تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 1633 · العلم والمعرفة
تقارن الصفحة سالكا بالنظر وآخر بما يعده المؤلف طريق الشرع، وتدعي أن الثاني يأخذ من وجه خاص وتتطبع فيه درجات ويتوجه للناس بحسبها. تحفظ القوة التأويلية دون تصديق كشوف أو عصمة أو سلطة قارئ سرائر، ولا يبرر وصف منكر بالحسد أو التكفير إهانة معاصر أو حجب حق سؤال ومساءلة. وتفرق حالا ومقاما وتعرض سترا واختلاف صور في منظومتها، لا طريقة تمويه أو انتحال. وتنقطع جملة ما ينسب للعارف في التالية، مع بقاء الخبر الفلسفي غير معرفة أثبتها المشروع. لا يفرض الدليل التصنيف على متعلم أو عالم معاصر ولا يجعل اختلاف النتيجة إدانة لنية شخص أو كرامته أو استحقاق رعاية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 1634 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الفرق بين الله وإله والتنكير والتجلي في صور، ثم تروي نظرة واحدة إلى كتاب يسميه المدينة الفاضلة بمرشانة، مع تصريحه أنه لم يقف عليه بعد. لا يعين المشروع مؤلف الكتاب أو يحكم بمضمونه كله أو صحة اقتباسه من هذه النظرة، ولا يتبنى الوصف العدائي لصاحبه. ثم يفسر فرعون والسامري والأسماء والدرجات والعلو والسفل في رأي خاص لا مآلا أثبته أو إجماعا. وتختم درجتي مغفرة: ستر عن عقوبة وستر عن الذنب، فتتم في التالية. ويحفظ الدليل القول المنسوب وعدم التكرار المدعى دون تصديق تحول أو جعل لفظ إله قرينة اتهام سريرة أو ضرر على إنسان.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 1635 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة ستر العفو عن العقوبة من ستر العناية عن الذنب، وتعرض صهيب والخوف والحياء في نقل المصدر. ثم تقارن حارس القلب بمن تدعيه حقا كله، وتتناول الستور والكلام والقابل ومنازع يعلم حق خصمه ويستره. تحفظ هذه تصنيفات ومواقف منسوبة لا حكم عصمة أو توجيه صوت بوحي ولا تشخيص إيمان مراقب أو دعوة لتجاوز حدود ومسؤولية. ولا يجعل كلامه عن الفقهاء اتهاما معاصرا بنيات أو إذنا بانتقاص كرامة، ولا يحول قسمة القبول والعدم إلى علم مثبت. وتبقى الأسئلة الختامية في الإنكار والجحد والكذب من نوع البحث، فتتم قائمة مراتب العدم بالتالية دون استكمال جواب من التخمين.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 1636 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة مراتب العلم والحجب والتأييد والإمام والاختيار والجهل، وتذكر التوقف بلا أدري والإنصاف دون تعصب وتسكين الغضب بلطف، مميزة قهرا يخفي حكمه من زواله. هذه تأويلات لا تشخيصا أو علاجا أو إعفاء مسؤولية، ولا تتخذ سلوك شخص قراءة سريرته. وتروي سهما يعود إلى راميه بتلمسان كخبر شاهد لا قدرة مثبتة أو تعليم سلاح، ثم تثير تعارض علم القاضي والشهود وتفرق أموال وأبدانا في مذهبها. تحفظ العنف التاريخي دون تأييد ولا تصدر فتوى قضاء أو إجراءات لإفلات من حق. وتنتهي العبارة في التالية، فيبقى تفصيل الشك والاختيار مؤجلا لا جوابا قطعه الدليل أو تصحيحه بالمرويات.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 1637 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة رأي المؤلف في استنابة قاض لا يعلم عند مخالفة شهادة علمه، مع قوله إن في النفس منه شيئا، ثم تختم 344 بفهرس. يعرض التردد التاريخي دون فتوى في مال أو بدن أو تصحيح حكم واقع. ويبدأ سر الإخلاص بعنوان طويل وقصيدة ثم رواية تجل بحلب لصورة سورة يفسرها بذاته، مع تأويل سورة الإخلاص والأحد والصمد والولادة. تحفظ قوة الرواية دون تصديق تنزل خاص أو جعلها نصا قرآنيا جديدا أو تدريبا لرؤية، ولا تعمم حكاية سؤال من طائفة يهودية على يهود حاضرين. وتنقطع حجة الكفاءة في التالية، مع بقاء تفسير المؤلف متميزا من إجماع أو علم لاهوتي مثبت.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 1638 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تأويل الإخلاص بنظرية الفاعل والمنفعل، وتدعي نقص كفاءة المرأة وتفسير خلق عيسى عن ملك لا مريم. تحفظ الأقوال التاريخية بقوتها دون تبن دونية نساء أو علم تكاثر أو حكم حقوق وكرامة، ولا تعمم قولا عن المسيح وعزير على جماعات حاضرة. ثم تربط سر الإخلاص بالقدر والحدود والجزاء، وتشرح الخير عادة والشر لجاجة، وتصور قبول نفس شر قرين بعد خطاب مدعى بالرحمة والتبديل. لا يتحول هذا السرد إلى إذن بمخالفة أو اتباع صوت أو إكراه، ولا إعفاء من مسؤولية وحق متضرر. وتتصل حجة الطبيعة الخيرة بالتالية دون توفيق صامت مع منع التشريع الباطني أو تحقيق المرويات أو الوحي المدعى.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 1639 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجة الخير ذاتيا والشر عرضيا وتربط الأسماء المتقابلة والرحمة والمغفرة بالمآل، بوصفه رأيا قويا للمؤلف لا إجماعا أو ضمانا لأفراد ولا إسقاطا لأثر فعل وحق. ثم تقارن جزاء رؤية وزيادة وتؤول أعوذ بك منك بوجهين، وتصف الصورة والخلافة شرفا وابتلاء لا مجرد تكريم. لا يثبت المشروع قهرا أو عصمة أو مقام سيطرة، ولا يحول دعوى مغفرة إلى ترخيص أذى أو إخفاء معاناة. وتنقطع جملة مسؤولية صاحب الولاية في التالية، فتبقى الحقوق والحساب جزءا من الحجة، ولا يختزل القول في عبارة تشريف متروكة القيود أو يجعل أحد الوجهين لفظ الحديث الأصلي وتفسيره المحقق مستقلا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 1640 · العلم والمعرفة
تتم مسؤولية الراعي ثم تفسر الصفحة سؤال الرسل وجواب لا علم لنا بأنه عن إجابة القلوب، وتستنتج أن الاستعداد للكشف لا يوجب كشف كل شيء. وتفرق حالا مؤقتا ومقاما، فمن رأى في وقت لا يعلم بالضرورة ما تغير بعد رفع الحال. تحفظ قوة التصور دون تصديق كشف أو خرق، ولا تجعل دعوى امتياز حصانة من السؤال أو حق الآخرين. ويؤكد النص مراعاة مرتبة صاحب الخبرة وعدم مطالبته بما لا يستحق، دون أن يمنع إثبات قول ومساءلته. ثم يبدأ فهرس عرش واستواء وظلل غمام وأدوات، أسئلة لم يحسمها الدليل أو ينسقها علما حديثا، ويتصل اختلاف الجماعات بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 1641 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة فهرسا للأدوات والصدق والكذب والأسباب والحمد والحقوق والأمثال، وتبحث ما تسميه خنثى بقبول الوصفين. يحفظ المصطلح والأسئلة تاريخيا دون تشخيص جسد أو هوية معاصرة أو إصدار حكم طبي أو قانوني ودون انتقاص كرامة. وتذكر دعوى المؤلف امتيازا في انتظار المفاجآت، فلا يثبتها المشروع أو يعتمدها قدرة تنبؤ. ثم تسأل عن مراقبة الخلق لأداء الحقوق وعن مصدر استحقاقها، فتقرأ المساءلة دون إلغاء الحقوق لمجرد تأويل منشئها. ولا يصير نقد نقص إنسانية من لا يستفيد حكما على أشخاص، وتتصل منزلة القرآن في التالية؛ الفهرس أوسع من البسط فلا تستكمل نتائجه أو تعمم ادعاءه التاريخي على كل علم وعالم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 186 المطبوعة · معرّف القارئ 1642 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 345 بفهرس العقل والشركة والعرف واختلاف الشرائع، مع نفي اشتراك حقيقي في تأويلها وتقرير الاسم عرفا وشرعا. لا يزيل ذلك حقوق ملكية أو تصدر به فتوى، ولا يثبت المشروع كشفا للأعيان. ثم يبدأ سر صدق فيه بعض العارفين بعنوان طويل وقصيدة ورواية دخول المنزل مرتين وصيرورة نور، تحفظ دعوى لا تحول جسدي محقق أو وصفة. ويفرق الأجسام والأجساد الصور البرزخية، ثم يقابل الإنسان الكامل بالعالم وقواه بمنزلة تاريخية لا قيمة بشرية أو تشخيص. وينقطع وصف العالم بالنوم في التالية، دون اعتماد مرتبة حيوان على صورة إنسان انتقاصا أو جعل المجاز بيولوجيا أو نصا مصدقا بذاته.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 187 المطبوعة · معرّف القارئ 1643 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة العالم إنسانا كبيرا وروحه المحمدية ونومه ويقظته، ثم تضرب للإنسان والظل والأرواح والنور والماء والأواني أمثلة. وتصرح أن دعوى روح واحدة لا تحقق اختلاف المحال، مع إشارة المؤلف إلى منزل أعطيه سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. يحفظ التاريخ كرواية لا تحقق مستقل أو سبب ديني لتقييم عصر حاضر، ولا تصير المرايا والأوعية تجارب فيزياء أو تشخيص نوم وموت. وتبقى المرتبة والتأويل منسوبين دون إلغاء خصوص الأشخاص ومسؤوليتهم وحقوقهم أو تبرير سيطرة أحد. وتنتهي مقارنة رجوع ماء وأنوار إلى أصلها في المثال، فيتم استدراكها في التالية؛ فلا يقتطع المثال قبل الفرق الذي يضيفه المؤلف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 1644 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تميز الأرواح بأجساد برزخية وآخرة ثم تمثل ما بعد وفاة الرسول ليلا وآخره علم المتأخرين، وتقارن العمل والعلم وقوتي الإيمان في تصور المؤلف. تحفظ دعوى تفوق علم بعض المتأخرين وقوة عصره منسوبة دون استقراء تاريخي أو ساعة تنبؤ للقيامة أو تقويم لعصر حاضر. ولا يعتمد النموذج وصفا طبيا للنوم أو دليلا لتبعية شيخ وامتياز جيل، ولا يقلل كرامة أشخاص أو يحقق مروياته مستقلا. ثم تفرق ليالي زمانية وليلة تمثيلية شاملة وتدعي اتصال تجل، فتتم المفاضلة في التالية. لا يسوي الدليل المجاز بالتاريخ أو يصحح توتره بتأويل لم يذكره المصدر أو وعد يقين للمتلقي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 1645 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة دعوى جبر قلوب من فاتتهم المشاهدة وتقرر شرف الحواس لأنها تمد الخيال والفكر والحفظ، مع دعوى المؤلف أنه عرف قوته من صورة العالم. هذه نظرية معرفة منسوبة لا علم أعصاب أو حقيقة يثبتها المشروع عن ذاته ومرتبته، ولا تقرر أن مخالفا ناقص الكرامة أو العلم. وتستعمل معرفة النفس ومرويات وصفات في الحجة دون تحقيق مستقل، ثم تبدأ فهرسا يسأل هل التذكر عين العلم السابق أو مثله وأين خزانة حفظه. يحفظ السؤال دون ملء غيبي أو تشخيص ذاكرة، ويتصل بالتالية. ولا يحول فضل الحس إلى دعوة لاختبار مؤذ أو إسقاط دور الأدلة والتعليم والتحقق أو تعميم عصمة تجربة شخص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 1646 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مسألة التذكر ثم تحدد مسلكها في النسخ بين نفيه والبداء، بأنه انتهاء مدة حكم في علم الله لا رفع حكم أعلن تأبيده أو مدته قبل تمامها. تحفظ هذا مذهبا تاريخيا دون فتوى ناسخ ومنسوخ أو تنسيق صامت مع مواضع لها سياق مختلف. وتفهرس الاعتبار والإنكار والتنافس والرحمة والقوة والبشرى، مع تمييز صحة الاعتبار من خطأ من يضعه في غير موطن. لا يجعل المشروع كشفا أو قدرة توقع مآل مثبتة أو حكما على نية منكر، ولا ينقل تشبه بالحق ممارسة. وتتصل القوة الحادثة ومحلها بالتالية، وتظل المرويات والمواطن أسئلة لا تفصيل أجوبة جرى استكماله من ذاكرة أو مصادر غير مراجعة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 1647 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة القوة والتسخير ثم تعيد خبر آدم وداود والعمر بنظرية محبة وإيثار تفسر الرجوع، بوصفه تأويلا منسوبا لا مقابلة حديث مستقلة أو عمرا ينبئ به المشروع. وتقرأ تسمية داود والتحذير من الهوى ومراقبة السبيل، دون تقرير سرائر تاريخية أو مقام لمعاصر أو إلغاء حق ناله إنسان. وتختم بأن الكشف لا يستلزم العلم بكل صورة وأن ما يشاء كشفه قد يستر بعضه، فتقوم صورة غير معلومة حجابا في مثاله. لا يثبت المشروع القدرة أو يبيح قراءة خواطر، ولا يجعل الحجب ذريعة لإسكات سؤال أو نفي مسؤولية، وتتصل العبارة في التالية مع بقاء الفرق بين الصورة والادعاء والمعرفة المستقلة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 1648 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 346 بصور ووهب وكسب وذكر ونسيان وتسليط جن وإنس ودواء أثر، مع تصريح أنه لا يدري أكان العلم عند متقدم لم يذكره. تحفظ الادعاءات بقوتها دون إثبات تأثير جن أو تشخيص وقراءة سرائر أو إجراءات علاج وممارسة، ولا يثبت عدم معرفة الموافق تفردا تاريخيا. وبعد الخاتمة يبدأ منزل العندية والصف الأول بعنوان وقصيدة، ثم يصف عندية ظرفا ثالثا ليس زمانا ولا مكانا خالصا في تصوره. لا يجعل الغيب والظرف قياسا فيزيائيا أو موضعا محققا، وتتم القسمة في التالية. ولا يملأ الدليل ما سكت عنه النص بعلم عن متقدم أو هوية لقوة وصورة أو يفتى بما ذكره من علاج وتصنيف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 1649 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة العندية وخزائن الأشياء بالإمكان والثبوت والوجود في فلسفة المؤلف، وتعرض نزولا لا يفارق أصله. لا يثبت المشروع عالما غيبيا أو يجعل الوعاء خريطة وموضعا تجريبيا، ولا ينفي اختلاف الأعيان ومسؤوليتها وحقوقها بمثال الجمع. وتقول إن الأسماء تدل على معان مختلفة مع وحدة المسمى، ثم تميز أحدية الجمع وتعدد نسب، وتبدأ موطني الصف في الصلاة والجهاد. يحفظ السياق التعبدي والحربي تاريخيا دون تعليم قتال أو استعمال المقدس لتبرير عنف حاضر، ولا تصدر فتوى صفوف من الدليل. وتتصل هيئة الملائكة والمصلين بالتالية؛ ما يعرض من رؤية وخزائن ادعاء وتأويل لا تحقيق مستقل أو كلاما أخذه المشروع عن غيب.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 1650 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الصفوف وأحدية المجموع ومجموع الأحدية، وتناقش عصمة الإمام فتقول إن الواقع خلافها لسهوه. ثم تفرق تمام الصلاة باستيفاء نشأتها من كمال بحضور وشهود بحسب تصورها، وتفسر فرق المكان والمكانة وتعليم جبريل واتباع المأموم. هذه آراء تاريخية لا فتوى أداء أو حكما على إيمان مصل وسلامة صلاته، ولا يثبت المشروع صف ملائكة أو علامة شيطان أو عصمة شهود وتجربة. وتحفظ نقد الإمامية في حد حجة المصدر دون تعميم على معاصرين أو انتقاص كرامة، ولا يلغي الحضور الذاتي أركانا وحقوقا ومسؤولية. تنتهي بمروي الرجل عن اليمين، وتتصل المناقشة في التالية خارج المراجعة الكاملة فيظل 347 جزئيا بلا نهاية مفترضة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 1651 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تعليل موضع المأموم الواحد بحدود شهوده، وتقابل حال العيان بحال العلم المنقول. ثم تعرض امتداد سجود الملائكة خلف المصلين ضمن تصور المؤلف للخلافة الآدمية، مع اختلاف سبب السجود بين الأصل والذرية. وتنتقل إلى العندية بوصفها نسبة لا عينا موجودة، وتفرق بين الله والرب والهو والخلق. وفي الختام تناقش دلالة السكوت وترك الإنكار، فتصرح بالخلاف وترجح بقاء الأصل قبل تعيين أحد الأحكام الخمسة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 1652 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجة عدم تعيين حكم قبل الخطاب، ثم تجعل الحمد موزعا بين أول السورة ووسطها وآخرها، وبين طرفي الرحمة. وتجمع أسئلة واسعة عن مراتب البشر والملائكة والمنافع والتوحيد ونسبة الله إلى الأشياء. ويتسع الفهرس إلى الرفق بالجاهل وتفاوت وجوه الإصابة والوقوف والنعم والأنس، وينتهي إلى استفتاء القلب. صيغة السؤال الغالبة تحفظ مسائل مفتوحة، ولا يصح تحويل هذا التعداد إلى أجوبة مفصلة لم يذكرها الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 1653 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الكلام على استفتاء القلب ثم تستطرد في علوم الحلم والخيال والصدق والقرعة والرحمة بالصغير. ويختم الباب السابع والأربعون والثلاثمائة بفهرس اليقين والعناية والأناة والبشارة. بعد ذلك يبدأ الباب الثامن والأربعون والثلاثمائة بعنوان سرين من أسرار قلب الجمع والوجود، وبأبيات تجعل القلب موضع الإيمان. ويفسر المؤلف خبرا عن نفس الرحمن بالأنصار، ثم يصل التنفس الرحماني بظهور المنازل وباطن الصورة، مع تفضيل التالي لاشتماله على السابق وزيادة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 1654 · العلم والمعرفة
يربط المؤلف ترتيب الأول والآخر والظاهر والباطن ببناء رباعي يسري في تصوره للأرواح والأجسام والطبيعة والأخلاط. ثم يقرأ الحجر ومشكاة النور قراءة رمزية تربط الظاهر بالباطن والإمداد. وينتقل إلى التحذير من التباس صور الخيال بالوجود الثابت، مقترحا الثبات والتغير معيارا داخل تجربته الكشفية. ويجعل المنام تنبيها إلى عالم الصور وإلى التحول المستمر، حتى ينتهي إلى القلب وتقلبه. هذه مراسلات كونية تاريخية، ومعيار الكشف هنا من تقرير المؤلف لا إجراء تحقق تجريبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 1655 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة معنى التمكين في التلوين، وتربط تقلب القلب باسم الرحمن وباستمرار الخلق الجديد. وتعرض أربعة معلومات مؤثرة: الإنسان والعالم والإنسان الكامل وحقيقة الحقائق. ثم تصل منزل الإيمان بشعبه وتنتقل إلى أعمار الأمة والاختصاص المحمدي والإرث النبوي. يقرر المؤلف حدا رمزيا للسبعين ويميز من يتجاوزها بحسب الإرث، ويذكر أعمار الخلفاء الأربعة ضمن هذا البناء. هذه دعاوى مصدرية تحتاج نسبة دقيقة، ولا تقدم الصفحة توثيقا تاريخيا مستقلا للأعمار أو قاعدة سكانية عامة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 1656 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة صفات جماعة الدخول بغير حساب بتأويل الاسترقاء والتطير والكي، مع ذكر استعمال النبي الطب وتمييز وظيفته رحمة بالقوي والضعيف، ثم تميز مقامين للتوكل بحسب القصد الأول والثاني. وتبحث إضافة الأموال إلى البشر بوصفها استخلافا، وتقرر للمؤلف وأكابر طريقه عصمة في الإنفاق على أساس الكشف. ثم تجعل ارتباط العالم مدخلا لانتقال العلم بين مسائل تبدو متباعدة، مستشهدة بموضع آية الصلاة بين أحكام الأسرة، وبحكاية الجنيد وتغير أجوبته. التأويلات الصحية ودعوى العصمة تبقى منسوبة إلى المصدر، ولا تؤسس امتناعا عن العلاج أو حصانة مالية لأحد.
النص الأصلي ←