تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 2089 · انتقال بين وحدتين
يفرق المؤلف بين من تتقلب عليه الأحوال ومن يصفه بأنه لله بالله، ويقرأ ثبات موسى للكلام وصعقه عند التجلي بحسب السمع والبصر في اصطلاحه. ثم يقابل خوارق العوائد بالمنازل، ويحذر من احتمال المكر والاستدراج في الأولى، فلا يجعل الظاهرة الخارقة برهانا كافيا على المقام. بعد ذلك يبدأ باب معرفة المعارج في المخارج، ويصور الممكنات كلمات مركبة من روح وصورة، وعالمها نفس الرحمن. ويفرق في الشرح بين عدم تناهي المادة الغيبية وما يدخل الوجود المحدود، قبل عرض مراتب الأرواح واختلاف المعارج الموصلة إلى المعرفة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 2090 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة معارج الطلب واختلاف الأفكار بحسب الحقائق، ثم تصف ارتباط الخلق بالحق من جهة الإمكان والأسماء. لا تجعل شدة الارتباط تماثلا؛ يضرب المؤلف مثل المغناطيس والحديد ليفرق الجذب من القبول داخل علاقة واحدة. يعرض الدليل هذا المثال كما ورد في النص دون تقرير صحته الفيزيائية أو تحديثه في صمت. وتبقى صور الجنة والنار في الكلام متمايزة رغم مناقشة ظهورها وتمثلها. ثم يبدأ باب الموعظة بعنوان وأبيات عن الكلام والحرف واللفظ، ويستمر النظم في الصفحة التالية قبل أن يبتدئ شرح الوعظ والأدب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 2091 · العلم والمعرفة
يجمع الباب الموعظة بالحوادث الماضية والمخاوف والآمال الآتية والتذكير بالقرب. يفسر الانتقال عن الدنيا ضمن هذا العرض، ثم ينبه إلى لفظ المعية فيتراجع عن حيثما إلى أينما، ويجعل مراعاة ألفاظ الخطاب أدبا لا يغني عنه الاكتفاء بالمعنى. لا يعامل الدليل ذلك مجرد تصحيح أسلوبي؛ فالنص يربطه بدقة ما ينسب إلى الله. ثم يحيل معرفة الرب إلى النظر في النفس، مميزا هذا المسلك من النظر الابتدائي فيه منفصلا عن صلة العبد. وتبقى نتيجة الارتباط وكيفية التعرف مفتوحة للتتمة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 2092 · انتقال بين وحدتين
تتم موعظة النفس باعتبارها الدليل الأقرب، وبأن زيادة العلم بها تزيد العلم بالارتباط بالرب. ثم يبدأ باب كرم الكرم، فيفرق عطاء المال من العفو عمن جنى، ويبحث أدب تحمل نسبة ما ينفي النص صدوره عن العبد. هذا خطاب تعبدي دقيق لا يلزم ضحية واقعية بتصديق اتهام كاذب أو التنازل عن حقها. يعرض المؤلف العفو والإصلاح بوصفهما بابا للأجر، ثم يختم قبل افتتاح منازلة القربى. في آخر الصفحة يرد عنوانها وشعرها دون نثر، لذلك لا ينسب إليها هنا شرح التقوى والنسب الذي يبدأ بعد ذلك.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 2093 · انتقال بين وحدتين
يعالج باب القربى النسب بوصفه مناسبة في الصفة وحماية للجانب الإلهي بالتقوى، ثم يصف خفاء صاحب المقام عن العالم. وينقل المؤلف واقعة اعتماره عن آدم وبشارة رآها شخص آخر للجماعة، فيجب حفظ اختلاف قنوات الخبر وعدم تحويل المنام المنقول إلى مشاهدة مباشرة منه. يربط ذلك بنداء بني آدم والرحم الجامعة، دون أن يقدم الدليل تعليمات شعائرية جديدة. وتبدأ في آخر الصفحة منازلة الإقبال بالظاهر والباطن بعنوان وشطر شعري، فتؤجل أحكامها إلى شرح الصفحة اللاحقة ولا تستنتج من مجرد العنوان نتيجة واحدة لجميع الأحوال.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 2094 · انتقال بين وحدتين
يفصل الشرح الإقبال الظاهر والباطن إلى أحكام تتصل بالحس والنفس والملاءمة والسبق واللحوق، فلا يعطي العنوان نتيجة منفردة بلا قيوده. ويتضمن تأويلا شديد الإشكال لخبر متعلق بقتل النفس؛ يعرض الدليل وجوده نقديا بوصفه قول المؤلف، ولا يعده بشارة أو تبريرا لإيذاء النفس ولا يقتبس عبارته التشجيعية. ثم يبدأ باب الحركة عند سماع الكلام، ويصل الكلام بالأثر والحركة بانتقال الحال بحسب الفهم. يميز الوجد من التواجد والإحساس بالمجلس، فيضع حدودا لدعوى الحال بدلا من اعتبار كل حركة جسدية دليلا على قرب أو كشف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 2095 · انتقال بين وحدتين
تتابع الصفحة منازلة السماع، فتميّز أثر الوزن الطبيعي من حركة النفس العاقلة التي يشترط لها الفهم. وتفسر الوجد بحصول الوجود أو الحكم عند الحركة، ثم تناقش الكلام من الشجرة لموسى وتصرح بنفي الحلول لأن الكلام في حكمين لا ذاتين مستقلتين. لا يقدم الدليل حجة النص تحققا صوتيا أو تجربة يمكن استدعاؤها. ثم يبدأ باب التكليف المطلق بعنوان وبيتين ونثر يصل السؤال بالإجابة ويستعمل منازعة القلب والعين لتفسير اختلاف الإدراك. ويضم النثر أبياتا تشبيبية لا تعني أن الموضوع صار بابا مستقلا في الحب خارج سياق المعرفة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 2096 · انتقال بين وحدتين
يفسر المؤلف إطلاق التكليف بمعنيين: عمومه في الإنسان وما اشتركت فيه الشرائع، وإدخال صيغة السؤال والأمر المتبادلة في التعريف بالعلاقة. ويميز إجابة الطاعة من جواب العصيان، ثم يعيد الحجة البالغة إلى تبعية العلم للمعلوم. يبدأ بعدها باب السبحات، ويقرأ الحجب النورية والظلامية في المعرفة الفكرية والطبيعة المعتادة. يشرح الإحراق مثالا على اندراج نور في نور أعلى وتبدل حال لا عدم العين. وفي النهاية يناقش إعطاء الحكمة لمن يناسبه، باعتباره تكليفا بمراعاة المخاطب، لا دعوى أن محرر الموقع يعرف أهلية كل شخص أو يملك غيبه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 2097 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة باب السبحات بمراقبة القبول، ثم يبدأ باب المصطفين فيجمع الظالم لنفسه والمقتصد والسابق في قراءة خاصة لتوريث الكتاب. يصرح بأن هذه الأحوال قد تجتمع في شخص واحد، فلا يلزم تحويلها إلى فئات أشخاص لا تتداخل. وبعد ذلك يبدأ باب الإسلام والإيمان والإحسان، فيعرفها بالعمل والتصديق والرؤية أو كالرؤية، وبالانقياد والاعتقاد والإشهاد. يربط أحكامها بمعرفة المواطن وما ينبغي إظهاره أو إخفاؤه. وتنتهي الصفحة قبل استكمال الفرق بين ما يعلم وما يجوز قوله، فلا تجعل إثبات معنى ما إذنا بإطلاق كل لفظ مشتق منه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 2098 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة باب الإسلام والإيمان والإحسان بقيد أن صدق الخبر لا يبيح إظهاره في كل موطن، ثم يبدأ باب الضنائن. يصرح المؤلف بأن صورة الحور المقصورات هنا إشارة لا تفسير، ويجعل خفاءهم في العوائد العامة لا في ظواهر خارقة تدل عليهم. بعد ختام السفر التاسع والعشرين والبسملة يرد الفصل السادس في هجيرات الأقطاب ومقاماتهم المحمدية، ثم عنوان الباب الثاني والستين وأربعمائة وشعره وافتتاح نثره. وبذلك تجمع الصفحة خاتمة فصل وبداية آخر، مع فصل الوحدات الوثائقية عن الحجة وحفظ عنوان القسم الأصلي حرفيا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 2099 · العلم والمعرفة
يعرف المؤلف القطب تعريفا واسعا بأنه ما يدور عليه أمر، ويشرح روحه وصورته قبل تخصيص الأقطاب من الكمل. ثم يعرض منزلي الدنيا والآخرة وختم التشريع، ويميز في الاجتهاد بين قياس فرع على أصل وقياس فرع على فرع بحسب اصطلاحه. ويذكر عدد الرسل والأقطاب ضمن بنائه لا بوصفه تعدادا تاريخيا محققا مستقلا. والأهم أنه يصرح بعدم الذوق في مقامات الرسل أنفسهم، ويقصر كلامه على الوراثة. لا يملأ الدليل هذا الامتناع بوصف درجات الأنبياء من عنده، بل يحفظه حدا صريحا يفسر انتقاله إلى أقطاب الأمم والوارثين.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 2100 · العلم والمعرفة
يفرق المؤلف بين القطب الواحد في العصر وبين أقطاب الأقاليم والجهات والقرى والمقامات، ويجعل المقصود هنا أوسع من الأول. وينقل صحبته قطب التوكل في مورور وحكاية اجتماع بفاس سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، مع طلب عدم تسمية صاحب الواقعة وحفظ المؤلف لهذا الخفاء. تظل هذه أخبارا منسوبة إليه لا تعريفا لمقامات أشخاص يثبتها المشروع. ثم يشرح النسبة المحمدية بخصوص الوراثة، ويجعل عدم التقييد بمقام معنى لاختلاف الحال بحسب الوقت. آخر الصفحة متصل بما بعدها؛ لا تدعي هذه البطاقة تمام باب الأقطاب أو قراءة نصوص لم تراجع بعد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 2101 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 462 بتقلب القلب والأنفاس، فتجعل زيادة المحمدي بالعلم بتقلب يجري في العالم كله، لا باختصاصه بحدوثه. ثم يبدأ 463 بعنوان الاثني عشر قطبا وخمسة أبيات، ويعرض القدم النبوي لكل واحد، ويفضل لفظ القدم على القلب للأدب مع الرسل. ويدعي مشاهدة الرسل والمؤمنين وصحبة بعضهم، وهي أخبار كشفية لا تحققها القراءة أو تعين بها أشخاصا معاصرين. والختمان عنده من المفردين خارج الأقطاب الاثني عشر، فلا يزاد بهما العدد. ويتصل بحث المدد في التالي، ولا يجوز افتراض ترتيب زمني من ترتيب الأسماء الذي سيفسره صراحة لاحقا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 2102 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة 463 مدد الولايات الاثنتي عشرة ثم تفرق هجير القطبية الواحد من أذكار الأشخاص في أوقات أخرى. وتفتتح صورة نوح الذي لا يسمي صاحبه، ثم تسرد السور إجمالا قبل التفصيل. وفي القائمة السادس البقرة والسابع المجادلة مع استدراك الواقعة، بينما سيعطي التفصيل السادس الواقعة والسابع البقرة. تحفظ القراءة هذا الاختلاف دون إصلاح أو تخمين توزيع، ولا تحول مدد الولاية إلى رزنامة تاريخية محققة. كما لا يعد ذكر الهجير وعدا بتأثير كوني أو تدريبا عدديا للقارئ، ولا دليل رتبة لشخص يعرف سورة أو يزعم قيامه بحفظ العالم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 2103 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة وصف الأول على قدم نوح فتدعي عصمته من الجور وتنتقد تخطئة المجتهد والتضييق في الانتقال بين المذاهب، بألفاظ وعيد قاسية تحفظ منسوبة دون تطبيقها على منتسبي المذاهب اليوم. ثم تسرد خصال الحلم والأناة والاقتصاد والتدبير والتفصيل والعدل والأدب والرحمة، وتتصل تتمتها في التالي. ليست هذه دعوى صلاح حاكم يصدقها الموقع أو فتوى في الترخص، ولا تجعل الاستدلال بالسيف إذنا عمليّا بالعنف. والمهم متابعة الفروق بين الأسماء المتقاربة وحقوق كل محل، دون نقل دعوى التصرف بالهمة معرفة مثبتة أو حجة تمنع مراجعة قول المدعي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 2104 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خصال الأول بالحياء والإصلاح وحكايات أخروية عن العفو، لا تفرض بها مسامحة متضرر أو تثبت الأخبار استقلالا. ثم يبدأ الثاني على قدم إبراهيم، ويفرق العلم الموهوب مع الدليل من علم لا يصحبه دليله، وينتقد تعميم تجربة الكتاني مع إقراره بصحتها له. وترد دعوى مسكن في الهواء ثم رفض توريث مقام الخلافة للعقب، مع تمييز ميراث العلوم والأموال. لا يثبت التقرير مقاما غيبيا أو شرعية سلالة سياسية، كما لا يجعل مصادفة العلم أو دعوى الإلهام عصمة صاحبه. وتتصل خاتمة نقد طرق العلم في التالي قبل صورة موسى.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 2105 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الثاني ثم يبدأ الثالث على قدم موسى بسورة النصر، وتصف النداء وعلوم الافتقار، ثم تفرق مجاورة الحال للعين في الثبوت من حملها له في الوجود. وتحاول بذلك شرح الألم والنعيم والافتقار بين الأسماء والممكنات. هذه نظرية مصدرية لا دليل على أن المتألم اختار ألمه أو يجوز حرمانه المساعدة، ولا يجعل خبر الكشف تجربة محققة لشيئية العدم. وفي آخر الصفحة يبدأ الرابع على قدم عيسى وسورة الكافرون والتجلي الدائم، وتتصل صفاته في التالي؛ تحفظ نسبة نصف المعرفة أو ربع القرآن اعتقادا مرويا لا مقياسا لقيمة السور من خارج الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 2106 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الرابع على قدم عيسى وعلم الجمع، وتقول إن الصفات قديمة في القديم محدثة بظهورها في المحدث. ثم يبدأ الخامس على قدم داود وسورة الزلزلة، فيميز الحب الثابت من الإرادة المتغيرة، مع دعوى أن الغفلة لا تزيله. ويبدأ السادس على قدم سليمان بسورة الواقعة وعلم الحياة، رابطا الأحوال بالشؤون لا بمجرد التخلق بالأسماء. لا تتحول نظرية الحب إلى حكم على صدق علاقة أو حق لتملك محبوب، ولا تجزم القراءة بقياس صحة العواطف من تعريف واحد. وتثبت سورة الواقعة هنا رغم اختلاف القائمة الإجمالية، دون توفيق مصنوع أو حذف للشاهد السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 2107 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة السادس بتمييز الاعتراض المستقل من نقل اعتراض الشرع، وتعرض مراتب شهود الأعيان والتكوين واللوح في تصورات المؤلف. ثم يبدأ السابع على قدم أيوب، وسورته البقرة ومنازله بعدد حروفها لا آيها صراحة، مع ادعاء سعة القلب الذي لا يسعه العالم. ويروي لقاء رجل موصلي في سنة 628 وتسوية حاله، دون أن تثبت القراءة الكشف أو رتبة الرجل. ولا تجعل دعوى حكمة الفعل تبريرا لظلم أو تعطي صاحبها حق تعطيل إنكار ضرر، لأن النص يبقي الأمر والنهي في تفسيره. ويمتد خبر العظمة في التالي قبل الثامن.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 2108 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة السابع بحكايات العظمة والنخامة والحلاج، وتفرق خرق العادة من كرامة مصحوبة بالاستقامة، فلا تثبت كل خارقة رتبة أو صلاحا. ثم يبدأ الثامن على قدم إلياس بسورة آل عمران، ويصرح أن ترتيب الأقطاب عدد لا زمن؛ فلا يحول السرد إلى تعاقب تواريخ. ويبحث المتشابه والمشترك وإعلام التأويل، ثم ينتقل إلى النساء والرجال وحواء وعيسى وخبر تحول موقف المؤلف من النساء. تحفظ هذه تأويلات وجنسانية تاريخية لا بيولوجيا أو معيار تفاضل الكرامة، ولا تعتمد مدة نفوره أو دعوى تحبيبه دليلا على نيات إنسان آخر أو سلامة أي تصرف تجاهه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 2109 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الثامن بتأويل إعانة النبي في خبر زوجتيه واختلاف وسائلها، ثم يبدأ التاسع على قدم لوط بسورة الكهف. ويفرق الاعتصام بالله من الاعتصام بحبله مع إمكان الجمع بينهما، ويقيد التصرف بالصورة بالأدب والموطن ولا يسقط الإنكار. ثم يبدأ العاشر على قلب هود، مع أن المقدمة فضلت لفظ القدم، ويعرض حق الخلق وحق المراتب. لا يغير الوصف لفظ القلب إلى القدم صامتا، ولا يجعل الفروق في الصورة تقييما لكرامة أشخاص أو تفويضا لمدعيها. وتبقى أحكام الصحبة والحفظ والأثر ادعاءات مصدرية لا ضمان عصمة أو معرفة غيبية بالناس.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 2110 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة العاشر وتفرق إبداع الحق من تصور المخلوق، ثم تعرض الهمة إرادة وجود الشيء لا إيجاده استقلالا في تصوره. وتبين أن انخفاض منصب صاحب فضائل لا يساوي انخفاض رتبته، مع تأويلات الاستعداد والموطن. لا يجعل هذا إقرارا لظلم اجتماعي أو تبريرا لحرمان صاحب حق، ولا تعتمد معرفة استعداد غيبي لتقويم إنسان. وفي آخرها يبدأ الحادي عشر على قدم صالح وسورة طه وشرفها عنده، وتتصل القراءة في التالي. تحفظ الفواصل الداخلية بين الصور وإن تشابهت دعوى الأثر، ولا تستنتج مراتب معاصرة من المناصب التي يمدحها النص أو يذمها في سياق الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 2111 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحادي عشر بقراءة طه والبطش وتنزيه التنزيه والإحاطة، وتميز تشكل الأسماء من عين تتبدل نسبها في التصور. وتعرض القرآن والفرقان والدهر بتقابلات اصطلاحية لا نقل تجريبي أو ترخيص عنف بشري. ثم يبدأ الثاني عشر على قدم شعيب بسورة الملك، ويؤول النظر كرتين بالمقدمتين وفحص الفطور بخلل الدليل. لا يثبت ذلك علما غيبيا أو يجعل استعارة البرهان حاسمة لكل اعتراض، ولا تتبنى القراءة مفاضلة البطش أو تشخيص تبدل النفس. ويتصل وصف الحدود والميزان والقوتين في التالي قبل ختام الصور الاثني عشر واستئناف باب جديد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 2112 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الثاني عشر بالقوة العلمية والعملية وتنوع التفصيل المستفاد دائما، ثم تختم الأقطاب بتوزيع بسائط العدد والمفردين. ويبدأ 464 بعنوان حال قطب هجيره لا إله إلا الله وخمسة أبيات ومتن يعرف الهجير بالملازمة والقبول بحسب الاستعداد ويدعي نتائجه الخاصة. لا تصدق القراءة حفظ العالم أو علوم الشخص لمجرد هذا الوصف، ولا تحول الملازمة مع الأنفاس في اليقظة والنوم إلى تدريب إلزامي أو وعد بفتوح. ويمتد بحث المرتبة والنفي والإثبات في التالي، فلا تجعل عبارة الذكر المشتركة كل حجة مماثلة لباب سابق يستعملها أو يذكر تعدادها داخل خبر.
النص الأصلي ←