تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 321 المطبوعة · معرّف القارئ 1777 · انتقال بين وحدتين
تختم 364 مطابقة الجواب والسؤال والموعظة والعاقبة ومكارم الأخلاق والعلم بما لا يعلم، ثم يأتي عنوان 365 وقصيدته قبل النثر. يجعل النثر الجلي والخفي نسبتين إلينا مع جلاء الجميع لله، ويفرق اسما علمه أحدا فخفي على غيره واسما استأثر به لا يعلمه خلق. ثم يصور المزيد خروجا لا ينقطع من خفاء إلى جلاء، وتوسط الباطن والظاهر في سؤال وعطاء. ويصف معاملة تقابل الذكر والمحبة والمبادرة بوصفها تبعية حكمية مع تصريحه أن الابتداء منه. يحفظ الدليل جهات النسبة والقيد دون مساواة التبعية بافتقار ذاتي أو تصديق خطاب باطني لشخص، وتتصل القصيدة بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 1778 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مقابلة الفعل بالفعل، وتفرق عفوا امتنانيا عن جزاء مقابلة عفو العبد، ثم تسمي المنزل ميراثا معنويا وشريعة. وتربط الحياة بسائر نسب الأسماء، وتفرق إنعام نبي حي من وراثته بعد موته، مع دعوى شمول ورثة الخاتم لمن سبق. ثم ترفض اختزال النبوة في تصفية النفس وانطباع صور العالم العلوي، وتصرح أن أحدا لم يحط بتفاصيل حاله إلى الموت. وتجعل الأثر تابعا لاستعداد القابل لا مجرد النظر، حتى في مثال اللوح الذي لا يعلم تفاصيل ما كتب فيه بحسب حجتها. تحفظ هذه نظرية اعتقاد ومعرفة لا أرصادا تنبؤية أو تحقيق مرويات، ويتصل نقد المعرفة غير الموروثة بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 323 المطبوعة · معرّف القارئ 1779 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة تأويلا يبطل ظاهر الأحكام من معنى زائد يبقيه، وترفض اعتقادا تجريبيا مشروطا بمنفعة محتملة في دعوى الوراثة. ثم يروي المؤلف إيمانا أخذه تقليدا عن أبويه أعقبه كشف يدعيه، لكنه يصرح باستمرار عمله لقول النبي لا لمشاهدته؛ فجمع الإيمان والعيان غير استبدال أحدهما بالآخر. ويدعي رؤى واسعة للأنبياء والمؤمنين دون تحقق مستقل هنا. ثم يقول إنه لم يتعرف شخصا واسم صاحب هذا المقام، مع علمه بوجود أهله وإمكان لقائهم دون التعرف. ويذكر أنه طلب الاستعمال والمرتبة لا التفوق، ويعلل ذكر حاله بالتحديث بالنعمة وحفز همة سامع، دعاوى مقاصد لا سرائر ثبتت للمشروع.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 1780 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بتحديد الغيرة في المحسوس المحصور والألوهية المختصة، ثم تشرح ميراث الأسماء بمثال فعل واحد لا يقبل كونين لا بموت إلهي. وتقدم الاسم الحي على الأسماء كنسبة الأصل للفروع، فتقول بحياة كل العالم بحسب حقيقته في تصورها. وتفسر الموت مفارقة حي مدبر لحي مدبر، مع فصل الحياة عن الإحساس والألم واللذة والعلم بالمحسوس من غير إحساس. هذه أنطولوجيا تاريخية لا تعريف وفاة أو تشخيص طب، ولا يثبت المشروع حياة الجماد أو ينفي ألم مصاب. ثم تعرض الخبر والشهود وزيادة ما لا يستقل به العقل، مع تصريحها بعدم الإحاطة بالذات، وتتصل علامة الاتصال والانفصال بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 1781 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة اتصالا بالفعل وانفصالا بالعبودية والألوهية، وتفرق النظر إلى عين العالم والنظر إلى أحكامه ونسبه. ويقرأ النداء دليلا على الفصل، والحب والقوى دليلا على اتصال محب بمحبوب، مع أحكام رفعة ونزول متقابلة لا تسوية مطلقة. ثم يبدأ فهرس القرب المفرط حجابا كالبعد، ومجالسة الذكر في خلوة وجلوة وتنوع علم الذاكر وشهوده. وينص أن غاية القرب لا تزيل عين العبد ولا عبوديته، فلا يصح جعل لغة الاتصال إذنا برفع تكليف أو حقوق. وترد دعوى مآل سعادة لكل داع منسوبة لا ضمان فردي، قبل سؤال الخوف الذي يتم في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 326 المطبوعة · معرّف القارئ 1782 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة الخوف والعادة والإرادة وخلق السماوات والكلام والرمز، ثم تناقش المفاضلة داخل جنس يجمع العالم. وتقول إن ابن قسي مصيب باعتباره مخطئ باعتبار المؤلف، فتحفظ اختلاف الجهة بدلا من رد بسيط لا يقيده سبب. ثم تسأل إظهار القدر والدفاع عن النفس والصبر، وتعلل السعي في العدالة لقبول الشهادة بأنه حق للغير قد يضيع بدونه. وتقارن الإعلام بالسيادة بإراحة الأمة من طلب الشفاعة، موقفا أخرويا لا تزكية ذات مدع. وتتبع أسئلة البيان والتأييد والهداية والنبوة والولاية والنعم، كرؤوس لا نتائج مستقلة أكملها الدليل، ويستمر سؤال المقربين في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 327 المطبوعة · معرّف القارئ 1783 · انتقال بين وحدتين
تختم 365 أسئلة السابق واللاحق والجنان والأمر والنهي والقضاء والضعف والعلم، ثم يبدأ 366 بعنوان وزراء المهدي وأربعة أسطر شعر تفرق حاجة الإمام إلى وزير من تنزيه الإله عن الحاجة. ويسرد النثر صفات ونسبا ومدة محتملة وحكما ووزراء ونزول عيسى وحروبا في تصور أخروي. يحفظ لفظ الشاهد جده الحسين ولا يصححه بمقابلة لم تجر. ويشتمل النص على دعوة بالسيف وقتل وقهر للمخالفين تاريخيا؛ لا يتبناها المشروع أو يطبقها على جماعات معاصرة أو يعين مهديا حاضرا. وتقابل دعوى العصمة الشديدة أسئلة وشكوك سيصرح بها لاحقا، فلا تجعل الرواية تقويما زمنيا تحقق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 328 المطبوعة · معرّف القارئ 1784 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة أخبار الجيش والخسف والمكره المحشور على نيته، ثم تورد شعرا ودعوى زمان وقرن تنقل بصيغتها دون تحقق تاريخي أو تنزيل معاصر. وتصف الوزراء بالأعاجم الناطقين بالعربية وحافظ مختلف الجنس، وتقرأ حق نصر المؤمنين باستعمالات متعددة للإيمان ومتعلقاته. فتناقش من آمن بباطل وشريك عبر شبهة واستعداد وبذل وسع، وتقابل الأسباب وتوحيد الأفعال في تأويلها. لا تتبنى البطاقة إدانة أديان أو إثنيات حاضرة، ولا تجعل قول النص مؤمنين واحد الحكم والمتعلق في كل موضع. وتتم حجة ستر الوجود والتنزيه في التالية، مع بقاء الأخبار دعاوى منسوبة لا كشفا تحقق منه المشروع.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 329 المطبوعة · معرّف القارئ 1785 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة موطن الحيرة من البيان، ثم تنسب النصر إلى الصدق وتفسر الهزيمة بخلل اعتماد، مع أخبار أثر الهمة وإحياء وفتح بالتكبير لا يقدم الدليل إجراءاتها أو يثبتها. فلا يجعل الغلبة برهان حق ولا يلوم ضحايا هزيمة بنقص إيمان. وتفرق ختم الولاية من المهدي، وتربط سنوات الحكم بعدد الوزراء خمسة أو سبعة أو تسعة بحسب دعواها. لكنها تصرح بعدم علمها هل الوزير الباقي مستثنى من صعق النفخة أم يموت. ثم تناقش هوية الشاب المنسوبة إلى أصحاب الكهف وتردها من طريق الكشف عندها، لا بتحقيق حديثي مستقل؛ ويستمر خبر الخضر والدجال في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 330 المطبوعة · معرّف القارئ 1786 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة آجالا وأماكن وأتباعا للدجال في أخبار أخروية منسوبة، دون تعيين معاصر أو توجيه عداوة إلى ترك ويهود ورد ذكرهم تاريخيا. ثم تتردد في هجاء كاف فاء راء بين فعل واسم مع حذف ألف، فتحفظ لا أدري ولا تعين ما لم يعينه المؤلف. وتورد سلسلة رواة طويلة وصيغة دخول حديث أحدهما في حديث الآخر، ثم رواية النواس وفيها أيام متفاوتة وتقدير صلاة وأمطار وكنوز وقتل ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج. وجود الإسناد ليس تصحيحا جديدا، والتفاصيل ليست توقع طقس وأوبئة أو تعليم قتال وعلاج. وتتصل الرواية نصيا بالتالية قبل رجوع المؤلف إلى الوزراء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 331 المطبوعة · معرّف القارئ 1787 · العلم والمعرفة
تتم الرواية بخصب وريح وقيام ساعة، ويتلوها حكم أبي عيسى على الخبر منقولا لا تحقيقا مستقلا. ثم يرجع المؤلف إلى الوزراء ويصرح بالشك في مدة الإمام وبأنه لم يطلب تعيينها أو حادث كوني، خشية فوات حظ من معرفة الله. ويعرض اضطراب تغير أحواله ومراجعة دعوى ثبات العين في خطاب وشعر منسوبين، لا وصفا طبيا. ثم يذكر أحمد بن عقاب قال له ابتداء إن الوزراء تسعة، فيستنتج تسع سنين شرطيا بناء على تناسبه السابق. لا يحول سماع هذا العدد إلى شهادة منه باستقلال أو تاريخ معلوم، وتتصل قائمة الحاجات بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 332 المطبوعة · معرّف القارئ 1788 · العلم والمعرفة
تعدد الصفحة تسعة أمور للوزير أو الوزراء، من نفوذ البصر إلى غيب يحتاجه الإمام في مدته، وتبدأ تفسير الأول بدعوة على بصيرة وتمييز قبول المدعو. هذه دعوى اطلاع لا معرفة سرائر يقرها المشروع. ثم يأتي وصل معرفة الخطاب، فيفرق علم ضرورة يحصل في القلب من خطاب يتضمن حديثا يفهم، ويفصل وحيا وحجابا ورسولا وكتابة. ليست كل معلومة وجدها القلب كلاما إلهيا، ولا كل كتابة عن علم ترجمة عن حديث في هذا الاصطلاح. وتبدأ علم الترجمة بتكوين صور الحروف وروح الكلام، دون أن يقدم الدليل ترجمة جديدة أو يثبت أن صوتا باطنيا يوجب اتباعه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 333 المطبوعة · معرّف القارئ 1789 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة فصل ترجمة خطاب من ترجمة حال، وترد تفسير تسبيح الأشياء بلسان الحال لصالح حياة ونطق يدعيهما أهل الكشف، لا بيولوجيا أثبتها المشروع. ثم تجعل تعيين المراتب وزنا بين كفاية شخص ومصالح منصب، وتفرق عالما تقهره شهوته من عاقل يسأل عن حكم لا يعرفه. وترد هنا دعوى أن العلم يقتضي العمل مع وصف علم مغلوب، فتحفظ الجهات دون تسوية صامتة. ثم تبدأ الرحمة في الغضب، وتقصر تصويرها على حدود وتعزير في الخطاب التاريخي مع مثال سبق الرحمة وخلط اللبن والماء. لا تمنح دعوى غضب لله إذن عقوبة أو حق تعيين باطن، وتتم علامة زوال الغضب بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 334 المطبوعة · معرّف القارئ 1790 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة علامة زوال الغضب وتروي قاضي سبتة أبا إبراهيم بن يغمور وسماعه الحديث ومشيه وإصلاحه، شهادة ينسبها المؤلف لنفسه لا تحقق مستقل. وتفرق التشفي من قصد تطهير، وتصرح بأن إقامة عقوبة الزنا لا تزيل كل مطالبات مظالم العباد. ثم تقصر تنفيذ الحد على الحاكم لا غيره، وتفرق وظيفة البلاغ من الحكم تاريخيا دون تفويض إنفاذ معاصر. وتبدأ الأرزاق بتقسيم الصور والنفوس، وتذكر مجالس القرآن بفاس وفقد الأصحاب ثم بث العلم، مع دعوى أن كلامه من خزائن القرآن. ويتصل الفرق بين فهم مباشر وكلام بحجاب في التالية، فلا يثبت المشروع مصدر كل قول بهذا الادعاء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 335 المطبوعة · معرّف القارئ 1791 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الفرق بين خطاب يصاحبه فهم وآخر قد يتأخر فهمه، ثم تشرح بقية الله بأموال ذات مالك معين وأخرى يحفظها الإمام وكيلا. يمنع ملك زيد التصرف في مال عمرو بلا إذن، وتفصل ضرورة بقدر حاجة ثم عودة التحجير، مع قولين في الضمان لا فتوى يختارها المشروع. ثم تعرض تداخل الأمور بمثال التوالج والتلقي والصناعة والنظر، قبل تمييز تنزيل وقياس. وتقول إن الإمام يتعلم القياس ليجتنبه لا ليحكم به، لتصورها نصا يتلقاه، وتحفظ قيد المتبع لا المتبوع. لا يثبت ذلك عصمة مدع أو يبيح إلغاء ملك وحقوق أو تتبع خطاب مزعوم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 336 المطبوعة · معرّف القارئ 1792 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة هجاء فقهاء المناصب والتصنع وتصور عداءهم للإمام، وتورد قتال أصحاب مذهبين بصيغة أخبرنا لا معاينة؛ لا يتبنى المشروع تعميمها أو قهر جماعة حاضرة. ثم تعرض كفاية قضاء الحوائج، وتقرأ سعي موسى لعياله وفراره، وتجعل عدل الإمام حركة لحق الغير. وتروي تنبيه ابن عمر بن عبد العزيز أباه إلى أصحاب الحاجات، ثم خبر الخضر وعين الحياة، وتدعي لقاءه بإشبيلية ووصيته بالتسليم لشيخ نازعه المؤلف. لا تكمل الخاتمة بالقول إن الشيخ مصيب؛ تتم في التالية باعترافه بالخطأ، فلا يتحول أدب التسليم إلى عصمة معلم أو ماء يطلب لإطالة العمر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 337 المطبوعة · معرّف القارئ 1793 · العلم والمعرفة
تتم حكاية الشيخ برجوعه إلى قول المؤلف واعترافه بالغلط؛ ويفسر الراوي وصية الخضر بأنها تسليم لا إخبار بصواب الشيخ، وأن المسألة لم تكن حكما مشروعا يحرم السكوت عنه. ثم يربط الولاء والسعي بحق الغير بالمنزلة، ويبدأ التاسعة في غيب يحتاجه الإمام بمدة خاصة، لا كل غيب مطلق. ويعرض اطلاعا يسبق وقائع ودعاء يرفع بلاء في دعواه، ثم يقول إن غياب كشف الحكم يرد النازلة إلى أصل الإباحة دون رأي وقياس. هذه نظرية حكم منسوبة لا عصمة مدع أو ضمان منع كوارث، ولا تطلب من متضرر سكوتا أو لوم نفسه بعقوبة مفترضة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 338 المطبوعة · معرّف القارئ 1794 · العلم والمعرفة
تتم دعوى اختصاص الإمام باجتماع الكفايات، ثم يسرد الفهرس الاشتراك والأحدية والإنزال والكتابة والصدق والراحة. ويقيد علم الراحة بملازمة الأدب والأمر والنهي بحسب المرتبة، فلا يقرأ رفع الحرج إذنا بأذى أو دعوة لقتل النفس ورد ذكره وصفا لشدة ضيق. وتتتابع أسئلة الحسن والعادة والتعجب والقياس بين طويل وقصير والأحوال والوكالة، ثم تربية يقصد المعلم بها إفادة خفية يظنها المتعلم اكتشافه. وأخيرا يدعي حضور رجال غيب ينقلون أخبار المجالس، ويبدأ قصة شعر بتونس تنتقل بقيتها للتالية. تحفظ تلك دعوى لا مراقبة خفية أثبتها المشروع أو دليل تشخيص لقارئ.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 1795 · العلم والمعرفة
تتم قصة الأبيات برواية رجل بإشبيلية عن غريب سمع منه شعر تونس، فلا تسوى القصة كلها بمعاينة مباشرة للمؤلف. ثم يروي المؤلف رؤية شخص لم تره جماعته ومطابقة أوصافه بخبر خراسان، دعاوى يحفظ اختلاف مصادرها دون إثبات خوارق. ويذكر تاريخ القصة 590 وحاضر الكتابة 635، لا قياس سرعة أو شهادة تزامن مستقلة. ثم يقيد الجدال بشهود وأمر أو نفع محتمل، ويطلب السكوت عند يأس القبول، موقفا لا تعميما يمنع البحث والإثبات. وتتبع أسئلة الاستثناء والشهر والماء والدنيا والإحاطة والجان والفعل، رؤوسا لا علاج ماء أو حكم شهر أو معلومات تحقق منها المشروع خارج المصدر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 340 المطبوعة · معرّف القارئ 1796 · انتقال بين وحدتين
تختم 366 بأسئلة العلم والحجب والحلم والمقادير والاستثناء ورد الأمر لأهله، وتفرق أسبابا معتادة يجوز رفعها من أسباب معقولة لا ترفع، بل رفع السبب المدعى لا يقع إلا بسبب في حجتها. ثم يأتي عنوان 367 الأصلي وخمسة أسطر شعر تصرح بأن التوكل يثبت الأسباب. ويبدأ النثر بجمع أوصاف المعية والتنزيه، ويجعل النقل بين أماكن وأحوال لرؤية الآيات لا للوصول إلى مكان يحوي الإله. ويؤول البراق والأجنحة تثبيتا للأسباب، دون طريقة سفر خارق أو دليل تشريح وكون حديث. يبقى الباب جزئيا بعد هذا النطاق، وتتم صورة البراق وربطه في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 1797 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تشبيه البراق بمركوب الرسول، وتعلل ربطه بإبقاء حكم العادة رغم وصفه بالمأمور، فتجعل أخذ السبب مقصودا في الحكاية. ثم تعرض اللبن والخمر قبل التحريم وتأويل اللبن علما، وتتابع طبقات السماوات وتسميات الأنبياء والبيت المعمور والسدرة، بتفاصيل مصدرها هذا السرد لا مقابلة طرق مستقلة. ويصف المؤلف عيسى بشيخه الأول ويتمنى إدراك نزوله، دعوى علاقة ورجاء لا توثيق معاصر أو تحقق من حياة جسدية في السماء. لا تتحول تفاصيل المركوب والأنواء إلى إرشادات رؤية أو تقويم فلك، وتتصل أنهار السدرة بالتالية حيث يتم الفرق بين الجسمي والروحي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 342 المطبوعة · معرّف القارئ 1798 · العلم والمعرفة
تتم رواية الأنهار والسدرة والرفرف وصريف الأقلام، وتفسر صلاة الحق بالآية الواردة بدل حمل اللفظ بلا جهة. ثم تسرد فرض الصلاة ومراجعة موسى والتخفيف وعودة الرسول، وإخبار القافلة ووصف بيت المقدس. هذه رواية وتأويل لا مرويات صححها المشروع أو شاهد سفر وقياس زمن. وفي ختامها تنص على أربعة وثلاثين إسراء عند المؤلف، واحد بالجسم والباقي رؤى روحية، وتفرق ذلك عن إسراءات الأولياء الروحانية البرزخية ذات صور محسوسة للخيال. فلا يوصف كل معراج جسديا ولا يجعل العدد حقيقة مستقلة مثبتة، وتتصل حدود السماوات الحسية والوراثة المعنوية بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1799 · العلم والمعرفة
تؤكد الصفحة أن للورثة معنى لا حسا من السماوات فما فوقها، ثم تقدم شعرا ورحلة يصفها المؤلف بإسراء أرواح وقلوب وصور برزخية. وتشرح حل التركيب بحجب ما يناسب عوالم مختلفة، لا بإتلاف جسد أو إهمال رعاية. وتستعمل قياس ألف وباء وجيم لتفسير صورة الإنسان والعالم والحق، مع فرق رتبة الظهور والوجود والاكتمال. ثم تنص أن التساوي يقتضي أعيانا متميزة، وإلا قيل عين كذا لا مساو لكذا؛ فلا يصح اقتطاع وحدة الصورة لهدم الفرق الذي يصرح به. تبقى الرحلة دعوى روحية لا مشاهدة أثبتها المشروع أو وسيلة عملية للصعود والسفر، ويتم الفصل في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 1800 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة فصل الأعيان في الوصل، ثم تجعل الإسراء في الأسماء علما بتقلب الأحوال وتفرق أسماء الحق وتلوينات العبد في تصورها. ويورد المؤلف رحلة بحرية بريح شديدة اختصرت مسيرة عشرين يوما بين ضحى وغروب، خبرا شخصيا لا سرعة أو طقس تحقق منه المشروع. ثم تصف إعادة تركيب الذات بعد علم جديد، واعتراض قوم وفقيه يتهمان مدعي الطريقة بنبوة أو خلل ويقترح أحدهما قتله؛ خطاب رفض تاريخي لا تشخيص أو إذن عنف. وفي النهاية تقرر اشتراك العالم في رؤية آيات تغير الأحوال مع زيادة الوعي بالطريقة لصنف خاص، وتتصل الجملة بأول 1801 دون نهاية للباب راجعها النطاق.
النص الأصلي ←