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 693 المطبوعة · معرّف القارئ 1456 · العلم والمعرفة

رواية زيادة خاصة وخاتمة المجلد الثاني

تسرد الصفحة علوما ثم تروي تجربة أمر فيها المؤلف بإضافة بك إلى آية في تلقيه الخاص، وتتبعها حكاية قتل من افترى عليه واعتراف القاتل لاحقا. لا تصبح الزيادة نصا قرآنيا معتمدا أو إثباتا لعلم المستقبل أو انتقام مشروع، ولا تصدق الرواية تحقيقا تاريخيا مستقلا. يعرض خلاف كيفية الإعادة وفضائل السور ثم يختم المنزل، وتتلوه خاتمة الجزء الثاني معلنة أن الثالث يبدأ بالباب الموفي ثلاثمائة. الخاتمة وثيقة انتقال منفصلة عن متن الاستدلال. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 1 المطبوعة · معرّف القارئ 1457 · بيانات الطبعة

ورقة عنوان الجزء الثالث وبيانات الطباعة

تحتوي الصفحة ورقة عنوان الجزء الثالث وبيانات طباعته، دون متن باب من الكتاب. تنسب الطباعة إلى نسخة قوبلت على نسخة المؤلف الموجودة بقونية، وتذكر جماعة علماء وأمر الأمير عبد القادر الجزائري ومطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر ونفقة الحاج فدا محمد الكشميري وشركائه. هذه بيانات يدعيها الشاهد المطبوع في نقله الرقمي، وليست مقابلة مخطوط أو إثباتا مستقلا نفذه المشروع. تحفظ الألقاب والدعاء في سياق تاريخ النشر، ولا تعد الصفحة دليلا لمفهوم أو موضع اقتباس من حجة المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 2 المطبوعة · معرّف القارئ 1458 · العلم والمعرفة

الافتتاح الفعلي للموفي ثلاثمائة والأمانة

تبدأ الصفحة ببسملة ثم العنوان الأصلي للموفي ثلاثمائة في انقسام العالم العلوي، وهي صفحة اثنتين من الجزء الثالث. تصحح بذلك موضع دليل فهرسي أحال إلى قارئ آخر، دون اعتماد الفهرس عوض المتن. تتبع القصيدة مفاضلة مخصوصة للجماد والجن والإنسان، ثم تقرأ عرض الأمانة غير الأمر الملزم. لا يتبنى المشروع هرم قيمة بشرية أو شهادة قدرة غيبية، ولا يستنتج من رفض حمل اختياري انتقاص مسؤولية مفروضة أو إعفاء من التزام قائم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 1459 · العلم والمعرفة

حمل الأمانة وشهادة الجوارح

تتم الصفحة تفريق الأمانة الاختيارية والمحمولة جبرا، وتستدل بأخبار الجبل وجبريل والجن دون تحقيق إسنادي مستقل. تربط رد الجن بأسلوب الخطاب لا بهوية حسية يتحققها القارئ. ثم تفصل النفس المدبرة والجوارح وتصور ألم الآخرة نفسيا في صورة حسية، وهي دعوى أخروية لا تفسير طبي للألم أو وفاة البدن. لا يبرئ نقل الجوارح مسؤولية فاعل أو يبرر تعذيب إنسان، ولا يجعل الغشي في خبر معيار علم أو مقام لشخص حاضر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 1460 · العلم والمعرفة

السماع والتمييز بين القول وحكمه

تجعل الصفحة السماع أول الكون وخاتمة النعيم، وتربط كن بظهور الممكن. تصف العارف متلقيا لكل قول لكنه يضعه في منزلة حكمه الشرعي، ولو كان زورا أو منكرا؛ سماع العبارة ليس تصديقا لمضمونها أو إباحة اتباعها. تعرض الغمام والقيامة والطمأنينة في تأويل باطني منسوب لا ضمانا لسلامة أو اختبارا لحدث غيبي. ثم تشبه أحوال الأرض والإنسان بالقبول والمخاض والولادة، وتبدأ تربية الصدقة المتصلة بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 5 المطبوعة · معرّف القارئ 1461 · العلم والمعرفة

حديث خارج الباب وجرد علومه

تتم الصفحة تربية الصدقة والكلمة الطيبة، ثم يصرح المؤلف بأن ما سبق كان خارج باب المنزل ولم يتعرض لداخله لضيق الوقت. تحفظ هذه الحدود فلا يصور الدليل شرحه استيفاء لما سماه داخل المنزل. يسرد جردا للعلوم يشمل إخراج كنوز بالأسماء والعلامات والبشرى والأبد؛ لا يوسع المشروع أوصافه إلى خطوات تنقيب أو تشغيل أسماء أو وعود بمال خفي. يفرق البشرى في العرف واللغة، ويختم بأسئلة عن الزمن وبقائه لا بتحقيق فلكي حديث. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 1462 · العلم والمعرفة

الكتاب المقسوم والميزان بحسب المجال

يبدأ الكتاب المقسوم بين أهل النعيم وأهل العذاب، ويقرأ آيات الرحمن بموازين الحركات والألفاظ والأعمال. يجعل المنطق ميزانا للمعاني والنحو للألفاظ، ويمثل الجسم والجزاء بالكفتين والقبان. لا يعد ذلك وصفا ماديا محققا لميزان الآخرة أو طب اعتدال الطبائع، ولا يختزل كل عدل إلى تساوي عددي. يقرر وزن كل مقام بحسبه، ويبدأ فضل الرجحان في قضاء الدين، ليتصل تفسير العدل والفضل في التالية. يحفظ المصدر الشعري والقرآني من إضافات الدليل التفسيرية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 1463 · العلم والمعرفة

العدل والفضل وتأويل الكشف

تقيد الصفحة زيادة الجزاء بباب الفضل لا زيادة العقاب، وتناقش كلام ابن قسي مع تصريح بعدم العلم هل صدر عن كشف أو فكر. تدعي سلامة الكشف وخطأ تأويله المحتمل، وتقدم خبر الأنبياء على تجربة الولي في نسقها، دون أن يصدق المشروع وجود كشف معصوم. تفرق معرفة المعنى من معرفة مصطلحات المنطق والنحو، ثم تربط العلم بالعمل والمناسبة لتعيين المكتسب والموهوب. لا تكفي هذه الموازنة لتصحيح دعوى غيبية أو تحديد مقدار ثواب شخص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 1464 · العلم والمعرفة

التجربة لا توجب تعميمها على الجميع

تروي الصفحة سماع المؤلف من الكتاني بفاس أن العلم يفتح مع دليله، فيقبل وصف ذوقه ويرفض تعميم أنه لا يكون إلا كذلك. تحفظ درجات السماع والنقد دون أن تصدق التجربتين أو تحققهما مستقلا. تعرض ميزانا شرعيا بالرجوع إلى خبر وأصل مشترك، ثم تقارن الصورة الإنسانية بصنجة حديد توزن بها قيمة نفيسة، فالاتفاق في مقدار لا يثبت وحدة الذات والحقيقة. لا تمنح المناسبة رتبة إلهية لإنسان أو سلطة معلم على متعلم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة