تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 2257 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة السمع بنسب القول والعمل ومراتب الكلمة، وتفرق سماع النفس نفسها من سماع كلام غيرها، ثم تجعل تحفظ اللسان نتيجة معرفة من يسمعه. لا تعني معية الحق تصديق كل خاطر أو أمر إلزامي يراه المرء في كلام عابر، ولا تقيم حال متعبد أو صحة مقصوده من مجرد قلة كلامه. وتبدأ البصر بثلاثة أبيات وآيات الرؤية، ثم تجعل الحياء وميزان الشرع سابقين للحركة وقيد الرضا. هذا حد تصفه الحجة قبل دعاوى استثناء لاحقة، فلا يحذف لتوحيدها مطمئنة أو تمحى تلك الدعاوى مقابله؛ ويتصل ميزان الرأفة والحدود في التالي بوصفه اختيارا مصدريا لا إجراء عقاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 234 المطبوعة · معرّف القارئ 2258 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة البصر بمواطن الرأفة والحدود وألفاظ إيمانية شديدة، وهي آراء مصدرية لا تعليم عقاب أو تكفير شخص. ثم تعرض التنزيه والتشبيه والعينين والشهود، وتقرر رتبة فوق الميزان يرتفع فيها الحكم، وتفسر اعمل ما شئت بإزالة خطاب التحجير لا ستر ذنب باق. تحفظ هذه دعوى إعفاء صريحة نقديا ولا تخفف إلى رجاء بالعفو المعتاد، ولا تعتمد حصانة لمعلم أو إسقاط حق متضرر أو براءة فعل مؤذ. ويتصل المثال بحدود الحاكم في 2259 ، فلا تملأ القراءة التوتر بينها وبين ميزان أول الحضرة بتوفيق من عندها أو تصدق كل من ادعى هذا المقام أو رآه في غيره.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 2259 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة البصر بإعادة العقوبة للمستثنى ابتلاء لا حدا في نفس الأمر بحسب دعواها، وتمثل بمذهبي حنفي وشافعي وشرب النبيذ. لا يعتمد المثال فتوى أو مسوغا مسكرا أو حكما قانونيا، ولا يجعل الاختلاف الحقيقي حصانة لمدعي كشف. ثم تبدأ الحكم ببيتين وتبحث القضاء بحسب الأعيان والحدود، ونصب حكمين ومعرفة التاريخ أو جهله، وتقابل الحكم والعلم. تحفظ الفروق التاريخية منسوبة للمؤلف دون إلغاء حق محكوم أو إثبات إصابة كل حكم نافذ، ويتصل بحث الظن والشهادة في التالي؛ فالخبر والمثال العملي لا يبرهنان وحدهما أن كل ما نفذ كان عادلا أو مطابقا للواقع.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 236 المطبوعة · معرّف القارئ 2260 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحكم بالتفريق بين علم الحاكم بالحكم وصفة ظاهرة من بينة أو إقرار وبين علمه بحقيقة المحكوم، مع إمكان زور الشهادة ونفاذ القضاء. ثم تبدأ العدل بثلاثة أبيات وتعرفه ميلا إلى الجانب الذي يطلبه الحكم الصحيح، وتوسع المعنى إلى الوجود والإمكان وتقارن تفسيرات ربهم يعدلون. لا تجعل النظرية جور حكم نافذ عدلا لمجرد تنفيذه أو تقر ممارسة قضائية، ولا تعمم جدلها عن المانوية وأهل العلل تقييما لجماعات اليوم. وتتصل الاستقامة والميل في 2261 ؛ تبقى الكونية والتأويلات المصدرية منفصلة عن فقه معاصر أو علم أسباب تجريبي أو معرفة نية خصم في نزاع حقيقي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 237 المطبوعة · معرّف القارئ 2261 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة العدل بمثال أغصان تميل على مجرى مادتها وأسماء تتداخل أحكامها، ثم قصيدتين عن الحكم والذات والغنى والفقر ومكر خفي، وترد التقوى والنسب في الختام. لا تثبت الأمثلة كل عدول أخلاقي عدلا أو تجعل الظلم الظاهر مجرد نقص معرفة عند المتضرر، ولا يصدق المشروع أسرار القدر دعوى خبرة مستقلة. كما لا ينقل التحذير بالنسب لتفضيل أسرة أو إهانة إنسان، فترتيب الكرامة في حجة النص لا يحدد قيمة شخص بباطنه. وينتهي هذا المدى قبل اللطف في أول 2262 ، دون عنوان باب مرقم أو فاصل سفر، والشعر جزء من المتن لا وحدات جديدة تضاف للفهرس الأصلي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 238 المطبوعة · معرّف القارئ 2262 · العلم والمعرفة
تبدأ اللطف بستة أبيات ثم تربط خفاء الإدراك بشدة الظهور، وتعرض سرايا الطاعة والبيعة والحجر، وتمثل بالبخار والسحاب والظل وانتقاله. هذه أمثال في أنطولوجيا المؤلف لا فيزياء معاصرة أو تجربة لقياس نور غيبي، ولا يجعل الاستشهاد بالبيعة طاعة عمياء لشخص يدعي مقامها. وتفرق نظر البصر من الفكر في أدوات الخطاب، مع القول إن قرائن الحال قد تنقل الأداة من معناها الوضعي، ويتصل شرح اللسان في التالي. لا يدعي الموقع رؤية حركة ظل خارقة أو يفحص رسما، ولا يستخدم الخفاء لإثبات دعوى لا دليل عليها أو يختزل النظرية إلى شرح طبيعي بسيط لم يقصده النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 2263 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة اللطف بقرائن أدوات اللسان وخبر علو مقام المؤلف مع قوله لا يقطع على عطاء الله لمن لم يره. ثم تبدأ الخبرة والاختبار بعنوان مفصل وبيتين، فتجعل العلم بعد الابتلاء تعلقا خاصا مع علم أزلي سابق، وتربط الاختبار بالدعوى والنية. وتقول فكأنه قال لهم اعصوا لتعرفوا المغفرة، وتقترح تقديم المغفرة على التوبة في ترتيب الخبر. تحفظ قوة التأويل نقديا لا دعوة لمعصية أو عدوان ولا تصحيح حديث مستقل، ولا يلام مصاب بفتنة لأنه مدع أو ظالم. ويتصل تعليل الحجة بالثبوت في التالي، فلا يحسم التأويل أخلاقيا بعبارة حميدة تمحو ما يصرح به المصدر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 240 المطبوعة · معرّف القارئ 2264 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الخبرة بنظرية العلم التابع لثبوت المعلوم واعترافه عند السؤال، لا حكما على اختيار ضحية ما وقع عليها. ثم تبدأ الحلم بأربعة أبيات وتفرق الإمهال من الإهمال مع القدرة، وتؤول الستر والتبديل وبقاء عين ما وجد. وتعرض تمثيل الموت كبشا وتفسير الحلم كتحويل صورة علم أو غيره، مع حكاية ابن سيرين. تبقى هذه مآليات وأخبارا مصدرية لا إثبات كشف أو حكم نسب وزواج بدليل منام، ولا ينقل المشروع أحكام الرؤى فتوى أو تشخيصا. ويتصل تفسير حلم إبراهيم في التالي قبل العظمة، فلا يجعل كل ما تصورته نفس في النوم حقيقة نقررها عن غيرها أو نتيجة علمية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 241 المطبوعة · معرّف القارئ 2265 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الحلم بفرق صورة مؤولة من كشف يسميه مطابقا، وتؤول رؤيا إبراهيم والكبش دون أن يصبح ذلك ترخيصا لفعل مؤذ أو تصحيحا مستقلا لقصة. ثم تبدأ العظمة بثلاثة أبيات وخبر موصلي والعريبي والحلاج، وتقرر أن العظمة حال المعظم الفاعل لا المفعول إلا أن يعظم نفسه. لا يصدق الخبر تغير جسم أو يفرض تعظيم قائد، ولا تصاغ الهيبة تشخيصا نفسيا أو سلما لكرامة المؤمن وغير المؤمن. وتفرق معرفة آثار الأسماء من عظمة تجل مدعاة، ويتصل فعيل والفاعلية في 2266 ؛ لا يجعل اللفظ وحده كل وصفين متماثلين أو يثبت رتبة باطنية لكل من استعمله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 2266 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة العظمة بقراءة بناء فعيل وحاجة الإرادة للقادر مع عين واحدة واختلاف حكم، ثم تبدأ الشكر بأربعة أبيات وتعرفه برؤية النعمة من الله. وتورد خبر ابن ماجة وتصف صورة النسخة والمعارضة، ثم تربط شكر الحق باتباع العلم للمعلوم وتنوع تعلقه. لا يقصد المشروع مقابلة مخطوطات أجراها عند ذكر المعارضة، ولا يحول طلب المزيد إلى ضمان رزق أو دعوى اعتماد إلهي مادي على المخلوق. وتبقى الأخبار والتجربة منسوبة بلا تحقق مستقل، ويتصل حديث يد السائل والرحمن في التالي؛ فلا تمحى حقوق المحتاج بذريعة أن المعطي والآخذ عين واحدة في نظرية النص أو أن كل نعمة تعفي من مسؤولية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 243 المطبوعة · معرّف القارئ 2267 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الشكر بيد السائل والصدقة ثم تعليل النكاح والنساء والولد ومعاني الفعل والانفعال، وهي لاهوت وجنسانية تاريخية لا طب أو قاعدة كرامة جنس أو إذن إكراه وعلاقة استغلال. وتحفظ الفارق بين لذة وإنتاج كما يقدمه المصدر دون تسويتهما. ثم يبدأ العلو بخمسة أبيات وخبر وقف العريبي على العرش وابتدائه استوى، ويفرق علو القدر من المكان في تأويله. لا يقرر المشروع هذا وقفا ملزما أو مكانا جسميا لله، ولا يجعل دعوى علو اسم سندا لفرعون أو سلطان معاصر. وتتصل إرادة العلو في 2268 ؛ لا تستخرج من الختام حكم وحدة جديدة قبل تمامه أو من شعره وصفة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 244 المطبوعة · معرّف القارئ 2268 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة العلو بنفي إرادة علو الأرض وبقيد أن الآخرة هنا الجنة لا النار، ثم قصيدة طويلة تليها عبارة علو الإنسان عبودته ونقد لابس صفة سيده زوراً. وتعرض المحبة والتلقي والنزول والاستواء وعلو المكانة في اصطلاحها. لا تتحول دعوى الحب الصادق إلى إلزام محبوب بتلقي ضرر أو إذن لسلطان بتقليد الصفات، ولا يثبت التفسير جغرافيا لله أو تشخيص مقام إنسان. ويتصل الثناء على موسى وسؤال الزيادة في التالي؛ تحفظ إشارة العجز من جهة الطالب ضمن قول المصدر ولا تستخدم للوم مريض أو من لم تحصل حاجته أو حرمانه حق دعم عملي ومساعدة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 245 المطبوعة · معرّف القارئ 2269 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة العلو بفرق بطء إجابة وسرعتها وتبديل المطلوب بحسب المصلحة في نظريتها، ثم وصف العالين وأرواح مهيمة لا تشهد ذواتها. لا ينسب هذا علما محققا بنية متضرر أو وعدا بنتيجة محددة لكل دعاء. ثم تبدأ الكبرياء الإلهي ببيتين وتستعمل الرداء للحجاب والرؤية، وتقول صدقت المعتزلة من جهة معينة قبل تصديق جهة أخرى لاحقا. لا يختزل الموضع نصرة مذهب مطلقة أو وصف جسم وثوب، ولا يثبت أن كل محبوب عين إلهية يجب طاعتها. ويتصل ظاهر الرداء وباطنه في التالي، فيقرأ الطرفان قبل تقويم كيف يجمع نفي الرؤية وإثباتها دون أن يدعي الموقع حسم خلاف مدارس تاريخية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 246 المطبوعة · معرّف القارئ 2270 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الكبرياء بتصديق مثبت الرؤية ونافيها بحسب ظاهر الرداء وباطنه، وتفرق الإنسان الكامل من غيره في حجتها، ثم شعر قبل الختام. لا تعتمد القراءة تفاضل كرامة بشر أو تخلط تقرير المعنى بادعاء مقام شاهدناه، ولا تحول لباس الصور علاقة جسدية. ثم تبدأ الحفظ بثلاثة أبيات ومتن يمنع اجتماع بصرين على رؤية الكون في نظرية الاحتراق، ويتصل في 2271. لا يقرر هذا طبّا أو تجربة بصر أو تدريب طلب فناء، ولا تقاس حماية إنسان بصدقه في دعوى رؤية. يظل الفرق بين الرؤية والحفظ والوجوه الإضافية مطلوبا قبل أن يقال إن الحجة تساوي كل مشاهدة بضمان أمان أو حياة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 247 المطبوعة · معرّف القارئ 2271 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة الحفظ بالسفينة وأدوار المدبرين ثم تستعمل بدل الاشتمال وبدل الشيء وبدل الغلط أمثلة للنسب، مع فرق الأدب في إسناد المذموم من اعتقاد المصدر. وتميز حفظ الحق وجود الخلق وحفظ المعلوم العلم عند العالم، فلا يجوز قلب التابع والمتبوع في الختام. وتنتقل لحفظ مراتب الغضب وجهنم وحيواناتها، ويتصل المآل في التالي. لا يجعل البدل العربي دليلا ماديا على الوحدة أو يثبت قدرة خارقة لحافظ، ولا يصبح عموم فعل الحق ذريعة لإلغاء مسؤولية. كما لا يخفف شرح المآل الألم السابق أو يختار تفاصيل نهش ولدغ وصفة تحصيل لذة أو استعارة سريرية نقيس بها معاناة إنسان في الدنيا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 248 المطبوعة · معرّف القارئ 2272 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الحفظ بمآل نعيم لأهل النار في تصورها مع تصريح باستيفاء الحدود والآلام قبل ذلك وبقاء غضب الجهة المنفذة لا شعورها بما يجد الساكن. تحفظ هذه حجة أخروية نقديا بلا تشبيه عملي يدعو لجرح الجسد أو تبرير تعذيب باسم لذة مؤجلة، ولا تسقط حق متضرر أو تحكم على مصيره. ثم يبدأ المقيت ببيتين وتقدير الأقوات والأوقات، فتفرق آثار أسماء عليا وسفلى وتتحدث عن رزق حسي ومعنوي. لا تعرض هذه فلكا غذائيا أو طبّا أو ضمان رزق، ويتصل افتقار الخدمة في التالي؛ لا يخلط بدء المقيت بخاتمة الحفظ لمجرد استمرار معنى الحاجة أو تعلق لفظ الغذاء بالنار.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 249 المطبوعة · معرّف القارئ 2273 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة المقيت بخدمة السيد والعبد وحكم الملك وافتقار الأعيان والأحكام، ثم تفسير قوت القوت باستعماله وحوار سهل التستري في جواب الله عن الغذاء. لا ينقل هذا تعويضا للغذاء الحقيقي أو أمرا بترك رعاية الجسم، ولا يثبت الحكاية استقلالا أو معيارا لفهم كل جواب عارف. ثم تبدأ الاكتفاء بثلاثة أبيات وتبحث دلالتي الحسب في الظن والكفاية، وتفرق خبر السماع وكشفه في اصطلاحها، ويتصل كلام الصلاة في التالي. لا يساوي الاكتفاء انعدام كل سبب أو يجرم طلب العون، ولا تمنح نسبة الكلام للحق كل من تكلم عصمة أو تنفي مسؤولية عن إشاعة ضارة أو قول لا بينة عليه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 250 المطبوعة · معرّف القارئ 2274 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الاكتفاء بالشعر ثم تضع الحسبان في موطن بين العلم والجهل، وتحذر من تحويل متشابه إلى محكم بالميل لأحد وجهيه، وتفسر الأعداد والنسب بسورة الإخلاص والأسماء. ثم تعرض حسبان الروضة وزوال الزينة تأويلا لإعزاز التجريد. لا يصير هذا تحريم كل بحث أو إثبات نسب اجتماعي رفيع لكل فعل أو تبريرا لإتلاف أرض ومال، ولا يدعي المشروع أن اشتقاق اللفظ يثبت مآله. ويتصل الختام القصير في أول 2275 قبل الجلال؛ فلا يعلن أن آخر القصيدة أو تفسير البستان نهاية الباب 558 ، ولا يقيس حق إنسان بالمحكم والمتشابه خارج قيود الحجة التي يرويها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 2275 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الاكتفاء بعبارة الختام ثم تبدأ الجلال بأربعة عشر بيتا واسم عبد الجليل وأربعة أبيات أخرى قبل النثر. وتجمع الجليل للعظيم والحقير من جهة التأثير والتأثر في تصورها، وتبحث الألوهة والافتقار والحكم وإيجاد القابل، ولا تنتهي الوحدة هنا. لا يحمل صغر المحتاج معنى نقص كرامته أو يبرر حرمانه طعاما، ولا يثبت الاشتراك اللغوي تعظيم متسلط أو سلطة على من يستعين به. والحضرات كلها تقسيم داخلي من 558 ، تتصل الجلال في 2276 ضمن المدى التالي، فلا يلحق نثرها بالإكتفاء أو يستخرج من الشعر وحده تقرير كامل لاسم من أسماءها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 252 المطبوعة · معرّف القارئ 2276 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حضرة الجلال بتمثيل الصدى وعلاقة العارف والمعروف، ثم تناقش كمال الظهور في الحس والخيال والحشر في تصور المؤلف. يميز بقاء الجوهر من تعاقب الصورة، ويستدل بإعراب ذي الجلال على وصف الوجه لا الرب. ثم تبدأ حضرة الكرم بوصفها تالية للجليل، فيقرأ الإكرام رافعا لقنوط من أخذ الجلال على العظمة أو نقيضها. لا تقتصر الوحدة على عطاء مال، بل تتجه إلى أثر الاعتناء في معرفة العبد بقدر نفسه عند المنعم. تنتهي الصفحة قبل اكتمال تفسير الزيادة في التعظيم، فتحتاج صلة التالي لحفظ وجهي المعنى اللذين يشرح بهما مناسبة الاسمين في الآية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 253 المطبوعة · معرّف القارئ 2277 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة أثر الإكرام في زيادة التعظيم، ثم تربط وجود العبد بالمنحة الأولى قبل نيل أغراضه. يناقش المؤلف قلب المؤمن وصيغة الكريم بوصفها متعلقة بالفاعل والمفعول، ويصل عموم الوجه في الجهات بالاختيار والعبادة ضمن مذهبه. وفي آخر الحجة يجعل طلب الإطعام والسقي والعيادة طريقا لتلقي الإحسان مجردا من تأويل يرده، لا إنكارا لحاجة من يقف أمام المحسن. هذه قراءة للأسماء والأخبار لا وعد بأن كل ميل شخصي مصيب أو تفويض باستباحة رغبة. بعد تمامها يرد عنوان المراقبة وبيتان فقط، فتبقى حجتها النثرية وبيت تتمتها للصفحة التالية دون أن ينسب إليها نثر الكرم السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 254 المطبوعة · معرّف القارئ 2278 · العلم والمعرفة
تبدأ تتمة الشعر ثم يفسر المؤلف المراقبة بالرقبى ويقابلها بالعمرى، ناقلا لغة الملك إلى حضرة الاسم الرقيب. يفرق إدراك الموصوف من إدراك صفة منفردة، ثم يبحث مراقبة العبد للأثر ومراقبة الحق له. يعيد مثال الإشهاد والاختبار إلى معرفة صدق الدعوى، ويعرض قراءة خاصة للشرك والأسباب وتوزيع القول المحكي. تبقى هذه تأويلاته لا حكما على عقائد معاصرين أو إجراء ملكية قانوني. ويجعل ميزان الشريعة ضابطا للخفض والرفع في الأحوال، فلا يتحول حديث المعية إلى إلغاء للحد. آخر الصفحة مفتوح على رؤية الأثر في الخلق وتعيين الاسم الحاكم الذي يتمه النص التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 2279 · العلم والمعرفة
تتم المراقبة بوزن الأثر بحسب الشرع والغرض والملاءمة، ثم تبدأ حضرة الإجابة التي يسميها المؤلف أيضا حضرة الانفعال. يتتبع صيغ الفاعل والمنفعل في النسب إلى الحق والخلق، قبل تفريق إجابة امتثال من جهة المدعو المكلف وإجابة امتنان من جهة الحق. يفسر القرب بسماع الدعاء لا بضمان حصول المطلوب، ويشبه تردد الفعل بما يراه الإنسان حين يدعو نفسه لأمر. هذه حجة في العلاقة وليست تقريرا أن كل حاجة تقضى كما يتصورها صاحبها. تتصل النهاية بخبر قبض نسمة المؤمن في الصفحة التالية، فتبقى الموازنة بين الدعوة والإجابة والفعل محتاجة إلى جميع قيودها لا عنوان الحضرة وحده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 2280 · العلم والمعرفة
يستكمل الشرح أقسام الدعاء بلسان القول والحال ويحلل الامتنان على الداعي والمدعو، ثم يستشهد بنصرة الأنصار وذكر النعم. يبدأ بعد ذلك عنوان السعة، فيجعل المؤلف الرحمة سابقة للعلم ويربطها بما يسميه طلب المحب للرحمة. يستدل بتجدد الأمثال واتساع الوجود مع الأخبار عن النزول والسؤال والتوبة. ثم يشبه ما يسميه رحمة في العذاب بدواء يكره للمريض، وهو تعليل ميتافيزيقي منسوب يحتاج إلى النقد ولا يمنح أحدا إذنا لإيلام غيره باسم الرحمة. ينتهي التشبيه قبل تتمة المثال في الصفحة التالية، ولا يستخرج الدليل منه علاجا أو تشخيصا أو دعوى تحقيق مستقل لخبر غيبي أو طبي.
النص الأصلي ←