تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 251 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف الرجوع إلى الخلق بوصفه إرشادا وحفظا للشريعة، ويقيده بأن الوارث لا ينشئ شريعة ولا ينسخ حكما. ويستشهد بكلام أبي مدين عن الفرار والوجود والرجوع، ثم يميز الرجوع إلى الشهوات مما يسميه كمال الوراثة الرسالية. ويفسر الاعتراض على دعوى الوصول بنفي التحديد وسقوط التكليف مع بقاء عقله. وتبدأ مقارنة أخرى باستعارة العقبة؛ فلا تجمع ألفاظ الرجوع المختلفة في حكم واحد قبل تعيين متعلقها في كل قول من الأقوال المنقولة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 252 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مراتب الوصول بحسب الاسم والمشهد، مع تصريح المؤلف بأن النساء قد يدخلن في هذه المراتب. ثم تقسم الراجعين إلى مختار ومضطر، وتعرض إمكان الجمع بين الدعوة وستر الحال باستعمال كتب الحديث والرقائق وحكايات الشيوخ. وبعد ذلك تنقل التصنيف من الأسماء إلى الأعمال المنسوبة إلى ثمانية أعضاء. ويعني هذا أن اختلاف المعارف عنده مرتبط بجهة التلقي والعمل؛ ولا يلزم أن يكشف كل واصل مراتب الأسماء نفسها أو يتكلم من علم شامل بها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 253 · انتقال بين وحدتين
ينتهي الباب الخامس والأربعون بمراتب الأنوار ووراثة لطائف الأنبياء، مقيدة بما قررته الشريعة المحمدية، ثم يقرر أن المرشد لا يتعدى ذوقه. ويفتتح السادس والأربعون مسألة العلم القليل، فيفرق بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ثم يجيز اختلاف الحكم إذا فسر العلم بالنسبة. ويتضمن عرضه خلافا كلاميا ينسبه إلى أصحابه؛ فلا يعد هذا العرض تحقيقا مستقلا لمذاهبهم. وتنقطع الصفحة أثناء الانتقال من هذا السؤال إلى تمييز علم الوهب من علم الكسب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 254 · العلم والمعرفة
يضبط المؤلف الكسب بما للعبد فيه تعمل، فيعد العلم الناشئ عن التقوى مكتسبا بهذا الاصطلاح، مع احتياج الوهب والكسب معا إلى الاستعداد. ثم يستدرك أن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض وجها آخر للقليل مرتبطا بالاستقلال بحمله. ويميز إمكان العلم بما لا يتناهى من حصوله بالفعل، مصرحا بحد ما نقل إليه وما يدريه في الآخرة. وتختم الصفحة بحثا في ترجيح الممكنات ورؤية المعدوم؛ وهو تحليل المؤلف لا مشاهدة يثبتها المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 255 · العلم والمعرفة
يفتتح الباب السابع والأربعون بسؤال حنين العارف إلى البداية مع علو المقام. ويفسر المؤلف الرجوع بصورة الدائرة، ثم يفرق بين موجود خلق في مرتبته وموجود يدعى إلى السلوك نحوها. وينتقل إلى لذة وارد التوبة بعد الخوف، مصورا الدعوة والضمان في خطاب حاجب الباب والتوقيع الإلهي. وتبدأ قصة وحشي التي تتابعها الصفحة التالية. اقرأ الصورة الدائرية في حجتها عن الرجوع والافتقار، وافصلها عن البرهان الهندسي أو التحقق التاريخي المستقل للقصة المنقولة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 256 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قصة التوقيعات ثم تعود إلى تحليل التائب: يجد حلاوة الأمان بعد الخوف، ويزداد مع المعرفة إحساسا بالتقصير والأدب، فيحن إلى تلك اللذة الأولى. فلا يساوي النص بين زوال اللذة وزوال التقدم. وبعدها يفسر المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والنفسية، ويصل النوافل بالفرائض بحسب الجنس والصفة. ويعرض الصلاة نورا من جهة المناجاة وإزالة الشواغل. وتظل الأخبار المذكورة هنا مستندات المؤلف في بناء حجته، دون توثيق حديثي جديد من هذا الدليل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 257 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف تفصيل الذكر سرا وجهرا، ويربط الصلاة بقطع الشواغل ومقام القرب في عرضه. ثم يميز مجرد التلفظ بذكر قرآني من قصد الجمع بين الذكر والتلاوة؛ فيجعل للنية أثرا في الفضيلة ولو اتحد اللفظ. وتنتقل الصفحة إلى الصدقة برهانا على الوقاية من الشح، وإلى الفرق الاصطلاحي بين النور والضياء. وهذه مفاضلات داخل نظامه في نتائج العبادات، فلا تحول إلى حكم فقهي ببطلان صلاة كل مشتغل الخاطر من غير تمييز مراد عبارته وسياقها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 258 · العلم والمعرفة
يربط المؤلف الصوم بالتنزه المأمور به عن التغذي، ويفرق بين فرحة الفطر وفرحة اللقاء، ثم يقارن المشاهدة والمناجاة في نتائج الصوم والصلاة. ويشرح الحج من جهة الصبر وحبس النفس، ويعرض أسماء الموتات الأربع عند الطائفة: الجوع ومخالفة الهوى والمرقعات واحتمال الأذى. وهي لغة وصفية تاريخية لا برنامج حرمان صحي. وفي آخر الصفحة ينتقل إلى سر القدر والمقام المعلوم، فتتصل الحجة ببحث العلم والترقي في الصفحة التالية، ولا تقف عند المفاضلة الجزئية بين عبادتين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 259 · العلم والمعرفة
يميز النص المقام المعين في العلم الإلهي مما يعرفه المخلوق عن نفسه، ثم يرفض تفضيل الكامل البشري على الملائكة بإطلاق اعتمادا على السلوك وحده. ويؤكد أن الترقي بالعلم يشملهم، مستدلا بتعليم الأسماء، ويفصله عن الترقي بالعمل والتكليف. وتعود الدائرة لبيان افتقار العالم وغنى الحق، مع فرق بين حصول النهاية وعدم انقطاع التكوين. وما يذكره عن التكوين في الآخرة والهمة في الدنيا يبقى ضمن تصور المؤلف؛ لا يقدم في هذا الدليل كقانون تجريبي مثبت.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 260 · العلم والمعرفة
يستعمل المؤلف المركز والمحيط لتصوير ظهور الكثرة مع بقاء النقطة واحدة، ويربط الخط بالتوجه والوجه الخاص للموجود. ثم يفرق القوى العلمية والعملية والمفكرة في تصنيفه للنفوس. وفي آخر الصفحة تبدأ مناقشة الصورة وتقطع عبارتها عند «فإنه»، فتحتاج إلى أول الصفحة التالية الذي يفرق بين إثبات الخصيصة لمذكور ونفيها عن سواه. ولا يكتمل موقفه من الحصر بقراءة هذه الصفحة وحدها. ولا يستبدل الرسم التمثيلي برهانا رياضيا حديثا، ولا يساوي تصنيف القوى نتائج علم السلوك الحيواني المعاصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 261 · انتقال بين وحدتين
تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 262 · العلم والمعرفة
ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 263 · العلم والمعرفة
يطبق المؤلف فرق الشرط والمشروط على الأسماء والبلاء والعافية، فينفي أن مجرد ثبوت الاسم يستلزم دوام أثر معين في كل ممكن. ويميز بقاء أهل النار فيها من دوام وجود العذاب، ثم يرد الحكم إلى النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين. فالإمكان العقلي لا يصبح وحده خبرا عن المآل. وبعد ذلك يناقش علم آدم بالأسماء مع احتمال توقيت الخبر وسعة دلالة الكل، ثم يبدأ الخلافة ويفرقها عن مجرد الرسالة والتبليغ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 264 · العلم والمعرفة
يفصل النص طاعة الرسول عن طاعة الله من حيث رتبة الأمر التي يقررها، ثم يقيد أولي الأمر بالأمر والنهي في المباح، دون إنشاء شريعة. وينتقل إلى السجود والقرب والفوق والتحت، جامعا الاستواء والنزول والمعية وفق المعنى الذي يليق بالله كما يقيد عبارته. فلا يحول الكلام عن القرب إلى مسافة جسمية، ولا يسقط قيد اختصاص التشريع من تحليل السلطة. وتقرأ الاستشهادات الواردة بوصفها أدوات هذا البناء التفسيري، دون إعطائها حكما إسناديا جديدا في البطاقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 265 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة مسألة دورية تصل اختلاف الشرائع باختلاف النسب الإلهية، ثم تصل النسب بالأحوال، والأحوال بالأزمان، والأزمان بالحركات الفلكية، والحركات بالتوجهات. وتشرح الفصول ودعاء المريض والجائع والمكروب بوصفها أمثلة على اختلاف الطلب بحسب الحال. لا تنتهي السلسلة هنا؛ إذ تتم حلقاتها في الصفحة التالية وتعود إلى بدايتها. لذلك لا يقرأ هذا المقطع وحده كترتيب زمني لإنتاج الشرائع، ولا يقدم الكلام الموروث عن أثر هواء الفصول بوصفه إرشادا طبيا معاصرا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 266 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة التوجهات والمقاصد والتجليات حتى تعود إلى اختلاف الشرائع والنسب، ويصرح المؤلف بأن كل جزء من الأمر الدوري يقبل الأولية والآخرية بالفرض. ويقارن ذلك بسلسلة سياسية موروثة قبل ختام الباب الثامن والأربعين. ثم يبدأ التاسع والأربعون بعنوان نفس الرحمن وقصيدته. فلا ينسب افتتاح الباب الجديد إلى الصفحة التالية، ولا تسوى الدورية المعروضة بتسلسل زمني أو برهان استنتاجي غير دائري. المقصود هنا بيان تشابك وجوه التفسير كما يقدمه النص نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 267 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف نفس الرحمن بالتنفيس من الشدة ونصرة الأنصار، ويفرق الإتيان العام من الخاص بالرحمة. ثم يروي رسالة يحيى بن الأخفش عن رؤيا بجامع دمشق وأمر بمدح الأنصار، ويتبعها ببداية القصيدة مع ذكر نسب أمه إليهم. هنا طبقات خبر: ما يقول إنه جرى له من المراسلة والنظم، وما ينقله الرائي عن المنام. لا تدمج الطبقات في شهادة مشاهدة واحدة، ولا تحول الخبر المنامى إلى أمر تشريعي مستقل أو توثيق تاريخي لكل تفاصيله.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 268 · العلم والمعرفة
يعود النص من قصيدة مدح الأنصار إلى صلتهم بالتنفيس عن النبي، ثم يربط آثار الأسماء بإيجاد الممكنات. ويفرق المؤلف بين عبادة الثقلين وذلة سائر المخلوقات في أصل الخلق، مستندا إلى قراءته لآيات العبادة وعصيان آدم وإبليس وتنزيه الملائكة عن العصيان. ويجعل اختلاف أسماء الإيجاد مدخلا لتفسير تكبر الإنسان والجان. تعرض هذه المقابلة باعتبارها بناءه التفسيري، مع حفظ الفرق بين ألفاظ الآيات والنتيجة التي يستخرجها منها، وينتهي الكلام أثناء وصل هذا التفسير بميثاق الربوبية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 269 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تفسير تكبر الثقلين، ثم تقرأ اليمن من جهة اليمين والقوة وتربط النصرة بالأنصار. وتشرح سبق الرحمة للغضب انطلاقا من أسماء الإيجاد، قبل تأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وفي هذا السياق يورد المؤلف الخلاف في اتصال التوبة بالأنفال، ويقترح دلالة لبسملة النمل في استكمال العدد. تحفظ القراءة هذه الأقوال بوصفها حجته وتأويله؛ فلا يتحول اجتهاده في ترتيب الأسماء أو نقل الخلاف في السور إلى تقرير تحقيقي مستقل لتاريخ المصحف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 270 · انتقال بين وحدتين
يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 271 · العلم والمعرفة
يتابع الباب تفسير الحيرة بوصفها نتيجة استقصاء الأدلة، ويميز العلم بالتوحيد مما يسميه معرفة الذات. ثم يجادل في امتناع جمع صفة الحق وصفة الممكن في حد واحد، حتى عند الاشتراك في اللفظ. ويعرض بعد ذلك وسائل القوم في صفاء القلب ومراقبة الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة. هذه الوسائل جزء من تصوره لطريق المعرفة، لا إثبات مستقل لصحة دعاوى الكشف؛ كما أن الأخبار والأقوال التي يستشهد بها تبقى منسوبة إلى رواية الكتاب دون إضافة حكم على أسانيدها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 272 · انتقال بين وحدتين
تفرق الصفحة بين حيرة النظار من معارضات الأدلة وحيرة أهل الكشف من اختلاف أحكام التجليات عند المؤلف. ويشرح بعض الشطحات ثم ينتقد استعجال الإنكار، مع إقراره صراحة بإغلاق الباب في وجه المدعين الكاذبين وكفاية العبارات الواردة عن الرسول للصادقين. ينتهي الباب، ويبدأ بعده باب رجال الورع المتحققين بنفَس الرحمن بوصف ضيق البحث عن المكاسب. يجب إبقاء وجهي موقفه من العبارة معا، حتى لا تتحول مناظرته إلى إباحة مطلقة لكل دعوى أو تكفير مقابل لكل مخالف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 273 · العلم والمعرفة
يصف المؤلف انتقال بعض أهل الورع من تفتيش المكاسب إلى الزهد ثم العزلة، ويجعل نفَس الرحمن تنفيسا عن الحرج والوحشة. ويسرد صورا من الأنس بالمخلوقات وأذكارها في إطار روايته لأحوال القوم. لكنه لا يجعل كل صحبة غير مألوفة امتيازا؛ إذ يحذر من مجالسة الجان لما ينسبه إليها من الفضول والتكبر وكشف العورات. تقرأ هذه الصور ضمن تصور الكتاب لعالمه الروحي، ويستخرج منها معيار أخلاقي واضح: ما أثر الصحبة في التواضع والعلم، وما الذي توهمه لصاحبها من رفعة؟
النص الأصلي ←معرّف القارئ 274 · انتقال بين وحدتين
يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.
النص الأصلي ←