انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1465–1488

ج 3 · ص 9 المطبوعة · معرّف القارئ 1465 · العلم والمعرفة

ميزان العمل والرحمة والبسملة

تفرق الصفحة كون شيء خلق من أجل الإنسان من كونه أدنى منه، مع مثال عنيف تاريخي لا يوصى به. تجعل ميزان العمل مطابقته لصورة شرعية في حجتها، ثم تعرض زيادة الحسنة وحد الجزاء وتغليب الرحمة. تؤول البسملة بثلاث جهات رحمة وتناقش استقلال التوبة وصلتها بالأنفال، مع ترجيح للمؤلف لا حقيقة يحسمها المشروع أو تعديل لسور المصحف. لا يثبت رجاء واسع انتهاء كل خلاف أخروي أو إسقاط مسؤولية فعل. تتصل الحجة بأوجه القراءة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 10 المطبوعة · معرّف القارئ 1466 · انتقال بين وحدتين

وجوه الفصل بالبسملة وابتداء ذهاب العالم

تتم الصفحة البسملة بالعرض والوصل والوقف واختلاف القراء، ويصف المؤلف ما قرأ به ويورد دعاوى اتفاق تحفظ منسوبة لا تحقيق أداء مستقل. يذكر أناسا شاهدهم يخالفون ما يستحسنه دون تبني انتقاص قومي أو قاعدة على الفرس. يختم الكتاب المقسوم ثم يبدأ ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل بعنوان وشعر وتعريف الغيب والشهادة، فيدخل الجواهر والصور والأعراض تحت تمييزه. هذا بناء فلسفي لا فيزياء عن زوال كون أو تنبؤ بحدث فلكي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 1467 · العلم والمعرفة

النسب وصورة العالم والتراتبية الجندرية

تعرض الصفحة الكم والكيف والأين والفعل والانفعال نسبا تابعة لظهور الجوهر، وتبني صورة العالم والإنسان الصغير والكبير. ثم تقيم تراتبية بين الذكورة والأنوثة والأب والأم وتفسر كمال مريم وآسية بها. تنقل هذه أفكارا تاريخية غير ملزمة لا معيار قيمة أو حقوق أو أهلية للنساء والرجال، ولا تسوى خطاب مساواة يخفي تفاوتها الصريح. لا يجعل قولها ليس في الإمكان أبدع برهانا تجريبيا أو تبريرا لمظلمة في العالم. تتصل خاتمة مريم بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 1468 · العلم والمعرفة

الأرواح والصور وخلاف المفارقة

تشرح الصفحة الأرواح بمثال الحروف في المداد قبل تميزها، وتعرض أقوالا في تولدها من المزاج أو سبقها أو تدبيرها أجسادا برزخية بعد المفارقة. لا يثبت المشروع أيا منها علم أعصاب أو تجربة ما بعد الموت. تستخدم تشبيهات حيوان لنعوت الناس؛ تحفظ تاريخيا دون تبني إهانات أو الحكم على قدرة شخص وقيمته من صفة مزعومة. يفصل عرض الاختلاف بين ما ينسبه المؤلف لنفسه وما يرويه عن أصحابه، ولا يختصره إلى اتفاق عام. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 1469 · انتقال بين وحدتين

دعوى كشف المواضع وافتتاح العارف الجبرئيلي

تدعي الصفحة مشاهدة الجنة والنار في مواضع حاضرة وتغير صورة طعام بحسب كسبه، دون إثبات جغرافيا غيبية أو اختبار سلامة طعام بالخيال. تصحح خبرا بالكشف مع تصريح بعدم ثبوته عند أهل النقل؛ يحفظ الفرق ولا يدعي المشروع تحقيق الحديث. يختم 302 بجرد علوم ثم يبدأ العارف الجبرئيلي بشعر وملائكة لهم الأمر، وتنتهي الجملة قبل تفصيل أثر العارف. لا تتخذ الدعوى شهادة بمقام شخص أو قدرة على كشف البواطن. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 1470 · العلم والمعرفة

الولاية والنبوة والاختصاص والأمانة

تربط الصفحة أثر العارف بروح ممد وتصرح بأن المقام قد يكون لرجل أو امرأة، ثم تميز نصيبا من مقام الولاية من النبوة الجامعة المختومة. تعرض الاكتساب والاختصاص بأمثلة السلطان والخدمة، وهي استعارات لا برنامج ضمان رتبة أو ولاء سياسي. تدعي تجربة المؤلف وتصف أمينا خفيا قد يعمل بحرفة أو ولاية، دون أن يثبت خفاء الحال صحة الدعوى أو حصانة من مساءلة. لا يساوي الاشتراك في اسم الولاية تماثل السلطة أو العلم في نسقها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 1471 · العلم والمعرفة

قوة كتمان الدعوى ومشقة الشكر

تصف الصفحة عارفا يكتم ما تدعي له من قوى قد تعدم الكون، وتجعله لا يدفع ذبابا حياء ومراقبة. هي مبالغات ودعاوى منسوبة لا قدرة يحققها المشروع ولا إرشاد لتحمل أذى أو إهمال نظافة ورعاية. تورد خبرا في قوة صدقة خفية دون تحقيق إسنادي، وتصور تتابع الشكر عبئا مع كل نعمة، ثم تنقل عن عمر رؤية نعم في المصيبة. لا يقرأ الوصف تشخيصا أو تكليفا بقلق دائم ولا دليلا على نقصان من طلب الراحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 1472 · العلم والمعرفة

رواية الخلافة وحد العلم بحال الآخرين

تتم الصفحة الشكر ثم تفسر قوة أبي بكر يوم الوفاة وترتيب الخلفاء بأعمارهم وعلم سابق، مع إحسان ظن بالمخالفين ونفي علم لم يطلع عليه المؤلف. تحفظ هذه قراءة تاريخية عقدية لا توثيقا سياسيا مستقلا أو حكما على خلاف حاضر. تسرد بعدها مسائل بقاء الحكم بعد صاحبه وعزل القاضي والحكمين المتعارضين، على هيئة أسئلة وطرق نظر لا فتوى قضائية. لا يحول تشبيه السلطان والنيابة إلى تبرير قهر أو إلغاء حق الاعتراض والمراجعة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 1473 · انتقال بين وحدتين

درجات الرواية وتمييز المرئي وافتتاح الغناء والفقر

تتم الصفحة جرد العلوم وتفرق أحكام الموت بتشبيه تاريخي لا فتوى أسرية. تروي خبر شاب بدمشق مع تردد في اسمه ونقل جماعة عنه، ثم تدعي للمؤلف واقعة كلام ابنته زينب؛ درجتا الشهادة مختلفتان ولا تحقق مستقل للموقع. تميز صدق الإخبار عما رآه من خطأ تسميته ملكا أو جنا، وتورد دعاوى في الحلاج والمهذب مع خبر لقاء مسمى. ثم يبدأ 304 بعنوان الغناء والفقر وشعر متعدد، دون إسقاط حاجات أو قيمة على فقير. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 1474 · العلم والمعرفة

الفقر ومجالسة صاحب الحاجة قبل صاحب السلطان

تستكمل الصفحة قصائد المنزل ثم تقدم صاحب الحاجة على الملك في مثال الزيارة، وتستدل بخبر مجالسة المستضعفين والحرص على إيمان الزعماء. هذه رواية تفسيرية منسوبة لا تحقيق مستقل لسبب النزول، ولا يتبنى المشروع استرقاقا في أسماء شخوصها أو تفاضل قيمة الناس بالمال. تفرق العزة والغنى الذاتيين والعرضيين وتصف انقياد الملوك للزهاد، دون جعل الزهد سلطة بديلة على تابع. تنتهي بتغير مكانة الطالب في عين صاحب المال وتستمر حجتها في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 19 المطبوعة · معرّف القارئ 1475 · العلم والمعرفة

فقر الغني وحق المريد على الشيخ

تصف الصفحة سعي صاحب المال إلى زيادة تعرضه للمخاطر ثم تفرق الغنى بالله من تحقق الفقر إلى الله، وتذكر دعوى المؤلف أنه لم يجد من نبه إلى جهتها. تحفظ دعوى الانفراد بلا تصديق استقراء شامل، ولا تذم كل تجارة أو تجعل الحاجة المالية نقصا. تنقد تعزز الشيوخ على المريدين، وتجعل حاجة المتعلم تذكيرا للمعلم بافتقاره وحقا عليه. تنتهي بالشعر ويبقى الباب ممتدا، فلا يستخرج من علاقة التربية إذن بإكراه أو استغلال أو حصانة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 1476 · العلم والمعرفة

الفقر والمرآة والحال وقبول التذكير

تتم أبيات الفقر ثم تجعل الصفحة المؤمن الفقير مرآة لحقيقة المخاطب، وتحذر من استبدال العلم بالظن. وتقرر أن الحال يملك الإنسان، ومن يملك حالا فإنما يملكه بحال آخر، رافضة تعميم فرق بهذا بين الأنبياء والأولياء. ثم تميز تعظيم الصفة من تعظيم محلها، وتروي طلب إذن بقتل الأب ورفضه في سياق تاريخي لا إجازة عنف أو تحقق مستقل للمرويات. وتختم بحكم شديد على من ينتهر مذكرا، ينسب للمؤلف دون تحويله إلى تشخيص إيمان أحد أو ترخيص لإهانة أو تبعية قهرية. تتصل الجملة بأول التالية قبل الخاتمة والفهرس.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 21 المطبوعة · معرّف القارئ 1477 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الفقر وترادف الأحوال

تستكمل الصفحة 304 بوصف المرتبة التي يناقشها المؤلف عبر أصناف وملل، مع دعوى رجوع صاحبها إلى الهدى، ثم تسرد رؤوس علوم المنزل. وتناقش اتساع الصغير للكبير وحد العقل مستشهدة بخبر كتابين، بوصفه احتجاجا اعتقاديا لا تجربة أثبتها المشروع أو حكما على أديان وأشخاص. وبعد الخاتمة يبدأ ترادف الأحوال على قلوب الرجال بعنوان وقصيدة، ثم يفتتح علم القوة والرمي بالقوس. تحفظ وظيفة المثال في تاريخ النص دون تعليم استهداف أو صناعة سلاح أو ممارسة حرب، ويتصل آخر وصف الوتر والسهم بالتالية. ولا تجعل الرتبة المدعاة حقا في سلطة أو إعفاء من مسؤولية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 1478 · العلم والمعرفة

فهرس الأحوال وحدود ما شرحه

تتم الصفحة مثال القوة والرمي، ثم تفهرس الأرواح والصيحتين والقلوب والبصر والبصيرة والإعادة والآخرة وطي الزمان. وتعرض أسئلة الإعجاز والفرار والاعتبار والتشريع للنفس بصيغ بحث لا رخصة عملية لإنشاء أحكام ملزمة. ولا يعاد مثال القوس تعليمات حرب أو طريقة تأثير عن بعد، كما لا يثبت المشروع الأخبار الغيبية أو يحقق مرويات سبق النبوة. ثم يبدأ شرح أحوال قبل الميثاق وتعدد صور المرتبة في الأفلاك، فتتم الجملة في التالية. يحفظ الفرق بين الأجناس المعدودة والمسألة التي اختار بسطها، دون ادعاء أن كل فهرس فصل أو أن كل عنوان سؤال أجيب عنه هنا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 23 المطبوعة · معرّف القارئ 1479 · العلم والمعرفة

مراتب الصور والتوقف في خبر آدم

تشرح الصفحة اختلاف صور العين الواحدة بحسب المجالي بالمرايا، وتفرق شرف المرتبة عن معرفة الإنسان نشأته وحاجته للغذاء. وتصرح بأنها لا تدري هل شهد النبي صور جميع أحواله، ثم تذكر صورا لا تجد لتعريفها استرواحا من قول شارع أو دليل عقلي. وعند الميثاق تجعل لآدم صورة وتسأل هل علم الأخذ منه، فتقول إنها ليست على يقين وتطلب شاهدا يضاف للموضع. تحفظ هذه حدود الدعوى دون تصحيح مستقل أو ملء الفراغ، ولا تستعمل صور الجوع نصيحة لتعريض الجسد للحرمان. تبقى الصور والغيب بناء منسوبا لا تجربة محققة أو إلغاء لكرامة إنسان.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 1480 · العلم والمعرفة

الميثاق وتعدد الصور وخلاف الإعادة

تتم الصفحة طلب إضافة الشاهد ثم تروي خبر آدم وداود والعمر والكتابة والشهود، بوصفه نقل المصدر لا تحقيقا حديثيا أو حكما على عمر أشخاص. وتفسر الميثاق والتوحيد والموت بتفرق الاجتماع وعودته، ثم تعرض خلاف الإعادة بين مذهب ابن قسي ومذهب الجماعة وتختمه بالله أعلم. وتنتقل إلى الفطرة وتأويل العبادة والصور والشفعاء في اعتقاد المؤلف. لا يقرر المشروع صحة هذه البنية أو مآل أفراد، ولا يحول خطاب النص إلى تقييم دين جماعة أو دعوة لترك المسؤولية. وتتصل حقيقتا الشفاعة والتجلي في الصور بالتالية ضمن بحث الرحمة، دون تسوية خلافه أو تخمين نهاية حجة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 1481 · العلم والمعرفة

الرحمة والألم وحجة المآل

تبني الصفحة رأي المؤلف في شمول الرحمة بعد أثر الغضب، مفرقة أهل النار من دوام الألم، وتستعمل ألفة الموطن ونفوسا رحيمة وأسئلة الخلق استدلالا. وتورد مرويات تصفها بالصحة في الشاهد، دون أن يقدم المشروع مقابلة أسانيد أو حكما بمصير شخص. لا يتحول وصف ألفة النار أو اللذة إلى تبرير إيذاء أو منع رعاية، ولا تقرأ الحجة إجماعا أو ضمان خلاص. تحفظ قوة الدعوى ونسبتها كما هي، مع فصل قبولها عن شرحها وعدم إخفاء الخلاف التأويلي. وتنتهي بأن الأحوال الواردة على القلوب لا تحصى، فتتم جملة الاكتفاء بالنموذج في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 26 المطبوعة · معرّف القارئ 1482 · انتقال بين وحدتين

نهاية السفر واختصام الملإ الأعلى

تختم الصفحة 305 بنموذج الأحوال ثم تورد عبارة انتهاء السفر العشرين، وهي فاصل وثائقي لا جزء من حجة الباب. ويبدأ اختصام الملإ الأعلى بعنوان وثمانية أبيات وفهرس، ثم يفسر النزاع في فضل أعمال بحسب محبة الله ودرجات الجنة. ويرد سبب الاختلاف إلى الطبيعة والنور والطبائع المتضادة في تصوره. هذه روايات وتأويلات تاريخية لا فيزياء أو طب مثبت، ولا إثبات اطلاع على ملائكة. تحفظ الأسئلة عن النوم والزمان والجبال وغيرها رؤوسا لا إجابات مفترضة، ويتصل الافتراض في علم الملائكة بالأفضل بالتالية دون تصحيح مستقل للمرويات أو اختراع بسملة لم تظهر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 1483 · العلم والمعرفة

المعرفة بالعمل والكفارة والدرجة

تشرح الصفحة أن الملائكة في هذه المسألة تتناظر فيما لا تباشره من تكفير وطهارة وصلاة على الهيئة الإنسانية، وتميز الذكر من الصلاة والحكاية التعليمية من أداء خاص. ثم تفسر الكفارة بالستر والوقاية، وتفرق وظيفتها من زيادة الدرجات. وتورد تفاصيل ومثال مخالفات ومرويات، تعرض تاريخيا لا رخصة أو تشخيص ذنب أو ضمان حماية من أثر واقعي. ولا تصبح صور الغطاء والنقمة عذرا لاعتداء أو إسقاط حقوق متضرر، كما لا تقدم أمثلة الكفارات فتوى. ويتصل ميزان الاختيار بين الأعمال بالتالية، مع إبقاء الفرق بين السؤال عن العمل والقدرة على العلم بكل شأن غيبي.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 1484 · انتقال بين وحدتين

مناسبات الأعمال وبدء تنزل الملائكة

تتم الصفحة ميزان مناسبة الكفارات، وتقارن أعمال الوضوء والجماعة والتعقيب بصيغ التقرب والكره والتفرغ في الأخبار. هذه مناسبات تأويلية لا فتوى تبيح تعريض الجسد لبرد مؤذ أو قياس صفات بشرية على الله خارج قيد النص، والمرويات دون تحقيق مستقل. وبعد خاتمة 306 يبدأ تنزل الملائكة على الموقف المحمدي بعنوان وقصيدة ثم وصف معارج والعرش والكرسي والنفس والعقل والإفادة والاستفادة. يحفظ البناء الكوني منسوبا لا خريطة أو قياسا محققا ولا قدرة لرؤية الغيب، وتتصل افتقارات العقل وإمداده بالتالية. ويفصل الدليل انتهاء المناقشة السابقة من بداية ترتيب جديد بدل دمج الفهرسين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 1485 · العلم والمعرفة

صور الأمر والسدرة ووسائط الرواية

تصف الصفحة انتقال الأمر الإلهي بين صور أسمائية وعقلية ونفسية وعرشية وكرسية في رأي المؤلف، وتقرب الوحدة والتعدد بالصوت ومخارجه. وتتضمن تكرارا لفظيا في الشاهد لا يحذف صامتا، ثم تسرد السدرة ونهر الحياة والنيل والفرات والبيت المعمور وأعداد الملائكة. لا تقدم هذه الآراء جغرافيا أو نباتا أو سببية علمية مثبتة، ولا تحول الأعداد والمجازات إلى تنبؤ أو ممارسة. وتبقى المرويات منسوبة دون توثيق مستقل لمجرد وصفها بالصحة. يحفظ الفرق بين الصورة الظاهرة وما يقول الراوي إنه مبطون فيها، وتتصل عبارة اتساع الملك بأول التالية قبل استكمال المعارج والخواطر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 1486 · العلم والمعرفة

تنوع القبول ودعوى التنبؤ

تستكمل الصفحة صور النزول إلى الأرض والخواطر والعودة بصور الأعمال، وترد اختلاف القبول إلى الاستعداد. ثم تدعي معاينة تأخر ثلاث سنوات قبل ظهور الأمر وتفسر معرفة منجم وكاهن وعارف بما يكون، مميزة الوجه الخاص من الأسباب. تحفظ هذه ادعاءات المؤلف بقوتها دون إعادة صياغتها حقائق مثبتة أو تعليم أخذ غيب أو تنبؤ عملي، ولا تشخص خاطر إنسان أو تلزمه باتباعه. وتفصل مسؤولية فعل الواقع من تفسيره الكوني، فلا يبرر إسناد الحركات إلى الأمر الاعتداء أو إلغاء الاختيار. وتتصل الصورة الأولى وخلف الوسائط بالتالية، دون تسوية الرواية بعلوم الطقس والفلك الحديثة أو تحقيق المراتب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 31 المطبوعة · معرّف القارئ 1487 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التنزل وتعريف مسمى الإنسان

تختم الصفحة 307 بوصف العارف والوجه الخاص ومباهاة الملائكة ثم تعداد علوم واسعة، لا دليل تحقق مستقل لقدرة أو عصمة. ويبدأ اختلاط العالم الكلي بعنوان وقصيدة تحذر وتثبت للفكر موضعا، فلا تختزل إلى إبطال جميع النظر أو يضاف إليها ما لم تقله. ثم يسجل اختلاف مسمى الإنسان بين اللطيفة والجسم والمجموع، ويجعل الكلام متصلا في التالية. تحفظ هذه مباحث اصطلاحية لا مقياسا لقيمة أشخاص أو تشخيصا، وتفرق القصيدة والفهرس والنثر في إعداد الدليل. ولا تحول الخوارق أو سقوط الحجب إلى دعوة لتجارب أو نفوذ شيخ على مريد أو تصديق دعوى غيبية ذاتية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 1488 · العلم والمعرفة

شرف المنزلة والصراط وتداخل الطبائع

يرجح الشرح المجموع في مسمى الإنسان، ثم يناقش شرف الذات والمنزلة ويقرر التساوي في وجه الإيجاد والإمكان. ويفرق صورة أهل السعادة وأهل الشقاء في اعتقاده، ثم يفسر الصراط بأنه عمل يبنيه الإنسان في الدنيا ويظهر في الآخرة. لا يجعل المشروع ذلك خريطة محققة أو حكما على جسد أو مرض أو قيمة إنسان، ولا وعدا بتبدل صحي. وتتصل الصورة بالأخلاط والطبائع وتضادها وتجاورها، بوصفها نظرية تاريخية لا طب أو إرشاد غذائي. ويحفظ الفصل بين شرف منسوب ومصدر بشري للسلطة والحقوق، وبين عمل ومسؤولية وبين صورة غيبية يتصورها المؤلف.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة