انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 217–240

معرّف القارئ 217 · انتقال بين وحدتين

ختام علوم الأنفاس وابتداء ما بعد الموت

تستكمل الصفحة تمثيل الإنسان بالثلث الباقي من الليل، في مقابل السماء والأرض، ضمن قراءة المؤلف للبقاء والنزول. ثم يوجز علوم صاحب منزل الأنفاس، ويروي لقاءات ومفاهمة بالحال والنظر، ويدعو إلى تمييز مراتب الجمع والتفرقة وفروق حروف النسبة. وينتهي الباب الرابع والثلاثون والجزء التاسع عشر قبل افتتاح الباب الخامس والثلاثين. ولا يظهر من الباب الجديد هنا إلا العنوان والقصيدة الافتتاحية، لذلك لا يصح عد الصفحة معالجة تامة لأسرار صاحب المنزل بعد موته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 218 · العلم والمعرفة

الإيمان والكشف ومشكلة الصفات

يتابع ابن عربي افتتاح الباب الخامس والثلاثين بربط الكشف عند أهل الله بصورة الإيمان، ثم يميز بين الصفات النفسية التي يرتفع الموصوف برفعها والصفات المعنوية التي يبقى بدونها. ومن هذا التمييز ينتقل إلى نقد كفاية الفكر لإحاطة المعرفة الإلهية، وإلى مشكلة الأخبار التي تبدو منافية للدليل العقلي على ظاهرها. يعرض النص تباين مقالات النظار في مقابل وحدة خطاب الرسل كما يقررها المؤلف، ويجعل التسليم والبصيرة مرتبتين مختلفتين. تقرأ هذه المفاضلة بوصفها بناءه المعرفي، مع إبقاء حدود الاعتراض العقلي والتأويل ظاهرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 219 · العلم والمعرفة

صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار

يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 220 · العلم والمعرفة

أولية الإدراك وحدود المثلية

يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 221 · العلم والمعرفة

المحقق بين قوة الإدراك وحال العبودية

يشرح النص كيف ينسب صاحب المعرفة إلى القوة التي يقع له العلم بها، ويصور انتقال حكمها إليه بمثال المرآة وحكاية ابن أبي مدين. وبعد هذه المقدمة يبلغ الباب موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد الموت بحسب ما كان عليه من التفرغ والعبودية في الدنيا. لا يجعل المعيار الملك الظاهر أو الفقر الظاهر، بل شعور المرء في نفسه بالملك والعزة أو الذل للحق. ثم يورد حكايات عن الموتى وآثارهم بوصفها نقولات وشهادات المؤلف، ويمهد ذلك لروايته عن وفاة والده التي تعرضها الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 222 · انتقال بين وحدتين

وفاة الوالد وبداية باب العيسويين

تستكمل الصفحة شهادة ابن عربي عن وفاة والده، ثم يختم الباب الخامس والثلاثين بتسوية حياة صاحب المقام وموته من جهة تحقق العبودية. ويبدأ الباب السادس والثلاثون بأبيات ثم يفسر نسبة بعض الأولياء إلى الأنبياء السابقين في إطار الشريعة المحمدية كما يفهمها. فالنسبة العيسوية أو الموسوية هنا تخص نوع المعارف والمقام الموروث، ولا تعني عنده استقلال صاحبها بتشريع آخر. وتأتي هذه المقدمة قبل تفصيل الوارث المحمدي والميراثين، لذلك ينبغي وصلها بالصفحة التالية وعدم تحويل الاسم وحده إلى تعريف مكتمل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 223 · العلم والمعرفة

الميراث العيسوي والوارث المحمدي

يفرق ابن عربي بين صورتين لتسمية الوارث بالمحمدي، ثم يعرض العيسويين الأوائل والثواني وما يميز الميراث المباشر من ميراث التابع. ويربط التمثل والخيال بعبادة الله على معنى كأنك تراه، ويجعل انتقاله الشخصي بين الفتوح جزءا من شرح هذه النسب. ثم ينتقل إلى أخبار من ينسبهم إلى أصحاب الأنبياء في زمانه، ويبدأ رواية زريب بن برثملا بإسنادها. تختلف هذه المواد بين تعريف اصطلاحي وشهادة شخصية وخبر منقول، ومن الضروري حفظ هذا الاختلاف عند تلخيصها أو استخراج شاهد منها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 224 · العلم والمعرفة

رواية زريب واختلاف طريق التصحيح

تستكمل الصفحة رواية زريب بن برثملا، ثم تنقل نقدا لطريقها وتعريفا ببعض مواضع الاضطراب والجهالة كما يورده النص. ويعقب ابن عربي بدعواه تصحيح الخبر كشفا، ثم يميز العلامة على اقتراب الساعة من الحكم الأخلاقي بالذم. وبعد ذلك يبني شرحا لبقاء الوصي العيسوي في زمن الشريعة المحمدية، ويصرح باعتماده على التعليم الذي يسميه الطريق اللدني في معرفة بعض الأحكام والأخبار. هذه تصريحات في منهجه المعرفي؛ لا يصح عرضها على أنها مراجعة حديثية مستقلة أو إثبات تاريخي معاصر للرواية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 225 · العلم والمعرفة

التبعية والرتبة في تفسير خرق العادة

يستكمل ابن عربي حجته في التعليم اللدني ثم يعود إلى أصول العيسويين، رابطا تجريد التوحيد بالروحانية والتمثل في إطار الشريعة التي يقررها. ويميز بين ظهور خرق العادة وبين رفعة صاحبه على النبي المتبوع؛ فظهور فعل في التابع لا يعني مساواته في اليقين أو الرتبة. يوضح ذلك بمثال المملوك الذي يدخل مع سيده مجلس السلطان بينما ينتظر أمير خارجه. ويصل المثال بالحديث عن مراتب التبعية، ثم يستكمل في الصفحة التالية تفسير الحمل ومعاني الشرف والتبرؤ من الدعوى.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 226 · انتقال بين وحدتين

رحمة العيسويين وافتتاح أسرار أقطابهم

يختتم الباب السادس والثلاثون بوصف علامات العيسويين: رحمة الخلق على اختلافهم، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويضيف قيدا مهما، فهم عنده يتجنبون مساوي الخلق في التوجه والخطاب دون إلغاء التمييز بين الحسن والقبيح أو الأمر باجتناب المساوي. لذلك يفرق بين سجية القول الحسن وبين بيان السوء الذي ينسبه إلى الأمر الإلهي في قصص الأنبياء. وبعد خاتمة الباب يبدأ السابع والثلاثون بأبيات عن الأقطاب العيسويين، بينما يأتي تفسير الميراثين وآليات إعطاء الأحوال في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 227 · العلم والمعرفة

انتقال الحال وإثبات الأسباب

يفتح نثر الباب السابع والثلاثين بتحديد القطب العيسوي عبر اجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى، ثم يروي انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب. يربط المؤلف هذه الصور بالاستعداد وبحركة محسوسة، ويستنتج منها إثبات الأسباب لا رفعها. ثم ينتقل إلى العلم بإعجاز القرآن وإمكان حصول البيان بغير التعلم الأدبي المعتاد، ويبدأ حكاية واقعة يفسر فيها الإعجاز بالالتزام بالحق. ينبغي إبقاء هذه الحكايات في إطار دعاواه وشواهده، مع إبراز حجته المعلنة في العلاقة بين الأثر والواسطة والحكمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 228 · العلم والمعرفة

حجاب الأسباب وامتحان معرفة الطبائع

تتم الصفحة شرح الإعجاز من جهة الإخبار بالحق، ثم تورد حكاية أبي عبد الله الغزال مع النباتات ومعاتبة شيخه ابن العريف له على التعلق بنفعها وضرها. يستخدم المؤلف الحكاية لتمييز معرفة الأسباب من الوقوف عندها، ويقرر تناوله لها على أوضاعها مع شهود الافتقار إلى الله. ثم يعرض النشأتين الطبيعية والروحانية ويقيد استعمال القوى بأداء الأمر والعبودية، قبل أن يذكر معارج العيسويين ويختم الباب والجزء العشرين. هذه خاتمة كاملة للباب السابع والثلاثين؛ يبدأ الباب الثامن والثلاثون في رأس الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 229 · العلم والمعرفة

انقطاع التشريع وبقاء تبليغ الألفاظ

يفتتح الباب الثامن والثلاثون بموازنة الرسالة والنبوة والولاية من جهة العبودية، ثم يشرح ابن عربي ما بقي من مقام التبليغ بعد انقطاع الرسالة التشريعية. ويخص نقلة ألفاظ القرآن والحديث بإيصال القول كما سمعوه، مفرقا بينهم وبين ناقل المعنى الذي يبلغ فهمه. هذا استعمال مقيد بالتبليغ والرواية، ولا يصح فصله عن تصريح الباب بانقطاع النبوة والرسالة. كما يربط أهلية هذا المقام عنده باتصال السند، ثم يبدأ مثالا من الصلاة يرد فيه الفعل والقول إلى الخلق الإلهي مع إبقاء تكليف العبد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 230 · العلم والمعرفة

قبول التكريم دون دعوى السيادة

تتم الصفحة مثال الصلاة المقسومة وتوصي بالاشتغال بالأمر دون جعل العمل مطالبة بالجواب والإنعام. ثم يروي ابن عربي اطلاعه على المقام المحمدي واستتاره عنه، ويميز العناية والاختصاص من طلب الزيادة أو السيادة. وبعد ذلك يشرح تسمية الإنسان وليا، فيختار حملها على معنى المفعول ليكون الإنسان متولّى بالرعاية لا صاحب استقلال. ويقابل هذا بأسماء الصلاح التي يخصها بالعبودية، مستحضرا قصص الأنبياء. تجمع الصفحة بذلك بين خبر المؤلف عن تجربته وبين قاعدة في التأدب بالأسماء والرتب ينبغي ألا تختزل في الحكاية وحدها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 231 · انتقال بين وحدتين

أدب الأسماء وبداية مسألة الهبوط

يختم الباب الثامن والثلاثون بتقييد التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، وبإلزام الإنسان ما يخص العبودية. ثم يبدأ التاسع والثلاثون بأبيات تجعل بعض الهبوط ترقيا، ويشرح التكليف من خلال الأمر لإبليس والنهي لآدم وحواء. ويميز بين خطاب مباشر وخطاب بواسطة، ثم بين معاني الهبوط بحسب المخاطَب ووجهه. ويبدأ جعل الاعتراف في مقابلة دعوى الفضيلة، وهي المقارنة التي تتضح في الصفحة التالية. لا تلغي هذه القراءة التكليف، بل تجعل كيفية تلقي المخالفة والرجوع منها موضوع الباب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 232 · الأدب والقصد

الاعتراف والانكسار وتحول معنى النزول

يستكمل ابن عربي المقابلة بين اعتراف آدم ودعوى إبليس، ثم يعرض تفسيرا لتلازم تصور الشريك مع استمرار الوسوسة. وبعد هذه المقدمة يصرح بأن المقصود تأنيس أهل الله عند الزلة، لا الجزم بشقائهم لمجرد زوال حال سابق. فالندم والذلة والحياء والافتقار قد تصبح عنده معراجا إلى معرفة وحال أشرف، لكنه يستبعد من هذا الحكم من لم يندم ولم ينكسر. ويؤكد أن خفاء هذا الترقي يمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك ينبغي قراءة رجاء التوبة مع قيوده في الصفحة نفسها، قبل استكمال اختلاف أحوال العارفين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 233 · انتقال بين وحدتين

دواء الزلة وحدود الإدلال

تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 234 · العلم والمعرفة

تقسيم خرق العادة وبداية مثال العصا

تتم أبيات الباب الأربعين ثم يبدأ الشرح بتقسيم ما يسميه خرق العوائد. يفرق المؤلف بين ما يظهر للحس على غير ما هو في الخارج وبين وجوه ينسبها إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. ويسوق حكاية عليم الأسود والأسطوانة، ثم يفتح مثال عصا موسى ويميز احتمالات دلالة الضمير في الخبر. لا ينبغي الوقوف عند أول فهم للحكاية؛ فالنص يمهد هنا لتفسير يكتمل في ص 236، ويصرح بأن ظاهر القول قد يوقع الناظر في وجه لا يستوفي مراده.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 235 · العلم والمعرفة

دليل السحرة وسبب الخوف وحد المعجزة

يشرح المؤلف الفرق بين خوف موسى أولًا من الحية وخوفه لاحقًا على التباس الحجة على الحاضرين، ثم يجعل ما فهمته السحرة من خوفه جزءًا من تفسير إيمانهم. ويفسر تلقف ما صنعوا بأخذ صور الحيات من الحبال والعصي. هذا تأويل للمشهد القرآني وحجاجه في النص، لا خبرة تجريبية أعادها المحرر. ثم يميز المعجزة مما ينسبه إلى الهمة أو الأسماء في الكرامة والسحر، فتتحدد القسمة بجهة الفعل والعلم به لا بمجرد تشابه الصورة المرئية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 236 · النشأة والتدبير

تعاقب الصور وقيد تسمية الكرامة

يعود النص إلى حكاية الأسطوانة فيفسر عدم انقلاب الأعيان بتغير الصورة التي يقبلها الجوهر، ويمثل بالماء والبخار وبالحر والبرد. ينقل هذا البيان السؤال من مجرد إنكار الحكاية إلى ما يعده باقيا وما يعده متغيرا في شرحه. ثم يقرب ذلك بتعدد الأسماء مع بقاء حقيقة العبودية. وفي ختام الصفحة يقيد استعماله الكرامة هنا بما ظهر عن الهمة، وينبه إلى أنه لا يريد بالمصطلح إثبات التقريب الإلهي؛ فقد يدخل عنده الاستدراج. يحفظ هذا القيد الفرق بين تصنيف الحدث وتقويم المنزلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 237 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التمثل وافتتاح أهل الليل

تتم الصفحة الإحالة إلى القصيدة ثم تعالج إلحاق البشر بالروحانيين وتمثل الروحاني في صورة البشر، عبر تفسير يربط جبريل وعيسى وقصة السامري. تختم بذلك الباب الأربعين وتفتتح الحادي والأربعين في أهل الليل. يجعل صدره الليل لباسًا يستر العبادة، ويصل الخلوة بالتوبة والسؤال والمغفرة. ينبغي حفظ اختلاف المادتين في الصفحة: الأولى خاتمة تصور للتمثل، والثانية افتتاح بناء للمناجاة. والأخبار التي يسوقها المؤلف في كليهما تظل من مواد استدلاله دون ادعاء تخريجها أو تحقيق وقائعها مستقلًا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 238 · العبادة والمناجاة

نداءات القرآن والخطاب المنقول عن النفري

يعرض المؤلف نماذج من نداءات القرآن وجواب أهل الليل عليها، فيجعلهم سامعين طالبين للعون على ما فهموه. ثم يذكر النفري وموقف العلم ويفتتح خطابًا منقولًا عن الحق في سياق المسامرة، يمتد إلى الصفحة التالية. يتغير بذلك مستوى الكلام من آيات مقروءة إلى أجوبة يضعها الشرح على ألسنة المتلقين، ثم إلى رواية خطاب خاص. يجب تمييز هذه الأصوات حتى لا ينسب كل ما بين الآيات إلى نص قرآني أو إلى عبارة مستقلة موثقة من كتاب النفري خارج هذا النقل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 239 · العلم والمعرفة

المسامرة والإصغاء وتفاوت المقامات

تتم الصفحة الخطاب الذي يميز الوقوف مع المعاني المطلوبة من الإصغاء إلى المتكلم كما يصوره المؤلف، ثم تعود إلى طبقات أهل الليل. يختلف لسان كل مقام بحسب حال صاحبه، وتتفاوت الهمم في العروج والتلقي، وقد تستفيد الهمم المرتقية من جواب سؤال لم يقع في قوتها أن تسأله. لا تختزل المقابلة الأولى في حكم بترك التلاوة، ولا تجعل الصعود الظاهر في الحكاية ضمانًا لاستيفاء العلم. يسند النص التفاوت إلى المقام والسؤال والعطاء، ويستمر في مقارنة المرتقي بمن بقي في موضعه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 240 · العلم والمعرفة

مراتب الهمم ومثال النورين

تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة