انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

معرّف القارئ 225 · العلم والمعرفة

التبعية والرتبة في تفسير خرق العادة

يستكمل ابن عربي حجته في التعليم اللدني ثم يعود إلى أصول العيسويين، رابطا تجريد التوحيد بالروحانية والتمثل في إطار الشريعة التي يقررها. ويميز بين ظهور خرق العادة وبين رفعة صاحبه على النبي المتبوع؛ فظهور فعل في التابع لا يعني مساواته في اليقين أو الرتبة. يوضح ذلك بمثال المملوك الذي يدخل مع سيده مجلس السلطان بينما ينتظر أمير خارجه. ويصل المثال بالحديث عن مراتب التبعية، ثم يستكمل في الصفحة التالية تفسير الحمل ومعاني الشرف والتبرؤ من الدعوى.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 226 · انتقال بين وحدتين

رحمة العيسويين وافتتاح أسرار أقطابهم

يختتم الباب السادس والثلاثون بوصف علامات العيسويين: رحمة الخلق على اختلافهم، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويضيف قيدا مهما، فهم عنده يتجنبون مساوي الخلق في التوجه والخطاب دون إلغاء التمييز بين الحسن والقبيح أو الأمر باجتناب المساوي. لذلك يفرق بين سجية القول الحسن وبين بيان السوء الذي ينسبه إلى الأمر الإلهي في قصص الأنبياء. وبعد خاتمة الباب يبدأ السابع والثلاثون بأبيات عن الأقطاب العيسويين، بينما يأتي تفسير الميراثين وآليات إعطاء الأحوال في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 227 · العلم والمعرفة

انتقال الحال وإثبات الأسباب

يفتح نثر الباب السابع والثلاثين بتحديد القطب العيسوي عبر اجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى، ثم يروي انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب. يربط المؤلف هذه الصور بالاستعداد وبحركة محسوسة، ويستنتج منها إثبات الأسباب لا رفعها. ثم ينتقل إلى العلم بإعجاز القرآن وإمكان حصول البيان بغير التعلم الأدبي المعتاد، ويبدأ حكاية واقعة يفسر فيها الإعجاز بالالتزام بالحق. ينبغي إبقاء هذه الحكايات في إطار دعاواه وشواهده، مع إبراز حجته المعلنة في العلاقة بين الأثر والواسطة والحكمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 228 · العلم والمعرفة

حجاب الأسباب وامتحان معرفة الطبائع

تتم الصفحة شرح الإعجاز من جهة الإخبار بالحق، ثم تورد حكاية أبي عبد الله الغزال مع النباتات ومعاتبة شيخه ابن العريف له على التعلق بنفعها وضرها. يستخدم المؤلف الحكاية لتمييز معرفة الأسباب من الوقوف عندها، ويقرر تناوله لها على أوضاعها مع شهود الافتقار إلى الله. ثم يعرض النشأتين الطبيعية والروحانية ويقيد استعمال القوى بأداء الأمر والعبودية، قبل أن يذكر معارج العيسويين ويختم الباب والجزء العشرين. هذه خاتمة كاملة للباب السابع والثلاثين؛ يبدأ الباب الثامن والثلاثون في رأس الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 229 · العلم والمعرفة

انقطاع التشريع وبقاء تبليغ الألفاظ

يفتتح الباب الثامن والثلاثون بموازنة الرسالة والنبوة والولاية من جهة العبودية، ثم يشرح ابن عربي ما بقي من مقام التبليغ بعد انقطاع الرسالة التشريعية. ويخص نقلة ألفاظ القرآن والحديث بإيصال القول كما سمعوه، مفرقا بينهم وبين ناقل المعنى الذي يبلغ فهمه. هذا استعمال مقيد بالتبليغ والرواية، ولا يصح فصله عن تصريح الباب بانقطاع النبوة والرسالة. كما يربط أهلية هذا المقام عنده باتصال السند، ثم يبدأ مثالا من الصلاة يرد فيه الفعل والقول إلى الخلق الإلهي مع إبقاء تكليف العبد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 230 · العلم والمعرفة

قبول التكريم دون دعوى السيادة

تتم الصفحة مثال الصلاة المقسومة وتوصي بالاشتغال بالأمر دون جعل العمل مطالبة بالجواب والإنعام. ثم يروي ابن عربي اطلاعه على المقام المحمدي واستتاره عنه، ويميز العناية والاختصاص من طلب الزيادة أو السيادة. وبعد ذلك يشرح تسمية الإنسان وليا، فيختار حملها على معنى المفعول ليكون الإنسان متولّى بالرعاية لا صاحب استقلال. ويقابل هذا بأسماء الصلاح التي يخصها بالعبودية، مستحضرا قصص الأنبياء. تجمع الصفحة بذلك بين خبر المؤلف عن تجربته وبين قاعدة في التأدب بالأسماء والرتب ينبغي ألا تختزل في الحكاية وحدها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 231 · انتقال بين وحدتين

أدب الأسماء وبداية مسألة الهبوط

يختم الباب الثامن والثلاثون بتقييد التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، وبإلزام الإنسان ما يخص العبودية. ثم يبدأ التاسع والثلاثون بأبيات تجعل بعض الهبوط ترقيا، ويشرح التكليف من خلال الأمر لإبليس والنهي لآدم وحواء. ويميز بين خطاب مباشر وخطاب بواسطة، ثم بين معاني الهبوط بحسب المخاطَب ووجهه. ويبدأ جعل الاعتراف في مقابلة دعوى الفضيلة، وهي المقارنة التي تتضح في الصفحة التالية. لا تلغي هذه القراءة التكليف، بل تجعل كيفية تلقي المخالفة والرجوع منها موضوع الباب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 232 · الأدب والقصد

الاعتراف والانكسار وتحول معنى النزول

يستكمل ابن عربي المقابلة بين اعتراف آدم ودعوى إبليس، ثم يعرض تفسيرا لتلازم تصور الشريك مع استمرار الوسوسة. وبعد هذه المقدمة يصرح بأن المقصود تأنيس أهل الله عند الزلة، لا الجزم بشقائهم لمجرد زوال حال سابق. فالندم والذلة والحياء والافتقار قد تصبح عنده معراجا إلى معرفة وحال أشرف، لكنه يستبعد من هذا الحكم من لم يندم ولم ينكسر. ويؤكد أن خفاء هذا الترقي يمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك ينبغي قراءة رجاء التوبة مع قيوده في الصفحة نفسها، قبل استكمال اختلاف أحوال العارفين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 233 · انتقال بين وحدتين

دواء الزلة وحدود الإدلال

تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 234 · العلم والمعرفة

تقسيم خرق العادة وبداية مثال العصا

تتم أبيات الباب الأربعين ثم يبدأ الشرح بتقسيم ما يسميه خرق العوائد. يفرق المؤلف بين ما يظهر للحس على غير ما هو في الخارج وبين وجوه ينسبها إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. ويسوق حكاية عليم الأسود والأسطوانة، ثم يفتح مثال عصا موسى ويميز احتمالات دلالة الضمير في الخبر. لا ينبغي الوقوف عند أول فهم للحكاية؛ فالنص يمهد هنا لتفسير يكتمل في ص 236، ويصرح بأن ظاهر القول قد يوقع الناظر في وجه لا يستوفي مراده.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 235 · العلم والمعرفة

دليل السحرة وسبب الخوف وحد المعجزة

يشرح المؤلف الفرق بين خوف موسى أولًا من الحية وخوفه لاحقًا على التباس الحجة على الحاضرين، ثم يجعل ما فهمته السحرة من خوفه جزءًا من تفسير إيمانهم. ويفسر تلقف ما صنعوا بأخذ صور الحيات من الحبال والعصي. هذا تأويل للمشهد القرآني وحجاجه في النص، لا خبرة تجريبية أعادها المحرر. ثم يميز المعجزة مما ينسبه إلى الهمة أو الأسماء في الكرامة والسحر، فتتحدد القسمة بجهة الفعل والعلم به لا بمجرد تشابه الصورة المرئية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 236 · النشأة والتدبير

تعاقب الصور وقيد تسمية الكرامة

يعود النص إلى حكاية الأسطوانة فيفسر عدم انقلاب الأعيان بتغير الصورة التي يقبلها الجوهر، ويمثل بالماء والبخار وبالحر والبرد. ينقل هذا البيان السؤال من مجرد إنكار الحكاية إلى ما يعده باقيا وما يعده متغيرا في شرحه. ثم يقرب ذلك بتعدد الأسماء مع بقاء حقيقة العبودية. وفي ختام الصفحة يقيد استعماله الكرامة هنا بما ظهر عن الهمة، وينبه إلى أنه لا يريد بالمصطلح إثبات التقريب الإلهي؛ فقد يدخل عنده الاستدراج. يحفظ هذا القيد الفرق بين تصنيف الحدث وتقويم المنزلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 237 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التمثل وافتتاح أهل الليل

تتم الصفحة الإحالة إلى القصيدة ثم تعالج إلحاق البشر بالروحانيين وتمثل الروحاني في صورة البشر، عبر تفسير يربط جبريل وعيسى وقصة السامري. تختم بذلك الباب الأربعين وتفتتح الحادي والأربعين في أهل الليل. يجعل صدره الليل لباسًا يستر العبادة، ويصل الخلوة بالتوبة والسؤال والمغفرة. ينبغي حفظ اختلاف المادتين في الصفحة: الأولى خاتمة تصور للتمثل، والثانية افتتاح بناء للمناجاة. والأخبار التي يسوقها المؤلف في كليهما تظل من مواد استدلاله دون ادعاء تخريجها أو تحقيق وقائعها مستقلًا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 238 · العبادة والمناجاة

نداءات القرآن والخطاب المنقول عن النفري

يعرض المؤلف نماذج من نداءات القرآن وجواب أهل الليل عليها، فيجعلهم سامعين طالبين للعون على ما فهموه. ثم يذكر النفري وموقف العلم ويفتتح خطابًا منقولًا عن الحق في سياق المسامرة، يمتد إلى الصفحة التالية. يتغير بذلك مستوى الكلام من آيات مقروءة إلى أجوبة يضعها الشرح على ألسنة المتلقين، ثم إلى رواية خطاب خاص. يجب تمييز هذه الأصوات حتى لا ينسب كل ما بين الآيات إلى نص قرآني أو إلى عبارة مستقلة موثقة من كتاب النفري خارج هذا النقل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 239 · العلم والمعرفة

المسامرة والإصغاء وتفاوت المقامات

تتم الصفحة الخطاب الذي يميز الوقوف مع المعاني المطلوبة من الإصغاء إلى المتكلم كما يصوره المؤلف، ثم تعود إلى طبقات أهل الليل. يختلف لسان كل مقام بحسب حال صاحبه، وتتفاوت الهمم في العروج والتلقي، وقد تستفيد الهمم المرتقية من جواب سؤال لم يقع في قوتها أن تسأله. لا تختزل المقابلة الأولى في حكم بترك التلاوة، ولا تجعل الصعود الظاهر في الحكاية ضمانًا لاستيفاء العلم. يسند النص التفاوت إلى المقام والسؤال والعطاء، ويستمر في مقارنة المرتقي بمن بقي في موضعه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 240 · العلم والمعرفة

مراتب الهمم ومثال النورين

تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 241 · انتقال بين وحدتين

خاتمة أهل الليل وافتتاح الفتوة

تختم الصفحة معيار أهل الليل في وصف المؤلف، ثم تفتح الباب الثاني والأربعين في الفتوة. تصل الفتوة بالقوة ومكارم الأخلاق، لكنها تشترط العلم بالمحال التي تصرف فيها الصفات، فلا يكتفي الاسم أو ادعاء السخاء لتعيين المقام. ويبدأ المؤلف مشكلة اختلاف أغراض الناس وتضادها: قد يرضى شخص بفعل يكرهه آخر. تحفظ القراءة هذا السؤال قبل الحل الذي يستكمل في التالية، وتفرق الأخبار التي يسوقها لإسناد وصف القوة من البرهان الأخلاقي القائم على تنازع المطالب والقدرة على الوفاء بها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 242 · الأدب والقصد

الفتوة والحدود وحقوق المخالطين

يجيب المؤلف عن تضاد الأغراض برد عمل الفتى إلى ما يرسمه له الشرع في تصوره، ثم يفرق مخالطة الكبير والصغير والمكافئ، فيجعل لكل منهم وجهًا من التوقير والرحمة والإيثار. ويتناول الرتبة والسلطان والحق الشخصي الذي يختار صاحبه تركه، ثم يصف الحركة ذات الغرض والحكمة في مقام الفتوة. لا تنفصل هذه الفروع عن تعيين الحال والحق الذي يتكلم فيه؛ فهي لا تجمع في مجرد أمر بإرضاء كل صاحب غرض. ويختم بوصل الفتيان بالملامية في إطار وصفه للسلوك.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 243 · الأدب والقصد

الإحسان مع الإساءة وتأويل حجة إبراهيم

تصف الصفحة طبقات الفتيان بإحسان لا تحكمه حاجة النفس إلى الثناء، ثم تقرأ فتوة إبراهيم وتأويل قوله عن كبير الأصنام. يقدم المؤلف وجهًا مخصوصًا في الوقف وتعيين المراد والفاعل، ويبني عليه حجته في الدلالة لو نطقت الأصنام أو سكتت. ينبغي نسب هذا التأويل إليه وعدم عرضه اتفاقًا في التفسير. بعد ذلك ينتقل إلى فتى موسى وعلاقة الأنبياء بالرسالة المحمدية في بنائه للسيادة، فتتعدد الأمثلة مع بقاء موضوع الخدمة والقيام بالحق والقدرة على العمل به.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 244 · انتقال بين وحدتين

قصة النمل وترتيب الحقوق وبداية الورع

يختم الباب الفتوة بالخدمة وقصة تأخر السفرة رعاية للنمل، لكنه يسجل مقابل ذلك التأخر عن إكرام الضيوف، ويجعل الترجيح متعلقًا بحكم الوقت والحال. ويورد حكاية في ترك الغيبة قبل بيان بذل الوسع في المعاملة. لا يصح أخذ طرف القصة وحده بوصفه الحل الكامل؛ فوظيفتها إظهار تعارض المطالب والحاجة إلى ترتيبها. ثم يبدأ الباب الثالث والأربعون في أقطاب الورعين، وتظهر أبياته وأول شرح للورع، على أن تتم الجملة الخاصة باجتناب الاشتراك في إطلاق الألفاظ في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 245 · الأدب والقصد

الورع في المعاني والألفاظ ونسبة الأفعال

تفرق الصفحة حكم المحرم بحسب الحال من المعنى الذي يرى المؤلف اجتنابه دائمًا، ثم تبحث إطلاق أسماء على الحق والخلق مع فصل اللفظ من المعنى والتلاوة من الدعوى. يصف أيضًا ورعًا يتجنب أسماء مباحة أدبًا، فلا يجعل اختياره الخاص دليلًا على تحريم كل استعمال لغوي شائع. ويتبع ذلك إسناد الأفعال الحسنة إلى الله والسيئة إلى النفس في جهة الأدب التي يشرحها. يجب حفظ الفرق بين الحكم الذي ينسبه للشرع والطريق الذي تختاره الطائفة زيادة في الورع، وبين تحرير المسألة وتقويم جميع مذاهبها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 246 · الأدب والقصد

الورع المستور وحكاية الغزل

يصف المؤلف أهل هذا المقام بأنهم يسلكون الأسباب المعهودة ولا يظهرون علامة تميزهم من العامة. ويسوق خبري دع ما يريبك واستفت قلبك، ثم حكاية أخت بشر الحافي وسؤالها عن الغزل على ضوء المشاعل، ويقرأ أثر اشتهار ورعها بسبب السؤال. هذا تقرير لطريق في صون المقام، وليس إسقاطًا عامًا للبحث والتعلم أو حكمًا مستقلا في كل شبهة. يربط الخاتمة بإخلاص الدين واجتناب طلب الثناء، ثم يعدد وجوه الثناء عليهم بحسب مذهبه وتستمر القائمة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 247 · انتقال بين وحدتين

اجتناب العبث وافتتاح البهاليل

تختم الصفحة مقام الورعين بجهات الثناء عليهم، وتربط ذلك باجتناب الحركة التي يقصد بها العبث، مع أمثلة الصيد وقطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة. يستند المؤلف في شرحه إلى حياة الموجودات وتسبيحها وما يحكيه من كشف، فلا تختزل الحجة في سياسة معاصرة لم يقصدها النص. ثم يبدأ الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم، وترد أبيات الحث على عمل الوقت قبل شرح أحوالهم في ص 248. يفيد فصل الموضوعين في منع نسبة أحكام الورع إلى متن الباب الجديد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 248 · العلم والمعرفة

البهاليل والوارد والقوة الحاملة

يشرح المؤلف من يسميهم عقلاء المجانين ضمن تصنيف خاص للوارد والقوة الحاملة، ويميز ما ينسبه إلى فجأة الكشف من فساد المزاج في لغته الطبية التاريخية. وينقل عن أبي السعود تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يعرض مراتب الغلبة والرجوع. لا يثبت وصف المقام من ظاهر سلوك شخص، ولا تتحول الحكايات إلى تشخيص معاصر. محور البحث في النص هو نسبة قوة الوارد إلى قدرة المتلقي على تلقيه والتصرف، ويستمر التفصيل في الصفحة التالية قبل تمام صور المراتب الثلاث.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة