انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1921–1944

ج 3 · ص 465 المطبوعة · معرّف القارئ 1921 · العلم والمعرفة

أحدية الكثرة واختلاف التجلي

تستكمل الصفحة اختلاف المذاهب في الرؤية ثم تفرق أحدية الأحد من أحدية الكثرة، وتعرض مواطن التجلي والميثاق والكثيب والملك الخاص. وتقرأ الاستثناء من الاختلاف لا خروجا مطلقا منه، لأن أهل التعرف يختلفون عن غيرهم أيضا. ثم تصل اختلاف الاعتقاد باختلاف المزاج والنسب، وتفرق التدبير من الفكر في خاتمة شعرية. تحفظ هذه بناء المؤلف وقراءته للمذاهب لا شهادة بكشف باطن الأشخاص أو اتفاقهم، ولا تعتمد مراسلات المزاج تصنيفا طبيا أو حكما على كرامة الجماعات. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 466 المطبوعة · معرّف القارئ 1922 · العلم والمعرفة

أسماء الكتب والحجج والرحمة

تفتح الصفحة فهرس الكتب والإشارة إليها والصفات، ثم تناقش التغابن والندم والعلم والأنوار والحركة. وتورد حكاية جدال بين سهل وإبليس حول عموم الرحمة والتقييد، وتطرح المفاضلة بين رجوع الاضطرار والاختيار دون حسم عام. هذه رواية وحجاج في المصدر، لا إثبات لمحاورة مستقلة أو إجازة للاستناد إلى إبليس مرجعا، ولا يصح اختزال قرائن الرحمة إلى نفي كل عقوبة. كما لا يساوي اسم الكتاب وحده كل ما يقوله المؤلف عن درجاته ومناسبته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 467 المطبوعة · معرّف القارئ 1923 · العلم والمعرفة

النصيحة والتبليغ وحدود نقد الفكر

تنتقد الصفحة الغزالي وغيره في النظر في الذات بنبرة شديدة تحفظ منسوبة للمؤلف، ثم تبحث ندم من دعا إلى خير فأوذي، وتفرق عندها التبليغ المأمور من كلام النفس. وتختم بالاستحقاق والثناء والعفو والصدق. لا يعتمد النقد حكما إجماعيا على الغزالي أو تحريما لكل تفكر، ولا تجعل دعوى الأمر الإلهي دليلا لصحتها أو تلزم ناصحا بتعريض نفسه لخطر. وحد المسؤولية والضرر يبقى منفصلا من تقرير المصدر لمعيار مقام يخصه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1924 · العلم والمعرفة

الحق والصدق وإضافة الفعل

تفرق الصفحة الحق بوصفه ما وجب من الصدق بوصفه مطابقة الخبر للواقع، فتجعل الغيبة والنميمة صدقا لا حقا. ثم تحذر من قياس الغائب على الشاهد بلا معرفة حقيقة المنسوب إليه، وتبحث النذر والجزاء والعلم والتعليم والإضافة المحضة والمشتركة. الآراء الفقهية والأنطولوجية تعرض باختلاف جهاتها، لا تعليمات ملزمة للنذر أو التصرف في مال الغير. ولا يحول تأويل ملكية الأفعال إلى نفي حقوق البشر العملية أو إعفاء من مسؤولية الأذى أو مشروعية دعوى كاذبة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 469 المطبوعة · معرّف القارئ 1925 · انتقال بين وحدتين

البينة الشخصية وختام الرؤية وعنوان جديد

تعرض الصفحة اختيار المؤلف في اليمين وردها مع اعتراف بخلاف القاضي المجتهد، ثم تناقش أثر السماع والعمل وتفاوت قرائن المؤاخذة. وتؤكد أن ثبوت الرسالة يحتاج دليلا واضحا عند كل من وجه إليه مع اختلاف الفطر، قبل خاتمة الباب 374. بعدها لا يرد من الباب 375 إلا عنوان التضاهي الخيالي وعالم الحقائق والامتزاج وامتداده من الحضرة المحمدية؛ لا شعر ولا متن. تحفظ الآراء القضائية تاريخيا دون فتوى عملية، ويثبت العنوان حضورا للباب الجديد دون اختلاق ملخص لمادته المؤجلة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 470 المطبوعة · معرّف القارئ 1926 · العلم والمعرفة

إطلاق الخيال وتقييده وثبات الهوية

تبدأ الصفحة أول شعر ونثر 375 بعد عنوانه في 1925، وتصف الخيال مولى للنفس له تحكم في صورتها المتخيلة. يجمع الخيال عندها تصرفا في واجب ومحال وجائز، لكنه لا يصور إلا بحس وأجزاء مأخوذة من محسوس وإن لم يوجد مجموعها. ثم تقابل تنوع خواطر الدنيا وصور الآخرة مع ثبات حقيقة المتحول، وتضرب زيدا وأحواله مثلا: لا تعني تغير صورته عدم هويته. هذه نظرية إدراك واعتقاد لا علم أعصاب أثبته المشروع أو قدرة خارقة، وعينا إدراك المتحول والتحول جهتان في التأويل. تتصل آية الرمي بالتالية دون رفع مسؤولية فعل أو حقوق شخص.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 471 المطبوعة · معرّف القارئ 1927 · العلم والمعرفة

امتزاج لا اختلاط حقائق ووجها التوجه

تتم الصفحة جهتي نسبة الرمي، وتقول إن الأمر امتزج ولم تختلط الحقائق، ثم تقارن فرح صاحب مقام بما لديه في الآخرة بانتظار ونقص في الدنيا. وتعرض بيع النفس ونفي دعوى الملك بعبارات شديدة تنفي الإيمان عن مدع، تنقل تاريخيا لا حكما على سريرة أو تنازلا عن ملك وكرامة. ثم تجعل للإنسان وجها إلى ذاته وآخر لربه، وتصف جمعا برزخيا بعد انقلاب، وتقارن منافقا بين طرفين في تأويلها. لا تحول صورة الفناء إلى أذى بدن أو إذن اعتداء، ولا تجعل كل اختلاف ظاهر دليلا على نفاق باطن؛ وتتم قراءة جزاء المنافق في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 472 المطبوعة · معرّف القارئ 1928 · العلم والمعرفة

المداراة والزيادة التي يسند إليها المؤاخذة

تفرق الصفحة في تأويلها قولين ظاهرين ومداراة من زيادة استهزاء يقر بها قائل على نفسه؛ فلا تختزل الحجة في مدح مطلق للنفاق أو إباحة غش. ثم تروي صحبة سلاطين وقضاء حوائج، وتدعي استجابة الملك الظاهر بحلب لمائة وثماني عشرة حاجة في يوم، خبر المؤلف لا سجل تحقق منه المشروع. وتقول إن الوجوه وقرائن الأحوال تقيد المدح والذم، ثم تأمر بإعطاء موطن قرآن وفرقان حقه قبل بدء فهرس رحمة خفية. يعرض الدليل مقاصد الكلام دون تعليم استدراج حاكم أو تمكين تلاعب مؤذ، ولا يستخرج من نجاح رواية سلطة معلم أو صحة كل طلب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 473 المطبوعة · معرّف القارئ 1929 · العلم والمعرفة

الرحمة في الصورة والحكم وعلامة لا يفشيها

تفرق الصفحة صورة رحمة وحكمها، وتستعمل حدودا وعلاجا بقطع عضو أمثلة تاريخية لا إجراء عقوبة أو توصية طبية وتبرير ضرر. ثم تفهرس سياسة الدعوة والعهد والحس والخيال والعقل بمثال سنة وأخلاط، وتنتقد مسابقة الحق والتشبه به كما تفهمه، دون أن تصبح إشارة قتل النفس دعوة لفعله. وتسأل المعاملة والآجال والشروط والأمان وتنوع الأخلاق، ثم تدعي علامة لمعرفة بشر بعلم عام للملائكة، وتقول إنها لا تذكرها خشية تقليدها كذبا. يحفظ الفرق بين كتمان تدعي معرفته وجهل مصرح به، ولا يملأ المشروع العلامة بطقس أو اختبار سريرة مفترض؛ وتتم علة الستر بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 474 المطبوعة · معرّف القارئ 1930 · العلم والمعرفة

فهارس الغنى والزمان وحد الإصغاء

تتم علة كتمان علامة مدعاة، ثم تسرد الصفحة تفاوت معرفة ومجالسة وحب وسكينة ورجوع وغنى وأسماء وزمان ودهر. تبقى أسئلة التنوع والمدة والسبب رؤوسا لا نتائج مكتملة يحق للمحرر تخمينها. وتفرق ابتلاء إمام لإقامة حجة من اكتساب علم جديد، وتسأل قبول عمل خالص ومال مخزون في أيد، ثم فائدة الإصغاء لقائل مع تنبيه سريع التأثر إلى ضرر قول شر. هذه معالجة تاريخية لا منع بحث ونقد أو ضمان كشف يحمي من خطأ. ثم تسأل قَدَرا وطردا وحرجا وأيمانا وبيعة ومعنى خروج يد عن طاعة، دون إصدار فتوى معاصرة أو تبني عقوبة، وتتصل الخاتمة بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 475 المطبوعة · معرّف القارئ 1931 · انتقال بين وحدتين

حق الله والنسب المختلفة للقسمة

تنتهي فهارس 375 ثم يأتي عنوان 376 على أكثر من كتلة وشعر ونثر. يقارن النص تقديم وصية ودين وقسمة صلاة وغنيمة، ويتبنى رأيا فقهيا يذكر مخالفته لفقهاء، نقل تاريخي لا فتوى تركة. ويصرح بأن نصفا أكبر من خمس مطلقا، لكنه يقارن حصص أصناف داخل قسمة خاصة فينعكس وجه التعظيم؛ يجب حفظ مرجع المقارنة. ثم يعرض استخلافا وبيعة وطاعة وقهر منازع وقتله بعبارات سياسية عنيفة لا يؤيدها المشروع أو يطبقها معاصرا. ومع ذلك ينفي إحاطة الخليفة بالأحداث وصدق المدعين، ويجعل حكمه بغلبة ظن وبينة، ويتصل الحد المعرفي بالتالية دون عصمة حاكم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 1932 · العلم والمعرفة

فرض مبتدأ وملتزم وتردد نسبة خبر

تتم الصفحة إقامة الحجة والشهود، وتعمم الرعاية والمسؤولية بقدر التصرف لا إحاطة كل إنسان. ثم تفرق فرضا ابتدأه الشرع وآخر أوجبه العبد على نفسه فصار واجبا في حجتها، مع اختلاف لوم الواجب بين رب وعبد، وتفصل نافلة وصورة فرض وما يكمل مثله. وتعرض الغنائم طعمة نقلت من نار إلى أمة في روايتها، دون إجراء حرب وسبي أو تقسيم مال ينفذه الدليل. وتذكر خبرا عن إخراج نصيب للكعبة مع وأظنه ابن أبي ليلى، فلا تحسم صاحب القول. تبقى مقارنة الإيجاب والزيادة تمهيدا لتأويل العلوم في التالية لا نظاما ماليا مقرا أو حديثا حقق مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1933 · العلم والمعرفة

تحويل المغنم إلى علم ونسبة العمل

تشرح الصفحة أخذ صاحب حق أو تركه، ثم تعرض فروضا لتصرف إمام حسب غلبة ظن. لكنها تصرح بأن غرض الكلام ليس حكم الغنائم في علم الرسوم، بل ما حصل من علوم بمجاهدة، فتجعل أنصبة صورة للإخلاص والإيمان والمودة واليتيم والمسكين وابن السبيل. لا تنقل البطاقة المجاز حكما لتصرف في أموال وحرب. ويأتي وصل داخلي عن بلوغ يفصل دعوى نسبة العمل، ثم يؤول ضمائر خبر الشريك والعمل والبراءة، ويقرب آلة محسوسة ومدبرا غير محسوس. هذه نظرية فعل وإخلاص منسوبة لا عذر ضرر أو إسقاط مسؤولية وشهادة حس، وتتصل نسبة النفس إلى العامل في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 478 المطبوعة · معرّف القارئ 1934 · العلم والمعرفة

طلب الحق والعفو ومراتب الحضور

تتم الصفحة نسبة العمل والإخلاص، وتفسر حقا وعهدا ونصيبا في لقاء وصلاة وتقوى، ثم تنص أن طالب حقه المستقصي لا يلام، مع فضل عفو مشروع في بعض الحقوق. فلا يلزم متضرر بترك حقه أو يساوي المدح الأخلاقي إكراها على الصلح. وتعرض رحمة عامة دون استواء مراتب، ووكالة إلهية في حقوق الغير، نظرية لا عقد قانوني ينشئه المشروع. ثم تقرأ قبول الصلاة بحسب ما عقل منها وتفصل الفاتحة تسعة أقسام، فتجعل الحضور موضع المقارنة لا مجرد حساب لفظي. تبقى الروايات والتأويلات منسوبة دون تصحيح حديث أو فتوى بطلان صلاة قارئ، وتتم القسمة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 479 المطبوعة · معرّف القارئ 1935 · العلم والمعرفة

الدلالة الواحدة واختلاف معرفة الناظر

تتم قسمة الفاتحة بحسب اجتهاد في البسملة وحضور قد ينقص، ثم تعرض جبرا بالنوافل والتلاوة في حجتها لا فتوى أداء يصدرها الدليل. وتفرق تصديق رسول وخبر جاء به، وترد الإيمان إلى تعريف قلبي يدعيه المؤلف وإن لم يشعر به صاحبه. ثم تقابل ثلاثة يشاهدون علامة واحدة: موقن جاحد، وآخر لم يفهم جهة الدلالة، وثالث صدق. اتحاد المجلس والبصر لا يوجب اتحاد الفهم؛ لا يسوي الجهل بالعناد ولا يدعي المشروع تعيين أحدهما في شخص. وتتبع إيمانا بلا مشاهدة معجزة في خبر بلغها، لا برهان معرفة سريرة أو تصحيح كل حادثة مستقلا، ويتصل الكشف بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 480 المطبوعة · معرّف القارئ 1936 · العلم والمعرفة

الكشف لا يرفع التكليف في هذه الدار

تستكمل الصفحة أنصبة المعارف باليتيم وبلوغ العقل ودعوى الفعل، وتذكر أن كشف الغطاء في الدنيا لا يرفع التحجير ولا خطاب الشرع لحكم الدار لا الحال، حتى لمن اطلع على سعادة أو شقاوة في دعواه. هذا قيد صريح يمنع ترخيص مخالفة بدعوى مقام، دون أن يتبنى المشروع تشخيص سرائر أو أحكاما تاريخية تلحق أطفالا بآباء. وتعرض خيرا محضا وممتزجا ومثال دواء لا وصفة أو تبرير أذى، ثم تشبه اليتيم والمسكين بغياب ناصر ظاهر وتذكر عناية. لا تصبح لغة الضعف دعوة لحرمان فقير من دفاع وحقوق، ويتصل نقد الاستكبار في التالية مع رواية منقولة لا تحقيق مستقل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 481 المطبوعة · معرّف القارئ 1937 · العلم والمعرفة

حظ المسكين وابن السبيل وحد العلم المنزوع

تتم الصفحة نقد استكبار مع ضعف في مثال أخلاقي تاريخي لا إدانة فقير يطالب بحقه. ثم تشرح حظ المسكين علما ينتقل في تصورها بين منازل، وتقيد العلم المنزوع بما دخلته شبهة أو حيرة قبل الموت، فلا يختزل الكلام في سلب كل علم من أي شخص. وتعرض ابن السبيل مسافرا دائما لا قرار له مع تجدد شأن، فزاد الطريق معرفة وحظ بلا تعمل. هذه أنصبة روحية في تأويل المغنم، لا إرثا ماليا محققا أو وعد مصير، ولا يستخرج المشروع من جهل شخص سرائره ومآله. وتتصل جهات قرب وبعد وعلو بالسياق الشعري التالي داخل 376 دون باب جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 482 المطبوعة · معرّف القارئ 1938 · العلم والمعرفة

مثال القلب والجيش ومزلة الاستجابة لكل غرض

تقرأ الصفحة خمس المغنم بمثال قلب وميمنة وميسرة ومقدمة وساقة، وتجعله تصوير حماية قلب في تأويلها لا خطة قتال يقدمها المشروع. ثم تفهرس وحدة علم وتعدد معلومات ومناسبة واستناد وكثير وقليل، وتصف موافقة كل مريد في غرضه مزلة قدم لاختلاف الأغراض وقيد الحكم على المؤمن. فهذا يمنع اختزال مداراة سابقة في تلبية كل مطلب. وتتبع أسئلة التحريش والتبري والسراب والإعجاز والتقوى والقصد، رؤوسا لا أوامر لإيذاء أو ممارسة خوارق، وإشارة دعاء المرء بالهلاك وصف سؤال لا حث عليه. ويتصل مراد المخاطب في التالية، فلا تخترع الأجوبة التي اكتفى النص بتسميتها.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 483 المطبوعة · معرّف القارئ 1939 · انتقال بين وحدتين

الولي غير الشريك والتركيب بحسب المعنى

تنتهي فهارس 376 ثم يبدأ 377 بعنوان وشعر. يفرق النثر وليا ينصر بقصد قرب من شريك في الملك، وينفي أن يكون النصر لضعف أو ذل. ثم يعرض وحدة مرتبة وكثرة أسماء وأوصاف، ويقابل من يؤول ومن يؤمن بمعنى لفظ ويجهل نسبته. وفي مبحث التركيب يميز ما يجب لذات من تخصيص هيئة ممكنة تقبل غيرها، فلا يساوي كل استعمال تركيب بتجمع أجزاء يحتاج فاعلا. تبقى هذه دعاوى كلامية قوية منسوبة لا إجماعا يثبته المشروع أو تكفير مخالف، ولا تجعل معرفة معنى مساوية لإحاطة كيفيته. وتتصل مسألة المخصص في التالية داخل باب مستقل جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 484 المطبوعة · معرّف القارئ 1940 · العلم والمعرفة

المعنى المتواضع عليه وجهل النسبة

تتم الصفحة مبحث التركيب والنسب والصفات والأسماء بعرض مواقف نظرية، مع خبر عن الباقلاني منقول لا تحقيق نسبة مستقل. ثم تجادل لصالح قبول ما وصف به النص الإلهي نفسه، وتفرق معنى تدل عليه لغة بالتواطؤ من نسبة ذلك الوصف إلى الله التي قد تجهل. وتنتقد تأويلا ومواقف فلسفة بعنف بلاغي تاريخي لا تعميما على جماعات حاضرة أو نفيا لإيمان شخص. وتذكر كشفا يفرق النسبة للمخلوق والحق في دعواها، لا قدرة أثبتها المشروع. إن تقرير المعنى لا يساوي تحديد كيف ولا يكفي وصف الرؤية لإثبات التعرف إلى المطلوب، وهو ما يتم في التالية مع حدود المدارك.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 485 المطبوعة · معرّف القارئ 1941 · العلم والمعرفة

الشهود لا يلزم منه التعرف وحكم الموطن

تستكمل الصفحة الظاهر والباطن، وتصرح بأن الشهود لا يستلزم العلم بأن المشهود هو المطلوب إلا بتعريف، وتضرب وجد المنام مثالا اعتقاديا لا اختبارا لتشخيص رؤيا أو إثباتها. ثم تقابل حال غضب وحال شفاعة وتفاوت مقامات، وتورد كتابين وأسماء أهل الدارين لتفسير واسع وضيق، روايات لا حساب أحجام تحقق منه المشروع. وتفرق بصرا يشهد وعقلا يقبل في مذهبه، ثم تقارن جبل موسى بجسد له مدبر عند التجلي. لا يثبت الدليل تنوعا غيبيا أو يقر معرفة كل مصير، ولا يحول وصف الصعق إلى تشخيص عصبي؛ وتتصل علة الإفاقة وعدم رجوع الجبل بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 486 المطبوعة · معرّف القارئ 1942 · العلم والمعرفة

مثل الجبل والجسد وخطاب النسبة

تفسر الصفحة إفاقة موسى وعدم عودة الجبل بوظيفة مدبر مخصوص لجسد واستغناء أرض بمجموع جبال في تصورها. ثم تجعل مد الأرض بسط نتوء وقبض كما يمد أديم، مثالا أخرويا لا جيولوجيا أو تشخيص موت وصعق، ولا ممارسة لإحداث تجل. وتتبع أبيات وحدة ودارين ثم خطابا يروي المؤلف به اختصاصه وعنايته، دعاوى مصدر لا تزكية سريرة مستقلة. وفي الخاتمة تسرد كتب الوحي وأسباب إنزالها، وتفرق كلاما نزل ثم كتب عن الرسول وكتابة إلى السماء الدنيا فيما نقل. تحفظ صيغة النقل ويمتد توقيت وخلاف سنين في التالية دون إصلاح تقويم أو مقابلة أسانيد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 487 المطبوعة · معرّف القارئ 1943 · انتقال بين وحدتين

خلاف مدة الإنزال وأسئلة قبل عنوان البهائم

تتم الصفحة عبارة ليلة القدر بموافقة ليلة النصف من شعبان كما في الشاهد، ثم تذكر نزولا منجما ثلاثا وعشرين أو عشرين سنة على الخلاف؛ لا يوحد الدليل الروايات أو يصحح التقويم صامتا. وتسرد فهارس الجوار والعفو والحق والزينة والموت والقيامة والرحمة والذوق والنسخ والعهود والعلم والعمل، أسئلة ومواقف لا نتائج مستكملة وفتاوى للمحرر. وتنتهي 377 ثم يبدأ عنوان 378 على كتلتين وأربعة أسطر شعر فقط، دون نثره الذي يبدأ في التالية. يحفظ الانتقال ولا ينسب فهارس السجود السابقة إلى باب البهائم الجديد، ولا يجعل رؤوس السيمياء والخطر تعليمات أو دعوة ممارسة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 488 المطبوعة · معرّف القارئ 1944 · العلم والمعرفة

أمم البهائم وشيخ يقبل تصحيح لفظه

يبدأ نثر 378 بجعل البهائم أمما ذات تسبيح وصلاة وعلم خاص في معتقد المؤلف، ويفسر إبهام أمرها على ناظر يرى صناعة ولا يرى تدبيرا عاما. لا يجعل المشروع أخبار النطق والكشف علم حيوان مثبتا، ولا يدرج وصف خلوة وذكر كطريقة ممارسة. ثم يروي ذوقه وعلاقته بسهل التستري وشيخه صالح البربري، مع شعر منسوب لا مشاهدة حققها المحرر. وفي المحاورة يقول الشيخ اتحد الحمد فيصححه الراوي بل توحد، فيقر الشيخ بالخطأ ويتبادلان التوقير؛ فالأدب لا يستلزم عصمة رأي المعلم. وتتصل القصيدة بالمعرفة والفكر في التالية دون خلطهما بنتيجة علمية تجريبية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة