يرد الاعتراض بعد نقل زعم انقطاع توالد الجان والبشر عند مدد محددة، ويستدل المؤلف باستمراره في زمنه على عدم وقوع هذا القول. ثم لا يعده مذهب الراسخين في العلم. ينبغي قراءة الجملة مع موضوعها المحدد كي لا تختلط بنقاش كل الأعداد الواردة في الأبواب السابقة.
يأتي المثال في قراءة الألف واللام والميم بعد الكلام على الصفات والأفعال. ولإيضاح معنى الإضافة يستعمل النص الأبوة ثم أسماء مثل المالك والخالق والبارئ والمصور. فالمقتطف يعرض كيفية تعقل العلاقة ومتعلقها، ولا يقرر أن كل اسم يستعمل بالطريقة نفسها أو أن الذات يمكن الإحاطة بها عن طريق الأثر.
بعد مثال زيد وعمرو يستخلص المؤلف أثر إضافة البنوة والأبوة، ثم يطبق الفكرة على الملك والمملوك. المقصود حدوث معنى العلاقة في الذهن والاسم، وتتبعه حجة في الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق عند فرض انتفاء العالم. فلا يستبدل هذا التمييز بادعاء حدوث الذات.
يرد التصريح في نهاية باب الآباء والأمهات، بعد مقابلات العناصر والصفات الفاعلة والمنفعلة. يفسر المؤلف كيف يجتمع في الشخص كونه أبًا وكونه ابنًا من غير تناقض حين تتغير الإضافة.