انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 577–600

معرّف القارئ 577 · العلم والمعرفة

وجه المفاضلة والصدقة الجارية وحد النيابة

تتم المقابلة ثم يروي المؤلف مناقشة في تفضيل من أنفق أكثر من مال متساو، ويجعل جهة القرب من الفقر روحا للمسألة. تبقى مفاضلة في تصوره لا إرشادا للتخلي عن المال أو إهمال النفقة؛ ستأتي قيود الحال ص580–581. ثم يعرض العلم الذي ينقله التلميذ وأثر سعي المعلم، ويفرقه مما وهبه غيره بطريق النيابة دون وصية أو سعي. لا يشهد الموقع بقبول أو مصير فرد من هذه الحجة العقدية. وأخيرا يبدأ أوصاف النشأة الآخرة وتعدد الأمكنة في لغة الكشف؛ تتم صورتها في التالية لا برهان فيزيائي. ويقيد ما نسب إلى السعي بوجه الصلة التعليمية الذي عينه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 578 · العبادة والمناجاة

أبواب الثواب والطيب والأمانة وثمر الصدقة

تستكمل الصفحة صورة الوجود في جهات متغايرة ثم تقرأ خبر الأبواب الثمانية بمقابلة أعضاء التكليف واجتماع أعمالها. لا يجعل ذلك تجربة في الوجود المتعدد أو فيزياء للزمان؛ هي حجة من المصدر في الثواب. وبعده يعرف الطيب بما يحل ملكه مع طيب النفس، ويجعله في أعلى صوره أداء أمانة. وتقرأ اليد المعطية والآخذة بالنسب الإلهية، ثم منفعة الصدقة للآخذ والمعطي من غير أن تلغي كرامة الأول. لا يحول السجل هذا النماء الأخروي إلى ضمان عائد دنيوي؛ تنتهي ببدء فرق الفرض والتطوع والنذر. العدد هنا تابع لأبواب الثواب في تعليله لا قياس مكاني مستقل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 579 · العبادة والمناجاة

أنواع العطاء والقرض وإخفاء المنة

تتم أنواع الصدقة ويفرق المؤلف الهدية من موضوع الباب، ثم يقرأ نموها الحسي والمعنوي بحسب المعرفة والقصد في تصوره. وبعد ذلك يعرض القرض الحسن ويفصل قصد الأمر من اشتراط منفعة، مع نسبة التفصيل إليه لا إصدار حكم مالي معاصر. وتتلوه وجوه إخفاء الصدقة:إخفاء الشخص أو الصفة أو تعيين طرفيها بواسطة العامل، أو تعليم الآخذ أن ما يصل إليه حق له فلا يذل للمعطي. لا يساوي الإخفاء مجرد السرية المادية ولا يمحو حقوق صاحب الاستحقاق، وتبدأ رواية السبعة التي تتم في التالية. لا يحول علم الوكيل والمستحق إلى معرفة باطنة لكل مالك.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 580 · العبادة والمناجاة

ضروب الملك وحدود الحال عند إخراج المال

تتم رواية السبعة ثم يعرض المؤلف من يدعي معرفة أصحاب المال قبل إعطائه. ويحفظ للمال حكم الملك في الظاهر ولو ادعي الكشف، ثم يفرق ملك الاستحقاق والأمانة والوجود بحسب نسبته. لا يجعل الموقع دعوى كشف حجة لإثبات ملك إنسان أو انتزاعه منه. ويذكر وجوها في إخراج المال كله، لكن النص نفسه يقيدها بالثقة وعدم التحول إلى سؤال الناس، ويبدأ خبر رفض صدقة محتاج. لا ينقل السجل تلك الصور توصية مالية أو إذنا بإهمال من يعول؛ تتم القيود ومثال إمساك بعض المال في التالية. يتأكد حد التصرف بقراءة المثال اللاحق لا بمجرد عنوان المقام.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 581 · العلم والمعرفة

الحال لا الخاطر وميزان العطاء وحاجة العلم

تتم قصة الثوب ثم يعرض المؤلف أمثلة متغايرة في إخراج المال، ويقابل معاملة الشخص بحاله بمعاملته لمجرد خاطر. ويحفظ أمر إمساك بعض المال في أحد الأمثلة، فلا تختزل الصفحة في تفضيل التخلي الكلي أو مقدار واحد لجميع الناس. ثم يقرأ العطاء بميزان الحال والعمل، ويفرق فضل النعمة من أثر استعمالها في طاعة أو معصية بحسب تصوره. وتبدأ حاجة النفس إلى العلم بتمييز قدر ما يعمل به من أحكام مما لا يحده في معرفة الله والآخرة. يبقى هذا ترتيب طلب في المصدر لا حظر تعلم ولا نصيحة مالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 582 · العلم والمعرفة

أدب السؤال والإشارة والعلم غير المطلوب

تتم وصية طالب العلم بالحضور مع الله ثم يقابل السؤال عن المال والعلم، مع بقاء صورة سؤال المعلم في الظاهر. ويصرح بأنه يستعمل آيات الرحمن من باب الإشارة لا التفسير؛ لا تجعل البطاقة ذلك المعنى حصريا للآية. ثم يذكر سؤال السلطان والصالحين بحسب حاجات يصفها، ولا يمنح الموقع بذلك سلطة سياسية أو روحية لمعين. وبعدها يعرف العلم الموهوب بما لم يتعلق به خاطر طلب ولا دعاء عند صاحبه، ويلحق ما سبقه إشراف أو سؤال بالمكتسب. هذه رتبة في اصطلاحه وليست شهادة باستغناء أحد عن التحقق.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 583 · العلم والمعرفة

القبول وفتنة العلم والمولدات في المال

تستكمل الصفحة فرق الرسالة والنبوة والعمل بالتكليف ثم تسوق رواية قبول المعروف غير المطلوب. وفي النص الرقمي عبارة تسمي علما لم يطلب مكتسبا بعد وصفه بالهبة؛ تحفظ المشكلة ولا تصلح سرا. ثم يفضل خطر فتنة العلم على فتنة المال لكونه حلية للنفس، ويفرق أذى ترك العمل من نفس العلم في تعليله. ويتلو ذلك إيجاب الزكاة في أصناف المعادن والنبات والحيوان التي يعدها مولدات، ومثال الأب والأم وحركة الفلك. هذه كونيات تاريخية لا تفسير علمي للتولد أو صناعة قائمة ضريبية معاصرة؛ تتم آخر جهة العارف والمال في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 584 · العلم والمعرفة

المال والأمانة والتعليم ووجوه المحبة

تتم حجة تعلق الوجوب بالمال وتكليف القائم عليه بالإخراج، ثم يقابل المؤلف العارف بالوصي والعامي بحكم الملك، مع تصريحه بصدق كل منهما في حاله ودليله. فلا يمحى الحكم الظاهر باسم منزلة يدعيها شخص. ويقيد محبة ما يقع بجهة الإيجاد لا عين كل فعل، فلا تصبح إباحة للمذموم أو إلغاء للحقوق. ثم يجعل المعرفة مال العارف وزكاتها التعليم، ويقرأ الأصناف الثمانية بصلاح الأبدان وقضاء الحاجات ومقابلة حملة العرش. هذه مناسبة عددية لا برهان كوني تجريبي، ويختم بجهة الميل إلى المال والنماء التي تستمر بعدها فصول الباب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 585 · العلم والمعرفة

وجوه العطاء ومقام التصرف وحد الغنى

تتم مناسبة تصرف العارف وما ينسبه المؤلف إلى قصة سليمان وأدب النبي معها، ثم يعود إلى إخراج الزكاة على وجه الوصاية والاستخلاف. ويقسم العطاء إلى ثمانية أسماء، مع تمييز جهة الإيثار والحاجة من جهة الغنى، ثم يشرح النعمة والهبة والهدية والصدقة. هذه اصطلاحات في سياقه لا نظام قانوني موحد لكل هبة أو معاملة معاصرة. وتحفظ الصفحة فرق الذات والمرتبة ونوع المعطى المحسوس أو المعنوي، فلا يلزم فقد كل معطى بإعطائه. تنتهي أثناء مقابلة معرفتي العقل والخبر التي تتم في التالية قبل استكمال الأنواع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 586 · العلم والمعرفة

نوع السؤال وقدر الحاجة وحد المشاهدة

تستكمل الصفحة الفرق الذي يضعه المؤلف بين معرفة الإثبات ومعرفة الوصف المأخوذ من الخبر، ثم تشرح الكرم والجود بحسب السؤال والتعيين والقربة. وتعرف السخاء بمقدار الحاجة ومصلحة الآخذ، فلا يصبح كل تكثير للعطاء أفضل في المثال نفسه. ثم تعود إلى أصل الوهب والصدقة في المقابلة بين الحق والخلق وتروي حكاية ثعلبة التي استعملها الكتاب دون تحقيق مستقل هنا. وتختم بتفسير تاريخي لحكم الطبيعة في الملائكة والمراتب؛ لا يعرض السجل هذا التصنيف كحقيقة تجريبية أو اتهاما لأشخاص، وتتصل حجته بفرض الزكاة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 587 · العبادة والمناجاة

الادخار وطلب المحتاج وجهتا الإنفاق

تتم مقابلة الفرض والتطوع ثم يميز المؤلف من ينتظر سؤال المحتاج ومن يطلب أهل الحاجة، قبل قراءة كل آخذ من جهة افتقاره في التصور الذي يعرضه. لا تجعل هذه السعة الاعتبارية إلغاء للأصناف المعينة للزكاة؛ فهو نفسه يفرق الفرض المقيد من العطاء المتطوع. ويستعمل صورة الإنفاق ذي الوجهين للحاجة والغنى مع تنبيه إلى أغراض الآخذ وحاله. ثم يبدأ تقويم الادخار على أساس ما يسميه بصيرة أو أمرا، لا حكما مدنيا يصدره الموقع في المدخرات. تتم في التالية فروع دعواه وحدودها، فلا تختزل أول نقده إلى منع كل ادخار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 588 · العلم والمعرفة

الادخار المشروط وتصنيف النظر إلى الصدقة

تستكمل الصفحة دعوى البصيرة والأمر في الادخار مع حكاية مناقشة بين المؤلف وغيره، ويذكر احتمالات متباينة حتى داخل من نسب إليهم الكشف. تبقى هذه دعاوى وأخبارا في المصدر لا اختبارات يمكن للموقع أن يشهد بها لصاحب مال أو شيخ، ولا نصيحة للتخلص من المدخرات أو النفقة. ثم يقسم الناس في استعظام ما يعطون ويأخذون واستحقاره، ويربط اختلافهم بالأحوال. ويبدأ حكاية حمله شيئا حقيرا في العادة وتأويل أصحابه قصده، فتتم في التالية قبل بيان جوابه. لا يعلم القصد من صورة الفعل وحدها أو من تصنيف رتبة يدعيه الشخص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 589 · العلم والمعرفة

تعظيم الشيء والقصد وحد التزكية

تتم حكاية الحمل فيصحح المؤلف ما نسب إليه من قصد، ثم يشرح وجوها متعددة لتعظيم العطية أو استحقارها بحسب المنظور والحاجة. لا تكفي هيئة الإعطاء وحدها لتعيين المشهد الذي يدعيه صاحبها، ولا يجعل السجل أخبار التسبيح والكشف توثيقا مستقلا. وتحتفظ الصفحة بقوله فيما أحسب ولا أزكي على الله أحدا قبل حكاية حكم شخص على متصدق؛ هذا الحد مهم حتى لا تنقل عبارة ذلك الشخص شهادة من الموقع بقيمة إنسان عند الله. وتنتهي بسرد عن جزاء العطاء، يبقى من خطاب المصدر دون ضمان مادي أو حكم على أفراد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 590 · العبادة والمناجاة

السر والإعلان والتطوع وجهة الأفضلية

تعرض الصفحة الصدقة سرا وعلنا بحسب مشاهد يذكرها المؤلف، ثم تجعل الكامل عنده جامعا للحالتين في الوقت الذي يرجح كلا منهما. فلا تجعل كلامه قاعدة أن الإعلان أفضل دائما أو أن السر وحده دليل الإخلاص. وتختلف الأصوات المنقولة في نقد بعض أهل الطريق، فينسب السجل حدتها إلى أصحابها دون تبنيها. ثم يقرأ التطوع بإيجاب العبد على نفسه وبوجه يفضله فيه على الفرض، مع تعليق دقيق على هذه الجهة. يتصل آخرها باحتمال الاستثناء في الخبر في التالية؛ لا ينسخ هذا التفضيل المحلي كل مفاضلة سبقت بين الفرض والنفل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 591 · العلم والمعرفة

الإيجاب على النفس وأحدية الكثرة ومقدار النصاب

تتم قراءة التطوع والالتزام ثم ينتقل المؤلف إلى الواحد والكثرة وتميز المجموع بوحدته، وهو بحث في النسب والمعرفة لا اشتقاق فيزيائي من الأرقام. وبعده يقابل الزكاة من غير صنف المال بتطهير الماء والتراب، باحثا عن جامع يفسر اختلاف الصورة. لا يلزم من المناسبة إباحة كل بدل في كل صورة خارج ما نقله من الحكم. ويعرف النصاب بالمقدار الذي يقال فيه كم، ثم يربطه بالكيل والوزن في الاعتبار. تنقطع الحجة في آخر الصفحة لتتم في التالية، فلا يخلط تعريف المقدار هنا بتفصيل جميع الأنصبة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 592 · العلم والمعرفة

كميات العدد والجسم والمثال ومعدن الفضة

تستكمل الصفحة تصوير المعاني بالمحسوس في حضرة المثال، ثم تفصل كمية الجسم وكمية عدده وما يختلف بالتركيب والانقسام والاتصال. وتصل ذلك بسؤال الجزء الذي لا يقبل القسمة، في مصطلحات المؤلف التاريخية لا بنية المادة في الفيزياء الحديثة. وبعد تعداد أصناف من الأموال تعرض نصاب الورق ثم تفسيرا لتكون الذهب والفضة في أزمنة وطبائع يقررها نسق عصره. لا يعرض السجل تلك الأزمنة كعلم معادن محقق، ولا يجعل العنوان المعقوف المضاف برهانا من المؤلف. تتصل نسبة الفضة إلى الذهب بالتالية قبل استكمال الأعداد والأوقاص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 593 · العلم والمعرفة

العدد والذهب والأوقاص وحد اللفظ الرقمي

تستكمل الصفحة تفسير الطبائع وأوصاف المعدن ثم تعرض خلاف نصاب الذهب واختلاف التقييم بالعين أو الصرف. ويستعمل المؤلف جمع الواحد إلى الأربعة في مقابلة الربع والعشر؛ لا يحمل اصطلاحه في العدد الكامل على تعريفه الرياضي الحديث ولا على برهان علمي في المعادن. وفي آخرها تعرض الأوقاص مع صياغة دعوى الاتفاق ووجه الإلحاق الذي يبدو محتاجا إلى تثبت من القراءة، فلا يصلح الملخص الالتباس بتصحيح صامت أو يبتدع اتفاقا من عنده. تتم في التالية حجة تفرق اعتبار العين من المالية وتشرح اختلاف جهة الحكم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 594 · العلم والمعرفة

الحكم والعين والمالية وتعيين جهة الاعتبار

تستكمل الصفحة اعتراضا على مقابلة الكمال والنقص ثم تجيب بتغير الاعتبار، فتفرق النظر إلى عين المال من وصف المالية وتستعمل مثالا بالذات والمرتبة. وينقل النص أحكاما تتصل بالرقيق في نظام تاريخي، ولا يجعلها الموقع وصفا قانونيا معاصرا لإنسان أو دعوة لاستعباده. ثم يقرر أن النظر يتبع ما حكم به الشارع ليستكشف الجهة المعتبرة، لا أن كل اعتبار يولد حكما مستقلا. ويتلوه نسب الأفعال وخبر منسوب إلى شيبان مع فرق الأدب والحقيقة، قبل خلاف ضم الذهب إلى الفضة الذي تتم مناسبته في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 595 · العبادة والمناجاة

الحقوق الخاصة والشراكة والصنف المشترك

تتم مناسبة عدم الضم باختلاف حاجة العين والنفس إلى النوم والغذاء، ثم يختار المؤلف في الشريكين اعتبار نصاب كل واحد ويعرض الرأي الآخر. لا يحول الموقع ذلك إلى حكم لحسابات أو شركات معاصرة. وبعد بيان دور تعين المالك في بيت المال يبدأ زكاة الإبل ويقابل اختلاف الصنف بجامع الحيوانية والمالية، مع أمثلة عقوبات وتأديب في لغة تشريعية تاريخية لا تعليمات أذى. ثم يذكر الخلاف في صغار الإبل ومقابلة العقل والبلوغ، فتتم التالية قبل فصل الغنم؛ تحفظ الأصناف والجهات ولا تذوب كلها في الاستعارة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 596 · العلم والمعرفة

الكبر والصغر والحد المشترك ومناسبة البرزخ

تستكمل الصفحة مثال الصبي في عرض المؤلف ثم تقابل زيادة زمن الحياة بقلة ما بقي منه، من غير أن تكون تقديرا طبيا لعمر إنسان معين. وتعرض زكاة الغنم والبقر وتلحقها بأخبار الفداء وإحياء الميت في المصدر، دون تحقق خارجي أو تحويلها إلى علم أحياء حديث. ويفرق المؤلف الحقيقة الجامعة للحيوانية من الفصل الذي يعين نوعها، ثم يقابل موقع البقر والإنسان بالبرزخ. تحفظ البطاقة حدود التشبيه والألوان في مصطلحه ولا تجعلها نظرية في الوراثة أو تركيب الأنواع، كما تبقي السؤال الذي يصرح بأنه لم يدر وجهه في أبياته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 597 · العبادة والمناجاة

الحبوب والتمر وتقدير النصاب وحد غلبة الظن

تعرض الصفحة الحبوب والتمر وتقرأ تزكية النفس النباتية بالصوم في أدب خاص منسوب إلى طريق المؤلف. لا يجعل السجل ذلك برنامجا غذائيا أو التزاما ماليا جديدا أو حكما بإبطال صوم من لم يلتزم مثال خواصه. ثم يصرح باختصار الأمهات دون حصر الفروع قبل تقدير الخرص وما يقابله من علم وغلبة ظن. ويسمي استعمال آية إشارة قريبة من التفسير مع نفي إرادة التفسير، فيحفظ نوع القراءة ولا يجعلها المعنى الحصري للآية. وتتم ص598فرق الإصابة والخطأ قبل سؤال ما أكل قبل الحصاد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 598 · العبادة والمناجاة

المباح ووقت الزكاة وكمال الحول والمعدن

تتم حجة الخرص ثم يعرض المؤلف ما أكل صاحب المال قبل الحصاد، ويقرأ الأعمال والاعتراف بالمعصية على جهة الرجاء في التوبة. لا يجعل وجود الإيمان بالتحريم المعصية مباحة أو يضمن سقوط تبعتها؛ تحفظ صيغة الرجاء والاعتراف لا تبرير الفعل. ثم يفرق اعتبار المباح مشروعا من اعتبار سقوط المشقة في التخيير، ويتلوه اشتراط الحول للأموال في أقوال منسوبة وقيد ما نقل إليه من الخلاف. ويقرأ الفصول الأربعة والقدرة في طبائع عصره لا تشخيصا طبيا. ينتهي عند معدن وطبيعة تتم حجتهما في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 599 · العبادة والمناجاة

حول الربح والفوائد والنسل ونوع العمل

تتم مناسبة المعدن ثم يسرد المؤلف حول الربح والفوائد واختياراته، رابطا الصور المعنوية بالأعمال التي يصفها أرباحا في الاعتبار. ويميز عمل القلب من عمل الجسد وربطه بالزمان في نسقه؛ لا ينفي ذلك وقوع أعمال القلب زمنيا في وصف معاصر ولا يحوله إلى معادلة فيزيائية. ثم يروي مناما في مكة ويذكر له ما يراه مصداقا في خبر، فيبقى المنام والرواية ووجه التأييد مراتب متميزة غير محققة هنا. وينتهي بمناسبة نسل الغنم والأمهات التي تتم في التالية قبل فروع الدين والعروض، دون استكمال601.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 600 · العبادة والمناجاة

الفرائض داخل التطوع والدين والعروض وحد النهاية

تتم مناسبة النسل بالقول إن صلاة نافلة قد تشتمل أركانا لازمة وإن لم يجب البدء بها، فلا تسوى مرتبة العمل كله بمرتبة كل ما فيه. ثم تعرض فوائد الماشية وحول الديون مع تصريح لا أعرف له حجة في وجه من الأقوال، قبل اختلاف وجوب الزكاة في العروض والثمن والقيمة. لا يحذف موقع الخلاف أو يوفق صيغ العرض من عنده، ولا يصدر الموقع منها حسابا أو فتوى مالية. تنتهي الصفحة بفقرة تامة، لكن70لم ينته؛ يبدأ601بفصل تقديم الزكاة قبل الحول ثم خاتمته قبل71، ولم تراجع601هنا كاملة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة