تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 2209 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة خمسة أبيات من 541 ثم تفسر الظلم بالشرك وتربط ظلم النفس بقبول نيابة معروضة لا بأمر حتم، وتعرض ضيق الممكن عن إرضاء الجميع. ثم تؤول العذاب بالعذوبة في وجه مخصوص، لا تجعل الألم الحقيقي خيرا لازما لصاحبه أو تبريرا لعقوبة بشرية. ويبدأ 542 بعنوان العمى وثلاثة أبيات ومتن يفسر العماء بالحيرة ويقارن طريق الفكر بالتجلي. لا يعامل استعمال العمى تشخيص إعاقة أو مقياس كرامة، ولا ينشئ تشابه الاسم حكما طبيا. ويتصل شرح الخيال والحيرة في التالي، فلا يوقف تلخيصه قبل المقارنة بين الداعي إلى السعادة والداعي إلى العلم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 186 المطبوعة · معرّف القارئ 2210 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 542 بتقابل حيرة الفكر وتعدد صور التجلي، وتميز بصيرة الدعوة إلى السعادة من إحاطة بهوية لا تنحصر، مع مثال الحرباء. ثم يبدأ 543 بعنوان ما آتاكم الرسول وتسعة أبيات ومتن يفرق الأخذ المطلق من الرسول والأخذ عن الله بميزان الشرع، ويذكر الجنيد والكتاب والسنة. لا يكون هذا تصديقا لكل مدع تلقى أو نفي علم خارج مقصوده، ولا تعرض وسيلة امتحان المتجلي كوصفة كشف. ويتصل كلام الشرط وموسى في التالي؛ تظل فوارق العلم والادعاء والخيال تاريخية، ولا تتيح إغلاق نقد شخص يدعي أن كلامه بلغ منزلة ما يأخذ عنه دون ميزان.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 187 المطبوعة · معرّف القارئ 2211 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 543 بفرق الاشتراط ونقد القياس على المخلوق ثم تروي موسى والرجوع في الصلاة. ويبدأ 544 بعنوان الرقيب وأربعة أبيات ومتن يقول إن الحفظة يعلمون الفعل ولا يكتبونه حتى يلفظ به العبد، لأنهم لا يعلمون نيته من الوجه الخاص. هذه دعوى غيبية لا حقيقة تحققها القراءة أو إذن لكتمان اعتراف أو إبطال حقوق، ولا يلغي ظهور قصد ناقل مسؤولية ما فعل. وتصور الكلمة صورة تحفظ وتستكمل، ويتصل المثال في التالي. كما لا تثبت مقارنة الرسول والشيخ وجوب اتباع مدع أو عصمته، ولا يصحح المشروع طرق الأخبار التي يوظفها المؤلف استقلالا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 2212 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 544 بفرق النقص من كمال الوجود والنقص في صورة عمل صاحبها، وتنهى صراحة عن الاغترار بالأول لتبرير الثاني. ثم تروي رؤية الملائكة والقلق وطلب حجبهم، وتقابل وكيل الخلق الذي يمنع التصرف بحافظ يتبعه فيه. لا تثبت القراءة التجربة أو تجعل الملائكة مانعا قانونيا لضرر أو حصانة صاحبه، ولا تصوغ القلق تشخيصا سريريا. ثم يبدأ 545 بعنوان السجود وثلاثة أبيات ومتن معرفة النفس وغاية الحركة، ويتصل في التالي. لا تستنتج من قصيدة البعد والقرب جغرافيا إلهية أو ممارسة لإيذاء الجسد، وتبقى حدود عنوان كل باب مستقلة من مجرد اشتراك الصفحة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 2213 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 545 بحكاية جمل ونطق رجل غائص لتفسير القرب في السفل مع التنزيه، وهي حكاية لا تحققها القراءة أو تتحول لحبل ومكان لاختبار إلهي. ثم يبدأ 546 بعنوان الإعراض وسبعة أبيات ومتن يضم ولم يرد إلا الحياة الدنيا إلى ما قبله، ويصرح أن المدح إشارة لا تفسير والذم تفسير، مع حد لقوة المشهود. لا يحول انقلاب المعنى إلى عذر جاهز لترك التكليف أو تشخيص فناء شخص. ثم يبدأ 547 بعنوان الصدع وثلاثة أبيات فقط تتم ببيتين في التالي، فلا يلحق نثر الباب السابق به أو يجعل الافتتاح كفاية عن حجته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 2214 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 547 ثم تربط الصدع بنفوذ الأمر في قابل، وتدعي بصيرة تميز من يقبل قبل دعوته. لا تقرأ هذا معرفة غيبية مثبتة بقلوب الناس أو تفويضا لإكراههم. ثم يأتي 548 بعنوان الذكر وثمانية أبيات ومتن يدعي سماع الذاكر ما يذكره ربه به علامة وحيدة لصحته، وهي دعوى معيار قوي لا ضمان تلق أو تشخيص لصدق متعبد. وفي آخرها يبدأ 549 بعنوان الاستغناء وبيت واحد فقط قبل تتمته في التالي. لا تخفف اشتراط السماع إلى مجاز لم يختره المصدر، ولا تجعل عدمه دليلا يجيز لوم إنسان أو إبطال عبادته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 2215 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 549 ثم تفرق نعوت الخلق والحق، وتؤول عتاب الإقبال على المستغني بحضور الطائفتين فلا تطرد الحكم على كل موقف، مع تفضيل تعظيم الملوك في حجة منسوبة نقديا لا تأييد امتياز طبقي أو إهانة فقير. ثم يبدأ 550 بعنوان الجبل وتسعة أبيات ومتن يفرق استعداد قبول التجلي من استعداد البقاء معه، ويتصل في التالي. لا تستخدم هذه النظرية لتبرير صدمة أو موت أو تدريب يتحمل به الجسد كشفا، ولا تثبت منزلة شخص بما يحكيه عن صعق. ويظل اختلاف الموطن في صدر الصفحة منفصلا عن اختبار البقاء في الباب الجديد وإن اشتركا في الأسماء.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 2216 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 550 بتمييز تجل صوري فيه كلام وبقاء من آخر يفنيه، وتنقل حكما عن السهروردي مع اعتراف أنها لا تدري هل ارتقى بعده. فلا يحول السماع إلى تثبيت رتبته الأخيرة أو وصف طبي للفناء. ثم يأتي 551 بعنوان رؤية العمل وخمسة أبيات ومتن يقابل إحاطة الله برؤية الرسول والمؤمنين المحدودة، وفيه فقرة مكررة مضطربة تحفظ كشاهد لا تصلح بصمت. ثم يبدأ 552 بعنوان ظلم النفس وخمسة أبيات ومطلع يفرق الظالم نفسه من الظالم لنفسه. لا يستنتج مصير شخص من اختلاف اللام أو تجعل الدعوى مبررا لتبرئة أثر أذى وقع منه، والتفصيل في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 2217 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 552 بتجسد الصورة المحمدية والاستغفار ودعوى زيارة القبر وقضاء الحاجة سنة 601، لا يثبتها المشروع أو يقدمها خطة لطلب نتيجة. ثم يأتي 553 بعنوان الإحاطة وأربعة أبيات ومتن يفرق أمام الإنسان ووراءه، وينقل اللوح المحفوظ إليه إشارة واعتبارا. تحفظ العلامة لا تفسير ملزم أو ضمان حماية من الضرر. ثم يبدأ 554 بعنوان فرح ومدح ما لم يفعلوا وثلاثة أبيات فقط قبل تتمتها في التالي. لا يخلط نثر الإحاطة به أو يجعل خصوص الختم الذي تذكره قصيدته تعيينا لمقام إنسان معاصر، ويظل حديث الأخذ واللذة مصدريا لا تبرير أذى أو اعتداء.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 2218 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 554 ثم يروي المؤلف ملازمة هذا الذكر ويفرق ظهور الفعل ودعوى نسبته ولذة موجعة، ويخص نتيجة خلاف المفهوم الأول بحال الذاكر. ثم يأتي 555 بعنوان سبب ترك بقية الأقطاب وخمسة أبيات ومتن يقول إن تعيين خفي الرتبة قد يوقع قارئا فيه فيزول نور إيمانه في دعواه. لذلك يترك الأسماء شفقة، ويصرح أنه ليس رسولا يجب الإيمان به ولم يكلف إعلانها، ويذكر القشيري والحلاج. تحفظ دعوى الحماية نقديا لا حصانة لمعلم أو إلزام للقارئ، ولا يخترع المشروع قائمة بديلة أو يستخرج أسماء لم يسمها من حساب أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 2219 · انتقال بين وحدتين
يبدأ 556 بعنوان الملك وشيخ توفي سنة 589 وسبعة أبيات، ثم يسمي أبا مدين ويصف تفاوت الزيادة بحسب مرتبة المتلقي، لا وعد زيادة مال أو معرفة مضمونة. ويبدأ 557 بعنوان ختم الأولياء وسبعة أبيات ومتن يفرق عيسى وختم ولاية الرسل والأنبياء والختم المحمدي لولاية الأولياء، مع تعقيد التقدم الزمني وظهور الولاية اللاحق. لا يختزل الختمان إلى شخص واحد أو يدعي الموقع تعيين مهدي ومقام غيبي، ولا تصحح أنساب الروح لغة بيولوجية. ثم يختم السفر الحادي والثلاثين خارج المتن قبل بسملة التالي، فلا يعد الكولوفون بابا جديدا أو نهاية الكتاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 2220 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة ببسملة مستقلة ثم عنوان 558 في الأسماء وما يجوز إطلاقه وستة أبيات ومتن يحدد أن المعنى أوسع من اللفظ المأذون. ويعلن الاقتصار على مائة حضرة ثم فصول، ويفتتح الإلهية والاسم الله بالجمع والحال الذي يعين اسم الداعي الخاص. لا تنقل كل دلالة معنى إلى اسم تعبدي جديد أو وصفة تأثير، ولا يعتمد المشروع ذلك تصحيحا لغويا مستقلا لكل مشتق. والباب طويل جزئي بعد هذا النطاق، والحضرات وحدات داخله لا أبواب جديدة. ويتصل آخر حديث أسماء التنزيه بأول 2221، فلا تعلن مقدمة ست صفحات مراجعة مائة الحضرات أو تمام الكتاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 2221 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة حضرة الإلهية في 558، فتفرق الاسم الله من الأسماء المشتقة وأسماء الصفات والنسب والأفعال، مع دلالتها على ذات واحدة. وتعرض الحيرة في التنزيه والعقل والشرع والعبادة، وتحاور بدائل الصفات الزائدة والنسب والسفسطة دون تبنيها جميعا في قول واحد. هذه حجة كلامية مصدرية لا دعوة لترك التعلم أو تشخيص حيرة نفسية ولا حسم مستقل لخلاف المدارس. وتحفظ لهجة نقد الآراء منسوبة فلا تطبق على أشخاص، ويتصل نفي وإثبات فعل المكلف بأول 2222 قبل الحضرة الربانية؛ لا تلحق خاتمة الإلهية بها لمجرد اشتراك الصفحة أو تشابه خطاب الأسماء.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 2222 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الإلهية بوصف الحيرة ثم تفتتح الربانية بثلاثة أبيات وتذكر خمسة أحكام للاسم الرب: الثبوت على التلوين والسلطان والمصالح والعبودة والأسباب. وتفصل الأول والثاني بحركة الأفلاك والعلوم واختلاف أمزجة المفكرين، وتؤول النور والظل بالشمس والقمر ثم شعر. هذه كونية وفيزيولوجيا تاريخية لا قياس فلكي أو تشخيص ذكاء ومعتقد شخص من مزاجه، ولا تجعل نعت القمر بالفناء والشمس بالبقاء حقائق طبية أو علوم طبيعة حديثة. وتتصل القوى ونفخ الروح بأول 2223، والحضرة داخل 558 لا باب مستقل، وما بقى من أحكامها يفصل في التالي قبل أن يقال إن المقدمة اكتملت.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 2223 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الربانية في 558 باختلاف القوى والتأويل والشرع، ثم المصالح والأولوية والمراتب، قبل ثلاثة أقسام للعبودة والجدل في رق الأسباب. وتختم بالغذاء الحسي والمعنوي وإضافات الرب التي تتصل بأول التالي. لا يعتمد عرض العبودية والبيع والشراء استعبادا أو إسقاط حقوق، ولا تجعل نظرية الأصلح تبريرا لحرمان إنسان أو ظلم وقع عليه. كما لا تصدق القراءة دعوى معرفة ضمير معتقد أو جسمه أو سر رزقه من اسمه، ولا تجعل الأسباب محرمة أو تنفي أهمية العلاج والسعي. يظل التفصيل مصدرية تاريخية والحضرة الربانية محدودة بختامها الفعلي في 2224 لا بكل ما يجيء بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 2224 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الربانية ثم تبدأ الرحموت بعنوان الرحمن الرحيم وبيتين ومتن يميز رحمة واجبة وامتنانا، ويصف الاسم مركبا في حجته. وتعرض الصور والغضب والانتقام والرجوع للرحمة، وهي مآليات وتأويلات مصدرية لا ضمان إسقاط حقوق أو تبرير أذى بدعوى شفقة. ثم تفتتح الملك والملكوت والاسم الملك بثلاثة أبيات تتصل برابع في 2225 قبل النثر. لا تخلط الوحدات بأبواب أصلية أو تصدق خبر رؤية إلهية في اليقظة، ولا يحول العدل والعفو إلى أحكام على مصير فرد. والباب 558 ما زال في افتتاحاته، فلا يستوعب مورد هذه الصفحات مائة الحضرات المعلنة أو تمام تفصيل الرحمة في الكتاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 2225 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر الملك ثم تفرق نفوذ الحكم في الظاهر والباطن من اقتصاره على الظاهر، وتمثل بالمؤمن والمنافق والعاصي في تقسيمها. وتعرض الإرادة تعلقا خاصا لا الصفة الزائدة ولا عين الذات في رأيها، دون أن يصبح إحصاء قلوب أو شرعية سلطان معاصر. ثم تبدأ التقديس والاسم القدوس بستة أبيات ومتن الأسماء النواقص وما والذي، قبل الأسباب والمسببات التي تنقطع الجملة فيها بعد الصفحة. يمتد القدوس إلى ختامه في 2226 دون خلطه بالملك، ولا تصدق النظرية علم سببية معاصر أو وصفة تخلّص من الأسباب. هذه مقدمة جزئية من 558 تستكملها صفحات 2226 وما بعدها ضمن هذه الدفعة مع حفظ ترتيب الحضرات وعناوينها الفعلية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 2226 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حضرة القدوس بتمييز تغير الأحكام والصور من تغير الذات في بناء المؤلف. يمثل الزجاج والنور ثم الروح والكلام والآيات ليقرب فرق الدلالة، ولا يقدم المثال تجربة بصريات تحققها المشروع. يبدأ بعد ذلك عنوان حضرة السلام، فيربط السلامة بتجرد العارف من دعوى الربوبية، ثم يعالج مرآة العبد وصورة المتجلي بحسب القيود. هذه حضرات أسماء داخل الباب الثامن والخمسين وخمسمائة، لا أبواب كتاب جديدة. تنتهي الصفحة بجملة عن تقيد الرائي بشكل المرآة، ويصلها النص التالي بصفاتها وحدود صورة الرؤية، فلا تستقل المقدمة عن استكمال الحجة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 2227 · العلم والمعرفة
يواصل المؤلف مثال المرآة الوسطى وتعدد صور الشهود، ثم يفسر السلام للجاهلين بامتناع التورط في صفة الكلام الذي يجيبون عنه. لا يسوي هذا كل صمت بمقام السلام؛ يصرح أنه لم ير من أهل ذوق هذا المقام أحدا إلى الآن، مع رؤيته صامتين لأسباب أخرى. ثم يفرق صورة تقوم في نفس القائل من مدلول له مستند في حضرة وجودية، ويستعمل ذلك في نقد الأمثال والكلام في الذات. هذه أحكام مذهبه في القول والدلالة لا حق يمنحه المشروع لتجهيل قارئ أو افتراض سريرته أو رد شكواه لمجرد وصفها بصورة نفسية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 2228 · العلم والمعرفة
تختم حضرة السلام بنقد الكلام في الذات، ثم يبدأ عنوان الأمان المرتبط بالمؤمن. يروي المؤلف تحققا ينسبه إلى أول دخوله الطريق ويقرنه بعصمة من التفكر في الله مع توجيه الفكر إلى الاعتبار. لا يعني ذلك إبطال كل وظيفة للفكر؛ إنه يتحدث عن ضبط مجال القوة وحفظ حقها كما يراه. ثم يقسم الخبر إلى ما جاء عن الله في الوحي وما يعم عند طائفة من أهل الله كل قول، مشترطا معرفة موقع الخبر ومرتبته. لا تتحول هذه الدعوى إلى تصديق عام للأصوات أو ضمان عصمة تفسير يقدمه قارئ لنفسه أو لغيره.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 2229 · العلم والمعرفة
تتم حضرة الأمان بتفريق السامع الذي ينزل القول مرتبته من سامع يتبع قصد المتكلم وحده، وتعرض صورة أمان الجهتين في تصور المؤلف. ثم يبدأ عنوان الشهادة للاسم المهيمن، فيعرفه بالشاهد على ما للشيء وعليه. يناقش الحقوق بين الله والعباد واختلاف تعريف الواجب، فيرد بعض الخلاف إلى الحد المستعمل قبل تنزيل الحكم. ويقصر وظيفة هذه الحضرة على الفصل والقضاء، مميزا إياها من المراقبة التي يعد بذكرها. لا يقدم الدليل هذه النسب فتوى أو إجراء قضائيا معاصرا، بل يحفظ شروط المقارنة ومنشأ اختلاف التصنيف بين أصحاب المقام كما يصفهم النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 2230 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف الشهادة بمعارج حفظ القرآن والعمل والعلم وكلماته وحروفه، ويبني مشهدا أخرويا للتلاوة والإنصات. تنقل هذه الأخبار بحدود نسبتها دون تحقق مستقل أو تهديد لمن نسي آية بسبب ضعف ذاكرة أو مرض. ثم تبدأ حضرة العزة، فيربط المنع بحدود الأشياء وما يميزها، ويناقش الهوى بمعنى الإرادة مع حفظ الاصطلاح الشرعي الذي يخصه بالذم. لا يسوغ النص إهمال النهي بدعوى صحة المعنى الوجودي؛ يصرح أن الوقوف عند الشرع أولى. آخر الصفحة يفتح فرق الحكم من النفس والحكم الخارجي، ويكتمل المثال الاجتماعي والباطني في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 2231 · العلم والمعرفة
يستكمل النص العزة بتلقي التأثير عن إرادة، وينقل حوار رجل مع ابن مردنيش بمرسية وحاجة قضاها السلطان. يسوق المؤلف الخبر مع نسبته إلى زمن ولادته ودولته، لا بوصفه واقعة شهدها طفلا أو وثيقة سياسية حققها المشروع. ثم يفرق نسب العزة لله والرسول والمؤمنين، ويقيد عموم أثرها في الباطن بما لا يطرد في الظاهر. ويختتم بتصوير الرحمة في جهنم وعلاقة الأهلية بالانجذاب في حجة أخروية، فلا تعمم أمثلته إلى قانون تجريبي. وضابط الحضرة في النهاية ما يمنع أن يكون شيء عين شيء آخر، أي التميز لا الحصانة المطلقة من كل تأثير.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 2232 · العلم والمعرفة
تبدأ حضرة الجبروت بتمييز ما يمتنع فيه العزيز من جهة وما يقبل التأثير فيه من جهة أخرى. يناقش المؤلف الجبر في الاختيار، ويقارن قهر الظاهر بإحسان يراه مؤثرا في الظاهر والباطن عبر الطمع أو الحياء. تحفظ القراءة هذه الحجة دون أن تحولها إلى وسيلة للتلاعب بالناس أو إلزامهم بدين معنوي. ثم ينتقد إظهار العبد القهر بغير صفة الحق وأمره، ويضيف معنى البرزخية والجمع بين الطرفين. ويصل آخر الصفحة الألوهة بالبرزخ بين الخلق والذات في اصطلاحه، وتستكمل جهة الأسماء في أول الصفحة التالية قبل بدء حضرة أخرى داخل الباب نفسه.
النص الأصلي ←