تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 366 المطبوعة · معرّف القارئ 1129 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة احترام الشيوخ بالتمييز بين من يراعى الشرع فيقتدى به وصاحب حال لا يقتدى به عند سوء الأدب، ولو ظهرت معه خوارق. وتعرض اختلاف الصحبة للتربية من صحبة البركة، مع عبارة تجعل معرفة الرجال بالحق لا العكس. تحفظ آداب الاحترام في إطارها التاريخي، ولا تنقل تهديدات فقد النور إلى وسيلة لإلزام متعلم بطاعة مرشد أو إسكات اعتراضه. ثم يفتتح مقام السماع بالشعر والقول عن كن، ويربط القول والسماع بظهور الوجود وتلقي الخطاب. هذا انتقال إلى معنى اصطلاحي أوسع من الغناء، وتحتاج أقسامه وموازينه إلى متابعة الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 1130 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة ترابط القول والسماع، ثم تفرق المطلق من المقيد بالنغمات المستحسنة. ويشترط المؤلف في المطلق معرفة الموازين للتمييز بين قول الامتثال وقول الابتلاء، ويحذر من الإرسال بلا ميزان. وبعد ذلك يقسم التلقي إلى إلهي وروحاني وطبيعي، فيصف الأول بعموم التعلق والثاني بصريف الأقلام والثالث بتأثير النغمات في النشأة. ويستعمل طبائع وأخلاطا وآلات موسيقية من معارف عصره. تقرأ هذه الصلات تاريخيا، لا علاجا بالموسيقى أو تقريرا طبيا للأمزجة. كما لا يكفي وجود الطرب أو الحزن في السامع لإثبات علم أو رتبة، فهذا تحديدا فرق يحاول النص أن يحفظه بين أنواع الوجد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 368 المطبوعة · معرّف القارئ 1131 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف تمييز أثر الكلام من أثر أدائه بالنغمة، ثم يناقش الحركات الروحانية والإلهية ويختم الباب بتأكيد غرضه في تحقيق الأصول بدل جمع الحكايات. وبعد ذلك يبدأ ترك السماع، فينص على أن المطلق لا يمكن تركه وأن المتروك هو المقيد المتعارف. ويعرض آراء منقولة في الغناء ثم يذكر مذهبه، مع تقييد الوجد الذي يتوقف على حسن صوت القارئ. هذه مناقشة تاريخية لا فتوى تحريرية في الموسيقى ولا حكم على تدين شخص بحسب ذائقته. ويظل السؤال المركزي معرفيا: هل عرف السامع جهة ما وجده، أم سمى انفعال الطبيعة سماعا إلهيا دون تمييز.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 369 المطبوعة · معرّف القارئ 1132 · انتقال بين وحدتين
تتم خاتمة ترك السماع بوجوب معرفة جهة التلقي وعدم خلط الطبيعي بالإلهي، ثم يفتتح مقام الكرامات. ويميز المؤلف الحسية التي تعرفها العامة من معنوية تتعلق بحفظ الآداب والواجبات ومكارم الأخلاق وإزالة الحقد وسوء الظن. وينبه إلى احتمال المكر والاستدراج في الخوارق، فلا يجعلها دليلا كافيا على المقام. ثم يرجح العلم ويبحث شرط نسبة الفعل إلى الكرامة، ويبدأ جواب أبي يزيد عن طي الأرض واختراق الهواء. تبقى دعاوى الخوارق في نطاق الخبر والمعتقد، لا وقائع ثبتت للمشروع، ولا يصير اسم الكرامة سببا لإسقاط المسؤولية أو تزكية من يخل بالحقوق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 370 المطبوعة · معرّف القارئ 1133 · انتقال بين وحدتين
تختتم مناقشة الكرامات بتفضيل العلم والتمييز بين العطية ومقدار دلالتها، مع حكاية عن طلب أبي يزيد وما أعاد توجيه سؤاله. ثم يبدأ ترك الكرامات، فيفرق المؤلف وظيفة الرسول عند إقامة الدلالة من وظيفة التابع الذي لا يشرع ولا يدعي. ويبحث علاقة الحال بالميزان الظاهر، مؤكدا أن الدعوى الباطنة لا تسقط ما يرتبط بالفعل في سياقه القضائي التاريخي. وبعد ذلك يميز عدم التمكين من الخارق من ترك إظهاره، ويورد قول أبي السعود في التوكل. لا تقدم البطاقة أحكام الحدود تطبيقا معاصرا، ولا تجعل احتمال المقام حصانة لمرشد أو إذنا لسلطة خارج الإجراءات والحقوق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 1134 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة ترك الكرامات بخبر باطني ينسبه المؤلف إلى نفسه، ثم تؤكد بقاء الفرق بين العبد والرب. وتروي مجلسا يؤرخ له بسنة 586، وفيه مناظرة مع فيلسوف وحكاية نار لم تحرق في زعم الرواية، ليفرق الدليل على الرسالة من دعوى الولاية الشخصية. تحفظ القصة منسوبة، ولا تمثل تجربة تحقق منها المشروع أو أمرا بإعادة تعريض إنسان للنار. ثم يبدأ خرق العادات بتقسيم صوره ومصادره واحتمالاته، بين ما ينسب إلى القوى والحيل والأسماء وما يخص الفعل الإلهي. ولا تقدم هذه التصنيفات وصفة للسحر أو التكوين، بل خريطة لمناقشة الدلالة وحدود الاستدلال في نسقه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 372 المطبوعة · معرّف القارئ 1135 · العلم والمعرفة
يستكمل النص أقسام خرق العادات واحتمال العناية والاستدراج، ثم يعيد النظر إلى الآيات المعتادة: تعاقب الليل والنهار والمطر والنبات واختلاف الألسنة. ويجعل الانبهار بغير المعتاد مختلفا من فهم الدلالة في المألوف، مع ربط الخارق بجهة الاستقامة في مذهبه. ثم يناقش التجدد، فيقول إن تكرر المثل ليس عودة العين نفسها، ويصل ذلك بالخلق الجديد. وفي آخر الصفحة خاتمة طباعية تعلن انتهاء النصف الأول من الجزء الثاني وتذكر ما سيبدأ به النصف التالي. هذا ذكر استباقي للمعجزة، وليس عنوان الباب 187 الأصلي؛ عنوانه الفعلي في 1137 بعد ورقة العنوان الفاصلة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 373 المطبوعة · معرّف القارئ 1136 · بيانات الطبعة
هذه صفحة عنوان داخل التسلسل الرقمي، تورد اسم الفتوحات المكية واسم مؤلفه ونسبته الحاتمية الطائية، وتحيط ذلك بألقاب تقريظية ودعاء، ثم عبارة بقية الجزء الثاني. لا تحتوي قصيدة باب أو نثرا تعليميا أو عنوان باب مستقل. لذلك تحفظ بوصفها شاهدا طباعيا وعتبة للانتقال بين نص 1135 وعنوان المعجزة في 1137، ولا تحمل تلقائيا على استمرار متن خرق العادات أو افتتاح المعجزة. ولا يعتمد المشروع الألقاب الواردة فيها تقريرا محققا لرتبة روحية. مراجعة هذه الورقة النصية تميز وظيفتها من محتوى الأبواب، ولا تتضمن دعوى مقابلة نسخة خطية أو تحقق من صورة مطبوعة لم تفحص.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 374 المطبوعة · معرّف القارئ 1137 · العلم والمعرفة
يبدأ باب المعجزة ببحث خلاف المتكلمين في إمكان ظهور ما كان معجزة لنبي كرامة لولي. ويختار المؤلف موقفا مع تفصيل يتعلق بجهة التصديق وبالزمن الذي يقيده التحدي، فيفصل صورة الفعل من وظيفته في الاستدلال. ثم يقسم الإعجاز إلى ما ليس في مقدور البشر وإلى الصرف عما كان مقدورا، وينبه إلى صعوبة معرفة حقيقة بعض الصور المشهودة. ويختم بأن قيام الدليل لا يلزم منه حصول الإيمان في مذهبه. هذه حجة كلامية تعرض باسم صاحبها، ولا تثبت حدثا خارقا معاصرا، ولا تمنح أحدا وسيلة لفرض اعتقاد أو اتهام مخالفة سؤال مشروع عن الدليل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 1138 · العلم والمعرفة
يفتتح مقام الرؤيا بالتمييز بين حالتي النوم واليقظة، وبين الرؤية والرؤيا في اصطلاح المؤلف. ويربط صور المنام بما تجمعه الحواس والخيال، ثم يعرض ثلاثة أنواع للخطاب: الوحي والكلام من وراء حجاب وبوساطة رسول. وبعد ذلك يفسر بدء الوحي بالرؤيا الصادقة بقرب المعنى من الخيال قبل وصوله إلى الحس. تنقل التصورات ضمن تاريخها، ولا تعد وصفا عصبيا حديثا أو حكما على قدرات ذوي الإعاقات الحسية. والأخبار المنقولة عن بدء الوحي باقية بجهة نسبتها في المصدر، دون دعوى أن المشروع حقق أسانيدها أو جعل كل صورة في النوم خطابا صادقا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 1139 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف تفسير الوحي والصورة، ثم يفرق ما ينسبه إلى الأولياء من إخبار وما يختص بالنبي من التشريع، وينص على انقطاع التشريع وحجر الاسم. ويعرض دعوى أن الكشف قد يكشف صحة خبر أو ضعفه بخلاف ظاهر طريق الرواية. تحفظ هذه الدعوى كموقف له، ولا تستخدم لتصحيح حديث أو رد نقد الإسناد في المشروع. ثم يسوق رواية المبشرات بإسنادها ويقسم الرؤيا إلى بشرى وحديث نفس وتحزين. لا يساوي هذا التقسيم شهادة على رؤيا شخص حاضر، ولا يمنح الحلم سلطة لإحداث حكم أو إلزام غير صاحبه، كما لا يدعي التحرير تحقيق المرويات التي يوردها النص.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 1140 · العلم والمعرفة
تتم روايات الرؤيا ثم يشرح المؤلف تصوره للملك الموكل بالصور، وانتقال الإدراك بين المحسوس والخيال المتصل والمنفصل. ويقسم جهة الصورة إلى ما يعود إلى المرئي أو الرائي أو نظام الحكم في موضع الرؤيا، داعيا إلى تمييزها. وبعد ذلك يعرض رأيه في أثر التعبير نفسه، ويستعين بقصة يوسف والرجلين لشرح انتقال الصورة إلى خيال العابر. هذه نظرية تفسيرية وميتافيزيقية منسوبة، لا قانون تحقق تجريبيا ولا وسيلة للتنبؤ الملزم. كما لا تجعل رواية ما يكره النائم ضمانا لوقوع ضرر أو سببا لتخويفه؛ وتبقى الأذكار والأفعال المنقولة في الخبر جزءا من عرضه التاريخي دون إصدار توجيه علاجي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 1141 · العلم والمعرفة
يستكمل النص صورة الطائر والرؤيا، ثم يوسع دعوى أثرها في صور الموجودات والمواليد. ويورد تصورات تاريخية عن أثر توحم الحامل وما يتخيله الوالدان في صفات الولد، مستعينا بقصص دينية لتفسير علاقة القابل بالصورة. لا تنقل البطاقة هذه التصورات علما طبيا أو نصائح للإنجاب، ولا تقر مراتب لأطفال بحسب منامات سابقة. ثم يبدأ تكملة في مكان الرؤيا ومحلها وحالها، ويفرق نوم الانتقال المصحوب بالصور من نوم الراحة الخالص. ويستعمل خزانة الخيال ومملكة البدن لشرح الحواس، وهي نماذج معرفية تاريخية تحفظ دون تعميم حكم على الإدراك الحسي أو الإعاقة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 379 المطبوعة · معرّف القارئ 1142 · العلم والمعرفة
تستمر صورة الخزانة ثم يشرح المؤلف تجسيد المعاني في الخيال، ويستعمل الجمع بين هو ولا هو لتفسير اختلاف الصورة عن جهة تأويلها. وبعد ذلك يجعل النوم معبرا بين شطين، ويفسر التعبير عبورا من الظاهر إلى معنى يتبين منه. ويناقش الراحة البدنية مع ما قد يصحب المنام من عمل ومشاهد مفزعة، ثم يوسع التشبيه إلى اليقظة ضمن مذهبه في الوجود. تحفظ هذه اللغة في نسقها الميتافيزيقي، ولا تنفي واقعية الضرر أو الحاجة إلى علاج اضطراب النوم. والأخبار والصور التي يستدل بها لا يعدها المشروع توثيقا لرؤية إلهية أو تصديقا لكل إدراك باطني أو خبر منسوب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 380 المطبوعة · معرّف القارئ 1143 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة بحث الراحة ومحل الرؤيا ومكانها، وتعود إلى عناية النص النبوي بها في عرض المؤلف. ثم تحيل إلى صورة هامشية تشبه القرن لتقريب المكان في نموذجه الكوني. تسجل الإحالة بوصفها جزءا من الشاهد الرقمي، دون ادعاء مقابلة رسم مطبوع أو مخطوط لم يفحص. وبعد نهاية الجزء السابع عشر ومائة يرد عنوان أبواب الأحوال ثم باب السالك والسلوك، ويبدأ تعريف الانتقال بين منازل العبادة. ولا يجعل عنوان المجموعة بابا مرقما إضافيا. ويؤجل شرح السلوك إلى تمام الجملة في التالية، مع حفظ أن صور المنام السابقة ليست أداة تشريع أو تقرير غيب للأفراد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 381 المطبوعة · معرّف القارئ 1144 · العلم والمعرفة
يتم تعريف السلوك بالانتقال بين فعل وترك أو بين علم ومقام واسم وتجلي في اصطلاح المؤلف. ثم يعرض أربعة أقسام بحسب نسبة السير: بالرب أو بالنفس أو بالمجموع أو سالك لا سالك. ويستعمل الخبر عن السمع والبصر لتمييز القوة وعين المتلقي، ويربط ذلك بحفظ حرمة الناس لاحتمال ما لا يعرفه الناظر من أحوالهم. تقرأ هذه التقاسيم ميتافيزيقيا دون تصديق رتبة خفية أو إلزام باتباع مدع. وأوصاف تقليل الغذاء والرياضة في المدخل ليست برنامجا صحيا، فلا تتحول إلى توجيه بالتجويع أو ترك راحة لازمة. وتبقى الاستطاعة قيدا مذكورا على فعل المكلف في سياقه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 382 المطبوعة · معرّف القارئ 1145 · انتقال بين وحدتين
تتم مناقشة سالك لا سالك، ثم يعرض المؤلف مراتب يغير فيها حروف من وإلى وفي وبه، ليميز الانتقال في التجليات والأسماء والأعمال. ويصرح بأن كل مسافر سالك ولا ينعكس الحكم، ثم يبين أن غرض كتابه جمع الأصول لا استيفاء كل خاطر. وبعد ذلك يبدأ باب المسافر، فيقسم السفر إلى نظر في المعقولات وسير بالأعمال، ويجعل الإسفار عما يظهر في الطريق فارقا. ويبدأ حجة الإمكان والافتقار إلى المرجح. تبقى استعارات القصر والصوم في سياقها، ولا تستخرج منها أحكام سفر عملية جديدة أو طريقة لترك تكليف، ولا يجعل لفظ النهاية تقريرا بأن المعرفة قد استنفدت.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 383 المطبوعة · معرّف القارئ 1146 · انتقال بين وحدتين
يتابع النص استدلال المسافر من الإمكان إلى صفات المرجح وإمكان الرسالة وتصديقها، ثم ينتقل إلى ما يصفه من كشف ومعرفة. وعند محاولة إلقاء عصا السفر يقرر المؤلف أن الانتقال لا ينتهي، في الجسد والمعارف والأعمال ومنازل الدارين بحسب مذهبه. ويذكر كتابه الأسفار عن نتائج الأسفار. ثم يبدأ باب السفر والطريق، فيعرف السفر حال المسافر والطريق بما يقطعه من معاملات ومقامات وأحوال ومعارف، ويستعمل صورة التجارة والمطرق. تعرض هذه الصلات لفهم المصطلح، لا لجعل الشدة في العبادة واجبة خارج حدود الاستطاعة، ولا لإلغاء الرخص أو الرعاية على قارئ بعينه باسم استمرار السفر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 384 المطبوعة · معرّف القارئ 1147 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة السفر بتعداد انتقالات وأصحاب سفر في نموذج المؤلف، من الأسماء والقرآن إلى الأنبياء والملائكة والكواكب والعناصر. لا تقرأ القائمة رحلة ثبتت للمحرر أو انتقالا جسميا للحق، بل وصفا لنسب في مذهبه مع قيد ما يليق بالجلال. ثم يبدأ الحال بوصفه واردا على القلب من غير تعمل، ويعرض الخلاف في دوامه. ويرجح تجدد الأمثال بدل بقاء العين، ويعيد تفسير بعض الأخبار عن دوام الرضا بحفظ الأوقات من المذموم. وترد شهادة يرويها عن شخص، فلا تصبح دليلا على عصمة أشخاص اليوم. ويختم بأصل إلهي للأحوال وعلاقة التجدد بالافتقار.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 1148 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف القول بتجدد الأحوال وعدم بقاء العرض، ويربط استمرارها بتوجهات الإرادة والتكوين في نسقه. ثم يناقش استعمال أهل زمانه الحال بمعنى التمكن من إحداث آثار، ويؤكد أن التأثير ليس خاصا بالولاية وأنه لا يكفي لتعيينها. وتقابل هذه المناقشة لغة الصبر والرحمة والستر، دون أن تجعل احتمال الخارق برهانا. ولا تعرض دعاوى الهمة والتحكم في العالم معرفة تجريبية أو وسيلة لإيذاء أحد، ولا ينقل الصبر إلى منع طلب علاج أو رفع ضرر. وفي آخر الصفحة يبدأ المقام بأبيات وتعريفه باستيفاء الحقوق، وتتم عبارته في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 386 المطبوعة · معرّف القارئ 1149 · انتقال بين وحدتين
يفصل المؤلف مقولة ثبات المقامات، فيرفض إطلاقها من غير اعتبار اختلاف حقائقها وشروطها. فالورع يظهر مع موطنه، وبعض المقامات ينتهي بانتهاء التكليف وبعضها يستمر إلى مراحل أخرى في تصوره. ويجعل الثبات إعدادا وإقامة لا استعمالا متصلا في كل وقت. ثم يبدأ المكان، ويميزه من المكانة، ويعرض تجاوز المقامات والأحوال باعتباره منزلة لأهل الكمال في مذهبه. ويبحث اختلاف النظر والمنظور مع وحدة الشاهد والمشهود بحسب النسب. لا تتحول لغة المكان إلى تجسيم أو خرائط للذات الإلهية، ولا تمنح القارئ شهادة بمقام خفي أو حقا في التفوق على غيره أو إسقاط حدود التعامل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 1150 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة بيان المكان والمكانة والتمكين في التلوين، مع رجوع المؤلف إلى الرحمة في تفسير النسب والمآل. ثم يبدأ الشطح، فيعرفه بدعوى صادقة في مرتبته يصرح بها صاحبها من غير أمر وعلى جهة الفخر، ويفرقها من التعريف لمصلحة المخاطبين. ويستعمل الخبر عن سيد ولد آدم وخطاب عيسى بالعبودية لتقييد الافتخار والجبروت. ثم يشرح كلمة عيسى والكتاب والصلاة والزكاة في قراءته. هذه بداية الباب فقط وتستمر في 1151، فلا تحمل عليها خاتمته. كما لا تجعل دعوى أمر باطني برهانا معاصرا على مقام، ولا تمنح متكلما حق الترفع على الناس أو إلغاء مساءلتهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1151 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير ألفاظ من كلام عيسى ثم تختم الشطح بنقد الفخر والادعاء. تفرق قوة الأثر من المكانة عند الله، وتذكر من يخفي دعوى خواص الأسماء ليظهر وليا، وهي احتمالات عند المؤلف لا إثباتا لتلك القوى أو تشخيصا لمدع حاضر. كما تشرح التذكير والبلاغ دون السيطرة، ولا تجعل الأخبار أحكاما على جماعات اليوم. يبدأ السادس والتسعون والمائة في الطوالع بقصيدة وتعريف أنوار يقرأها أولا أدلة نظرية تطمس أنوار الكشف في اصطلاحه. تحفظ جهة الاستعمال لأن معنى آخر للطوالع سيأتي في التالية، فلا يعمم تعريف واحد على تمام الباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 1152 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة نقد النظر في الذات وتربطه بتقييد ما يراه المؤمن في الخبر، مع سجال حاد ينسبه المؤلف إلى أصحاب الفكر والتأويل. لا يعتمد الموقع تلك التصنيفات أحكاما على إيمان أشخاص، ولا يحول نقد العقل إلى إثبات كشف أو دعوة لترك البرهان. قرب الختام يذكر استعمالا آخر للطوالع هو أنوار الشهود التي تطمس الأدلة النظرية، فينعكس طرفا التعريف السابق بحسب الاصطلاح المقصود. ثم يبدأ السابع والتسعون والمائة في الذهاب بالشعر وغيبة القلب عن حس المحسوس بالمحبوب. ينقطع تعريف الداخل والباطن إلى التالية، حيث يفصل الخيال والمعنى قبل الباب اللاحق.
النص الأصلي ←