انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 951 · انتقال بين وحدتين

حق الغذاء وخاتمة الجوع وتركه

تتم الصفحة حد الجوع المطلوب، وتنتقد زيادة المريد على الحد الذي يراه المؤلف مشروعا، ثم تميز حالا يصفه صاحبها من مرض يحيله إلى الأطباء. وتحذر من تجويع التلاميذ خارج صومهم، دون أن تصبح هذه الموازين التاريخية وصفة غذائية من الموقع. ثم يبدأ السابع والمائة في ترك الجوع، فيفرق إعطاء النفس حقها من مجرد الشبع، ويستدعي حقوق النفس والعين والأهل والضيف. ينتهي الباب والجزء هنا، فلا تدخل بسملة الصفحة التالية في متن سابق. تبقى الأخبار منسوبة ولم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 952 · العلم والمعرفة

الفتنة والصورة والشهوة وبداية الصحبة

يفتتح الثامن والمائة بعد بسملة مستقلة، فيشرح الفتنة بالاختبار ويجعل دعوى الصورة من أشد امتحانات العبد:هل يبقى مع الفقر أم يتوهم سلطة الربوبية؟ ثم يعرض الشهوة آلة يتغير حكمها بمتعلقها ويفرق اللذة الروحانية والطبيعية في نسقه. تتناول أمثلته انجذابا إلى غلام أو جارية في سياق تاريخي حساس لا يقره المشروع مبررا للاستغلال أو تجاوز الرضا والحقوق. وترد دعاوى الكشف والمحبة منسوبة إلى المؤلف لا شهادة بقدرة أو كمال شخص حاضر. تنقطع مقارنة اللذة والشهوة قبل تمامها في التالية، دون تعميم على الأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 953 · العلم والمعرفة

الصحبة وميزان الأفعال واختلاف الأحوال

تستكمل الصفحة الشهوة ثم تفسر لفظ الأحداث على وجوه تشمل المردان وأهل التسنين، وتناقش الصحبة وأخذ الإرفاق من النساء ضمن تصور تاريخي للمراتب والجنسين. لا يجعل المشروع ذلك إذنا باستغلال صغير أو تابع، أو حكما على قيمة النساء وحقوقهن. والأهم أنها تعيد أفعال الشيوخ إلى ميزان مشروع وتمنع الاقتداء المطلق بشخص، لأن ما يصلح لواحد قد يفسد به آخر بحسب حاله. تظل دعوى معرفة البواطن منسوبة، ويستكمل آخر الصفحة التحذير من شغل القلب والاختبار في التالية قبل تقرير معنى الصحبة المقصودة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 954 · العلم والمعرفة

متعلقات الشهوة وتمحيص دعوى الصحبة

تجعل الصفحة الاختبار مستصحبا، ثم تفرق شهوة عرضية من شهوة ذاتية مع ربط الاتباع بميزان الشرع والوقت والحال. وتورد قصة أبي يزيد وخدمة أمه لتمحيص غرض اللذة في الطاعة، لا لتشخيص قارئ أو الحكم على محبته. ثم تعرض اختبارات يدعيها المؤلف لتمييز الصحبة من تعلق الطبع، خصوصا في صحبة الشباب والنساء. هذه معايير داخل خطابه التاريخي لا شهادة أن معلما يملك معرفة نية غيره أو سلطة عليه. ويجب حفظ الرضا والحدود وحماية المستضعف، وتستمر دعوى معرفة السر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 955 · انتقال بين وحدتين

نسبة الشهوة والإرادة ووجوه الاشتهاء

تتم الصفحة دعوى معرفة العارف ببواطن غيره، ثم تختم مسألة الإرفاق بصور جنسية وروحية تاريخية لا تمنح المشروع أو معلما معاصرا حقا على إنسان. وبعد ذلك يبدأ التاسع والمائة في الفرق بين الشهوة والإرادة واللذة، ويصنف وجوه الاشتهاء بحسب المقام والحال والزهد في نسقه. ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتسع الإرادة لمعان لا تقيدها الصورة المتخيلة. هذه فروق اصطلاحية لا علم نفس تجريبي أو ترتيب لحقوق الأشخاص. وينقطع تفصيل محل الإرادة ومتعلقها إلى الصفحة التالية، فلا تغلق المقارنة عند حد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 956 · انتقال بين وحدتين

اللذة والتحصيل وبداية مقام الخشوع

تفرق الصفحة الشهوة السابقة على التحصيل من اللذة المقارنة لحصول المشتهى، ثم تناقش شهوة دوام لا يتحقق مجموع بقائها دفعة واحدة. وتؤول شهوة الدنيا والجنة بحسب الحكم المتحقق لا المكان وحده، مع أعداد رمزية للدرجات لا يقدمها المشروع إحصاء مستقلا. ثم يبدأ العاشر والمائة في الخشوع، فيفرق حكمه في المؤمن من حكمه في متكبر في تصوير الآخرة. ويربطه بالتجلي والخشية وأثر الطبيعة، وهي معان مذهبية وأخبار منسوبة لا تفسير طبي للتأثر الجسدي. تنقطع صورة أثر الوحي لتتم في الصفحة التالية قبل باب الترك.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 957 · انتقال بين وحدتين

أثر الخطاب وترك الخشوع ومخالفة النفس

تستكمل الصفحة تشبيه أثر الوحي وتعرض اختلاف الأثر بحسب حال التلقي في اصطلاح المؤلف. وتحفظ الفرق الذي يدعيه بين تنزيل النبي وما يصفه لغيره، دون منح نبوة تشريعية أو تصديق تجربة معاصرة. ثم يبدأ الحادي عشر والمائة في ترك الخشوع، ويقيده بحال مخصوص ويحكم على تركه بغيرها بخلاف ذلك. وبعده يفتتح الثاني عشر والمائة في مخالفة النفس، ويسميها موتا أحمر من جهة المشقة. لا تحول هذه الصورة إلى ممارسة أذى أو عقاب تابع؛ وينقطع بحث اجتماع الخلاف والمساعدة حتى يتم بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 958 · انتقال بين وحدتين

مخالفة النفس ومساعدتها ومصرف الغرض

تتم الصفحة تعريف المخالفة ثم تعين مواطنها في اجتهاد المؤلف، وتناقش اختلاف اللذة والمشقة في الطاعات دون أن يقترح الموقع رياضة إضرار بالنفس. ويبدأ الثالث عشر والمائة في مساعدة النفس، فيفرق الغرض الذاتي من العرضي ويقيد طريقه بجانب الشريعة. ويصرح بأن الإلقاء الإلهي لا يمنح الأولياء الأتباع تحليلا وتحريما جديدين. ثم يعرض دعوى الحفظ في وصف العارف، وهي نسبة مصدرية لا عصمة يثبتها المشروع لأحد. وفي آخرها يبدأ الرابع عشر والمائة في الحسد والغبط بقصيدة تكمل التالية، فلا تعد الصفحة كلها بابا واحدا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 959 · انتقال بين وحدتين

مصارف الصفات وبداية الغيبة المقيدة

تتم قصيدة الحسد ثم يجعل المؤلف بعض الصفات جبلية لا تزول في نظره، وإنما تختلف مصارفها ومقاصدها فيتغير الحمد والذم. ويميز طلب العلم من التجسس وبعض طرق الطلب، فلا يعمم الثناء على كل تحصيل لمعلومة. ثم يبدأ الخامس عشر والمائة في الغيبة، فيعرفها بذكر الغائب بما يسوءه ويذكر مواطن استثناء في اجتهاده. تحفظ القراءة قيد الحاجة والتعريض وتجنب التعيين، ولا تحول الكلام عن تربية المريد إلى ترخيص بالتشهير أو الإذلال. وتنقطع مناقشة شهادة الزور إلى الصفحة التالية قبل تمام تعليلها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 960 · العلم والمعرفة

الغيبة والستر والتوبة وحد التأويل

تتم الصفحة الكلام على شهادة الزور ثم تقدم التعريض عند تحقق منفعة بدلا من الفحش والتعيين في عرض المؤلف. وتقارن التوبة بدواء عام مع اشتراط إرضاء الخصوم حيث يلزم بحسب اجتهاده، ثم تشرح دواء ملكيا بلغة الوقاية ونسب الأفعال. هذه استعارات أخلاقية لا علاج طبي أو حصانة لشخص. ويناقش أثر الغيبة على من اغتيب في تأويل أخروي، ولا يجعل المشروع ذلك تبريرا لإيقاع الأذى أو إنكار معاناة متضرر. يبقى أصل المنع والستر حاضرا، وتتم خاتمة الباب في أول التالية قبل افتتاح القناعة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 961 · انتقال بين وحدتين

القناعة والسؤال والحرص بحسب المتعلق

بعد ختام الغيبة يفتتح السادس عشر والمائة في القناعة، ويعترض على اختزالها في الاكتفاء بالموجود دون مزيد. يفسرها بالسؤال والالتجاء إلى الله، ويستشهد بقصة أيوب ودعائه لرفع الضر، فلا يسوغ جعلها أمرا بالصمت عن الحاجة أو رفض العون. ثم يبدأ السابع عشر والمائة في الشره والحرص، فيفرق تعلقهما بما يمدح أو يذم في خطابه. الأعداد والمراتب منسوبة وليست إحصاء محققا أو رخصة لاكتناز حقوق الآخرين. تنقطع صفة الوارث القائم بمصالح الأمة لتتم شروطها في التالية قبل بحث التوكل بحسب الأمر والحد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 962 · انتقال بين وحدتين

الادخار والاعتماد وافتتاح التوكل

تستكمل الصفحة حرص الوارث بتقييد دعوى الادخار للغير، وتفرق الاعتماد على المدخر من استعماله مع بقاء التوكل. وتعرض درجات ونعوتا إلهية بحسب الفعل والاسم والإطلاق، دون أن تثبت دعوى اطلاع شخص حاضر على أرزاق الآخرين. ثم يبدأ الثامن عشر والمائة في التوكل، فيعرفه باعتماد القلب وعدم الاضطراب عند فقد الأسباب. ويربطه بالإيمان بضمان أخبر به الحق في نسقه، لا برهان تجريبي على نجاح كل توقع. يستمر تفصيل العلم والضمان في التالية، ولا يصبح التعريف إذنا بترك العمل أو العلاج أو حقوق المعالين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 963 · العلم والمعرفة

الوكالة وحدود التصرف والافتقار الطبيعي

تتم الصفحة فرق العلم والإيمان في التوكل، ثم تسأل عن جهة الوكالة وتعرض ثلاثة أنظار. يختلف الجواب باختلاف اعتبار الأشياء مخلوقة لمصلحة الإنسان أو لتسبيحها، ثم يجمع المؤلف بينهما في نظر ثالث. ويقيد وكالة الإنسان بحدود لا يتعداها، فلا يصير الاستخلاف تفويضا مطلقا في الناس أو الطبيعة. كما يقرر أن الافتقار الطبيعي يمنع كمال التوكل المطلق في الإنسان، مع بقاء أحوال له يصح وصفها بذلك. هذه تصورات ميتافيزيقية في المصدر وليست مقياسا لتقويم إيمان قارئ، وتنقطع آخر الحجة إلى التالية قبل عنوان الترك.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 964 · انتقال بين وحدتين

ترك التوكل وبقاء العمل وحد الذاكرة

بعد تمام بحث التوكل يبدأ التاسع عشر والمائة في تركه، فيميز معنى الحقيقة من الحد المشروع، ويذكر تناول الطعام والتطبب والأمن مع الصحو. ثم يحفظ لصاحب الترك وقوفه مع الأمر والنهي وعمله بهما، فلا يقرأ الترك تعطلا أو إسقاطا للحقوق. ويناقش الإفناء والإبقاء بحسب الوقت، ثم يصرح بأنه لا يدري انتقال أبي مدين عن حاله ويعزو الشك في التوقيت إلى بعد العهد. هذا حد ذاكرة منسوب لا يمحى. وتبدأ مناقشة تأخر نشأة الإنسان وخلافته التي تستكمل في التالية قبل باب الشكر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 965 · انتقال بين وحدتين

جمعية الإنسان والشكر اللفظي والعلمي والعملي

تتم الصفحة مقارنة نشأة الملائكة بجمعية الإنسان، مع إبقاء العبودية في تفسير الخلافة، لا تقريرا لحقوق تفاضلية بين أشخاص. ثم يبدأ العشرون والمائة في الشكر، فيعرفه بالثناء بسبب ما يكون من المشكور، ويميز الشاكر والشكور بحسب مراتب العمل في مذهبه. ويعرض الشكر لفظيا وعلميا وعمليا، رابطا التحدث بالنعمة ببذلها للمحتاجين لا بمجرد التفاخر بها. تبقى الأعداد والأخبار منسوبة وغير محققة مستقلا. وتنقطع صورة التصريف والعطاء في آخر الصفحة لتتم في التالية قبل مناقشة نوع الزيادة التي يقتضيها الشكر، مع حفظ نسبة الأقوال.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 966 · انتقال بين وحدتين

الزيادة والشكر وترك طلب المزيد

تستكمل الصفحة الشكر العلمي ثم تناقش اختلاف القوم في نوع الزيادة:هل تكون من جنس النعمة أو من غيرها؟ وتحفظ نسبة الأقوال قبل افتتاح الحادي والعشرين والمائة في ترك الشكر. يصرح المؤلف بأن الشكر عبادة والعبادات لا تترك، ثم يفسر الترك من جهة طلب المزيد أو نسبة العمل. ويقارن الصدق والكذب بحسب الموطن، فلا يعمم وصفا محمودا على الغيبة أو النميمة. هذه فروق أخلاقية في نسقه لا إذن بالخداع أو إسقاط عبادة. وتتم علاقة شكر السبب والمنعم في الصفحة التالية قبل الخبر الشخصي عن خلق الأفعال.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 967 · انتقال بين وحدتين

خلق الأفعال وخاتمة الشكر وبداية اليقين

تتم الصفحة الجمع بين شكر المنعم وشكر السبب، ثم يروي المؤلف واقعة يؤرخها بليلة السبت السادس من رجب سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. يعرض فيها ما يدعي أنه انكشف له في خلق الأفعال والكسب مع بقاء التكليف والأدب. الرواية شهادة ذاتية لا تحقق مستقل أو إسقاط للمسؤولية. ثم يبدأ الثاني والعشرون والمائة في اليقين، فيفرق صاحبه من صاحب علم اليقين ويفتح خلاف تمامه. ويعترض على تفسير يربط المعراج بالمشي في الهواء لقوة اليقين، وتتم حجته في التالية؛ فلا تعرض القصة الخارقة معيارا ثابتا لصحة مقام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 968 · انتقال بين وحدتين

شرف المتيقن والألم وافتتاح ترك اليقين

تتم الصفحة الاعتراض على رواية المشي في الهواء وتفسير الإسراء، ثم تجعل شرف اليقين بشرف المتيقن لا بمجرد قوة الجزم. وتذكر أن الجاهل والظان والشاك قد يتيقنون حالهم، فلا يكون كل يقين علما محمودا. وتناقش الألم والاضطراب، ثم تعدل وصفا شائعا فتجيز الاضطراب إذا كان التوجه في طلب رفعه إلى الله. لا يجعل الموقع الألم نقص إيمان أو سببا لحرمان مصاب من العون. وبعد ذلك يبدأ الثالث والعشرون والمائة في ترك اليقين، ويشرح نفي تكرار الأعيان ثم ينقطع وصف قبول اليقين إلى التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 969 · انتقال بين وحدتين

متعلق اليقين والدعاء برفع الضر

تتم الصفحة ترك اليقين بتغيير جهة السؤال والنسبة، ثم تجعل الخلاف في متعلقه لا في إمكان حصول جزم لكل أحد. وتحفظ قيد البشرى في الطمأنينة، فلا يتحول الشرح إلى شهادة أمان لشخص حاضر. ثم يبدأ الرابع والعشرون والمائة في الصبر، فيجعل دعاء أيوب لرفع الضر موافقا للصبر لا مناقضا له. وترد قراءة أخروية في اتساع الرحمة وزوال الأذى مع التصريح بأنها ظنه في الله، وليست وعدا من المشروع يرفع مسؤولية أو حقا. ويستكمل أول التالية أمثلة العذاب والاستعذاب قبل تنويع الأدوات في الصبر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 970 · انتقال بين وحدتين

أدوات الصبر ونقد رواية التفسير

تتم الصفحة التأويل الأخروي للرحمة والعذاب، ثم تفصل الصبر في الله ومعه وعليه وبه ومنه وعنه بحسب المتعلق والنسبة. وتقرأ قصة سليمان والخيل من حب الخير عن ذكر الرب، وتعترض على قصص تفسيرية تنسب إلى أهل الكتاب دون أن تجعل موقفها حكما على جماعات اليوم. يميز المؤلف التوقف في الخبر الذي لم يثبت أو ينف من التصديق به، فتظل الروايات منسوبة لا تحقيقا مستقلا هنا. كما يفسر غشي الشبلي في نسقه لا طبيا. وفي النهاية يرد عنوان الخامس والعشرين والمائة وحده، وتبدأ قصيدته في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 971 · انتقال بين وحدتين

ترك الصبر وحق العافية وبداية المراقبة

تبدأ الصفحة قصيدة ترك الصبر، ثم تفرق طلب رفع البلاء من مقاومة ما يصفه المؤلف بالقهر. وتصرح بطلب العافية وبقاء الفقر إلى الأسباب، وتميز أسبابا ذاتية لا ترتفع ما بقي الجسم. لا تستخدم هذه الحكايات تشخيصا لمرض أو لوم متألم على دعائه، ولا تقدم وصفا رياضيا لإيذاء البدن. ثم يبدأ السادس والعشرون والمائة في المراقبة، فيعرض حفظ الوجود بتجدد الأعراض وحفظ التكليف بالحدود. هذه ميتافيزيقا تاريخية لا قانون فيزياء تجريبيا، وينقطع بحث المراقبة غير الصحيحة من العبد قبل بيان موضوعها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 972 · العلم والمعرفة

مراقبة النفس والموازين والدنيا الأم

تتم الصفحة الخلاف في مراقبة الذات، ثم تميز مراقبة الحياء ومراقبة القلب والنفس وآثار الفعل. وتربط دوام المراعاة بالموازين الشرعية الخمسة في اصطلاحها، لا بتجسس على الآخرين. وبعد درجات منسوبة يروي المؤلف واقعة برزخية جعلته يلحق فصلا عن الدنيا الأم الرقوب. يعرض الدنيا دارا للطاعة والأمانات واختلاف مزاج المتلقين، وهي استعارة أخلاقية لا نظرية في الماء أو الطبيعة تحقق منها المشروع. وتنقطع وصية مراقبة الأفعال عند ختام الصفحة لتتم في التالية، مع بقاء الفرق بين فساد فعل الابن وبين الأم التي ينسبه إليها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 973 · العلم والمعرفة

إنصاف الدنيا وحد رؤية التمثيل

تواصل الصفحة إنصاف الدنيا من نسبة إساءة الإنسان إليها، وتعرضها مطية للخير ومحل العمل والشرائع في خطاب المؤلف. ثم تفرق أحوال المكلفين من أحوال الدارين، فلا يكون شر الفاعل وصفا ذاتيا للدنيا أو الخير ملكا لدار أخرى وحدها. والأهم أنها تنبه إلى غلط في دعوى رؤية الآخرة:قد يكون المشهود تمثيلا في الدنيا لا الدار نفسها. وتستدل بعبارة مثلت لي في الأخبار التي توردها، دون تحقيقها مستقلا. تنقطع مقارنة التمثل بجبريل إلى التالية؛ ولا يمنح وجود صورة في كشف أو نوم صحة مضمونها في الحس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 974 · انتقال بين وحدتين

اختلاط الدنيا وتمييز الآخرة وترك المراقبة

تتم الصفحة حجة التمثل ثم تجعل الدنيا جامعة للتمييز والاختلاط في مقابل الآخرة في نسقها. وتحفظ أن أكثر الناس لم يعين مآلهم، فلا يصير ذكر السعادة والشقاء أداة لتصنيف أشخاص حاضرِين. وتعرض قولا في كمال النشأة تصرح بعدم تزكية قائله، مع بقاء معنى الخلافة والعبودية. ثم يبدأ السابع والعشرون والمائة في ترك المراقبة، فينفي عن المقصود الأين والكيف والحد في حجاج تنزيهي تاريخي. لا يعني الترك إبطال العمل أو منح معرفة مطلقة بالذات؛ وتنقطع العبارة عن المحفوظ في قلب الإنسان لتتم في التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة