انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1417–1440

ج 2 · ص 654 المطبوعة · معرّف القارئ 1417 · العلم والمعرفة

البيان لا منح المقام والفقر الذاتي

تعلل الصفحة حجاب تجدد الهم بالتخفيف، وتصف للعارفين نعيم كشف متصلا؛ تبقى دعوى لا تقييما سريريا أو وعدا بعلاج الحزن. تحدد وظيفة الرسل والورثة بالبيان والإفصاح لا إعطاء المقام والهداية، فلا يملك المعلم ضمان نتيجة باطنية. ثم ترفض المفاضلة المطلقة بين الغنى والفقر لاختلاف الجهة، وتفرق فقر الإنسان الذاتي من غناه العرضي بسبب حاضر. تنتهي بتمهيد ما يلزم العالم والمتعلم والسائل، لتتصل حجته بأدب التعليم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 655 المطبوعة · معرّف القارئ 1418 · انتقال بين وحدتين

جواب السائل وافتتاح اشتراك العالمين

تنتقد الصفحة نهر السائل بحجة أن المسألة فوق قدره، وترد القصور إلى عالم لم يجد الوجه الذي يفهمه المتعلم. تورد خبرا عن سؤال ثياب أهل الجنة لتعليم الرفق، دون تحقيق إسنادي مستقل، وتستعمل خطاب نوح ومحمد مثالا لاختلاف الحال والعمر لا قاعدة لإهانة شاب. تختم صدر الزمان ثم تبدأ اشتراك عالم الغيب والشهادة بالشعر، ولا يبدأ شرحه النثري إلا في التالية؛ فيثبت حضور 292 دون نسبة شرح كامل إلى موضع العنوان. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 656 المطبوعة · معرّف القارئ 1419 · العلم والمعرفة

النكاح الغيبي وجرد علوم المنزل

تتم القصيدة ويبدأ الشرح بالنكاح الغيبي للمعاني والأرواح وتشبيه التجلي بالشمس، ثم يسرد موضوعات العطاء والصدق والكذب والغنى والعلامات. يجعل المعاني والأجسام والأعيان والثبوت والوجود في أمثلة تولد قد يكون الولد فيها عين الأبوين. هذا تركيب ميتافيزيقي لا وصفا حيويا للتكاثر أو تعليمات طقسية، ولا يتحول مثال اللمة الملكية إلى طريقة لتوليد ملائكة. يذكر حكما تاريخيا للأب والطفل في الاستدلال، لا مشورة قانونية في حضانة أو سلطة على قاصر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 657 المطبوعة · معرّف القارئ 1420 · العلم والمعرفة

اختلاف المتعلق والتجلي الأوسع والعطاء

تفسر الصفحة خلاف الريح العقيم بأنه اختلاف متعلق الوجود والثبوت، فتعده لفظيا حين لا يتوارد الطرفان على شيء واحد. ثم تميز مظهر الشمس من البدر وتعرف التجلي الأوسع ببقاء رؤية الشخص لنفسه، لا تصديقا لتجربة أو قياسا لظاهرة بصرية. تستخدم مثال المحبوب مع غير محبه لا لتبرير تلاعب أو غيرة، وتبدأ أسباب العطاء من البيع والعوض والخوف على الأمن. يبقى جرد الأسباب وصفا لتحليلها لا تبرئة أخلاقية لكل معاملة تقع تحت اسم الجود. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 658 المطبوعة · معرّف القارئ 1421 · العلم والمعرفة

الألم والعطاء ونقد تعظيم الجوع

تناقش الصفحة وجود الألم بوصفه نعمة لعينه في نسقها، وتعترف بقبح شكر ما قام بالغير من ألم؛ لا يجعل المشروع الحجة تبريرا للضرر أو منع إغاثة وعلاج. تفرق الغنى العرضي والاستغناء النسبي، ثم تنقد تمجيد الجوع وتوافق السلمي في عده من أغاليط الطريق إذا جاوز حده. تصف جوعا اختياريا ظلما للنفس، دون تقديم برنامج صوم أو تشخيص تغذية. تستمر الموازنة بين الأسباب والأحكام ولا تستقل أمثلتها عن حق البدن. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 659 المطبوعة · معرّف القارئ 1422 · العلم والمعرفة

نسبة الفعل والتكليف وقصور الاعتماد

تثبت الصفحة للمكلف نسبة صحيحة إلى الفعل حتى لا يصير الخطاب عبثا، وتقارن القدرة بنور الشمس في البدر مع نفي الحلول في العبد. هذا تأويل ميتافيزيقي يستخدم الضوء لا نظرية فلكية حديثة، ولا يثبت حضورا إلهيا في جسم. تفرق علامات سعادة معنوية من أعمال مشروعة بشروطها، ثم تفسر خيبة الاعتماد على أسباب جعلها الشخص أربابا مستقلة. لا يقرأ الوصف حكما على باطن مريض أو خسارة أو دليلا على ترك وسيلة نافعة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 660 المطبوعة · معرّف القارئ 1423 · العلم والمعرفة

مراد المتكلم والأضداد والاصطلام

تتم الصفحة استعارات الظلمات ثم تنقد القطع بأن نتيجة النظر هي مراد المتكلم في نفس الأمر، حتى لو وافقت الصواب. تعرض جمع الضدين في علم إلهي تنسبه إلى مقام وراء العقل، مع الإقرار برده عقلا؛ لا يصحح المشروع الدعوى أو يجعلها إبطالا لقواعد البرهنة. ثم تعرف الاصطلام بنار المحبة التي قد تمحو الصورة من الخيال، وتروي حكاية قيس وليلى بصورة مبالغ فيها لا تحقق سريري أو نصيحة للتعامل مع حرارة أو اضطراب. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 661 المطبوعة · معرّف القارئ 1424 · العلم والمعرفة

الصورة المقيدة والمعرفة والتكفير المتبادل

تفرق الصفحة اصطلاما لازما من اصطلام يتعلق بصورة خيالية تزول، وترجح المعرفة على محبة محصورة فيما رسمه المحب لنفسه. تورد أدعية وأخبارا منسوبة دون تحقيق إسنادي، وتعرض دعاوى العلم والكشف والنفي والإثبات في لغة مفارقة. تناقش عبادة الأصنام في نسقها مع إبقاء وصف الشقاء، فلا تسوى إقرارا متجانسا بكل اعتقاد. وتختم بوصف من يقيد معبوده بصورة ثم يكفر من خالفها؛ لا يثبت نقدها كل دعوى لا تقبل حدا أو دليلا. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 662 المطبوعة · معرّف القارئ 1425 · العلم والمعرفة

الجود المطلق وحكاية الرحمة ونقد ترك الزكاة

تفرق الصفحة الجود المطلق من مقيد أوجبه الله على نفسه، وتروي مناظرة لسهل مع إبليس حول عموم الرحمة. هي حكاية منقولة لا لقاء يشهده المؤلف، الذي يدعي لنفسه علما من الله لا يحققه المشروع. تعرض النيابة في إخراج المال، وتنتقد جماعة تركوا الزكاة بحجة أن المال لله، فلا يتحول التأويل إلى إعفاء مالي أو فتوى. تبدأ بعدها مسألة هدية ومكافأة عند مالك، وتنتهي قبل اكتمالها خارج النطاق المراجع. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 663 المطبوعة · معرّف القارئ 1426 · انتقال بين وحدتين

القصد والعوض وبداية قصيدة الغيب والشهادة

تستكمل الصفحة مثال الهدية بتفصيل القصد قبل الحكم، ثم تناقش إمكان العوض وتفرق الذات من المعرفة والمشاهدة والرؤية. وتربط الحضور والجزاء والجود المطلق والمقيد، مع نسبة الزيادة إلى المنة. هذه حجة تاريخية لا فتوى في خصومة أو ترخيص بالاستيلاء على مال أو إسقاط حق. وبعد خاتمة 292 يبدأ منزل سبب وجود عالم الشهادة وظهور عالم الغيب بعنوان واثني عشر بيتا. يظل الافتتاح شعريا هنا، وتستمر القصيدة في الصفحتين التاليتين؛ فلا يختلق نثر يشرحها في موضعها أو يجعل كل بيت تلخيصا لما سيأتي، وهو ما سيصرح المؤلف بخلافه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 664 المطبوعة · معرّف القارئ 1427 · العلم والمعرفة

امتداد القصيدة ومسائلها المستقلة

تتألف الصفحة من شعر متصل بافتتاح 293 دون نثر أو عنوان باب جديد. تتعاقب صور البدر والبحار والأرض والشموخ والصحيفة والجحيم والمحبة والسماء والرياح، ثم الشمس والستر والرحيل. وتعمل صيغ الشرط والمفارقة والقلب على إبراز علاقات لا يصح تسويتها بتقرير علمي حرفي. تحفظ القراءة هذا النوع الأدبي ولا تستخرج وصفة أو دعوى فيزيائية أو حكما على مصير شخص. وتبقى بعض الألفاظ في الشاهد على صورتها دون إصلاح تخميني، كما لا ينسب المشروع القصيدة إلى تلخيص للنثر؛ فتصريح المؤلف اللاحق يجعلها من شرح الباب الذي قد ينفرد بمسائل لا تتكرر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 665 المطبوعة · معرّف القارئ 1428 · العلم والمعرفة

الشعر شرح مستقل والارتباط بين المسائل

تتم القصيدة بثمانية أبيات ثم يعلن المؤلف قاعدة تحريرية لقصائد أوائل الأبواب: هي من الشرح وليست إجمالا للنثر، وقد تحوي مسائل لا تتكرر فيه. ويشرح ارتباط المسائل بصورة الإنسان والحيوان والنبات والجماد، ثم يربط العلم والمعلوم والخالق والمخلوق ضمن رأيه في حدوث العالم وقدمه وإمكانه. ويفرق النظر من جهتين وحدود إطلاق الألفاظ، مع مناقشة لو والمشيئة والدليل. تحفظ هذه تأويلات ومباحث كلامية منسوبة، لا إثباتا حديثا لنشأة الكون أو بطلان العقل. وتستمر قسمة المعرفة بين العقل والشرع في التالية دون تحويل الشعر إلى مخزن تعليمات غيبية أو اختراع شرح بديل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 666 المطبوعة · معرّف القارئ 1429 · العلم والمعرفة

العقل والشرع والبينية ونظرية الضوء

تتم الصفحة توزيع الدلالة بين العقل والشرع، وتنبه إلى أن السكوت لا يؤاخذ إلا حيث يجب الكلام. ثم تعرض التجلي بين كشفين أو حجابين وتستعمل أحوال الشمس في النهار للتقريب. وتقدم نظرية أن الضوء المنبسط يظهر باجتماع الشمس والبصر، مع أمثلة اللون والنظر والحرباء. هذا مذهب إدراكي وتأويلي تاريخي لا بصريات مثبتة أو نصيحة لتجارب شمسية قد تؤذي العين. ويحفظ الفرق بين المثال والتجلي والرأي في الرؤية، دون إقرار بتحكم شخص في الموجودات. وتنتهي الصفحة بمقارنة تعلق الرؤية بالعالم في حال عدمه، فتتم الحجة في التالية ضمن اصطلاحها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 667 المطبوعة · معرّف القارئ 1430 · العلم والمعرفة

صور التجلي ورباعية العلم والعمل

تواصل الصفحة بحث الرؤية وحدوث العالم وقدمه بحسب وجه النظر، ثم تصنف صور التجلي والحجاب وتربطها بالعمل والنعيم والعلم والتنزيه والتشبيه. وتعرض مرتبة خلافة تتضمن التحكم بالهمة والقول والمباشرة في دعوى المؤلف، لا قدرة تحقق منها المشروع أو طريقة ممارسة. ثم تحصر الأصل في أربعة وتصل ذلك بالطبائع والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. تحفظ الحدود بين التقسيم الاعتقادي والاحتجاج بالمثال والتفسير الطبيعي التاريخي، فلا يعتمد التصنيف لإلغاء المسؤولية أو ادعاء منزلة فوق الإثبات. وتتصل آخر العبارة بتساوي قوى الجسم وغلبتها في الصفحة التالية دون تحويل ذلك إلى إرشادات طب أو غذاء أو علاج.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 668 المطبوعة · معرّف القارئ 1431 · العلم والمعرفة

رباعية الطبائع والمطالب وبداية رؤيا

تطبق الصفحة الرباعية على العناصر والأخلاط والقوى والجهات والبروج والمطالب والأسماء ومراتب العدد، وتربطها بصورة العلم والإرادة والقول والقدرة. لا تصير نظرية المزاج تفسير مرض أو وصفة غذاء، ولا التنجيم تنبؤا يقره المشروع؛ إنها منظومة تاريخية يشرح بها المؤلف نسبا متقاطعة. ثم يسرد رؤيا رآها ليلة تقييد بقية المنزل، وفيها تعظيم الله في الأمور والبدر والبساتين. تحفظ الرواية بوصفها مناما مع ألفاظه وحدودها، دون تحويلها إلى تصديق مستقل لكل الباب أو إثبات لقاء حسي أو تشريع جديد. وتتصل جملة المنام وتفسيره في التالية، ولا تنتهي الرؤيا في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 669 المطبوعة · معرّف القارئ 1432 · العلم والمعرفة

تفسير الرؤيا وفهرسة مسائل المنزل

تتم الرؤيا ويفسر المؤلف البدر بالشهود والبساتين بمعارف الأسماء واللصوص بالشبه، والمدينة بالشرع والجماعة. ثم يذكر طلب أصحابه تعداد رؤوس مسائل المنازل دون تفصيل، واستجابته المحتملة فيما بقي، فيبين طريقة العرض لا تاريخا محررا لنسخة. وتتلو ذلك مسائل التابع والمتبوع والحجاب المتعلق باسم وزمان، وأن كل تجل لا يوجب النعيم، ثم انقلاب ظهور الجسم والروح في الآخرة. تظل أخبار الرؤيا والكشف والتجلي منسوبة، لا صلاحية لإلغاء الأدلة أو التبعية المطلقة لإنسان. ويناقش إنكار حشر الأجسام باعتباره كشفا ناقصا في تصوره، فتتم المقارنة في التالية دون اعتماد حكم على أشخاص معاصرين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 670 المطبوعة · معرّف القارئ 1433 · انتقال بين وحدتين

حدود الكشف وعرض المنزل المحمدي المكي

تتم الصفحة نقد كشف رأى الروح وغاب عنه الجسم، ثم تفهرس مسائل ترتيب العالم والتكليف والقربات والعواقب مع دعوى مخالفة أهل الهيئة. هذه آراء منسوبة لا تصحيح علمي حديث أو تحقق غيبي. وبعد خاتمة 293 يبدأ المنزل المحمدي المكي من الحضرة الموسوية، بقصيدة وأسئلة عن مرتبة العالم والعدم والتعظيم والأسماء والأفعال. ثم يقرر أن خلق العالم لا يكسب الله كمالا لم يكن له، بل يناقش مرتبة الوجود والمعرفة. تحفظ الأسئلة أسئلة لا نتائج مفترضة، ولا يختزل الرد على مدرسة كلامية إلى حكم على أصحابها أو يلغي حق السؤال أو مكانة الدليل العقلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 671 المطبوعة · معرّف القارئ 1434 · العلم والمعرفة

حد القوة وزيادة المعرفة ومثال التفاحة

تشرح الصفحة شرف العالم بدلالته وتعدد النسب واستمرار الخلق والمعرفة في تصور المؤلف. وتناقش اعتراض القسمة العقلية، مفرقة بين صحة تقسيم قوة في مجالها وإحاطتها بكل ما يمكن أن يعلم. وتستعمل السمع والبصر ومذاق التفاحة في كل عضة أمثلة لتفاوت التجربة وحد التعبير. تحفظ الحجة في اصطلاحها دون إثبات قوة خارقة أو إلغاء العقل أو مساواة رأي بمعرفة مثبتة. وتختم بطلب الزيادة مع الاعتراف بعدم الإحاطة، مفسرة الوجوه بالذوات والحقائق. لا تحول استعارة الذوق إلى وصفة غذاء، ولا تطلق دعوى أن المشروع استقصى كل الموجودات أو علومها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 672 المطبوعة · معرّف القارئ 1435 · العلم والمعرفة

البيان والمتشابه وشرف الدلالة

تواصل الصفحة معنى كمال كل مخلوق، وتقرأ البيان بأنه يميز ما يعلم مما لا يعلم، مع بحث المحكم والمتشابه. ثم تتناول الأقسام الإلهية وما يبصر وما لا يبصر، وتمنح العدم المطلق والمقيد شرفا من حيث الدلالة في رأيها. وتفرق الرجوع إلى العدم بالحكم من الرجوع إليه في العين، فلا تتخذ العبارة دعوة لمحو الذات أو تعطيل الحياة والحقوق. وتربط الشعائر والشعور وتقوى القلوب بتقلب الحالات وتكرار القصد في الحج. تظل هذه استنباطات وتأويلات منسوبة لا استقراء مستقلا أو فتوى، ولا يجعل شرف الدليل كل فعل يصدر من صاحبه محمودا أو مأمونا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 673 المطبوعة · معرّف القارئ 1436 · العلم والمعرفة

دلالة القسم وخلاف دوام الألم

تتم الصفحة شرف الدلالات في القسم وتشرح الإضمار والواو والاختلاف بين عطف الاشتراك والجملة والحال. ثم تعرض رأيا عن عدم تسرمد العذاب بمعنى الألم، مع التمييز بين السبب المحسوس ووجود الألم، وتشبيه سبق الرحمة بآخر شوط السباق. يعرض ذلك موقف المؤلف ضمن خلاف تأويلي لا إجماعا أو مآلا تحقق منه المشروع، ولا يقتبس ادعاء غياب الألم لتبرير حرق أو ضرب أو حرمان علاج. وتحفظ أوصاف العدم والأسماء والرحمة في سياقها دون إلغاء مسؤولية أو حق متضرر. وتتصل جملة الخلود والنعيم المزعوم في النار بالتالية، ولا يسوى اختلاف النظر بوعد خلاص لأفراد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 674 المطبوعة · معرّف القارئ 1437 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الرحمة وفهرس الأعداد المشرفة

تتم خاتمة 294 بتقرير الرحمة كما يتأولها المؤلف، ثم يبدأ الأعداد المشرفة بقصيدة وفهرس علوم اللوائح والعدد والاعتبار والمقامات والعواقب. وتثار أسئلة القصاص والعفو وحق المقتول بصيغة بحث لا فتاوى معاصرة. ويتضمن الفهرس حكاية أكل حيوان واكتساب علوم النجوم والنبات والمياه، من رواية مسماة لا معرفة أثبتها المشروع أو تعليم تناول أو قتل أو تجريب. كما يذكر الفرق بين الكرامة والاستدراج وسبب الحب، فلا يجعل ظهور معرفة غريبة برهانا على صلاح. وتحفظ القراءة تمايز الشعر والرؤوس والشرح، دون تحويل الفهرس إلى ادعاء أن جميع علومه بسطت هنا أو استقلال كل خبر عن سياقه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 675 المطبوعة · معرّف القارئ 1438 · العلم والمعرفة

ترتيب روحي للعالم وشهادة القاف

تتم رؤوس المنزل ثم يعرض المؤلف الأرواح والعقل الأول والنفس والهباء والطبيعة والجسم الكلي، رابطا السبب بالتجلي لا بالاستقلال بالإيجاد. هذه بنية كونية اعتقادية لا تاريخ نشأة مثبت أو مقابلة علمية حديثة. ويقارن الاستدارة والأشكال بمرور الألف ومخارج الحروف، ثم يسجل اختلاف أداء القاف بين شيوخه وعرب لقيهم، ويصرح بعدم علمه من أين دخل ترك عقدها في المغرب. تحفظ شهادته وحدودها دون تصحيح قراءة أو تعميم لهجة أو سلسلة أداء لم يحققها المشروع. وتتصل الحرارة والرطوبة وبناء الجسم في التالية، ولا تقدم الطبائع وصفة أو تشخيصا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 676 المطبوعة · معرّف القارئ 1439 · العلم والمعرفة

العرش والكرسي والفساد بمعنى تبدل النظام

تتابع الصفحة صورة العرش والكرسي والرحمة والخبر والحكم والنغمات، ثم الأفلاك والبروج والمنازل. ويصرح المؤلف بأن الفساد هنا زوال نظم مخصوص لا الشر المعتاد، ممثلا بتقسيم تفاحة وظهور صورة أخرى. يحفظ التعريف دون مساواة تبدل صورة بإدانة أخلاقية. وتسرد الصفحة أسماء منازل وصورا فلكية وتذكر سنة أربع وثلاثين وستمائة ضمن كلام عن النسر والأهرام، بوصفه تأريخ الراوي لا تاريخ إنشاء جميع أجزاء الكتاب أو قياسا يثبته المشروع. لا تحول البروج إلى تنبؤ عملي أو تطابق علم حديث، وتبقى الحروف والطبائع والأعداد في إطار سرد كوني منسوب لا خارطة محققة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 677 المطبوعة · معرّف القارئ 1440 · العلم والمعرفة

الرصد والاستدلال والكشف في خلاف التكوين

تفرق الصفحة ما ينسبه الراصد للحس مما أثبته عقلا، وتنتقد الاستدلال على الفلك الأطلس، ثم تعرض ترتيب التكوين المخالف للفلاسفة بحسب كشف المؤلف. وتصف حركة العالم الدائمة وطلب المركز والعشق، وأصل العناصر من الماء وتجدد الصور. لا يقدم ذلك اكتشافا علميا حديثا أو تنبؤا بعمر الكون أو دليلا على صحة التنجيم. ويحفظ الفرق بين إمكان تفسير في جدل تاريخي وتحققه، مع نسبة ترجيح أحد المذاهب إلى دعوى الكشف لا تجربة المشروع. وتنتهي الصفحة بتراكم الدخان في رواية بناء السماوات، فلا يستخرج منها مخطط فيزيائي أو تعليم حركة وصعود أو وعد قدرة خارقة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة