انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 4 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 2275 · العلم والمعرفة

مطلع الجلال ووجها التأثير

تختم الصفحة الاكتفاء بعبارة الختام ثم تبدأ الجلال بأربعة عشر بيتا واسم عبد الجليل وأربعة أبيات أخرى قبل النثر. وتجمع الجليل للعظيم والحقير من جهة التأثير والتأثر في تصورها، وتبحث الألوهة والافتقار والحكم وإيجاد القابل، ولا تنتهي الوحدة هنا. لا يحمل صغر المحتاج معنى نقص كرامته أو يبرر حرمانه طعاما، ولا يثبت الاشتراك اللغوي تعظيم متسلط أو سلطة على من يستعين به. والحضرات كلها تقسيم داخلي من 558 ، تتصل الجلال في 2276 ضمن المدى التالي، فلا يلحق نثرها بالإكتفاء أو يستخرج من الشعر وحده تقرير كامل لاسم من أسماءها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 252 المطبوعة · معرّف القارئ 2276 · العلم والمعرفة

الجلال والإكرام والوجه

تتم الصفحة حضرة الجلال بتمثيل الصدى وعلاقة العارف والمعروف، ثم تناقش كمال الظهور في الحس والخيال والحشر في تصور المؤلف. يميز بقاء الجوهر من تعاقب الصورة، ويستدل بإعراب ذي الجلال على وصف الوجه لا الرب. ثم تبدأ حضرة الكرم بوصفها تالية للجليل، فيقرأ الإكرام رافعا لقنوط من أخذ الجلال على العظمة أو نقيضها. لا تقتصر الوحدة على عطاء مال، بل تتجه إلى أثر الاعتناء في معرفة العبد بقدر نفسه عند المنعم. تنتهي الصفحة قبل اكتمال تفسير الزيادة في التعظيم، فتحتاج صلة التالي لحفظ وجهي المعنى اللذين يشرح بهما مناسبة الاسمين في الآية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 253 المطبوعة · معرّف القارئ 2277 · العلم والمعرفة

الكرم والإحسان إلى المحتاج

تستكمل الصفحة أثر الإكرام في زيادة التعظيم، ثم تربط وجود العبد بالمنحة الأولى قبل نيل أغراضه. يناقش المؤلف قلب المؤمن وصيغة الكريم بوصفها متعلقة بالفاعل والمفعول، ويصل عموم الوجه في الجهات بالاختيار والعبادة ضمن مذهبه. وفي آخر الحجة يجعل طلب الإطعام والسقي والعيادة طريقا لتلقي الإحسان مجردا من تأويل يرده، لا إنكارا لحاجة من يقف أمام المحسن. هذه قراءة للأسماء والأخبار لا وعد بأن كل ميل شخصي مصيب أو تفويض باستباحة رغبة. بعد تمامها يرد عنوان المراقبة وبيتان فقط، فتبقى حجتها النثرية وبيت تتمتها للصفحة التالية دون أن ينسب إليها نثر الكرم السابق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 254 المطبوعة · معرّف القارئ 2278 · العلم والمعرفة

المراقبة وميزان الحال

تبدأ تتمة الشعر ثم يفسر المؤلف المراقبة بالرقبى ويقابلها بالعمرى، ناقلا لغة الملك إلى حضرة الاسم الرقيب. يفرق إدراك الموصوف من إدراك صفة منفردة، ثم يبحث مراقبة العبد للأثر ومراقبة الحق له. يعيد مثال الإشهاد والاختبار إلى معرفة صدق الدعوى، ويعرض قراءة خاصة للشرك والأسباب وتوزيع القول المحكي. تبقى هذه تأويلاته لا حكما على عقائد معاصرين أو إجراء ملكية قانوني. ويجعل ميزان الشريعة ضابطا للخفض والرفع في الأحوال، فلا يتحول حديث المعية إلى إلغاء للحد. آخر الصفحة مفتوح على رؤية الأثر في الخلق وتعيين الاسم الحاكم الذي يتمه النص التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 2279 · العلم والمعرفة

المراقبة وإجابة الامتنان

تتم المراقبة بوزن الأثر بحسب الشرع والغرض والملاءمة، ثم تبدأ حضرة الإجابة التي يسميها المؤلف أيضا حضرة الانفعال. يتتبع صيغ الفاعل والمنفعل في النسب إلى الحق والخلق، قبل تفريق إجابة امتثال من جهة المدعو المكلف وإجابة امتنان من جهة الحق. يفسر القرب بسماع الدعاء لا بضمان حصول المطلوب، ويشبه تردد الفعل بما يراه الإنسان حين يدعو نفسه لأمر. هذه حجة في العلاقة وليست تقريرا أن كل حاجة تقضى كما يتصورها صاحبها. تتصل النهاية بخبر قبض نسمة المؤمن في الصفحة التالية، فتبقى الموازنة بين الدعوة والإجابة والفعل محتاجة إلى جميع قيودها لا عنوان الحضرة وحده.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 2280 · العلم والمعرفة

الإجابة والسعة وتقدم الرحمة

يستكمل الشرح أقسام الدعاء بلسان القول والحال ويحلل الامتنان على الداعي والمدعو، ثم يستشهد بنصرة الأنصار وذكر النعم. يبدأ بعد ذلك عنوان السعة، فيجعل المؤلف الرحمة سابقة للعلم ويربطها بما يسميه طلب المحب للرحمة. يستدل بتجدد الأمثال واتساع الوجود مع الأخبار عن النزول والسؤال والتوبة. ثم يشبه ما يسميه رحمة في العذاب بدواء يكره للمريض، وهو تعليل ميتافيزيقي منسوب يحتاج إلى النقد ولا يمنح أحدا إذنا لإيلام غيره باسم الرحمة. ينتهي التشبيه قبل تتمة المثال في الصفحة التالية، ولا يستخرج الدليل منه علاجا أو تشخيصا أو دعوى تحقيق مستقل لخبر غيبي أو طبي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 257 المطبوعة · معرّف القارئ 2281 · العلم والمعرفة

المزاج والحكم وبداية الحكمة

تتابع حضرة السعة اختلاف الألم واللذة بحسب القابل والمزاج، وتسوق خبر العسل وتفسيرا طبيا تاريخيا له. لا يعيد الدليل جرعاته أو خطواته ولا يقدمه علاجا متحققا؛ الغرض تتبع الفرق بين صدق الذوق وصحة نسبة السبب. ثم يقارن المؤلف أحوال الخلق ومواطن الفعل، ويرد الستر والوقاية إلى ما يراه من اتساع الرحمة. لا يحول هذا البناء أذى الواقع إلى منفعة يقررها المحرر على متضرر. بعد انتهاء النثر يرد عنوان الحكيم حضرة الحكمة وأربعة أبيات، فيثبت افتتاح الوحدة دون أن تكتمل حجة ترتيب الأشياء أو مراعاة السامع التي تبدأ في الصفحة التالية ضمن الباب الطويل نفسه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 258 المطبوعة · معرّف القارئ 2282 · العلم والمعرفة

الحكمة وإفهام المخاطب

تشرح حضرة الحكمة الإيجاز والإسهاب والتكرار بحسب حال السامع، وتفضل مراعاة من لم يفهم أولا مع إفادة من فهم معاني أخرى. ثم تجعل اختلاف الوقت والحال أساس اختلاف ما تستخرجه التلاوة، وتناقش اعتراضا على ترتيب الممكنات. يفرق المؤلف الحكمة التي يرتب بها الأمر من العلم التابع لما هو عليه المعلوم، فيحفظ اتجاه النسبتين ولا يخلطهما. ويناقش النسخ من وجه يثبته ووجه يرفعه بحسب المواطن، لا إلغاء إجماليا لتاريخ الأحكام. آخر الصفحة يقيد إدراك العبد للحكمة بما قد يعلمه بعد وقوع الأمر، وتستكمل الصفحة التالية الفرق بين الشهود العام واعتقاد الشخص أنه عرف كل مصلحة أو أذن له بإلزام الآخرين بها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 259 المطبوعة · معرّف القارئ 2283 · العلم والمعرفة

ختم السفر وابتداء الود

تتم الحكمة بتفريق عموم العلم بأن الواقع في قبضتها من معرفة الحكمة المعينة لكل واقعة، وينسب المؤلف رضاه بذلك إلى طريق التفويض. ثم ينتهي السفر الثاني والثلاثون، ويأتي عنوان الوداد حضرة الود قبل بسملة وصلاة تليهما أبيات الوحدة الجديدة. تحفظ هذه البنية كي لا تصبح الصيغ الوثائقية كلاما من حجة الحكمة أو يمحى موضع العنوان. يميز النثر الهوى والود والحب والعشق بأحوال ومشتقات، ويصف الود ثباتا والحب صفاء والعشق التفافا. هذه تعريفات اصطلاحية لا تشخيصا للعاطفة أو تعليمات لعلاقة تملك بشريا؛ وتبقى تتمة الوصف والديمومة متصلة بالشعر الذي يفتتح الصفحة التالية ثم تفسيره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 2284 · العلم والمعرفة

الود والمحبة في المجالي

يشرح المؤلف ديمومة الود بالإيجاد، ثم يصور العالم إنسانا واحدا والمحبين فيه بمنزلة العينين. يربط الجمال بالمجالي ويقرأ أسماء المحبوبات في قصص الشعراء بوصفها حجب تعريف في مذهبه، مع امتداد ذلك إلى تفسير العبادة والأسماء. يحفظ الدليل قوة هذا التأويل دون ادعاء أنه وصف باطني متحقق لكل علاقة أو مسوغ للسيطرة على محبوب. ويستبقي النص نفسه الفرق بين المجلى والمتجلي عند التسمية، فلا يختزل الشرح كل اسم إلى هوية واحدة بلا موطن. تنتهي الصفحة بأبيات تتصل بما يلي، وتحتاج خاتمة الغفور الودود وفعال لما يريد إلى وصلها حتى لا يستخرج من صورة المحب وحدها حكم على القصد أو المسؤولية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 261 المطبوعة · معرّف القارئ 2285 · العلم والمعرفة

المجد والإضافة والجزاء

تختم حضرة الود بربط المحبة ولوازمها بما يصفه بالثبات، ثم يبدأ عنوان المجد مع تعريف عبد المجيد قبل شعره. يقرأ المؤلف مجدني عبدي بوصفه نسبة شرف لا تظهر دون من يشرف عليه، ويبحث الإرادة والقول. ثم يحمل يوم الدين على الجزاء في الدارين، وينسب الحروب والوباء والمصائب إلى الأعمال بعبارات صريحة. يعرض الدليل هذا التعليل التاريخي نقديا ولا يلوم به ضحايا كارثة أو يقدم تفسيرا وبائيا أو سياسيا محققا. تتصل الفقرة بالصفحة التالية التي تميز آثار الجزاء وتراجع دعاوى التنزل، فلا يحصر الباب في موعظة جزائية تمحو تعقيدات التقييد التي يضيفها المؤلف نفسه بعدها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 262 المطبوعة · معرّف القارئ 2286 · العلم والمعرفة

قيد التنزل وموطن الحياء

تتابع حضرة المجد أحكام المصيبة والتوبة والجزاء، وتورد عقوبات تاريخية لا يعاد عرضها إجراءات للتنفيذ. ثم يميز المؤلف القرآن من تنزل يطرأ عليه ما يبطله بحسب استشهاده بالكتاب والسنة؛ فلا تنسب إليه هذه الصفحة عصمة كل دعوى كشف. يناقش بعدها رجوع التنزيه والعمل على صاحبه بأقوال قوية تبقى منسوبة. ثم تبدأ حضرة الحياء، فتقيد استعماله بموطن لا ينفي ضرب المثل بالمخلوق الصغير، وتصل الصبر والشكر بالإيمان. لا يستخدم الدليل تعريفه لتشخيص خجل شخص أو منع طلب علم أو رعاية بحجة الأدب، بل يحفظ فرق الموطن والاستدلال قبل تتمة الخبر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 2287 · العلم والمعرفة

الحياء والسخاء والتمام

تتم الحياء بخبر ستر ومغفرة ينقله المؤلف، ثم يوسع صلة الحضرات بوجهيها إلى الحق والعبد. تبدأ بعدها حضرة السخاء، فتعرف العطاء بقدر الحاجة مع لسان الحال والمقال، وتميز الوهب والجود والكرم والسخاء والإيثار. لا يطابق اختلاف الاسم حكما واحدا لكل عطاء، ولا يسمي الحق مؤثرا في هذا الموضع رغم تعديد سائر الأسماء. ثم يفرق تمام خلق الشيء من مرتبة كمال يسألها، وتتصل نهاية الصفحة بترتيب الأهلية والحاجة فيما يلي. هذه نسب اصطلاحية لا نصيحة مالية فردية أو إلزام متبرع أو متلق بتسليم حقه، ولا تثبت دعوى الراوي عن الغيب تحقق الخبر استقلالا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 2288 · العلم والمعرفة

قيد الطيب والإطلاق والإحسان

تتم السخاء ببحث الأهلية وحكمة المنع والعطاء، مع خبر في كمال الرجال والنساء يعرض بوصفه منقول المؤلف لا تراتبية يثبتها المشروع. ثم تبدأ حضرة الطيب، فتقرأ العلو والهبوط وجهتين بحسب الاستعداد والموطن في مذهبه. وتعود إلى قيد الإطلاق نفسه: حتى الإطلاق حد يميز صاحبه من المقيد. يذكر المؤلف أبا مدين ويصف قرب عبارته من المقصود مع نقد قصورها، فلا تتبدل الرواية إلى اتفاق كامل على ألفاظ متماثلة. في آخر الصفحة يرد عنوان المحسان حضرة الإحسان وحده، فتؤجل قصيدته وحجة الرؤية والجزاء إلى الصفحة التالية ولا ينسب إليها ختام الطيب النثري لمجرد التجاور في تقسيم القارئ الرقمي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 2289 · العلم والمعرفة

الإحسان والدهر ومعنى الاسم

تبدأ حضرة الإحسان بشعر ثم تنقل صيغتين للخبر وتربط صورة العبادة بالجزاء في الشهود، مع اختلاف المواطن والأحوال والاعتقادات. لا يقدم الدليل هذه الدعوى تمرينا لخلق صورة إلهية أو ضمان رؤية، ولا يحقق طرق الأخبار استقلالا. ثم تبدأ حضرة الدهر، فتفرق بين إصابة اسم المهلك وبين خطأ قصد الزمان في جدل المؤلف مع مقالة منقولة. ثم يثبت إصابة معنى المهلك وموافقة الاسم المشروع، فلا يختزل التفصيل إلى خطأ المعنى كله. آخر الصفحة يفتح الأزلي والأبدي ومعنى النسبة، ويستكمل التالي تركيب الأطراف والأحوال قبل انتهاء الوحدة وافتتاح الصحبة في الصفحة ذاتها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 2290 · العلم والمعرفة

دهور النسب وافتتاح الصحبة

تشرح الصفحة الأول والحال والأبد بنسب للدهر في بناء المؤلف، ثم تستعمل إيلاج الليل والنهار وصور التناسل لإظهار تجدد العالم. تنقل هذه اللغة بوصفها استعارات وتفسيرات تاريخية، لا نظرية فلكية أو بيولوجية حديثة أو تبريرا لتراتبية جنس على آخر. يصرح النظم بأن العين لا تعدم عنده بل يتجدد الخلق، وتبقى هذه نتيجة مذهبه لا قياسا تجريبيا. بعد الأبيات يبدأ عنوان الصاحب حضرة الصحبة وشعر يتصل بالصفحة التالية. لا تنسب إليه هنا بعد حجة الحقوق الخمسة التي ستأتي، كما لا يحول وصف المصاحبة إلى وعد بسلامة مسافر أو ضمان تحقق جميع أغراضه في المكان والزمان.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 2291 · العلم والمعرفة

الصحبة وسفر الأحوال

تتم قصيدة الصحبة ثم يفسرها المؤلف بالمعية والسفر المستمر من حال إلى حال. يفرق حدود العبادة المعللة وغيرها، ويجعل لكل وارد على الإنسان حق ضيافة ولصاحبه من الاسم حق تعظيم. لا يكون الإنسان مسافرا فقط بل منزلا يرد إليه الحال ثم يرحل عنه في تصويره، ولهذا يلح على سرعة أداء ما يراه من حقوق. هذه بنية معرفية لا تكليف إداري يضعه المشروع على القارئ أو ادعاء معرفة بما ورد على باطنه. نهاية الصفحة تحتاج قائمة الحقوق في التالي مع قيد من يشهدها، حتى لا تعمم العبارة على كل غائب عن تفاصيلها أو يفسر التعب الروحي تشخيصا لمرض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 2292 · العلم والمعرفة

حقوق الشهود ودعوى الإباحة

يعدد المؤلف خمسة حقوق في كل نفس ويقصر مطالبتها على من أشهده تفاصيلها، ثم يرد بعض معاني الخطاب إلى التذكير والإقرار السابق. يتضمن مثالا تاريخيا عن الرق وأصل الحرية لا يتخذه الدليل قانونا معاصرا. وتلي ذلك دعوى صريحة بإباحة جميع تصرف صاحب الشهود ورفع الحجر في تصوره؛ لا تختزل إلى راحة باطن ولا تعتمد حصانة لمن يدعي كشفا. ثم يبدأ عنوان الخلافة وشعرها وافتتاح يربطها بخلافة المسافر في أهله. لا يمنح هذا الانتقال أحدا تفويضا سياسيا أو حقا على أسرة، وتستمر المقارنة بين الصحبة والخلافة في الصفحة التالية قبل بيان وجه الاختصاص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 2293 · العلم والمعرفة

الخلافة وخصوص الجمال

تبحث حضرة الخلافة القائم في أهل الغائب وما يختص به من حقوق دون سائر الإنعام. وتتضمن استشهادا سياسيا قاسيا عن قتل منافس في الولاية؛ يسجل الدليل وجوده تاريخيا دون تعليم تنفيذه أو تسمية خصم معاصر. يصرح المؤلف في موضع آخر من الحجة بعدم الحكم على متجاوز إلا رجاء وخوفا بلا ترجيح، فيحفظ قيده. ثم تبدأ حضرة الجمال بحديث الزينة والاتباع، ويقول المؤلف إنه وارث لا نبي رغم سر يدعي اختصاصه به. يبني جمال العالم على الصورة ثم يميز الجمال المطلق من جمال عارض متفاوت، وتتصل حجة ما يحبه المرء ويستحسنه بالصفحة التالية دون تبرئة تلقائية لأي فعل تزين في عينه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 270 المطبوعة · معرّف القارئ 2294 · العلم والمعرفة

الجمال وستر المؤاخذة

يقرأ المؤلف تزيين سوء العمل حجة للمحب في مآل يقرره، ويجمع ذلك بجدل قاس ضد أصحاب السماع والدف والمزمار. يعرض الدليل الموقفين بقوتهما دون جعلهما إذنا بسوء أو حكما فنيا ملزما على ممارسات معاصرة. ثم يقارن حياء يذكره للحق بهيبة الجمال لدى المخلوق، ويميز مغفرة تستدعيها التوبة من منة خالصة، مع حفظ منة التوفيق إلى ما يستدعيها. لا تتحول المقارنة إلى وعد غفران شخصي أو ذريعة لمنع إنصاف متضرر. في نهاية الصفحة يبدأ عنوان المسعر حضرة التسعير وأربعة أبيات، فتؤجل مناقشة القيمة والمراضاة والتجارة إلى الصفحة التالية ولا تلخص من افتتاح النظم وحده.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 271 المطبوعة · معرّف القارئ 2295 · العلم والمعرفة

التسعير والتجارة الرمزية

يعالج المؤلف القيمة والمراضاة واختلاف الوقت في حضرة التسعير، ويصلها بآداب السوق وصور اجتماعية في الزواج لا يعتمدها الدليل وصفا قانونيا أو اقتصاديا معاصرا. ثم يفسر شراء النفس في الآية بتمييز الناطقة والحيوانية وثمن الجنة، ويستعمل خبر بيع بعير جابر وردّه مثالا. الصور متصلة بجهاد وشهادة في المصدر؛ لا تتحول إلى خطة قتال أو وعد بربح يطلب بالتعرض للموت. وتحتاج خاتمة النعيم والرد إلى الصفحة التالية حيث يدعو بعافية وسلامة، فيحفظ هذا القيد ولا يقتطع طلب موت من الصورة. ليست القراءة توصية تداول أو تسعير أو عقد شخصي، بل وصفا لطرائق تمثيله للأخذ والعطاء والرجوع.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 2296 · العلم والمعرفة

القريب والأقرب وضد الصورة

تختم التسعير بدعاء يجمع رتبة الشهداء بالعافية والسلامة، ثم يبدأ عنوان القريب الأقرب مع تكرر القرب في صيغة الحضرة كما في الشاهد. يفرق المؤلف نسبة قرب حبل الوريد من المعية وما ينسبه إلى القوى، ويستعمل المثل والضد لشرح طرق القربة. لا يقاس هذا بمسافة حسية ولا يثبت المشروع به فسيولوجيا أو جهة إلهية. تتابع الأبيات الجثة والقلب والحال والعمل مع المحافظة على اختلاف الضمائر في الخبر، وتصل الصفحة التالية بنهاية القصيدة وقيد تعب القابل. لذلك لا يختزل القرب هنا في راحة لا ألم معها أو وعد أن كل من ادعى مقامه يستغني عن المعونة والرعاية أو حقوق الخلق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 2297 · العلم والمعرفة

تعب القربة وافتتاح العطاء

تتم حضرة القرب بأن الشريعة تعم المدعي وغيره، ثم يميز المؤلف شهود العامل من تعب المحل الذي يحس الآلام. هذه تفرقة في مذهبه لا حكم طبي ينكر تعب إنسان. يبدأ بعدها عنوان المعطي حضرة العطاء والإعطاء بقصيدة تتضمن رغبة في الوفاة بوصفها جمعا بالمحبوب؛ يحفظ الدليل نوعها الأدبي نقديا ولا يقدم عباراتها تشجيعا لإيذاء النفس أو دعوة للتعجل بالموت. ثم يأتي نثر الصدقة والأخذ والعطاء وناصية الخلق، فتبقى مناقشة الوجوب والامتنان وتعميم الرحمة للصفحة التالية. لا يثبت التشابه الشعري مآل شخص أو ضمانا لمن يتصرف على أساسه، وتظل الوحدة ضمن الباب نفسه لا بابا جديدا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 2298 · العلم والمعرفة

عطاء الوجود والخلق والرحمة

تفرق حضرة العطاء وجودا من الامتنان وإعطاء كل شيء خلقه مما يصفه المؤلف بالوجوب، ثم تناقش رحمة مخصوصة بالنعت ورحمة عامة. يمتد التصور إلى بقاء أهل النار وملاءمتهم موطنهم في نتيجة أخروية منسوبة، لا خبر تحقق مستقل ولا وعد يبرر أذى. يستخدم النص الأدوية والمزاج مثالا للرحمة فلا ينتج منه وصفة أو نصيحة صحية. ثم يرد اختلاف الكلمات والأمر والنهي إلى أصل يصفه بالرحمة، ويجعل دوام التكوين والعطاء غير منقطع مع آجال داخله. تنتهي الوحدة هنا قبل عنوان الشافي في أول الصفحة التالية، فيحفظ فصل الحجتين ولا تنسب تفاصيل المرض والعلاج إلى ختام هذه الحضرة لمجرد اتصال الموضوع.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة