تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 1609 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة ثلاثة فتوح وتفسر الفتح والمغفرة والعصمة في حق النبي، ثم تقارن الشرائع بالأنوار. تصرح بأن المنسوخ لم يرجع باطلا، مع بقاء تراتبية شرائع في رؤيتها لا يتبناها المشروع معيار حقوق جماعات. تفرق السلوك المكتسب إلى الباب وما يأتي من وراء الفتح بالاختصاص، دون برنامج يضمن نبوة أو ولاية. تؤول جثو الشريعة طلبا لمعرفة مأخذها من الحقيقة، ثم تبدأ قائمة صور وانتظام تتصل بالتالية؛ لا تعني الرتبة تفويضا لنسخ التزام قائم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 1610 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة جرد الخبر وقرينة الحال والولاية والحدود، وفيه وصف بعض الناس حيوانا شبيها؛ يحفظ نقديا دون سلب إنسانية أو حقوق. يبدأ عنوان خبيئة الدخان ثم يفصل عنوان مضاف بينه وبين من القرآن العزيز، وهي تتمة أصلية لا تصنع معها عبارة مصدرية متصلة زورا. تروي امتحان ابن صياد وتأويل نجاحه، دون تحقق كشف ضمير أو اعتماد كهانة. لا يجعل استدلال حفظ النبي عصمة لكل حدس أو إخفاق، وتتم الجملة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 1611 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة خبيئة ابن صياد ثم تشدد على بقاء الميزان المشروع مع التصرف، دون أن تثبت علامة باطن أو مقام مدع. تصور نزولا وعروجا وحوارا لتعليم الملائكة بالفعل، وتعرض عدم الاعتراض والشفقة في مراجعة عدد الصلاة. هذا تأويل أخروي لا خطة لاختبار أعصاب أو طاعة مطلقة لشخص، ولا يجعل تقديم الأدب إلغاء لرفق ومراجعة. لا تتحول المحاورة المتخيلة إلى خبر شهده المشروع أو سلطة معرفة سر يفرض على متعلم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 1612 · العلم والمعرفة
تذكر الصفحة التخفيف إلى العشر حرفيا؛ تحفظ العبارة دون استبدالها بالخمس من أخبار أخرى أو ادعاء مقابلة طبعة. تفرق حكم الطبيعة وأثرها والنسيان والتناسي، ثم تعرض تغير الحكم مع اسم أو حال بمثال سمك واضطرار؛ ليست فتوى طعام أو رعاية طبية. تعرض الروح بخار القلب وقوة الفكر في طبيعيات تاريخية لا علم أعصاب، وتواصل تراتبية الصورة والكمال دون قبولها سلما لقيمة الناس. يتصل السجود وتعيين الصورة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 1613 · العلم والمعرفة
تصور الصفحة صورتين وسجودا وتشرح خطاب الصلاة ثم تميز الصلاة من الله على العبد لا للعبد، ومن العبد لله. تحفظ هذه دعوى قوية بحدها الداخلي دون تحويلها إلى دعوة لعبادة شيخ أو ضمان كمال. تروي الصوت المؤنس في الإسراء وتفسر القلب الجسدي مصحفا للنفس لتزيل عجبها بالجسم؛ هي استعارة وتجربة منسوبة لا علم دماغ أو نقش يتحققه المشروع. لا يصبح التواضع المزعوم حصانة، وتستمر حقوق البدن وأمانة النص في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 1614 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة أداء حقوق الله والعالم والبدن أهم من الاشتغال بالتفوق والمراتب، مع تصور تسبيح الأعضاء منسوبا لا فحص وعي جسدي. ثم تفسر ضمائر الغيبة بالحكاية والمخاطب، وتمنع تبديل الكلمات بما يفهمه الناقل ولو تقاربت المعاني؛ لأنه يضيف أعيان ألفاظ ويحذف أخرى. الحجة في تبليغ القرآن لا تحظر كل ترجمة تفسيرية أو تلخيص مع التصريح بجنسه، ولا يدعي المشروع مراجعة أصل مصور. تختتم بمدارسة رمضان متصلة بالتالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 1615 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة ألف شهر ومسار القمر ثم تدعي دوران ليلة القدر في السنة ومشاهدتها في شعبان ورمضان ومنها الثامن عشر. هذا خبر تجربة وتأويل للمؤلف لا تقويم يقرره الموقع أو إرشاد عبادة بتاريخ مخصوص. تجعل القدر جامعة والدخان مفرقة لما جمع، وتناقش العلم والشك والحجب والابتلاء في جرد. لا تصدق وصف السورتين بعيون وألسنة معجزة محققة أو شهادة مقام لشخص، وتستمر خاتمة علوم المنزل في التالية دون حسم سريري للبلاء أو الألم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 1616 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 340 ثم تبدأ التقليد في الأسرار بشعر ودعوى أن كل علم يرجع إلى تقليد، مع مراتب لتقليد الرب والعقل وفكره. لا يصحح المشروع بذلك كل خبر أو يلغي النقد، وإنما يشرح إعادة تعريف الاعتماد والتقييد عند المؤلف. يرفض إيراد أمثلة يراها مؤذية للنفوس؛ يحفظ الحد دون توليد اختبارات شك مزعجة. يفرق دليل الاستناد من معرفة الذات، ويبدأ معنى أم الكتاب المتصل بالتالية، لا دعوة لتسليم مطلق لمعلم أو تعطيل رعاية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 1617 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الإتيان والإنزال والجعل ثم تؤول عندية الشيء، وتناقش أن المعطلة لا ينفون كل مستند بل ما عينه غيرهم. يعرض رأيها مع نقد تقسيم معرفي يجيز معرفة النحل لبعض ويحظرها على آخرين، دون تقييد تعليم معاصر. تستخدم الماء والإناء لتمييز حقيقة ما يرى من أثر ظرفه، لا نظرية ضوء أو علم بنية اعتقاد. لا يصحح المثال كل تجل أو يثبت أن جميع الأقوال متساوية، وتبدأ طرق النجدين المتصلة بالتالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 1618 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة صور طرق النجدين ثم تفرق اتباع حال نبي من مجرد الانتساب لأمته، مع ادعاء مشي في الهواء والماء؛ لا يحولها المشروع إلى قدرات مثبتة أو تجارب مخاطر. تناقش إطلاق النسبة وتقيدها، وتورد أقوالا عن اليهود والنصارى والبنات والبنين في خطاب جدلي تاريخي، دون تعميم معتقد على أهل جماعة حاضرة أو تفضيل حقوق جنس. تستمر مسألة الاصطفاء والصاحبة في التالية، فلا يختزل الدليل التعريض الرمزي إلى عقيدة يقررها من عنده. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 1619 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة التبني والبنوة والخبر والكشف في حجة معقدة، ثم تعرض لو ولولا والتحضيض ونقد الاعتراض في نسقها. لا يجعل ذلك منع احتجاج متضرر أو مسوغا لقهر. تميز اختصاص السعادة من كمال صورة يعطي نفوذ قدرة، وقد يجتمعان أو يفترقان؛ لا يثبت المشروع القوة المزعومة ولا يستنتج سلامة أخلاق من نفوذ. تقرأ قول فرعون عن الذهب والملائكة تأويلا سلطويا، وتستمر حكايته في التالية مع دعوى النجاة التي تحتاج إسنادها لصاحبها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 1620 · العلم والمعرفة
تدعي الصفحة إيمان فرعون الباطن ونجاته ببدنه عند إظهار الإيمان، وتخالف بذلك قراءات معروفة؛ تنسب الأطروحة للمؤلف لا إجماعا أو حقيقة تاريخية وغيبية يثبتها المشروع. تفرق خلافة الأرض من ولاية الجنة ثم تجعل الانتقام مطهرا محدودا تعقبه الرحمة، دون تبرير ألم أو عدوان أو تشخيص غضب من مصيبة شخص. تعرض دعوى علم سر يختص بحذيفة وتجربة المؤلف بحدها، ثم تبدأ قائمة علوم لا تجعل كل اسم فيها جوابا مفصلا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 1621 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة علوم التقليد وتعيد فائدة رجوع عند رؤية البأس في الآخرة ولو لم يرفع ألم الدنيا، منسوبة لا حكم مصير حاضر. ينتهي السفر الثاني والعشرون ثم بسملة منفصلة، ويبدأ منزل سرين وثلاثة أسرار بشعر ونثر نفي المثل والوكالة والخلافة. يرد خبر خليفتين ويقطع قبل تتمته؛ لا يسبق الدليل نتيجة أو يصنع من المثال إذنا بعنف. تحذف الخاتمة والبسملة من نطاق متن 341، ويبقى 342 افتتاحا يتصل بعد هذا الجزء. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 1622 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خبر الخليفتين بذكر قتل الآخر وتجعله مثلا للوكالة؛ تحفظ المادة التاريخية دون تطبيق عنف أو حكم سياسي أو إذن استهداف. تفرق الوكيل والإله والملك والخلافة، وتوسع تسمية بدعوى ترجمة عن الله، فلا يمنح الموقع مدعيا سلطة تسميات أو أحكام بلا دليل. تناقش قوة العلم وحمل خبر البنوة ودعاء الملائكة، مع نسبة الأقوال الجدلية دون تعميمها على اليهود والمسيحيين الحاضرين. وتنتهي بإيثار الجناب ومغفرة تتصل في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 1623 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة اختلاف مشارب الدعاء ومرجع التنازع ثم تبدأ وصلا في الأجور، فتصف حق العامل على من عمل له. تناقش الخيار والاضطرار وتصور إيجاد الممكن إجارة، في نموذج ميتافيزيقي لا عقد عمل فعلي أو حكم قضائي. تؤكد أن تبرع العامل بترك العوض لا يزيل قيمة العمل؛ لا يحول الدليل ذلك إلى نصيحة مالية أو تنازل قسري. يبقى عنوان اختلاف أمتي رحمة إضافة مميزة ولا يعد تحقيقا لصحة خبر بهذا اللفظ، وتتصل المطالبة بالأجر بعدها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 1624 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة إجارة الوجود وتعرض النصر أجر إيمان كامل، وهي دعوى لا تفسر هزيمة ضحية نقصا في دينه ولا تبرئ معتديا. تذكر تحمل عوض عن عاف ثم تقرأ أجر الرسالة ومودة القربى، وتفرق القربى والقرابة بالنسب والإيمان. تحفظ تراتبية تاريخية لا فتوى ميراث أو قطيعة أو تمييز حقوق جماعات. لا يثبت المشروع كل رواية أو يستخرج من تعميم الرحمة محو تفاصيل الإقصاء، وتستمر خاتمة الحجة في التالية قبل جرد علوم آخر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 169 المطبوعة · معرّف القارئ 1625 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة القربى وفضل الأمة والأجور بين الحق والخلق، ثم ترد الجميع إلى الحق في مذهب المؤلف. لا يتخذ الإسناد الميتافيزيقي إسقاط حق عامل أو مسؤولية فاعل، ولا تصير أفضلية منسوبة تفاوت قيمة بشرية. تسرد التملك والاتصال والتغير والحواس والنواميس، وتسأل هل التبدل في الأمر أو نظر الناظر؛ تحفظ السؤال دون جواب متخيل. لا يعد الجرد خاتمة الباب، إذ تتصل الجملة بعد 1625، وتبقى التغطية افتتاح 342 لا استيفاء علومه أو نتيجة نهائية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 1626 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة فهرس 342 من الاختصاص والكتب والموازين والسبب والحركة والحال والصورة. وتفصل تأخير الحكم لشبهة حتى يقين أو غالب ظن في موضعه، مع مثال إمكان تغير حال إنسان قبل الموت. يحفظ هذا نقد التعجل في تاريخ الحجة دون فتوى محكمة أو حكم بمآل أحد، ولا يحول الكفر والملة إلى إدانة جماعة حاضرة. وتبقى غالبية الفقرات رؤوس أسئلة لا أجوبة مفصلة، خصوصا في العلم والآيات والمشيئة والتقويم. لا يثبت المشروع كشوفا أو أصناف كتب غيبية أو نظرية جسم وحركة، ولا يستكمل ما سكت عنه النص من التخمين. وتنتهي 342 هنا قبل باب جديد في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 1627 · العلم والمعرفة
يبدأ 343 بعنوان وقصيدة، ثم يجعل المدبر والمفصل رأسي منزل، مفرقا جمع الأمر وترتيب مراتبه. ويقسم الرحمة إلى بسيطة ومركبة ومنازل للأجزاء والمعاني وتدبير الروح للجسم، مع نقل روحي بين نشآت في تصوره. ويحمل علاقة الجسد والنفس على حق الولادة وأداء العمل، لا تشخيصا أو علما حيويا أو تحديد قيمة أشخاص. ثم يعرض أعداد رحمات وملائكة والجنة والنار وعموم رزق وعطف، بوصفه بناء اعتقاديا منسوبا لا حسابا يثبته المشروع أو ضمان مآل. وتتصل مقابلة ملائكة الرحمة والعذاب بالتالية، ويحفظ الدليل قوة النص دون إخراج المجاز والعدد إلى ممارسة أو غيب تحقق منه أو تبرير ألم وحجب رعاية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 172 المطبوعة · معرّف القارئ 1628 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة تصورا لأهل النار والحر والزمهرير والزيارة وعموم الرحمة، وتميز بقاء الدار من حال المقيم فيها في رأي المؤلف. وتعرض تأويلا لأهل التثليث والثنوية والنجاة والكشف، مع ترجيح ورجاء ووصف مشاهدة يدعيها. تحفظ هذه أحكاما تاريخية على أصناف اعتقادية في منظومته لا وصفا محايدا لأديان حاضرة أو مآلا أثبته المشروع أو إذنا بدونية وعنف. ولا تستعمل صور تجدد الجلد والعذاب لتهوين أذى أو منع رعاية. ثم تبدأ جمع الكتب والآيات بالرحمة المركبة، فتتم في التالية؛ لا تجعل الأعداد والتصنيفات نصا تشريعيا جديدا أو ضمانا أو تصحيحا لاهوتيا مقارنا مستقلا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 1629 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة آية إعجاز وعلامة ولاية، وتقرأ النسخ في سياق علامات الأنبياء لا آيات الأحكام في هذا التأويل المحدد، مستدلة بخاتمة القدرة. تحفظ قوة الاعتراض دون اعتماده إجماعا أو تحقيقا مستقلا لتفسير الآية. ثم تميز القرآن في الصدر والكلام في اللسان والكتاب في المصحف، وتفهرس الرحمة والفاتحة والصورة والخلق والاختيار والمناسبات. وأمثلة الفاتحة ورأي وجوبها حجة فقهية تاريخية لا فتوى أداء صلاة أو حكم على قارئ. وتنقطع مسألة تبديل الخلق والقول في التالية؛ لا يجعل تعداد العلوم استيفاء لها أو يضيف حكما لم يذكر، ولا يثبت كشفا ومعجزة أو عصمة ولي وشخص لادعائه علامة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 1630 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة فهرسا طويلا يتناول الأمر وقرائن الأحوال والبديل والمعرفة والظن والضرر والنفع والحركة. وتتخيل سببا خفيا لأخذ من يبدو بريئا أو صغيرا، تنقل كفرض وتأويل للمؤلف لا إثبات ذنب خفي أو لوم طفل ومتضرر أو تبرير عقوبة ومنع رعاية. وتفرق كشفا يدعي تعيين العلة واعتبارا يعدد احتمالات لا يدري أيها السبب، دون أن يصدق المشروع أحدهما. وتعرض وجهي نفع وضرر في الأشياء وصورا من القرآن والأنوار، فلا تصير علامات لتشخيص شخص أو مآله. وتنتهي بسؤال حكم اسم الحق بحسب مواضعه، فيتم في التالية؛ يحفظ السؤال والتعميم في نوعهما دون اختراع جواب مستقل أو إسقاط حق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 175 المطبوعة · معرّف القارئ 1631 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 343 ثم يبدأ 344 بعنوان وقصيدة، ويذكر رحمة عامة وخاصة ومرويا ينسبه إلى أدب البيهقي مع سلسلة رواة وتمييز حدثنا وأخبرنا وعنعنة. يحفظ الدليل تفاصيل النقل دون تصحيح أو تضعيف مستقل، ولا يعتمد كلام أهل النار والعذاب وعدا بمآل أو حكما على جماعة. ويورد نهيا عن الجزم بالنار عند مرور رؤوس مقتولين، في سياق تاريخ عن عنف لا تأييد له. ثم يفسر الألم والنوم والموت بالرحمة وتفاوت الشفاعة، لا علما طبيا أو حجة لعدم ألم مصاب أو تعطيل رعاية. ويبدأ مسألة الموازنة والاعتدال، فتتم في التالية قبل مناقشة مسارات المعرفة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 176 المطبوعة · معرّف القارئ 1632 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة ربط التكوين بالترجيح وتنتقد دعوى مساواة القبضتين في كل وجه، ثم تشرح مسارا للنفس بالنظر والموت والنوم والتعليم والتصفية. تحفظ هذه نظرية تاريخية في المعرفة والروح لا تشخيص نوم أو إجراءات عزلة ورياضة وحرمان من شهوات وغذاء، ولا يثبت المشروع صعودا أو تلقيا من أرواح وكواكب. ويميز المؤلف بين ما يعده إلهاما ناقصا وإلهاما باتباع الشرع، في حجة ذات موقف لا مقياس قيمة إنسان. وتتصل صورة العارف الذي وقف عند وسائط بالتالية؛ لا تؤخذ حدة نقد من يدعي كشفا حصانة لشيخ أو إذنا لقهر متعلم أو منع سؤال وإثبات أو إلغاء كل عقل وتجربة ومعرفة.
النص الأصلي ←