الباب 128: فى معرفة مقام الرضا وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 975–976: يبدأ 128 داخل 975 بعد ختام 127، وتعرض بدايته خلاف الرضا بين حال ومقام بحسب الزوال والثبوت.
اقرأ المادةالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
المحتوى الجديد بالعربية أولًا؛ تظهر الترجمات هنا عند إعدادها ومراجعتها.
دليل المتن الرقمي المراجع 975–976: يبدأ 128 داخل 975 بعد ختام 127، وتعرض بدايته خلاف الرضا بين حال ومقام بحسب الزوال والثبوت.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 976–976: يفرق 129 بين الرضا عنه والرضا منه، فيجعل الأول باقيا والثاني إذا حبس طلب المزيد نقصا في جهة المعرفة.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 976–978: يحمل عنوان 130 العبودة ثم يناقش 977 العبودية والذلة والافتقار، ويقابلها بعبودة لا تقبل النسب في هذا الوجه من اصطلاحه.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 978–979: يستعمل 978 العدد في المعدودات مثالا للحكم الذي لا يصفه بعين مستقلة، ثم يقارنه بالمظاهر في مذهبه.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 979–982: تجمع 980 بين استقامة عامة في الكون وطريقة معينة للمخاطب.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 982–983: يعرض 133 ترك الاستقامة بغياب شهود المقابل، ثم بميل الممكن من جهة إمكانه في مذهبه.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 983–985: تشرح 984 الإخلاص بتجريد قصد العبادة للموجد، وتستعمل الحاجة إلى أسباب المنافع ودفع المضار لبحث جهة النسبة.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 985–985: يبدأ 135 داخل 985 وينتقد رؤية الفاعل نفسه مخلصا على وجه يثبت في الحجاج منافسا متوهما.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 985–986: تقسم 985–986 الصدق بحسب تعلقه بالكون حالا وبالله مقاما، وتفرق الأثر المقصود مما يجري بغير قصد في روايتها.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 986–986: يناقش 137 المماثلة والنعت الإضافي ودرجات الصدق بحسب العارفين والملامية في عرض المؤلف.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 986–988: يصف 986–987 الحياء نعتا سلبيا من جهة الترك والبقاء على الأصل في مذهبه.
اقرأ المادةدليل المتن الرقمي المراجع 988–989: يبدأ 139 في 988 ويميز الحياء للتفرقة من تركه لأحدية الجمع في اصطلاحه، ثم يناقش ربط الأعيان بالنسب الإلهية.
اقرأ المادة