تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 401 المطبوعة · معرّف القارئ 2425 · العلم والمعرفة
تتم 363 ثم 364 لمسامرة أخبار الأنبياء والإنصات، و 365 لتوقي الضرر ولقاء الطبيب ضمن استعارة علية الوجود، لا وصف تشخيص أو استبدال رعاية. وتأتي 366 للغمام وظاهر خبر الرسل مع أمثلة أسرية تاريخية لا استغلال أو إكراه، ثم 367 تفرق الشبهة والبرهان وتنهى صراحة عن أنا هو وهو أنا حتى في قول العاشق. هذا قيد مهم لا يزيل مواضع أخرى ذات دعاوى أقوى أو يسويها معه. وتبدأ 368 بتوالي الأنوار وقصيدة في خبر إبراهيم، وتمتد بعد الصفحة إلى 2426 ضمن الدفعة. يبقى 559 كله مفتوحا بعد 2450 ، ولا تكون نهاية هذه المجموعة خاتمة حجة أو باب قبل شهادة مصدرها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 2426 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر الأنوار السابق، ثم تربط البقاء في داري السعادة والشقاء بموافقة صفة التالي لما يتلوه، وبتمييز المخاطب من السامع. وتفرق جنة الأعمال من جنة الاختصاص قبل مثال الطعام والعقائد. وفي سجود القلب يناقش المؤلف خبر سهل وتقلب القلب بتجليات الأسماء، ثم يفصل الكلام الحادث والقديم بحسب جهة النسبة والكتابة والتلاوة. وتنتقل الخاتمة إلى العماء والمعية ووجوه التجلي قبل بدء كلام عن الخنثى والبرزخ. هذه وحدات استعادة داخل 559؛ يحفظ شاهد الرقم 37 و< كما هو، ولا يجعل المثال الجسدي الذي يبدأ آخر الصفحة تقريرا طبيا أو معيارا لكرامة إنسان.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 403 المطبوعة · معرّف القارئ 2427 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نقاش الكمال للرجال والنساء مستشهدة بمريم وآسية، مع دعاوى تاريخية عن الخلقة والدرجة والإرث تعرض منسوبة دون اعتماد علمي أو حكم على أشخاص اليوم. ثم يجعل النوم مثلا للموت واليقظة للبعث، ويؤول سفينة الخضر وغلامه وجداره بالمجاهدة والهوى والعقل والإيمان. وفي الرحلة ينتقد طلب الحق كأنه غائب عن الأكوان، ويميز علم الكسب من علم الوهب بحسب ميزان العمل. ويصف الرحمة بالعباد وخفض الجناح ولين القول بأنها الهبة العظمى. وتنتهي الصفحة بافتتاح مقام الخليل الذي يكمل مرجعه الرقمي ونثره في التالية، فلا يغلق معنى الخلة عند حد الورقة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 2428 · العلم والمعرفة
يشرح النص الخلة وعلاقتها بالصحبة والأسماء، ثم يجعل هيئة الكلام بعد الموت تابعة للصورة التي يجد الإنسان نفسه فيها بحسب مذهبه. ويفرق إدراك التسبيح بالإيمان من معرفة كيفيته بالكشف. وفي الرؤيا يصرح بإشكال تصور اليقظة لأن الإنسان خلق في الدنيا نائما في حجته، ويقيد الفرق بين النوم والموت ببقاء علاقة التدبير أو زوالها. ثم يعرض صراط الرب وصراط الله واختلاف الأسماء وأحكام العالم، قبل تصور اكتمال الرحمة الأخروية. وتبدأ الاستقصاء والإحصاء في آخر الصفحة بفاتحة تنقسم بين ورقتين. فالمادة وصف معرفي وأخروي منسوب، لا تحقق تجريبي من الكلام بعد الموت أو صور الأرواح.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 2429 · العلم والمعرفة
تتم الاستقصاء بحث الثقة والإيمان والتقوى، ثم تناقش التحديد والتوحيد بتمييز معاني الأسماء. ويصرح المؤلف بأن المحسوس والمعقول لا يخلطان، قبل توسيع الرحمة في تفسير سور بين الجنة والنار. وفي الكامل والأكمل يفضل الكشف والتعريف على النظر العقلي ضمن مذهبه، ثم يجعل الوفاء بالعهد مشوبا بالدعوى إذا قصد صاحبه مجرد المقابلة. فالمطلوب أداء الحق دون اشتراط عوض يساويه، مع تمييز الفرائض والنوافل والزيادة. وتبدأ حجة استناد الكل إلى الواحد بتفسير انتقام الإنسان براحة يطلبها لنفسه، وهي حجة نفسية ميتافيزيقية تتصل بعدها ولا تتخذ تسويغا للانتقام أو لتبرئة مؤذ.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 2430 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الانتقام ينتقل النص إلى الإبرام والنقض، ويحث على عدم مفارقة الحياة مع عدم العلم بالرجوع إلى عينها أو مثلها. فيبقى هذا القيد بجانب لغته الأخرى عن الفناء واللقاء. ثم يعرض إحياء الموات بالنبات والغذاء في تصوره التاريخي، قبل ربط المناجاة والنيابة بخطاب الأسماء والتحذير من طلب الإمارة. وفي اجتماع النازل والراقي يجعل المناسبة أساس اللقاء، لا الإمكان المجرد. وترد دعوى تكوينية بالبسملة وذكر مركب من اسمين لا تحول إلى وصفة أو ضمان نفوذ. وتبدأ أخيرا عدم احتقار من لم يرفع الناس به رأسا، وتستمر حجته في التعظيم بصفحة تالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نهي احتقار المخلوق، ثم تجعل طلب الطريق إلى السعادة أدق من طلب طريق إلى الله بإطلاق، لأن كل طريق ينتهي إليه في حجتها. وتفسر الحيرة في خاتمة الفاتحة تأويلا خاصا، قبل عرض التواضع بحسب رتبة المتواضع. وفي الخفاء تجعل طلب الغائب حجابا عن الظاهر، ثم تميز التوقيع الابتدائي من النازل عن سؤال وسبب. وتختم بتعريف الحضرة ذاتا وصفات وأفعالا وبربط الأحكام بالأحوال لا بأسماء الأعيان منفردة. فلا يسوغ هذا البناء إهمال التكليف أو تقرير خريطة مكانية للتجلي؛ إنه يشرح كيف تتنوع جهات الخطاب ويظل تتميم آخر جملته متصلا بأول التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 2432 · العلم والمعرفة
تتم الأحوال ثم يعرض التخيير الحيرة الناشئة عن طلب الأرجح، ويقترح الأخذ بالمتقدم في الذكر ضمن طريقته. وفي الحكم بالشاهد واليمين يميز صحة الحكم إجرائيا من صدق الشهادة في الواقع، مع مذهب خاص في تعيين الوالي. ثم يأمر المبتلى بسؤال رفع الضر ويعارض جعل الصبر مقاومة لطلب التخفيف، مستشهدا بأيوب. ويبحث إنصاف الصفات وحد المكان والزمان، قبل افتتاح الإنسان رداء الرحمن. تحفظ الأخبار والأمثلة القانونية كنص تاريخي لا توجيها لقضية أو عبادة شخصية، كما لا يسقط اختلاف نسبة الصفة أو الحكم حق المتضرر في سؤال العون والعناية به.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 409 المطبوعة · معرّف القارئ 2433 · العلم والمعرفة
تتم صورة الإنسان والعالم الكبير، ثم ينقد المؤلف انقياد العبادة للنظر العقلي المجرد وأثر الهوى والوهم فيه. ويبحث لقاء الله بعد الموت مع فرق بين الموت المعهود ورؤية القيامة، فلا يجعل نفي رؤية الحياة الدنيا نفيا للرؤية في كل جسد لاحق. ثم يفصل رحمة الرحماء المقيسة بالفعل من رحمة الاعتناء الزائدة، ويقرأ أو أدنى بحسب القرب العام والخصوص. وفي القراءة يميز حال القرآن الجامع من الفرقان بحسب الآية. وتنتهي الصفحة ببراق الأعمال ورفعة القرآن، فيبقى تحديد الصعود ونسبة العمل إلى العبد لما بعدها. لا يستخرج من خطاب الموت تفضيل لإيذاء النفس أو ترك أسباب الحياة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 410 المطبوعة · معرّف القارئ 2434 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة براق الأعمال بإثبات نسبة للعمل إلى العبد مع جعله للحق من جهة أخرى، وتعلل بقاء التكليف بهذا التفريق. ثم تبحث سؤال العالم والبشرى والغيرة ودلالة التحريم، مع جعل رفع التحجير الموعود أخرويا لا رخصة حاضرة. وتعرض ضرب الرقاب بلغة عقابية قاسية وقيود تاريخية على المسؤولية، فلا تحولها القراءة إلى إرشاد تنفيذ أو تفويض عنف. وأخيرا تنفي العدم المطلق من جهة تميز الواجب والمحال والممكن والمعقول، وتفتح مثال المحل والحال الذي يستمر في التالية. يجمع النص أحكاما مختلفة الجهات، ولا يغني توحيد مصدر الفعل فيه عن إقرار حقوق النفس ومساءلة المعتدي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 411 المطبوعة · معرّف القارئ 2435 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة المحل والحال، ثم تجمع الظاهر والباطن والحد والمطلع وتربطها بأسماء جامعة. وفي سواء السبيل تميز وجودا يدل عليه البرهان من معرفة لا تحصل إلا بالتعريف في مذهبها، وتقول إن الكشف قد يزيد الحيرة. ثم تفرق نظر العامة إلى خرق العوائد من تعظيم العاقل للمعتاد أيضا. ويتلو ذلك تنبيه إلى حدود العقل والشرع والتشبيه، فمنازل الأدباء بحسب ما ورد من زمان ومقام مع المعية. ويبدأ إلحاق الأصاغر بالأكابر بقصة مريم وإشارتها وعيسى في المهد، قبل تتمة تأويلية لا يصح فصلها عن المصدر أو تحويلها إلى إثبات مستقل لدعاوى التجلي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 412 المطبوعة · معرّف القارئ 2436 · العلم والمعرفة
بعد تتمة عيسى تتناول الصفحة الأسماء والصفات ورجوع التوبة، ثم تستخدم تشحير الذهب مثلا لإزالة ما لا يناسب النسبة. وتفرق الرياضة من المجاهدة بحسب النفس والهيكل، دون تقديم برنامج إنهاك أو صهر عملي. وفي السلم والحرب تتحرك الحجة بين العنوان وصيغة الهرب إلى السلم في الشرح. وتبحث الرسل والملائكة بوصفهم حجبة، قبل ربط الحقوق بالأسماء والمثال الفقهي عن سمك البحر والاضطرار. ثم يبدأ كرم الكرم بالعفو والصفح، وتبقى تتمة نسبة الإحسان والعقوبة لما بعدها. تعرض الأمثلة القانونية والخلافية بأسانيد قولها ولا تعتمد فتوى طعام أو إسقاط تكليف على أساس كشف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 413 المطبوعة · معرّف القارئ 2437 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الإحسان والعقوبة، ثم تناقش بقاء ما عند الله بمثال اليمين والشمال والصدقة. وفي تعظيم الشعائر تفضل تعظيما يستمر مع الصحبة على تعظيم المفاجأة، وتربط ذلك بتجدد الأحوال. ثم تجعل الإسلام والإيمان مقدمتين للإحسان، وتصل الضنائن بالسعي على الأهل في خطابها. وفي العلة تميز التقدم بالرتبة من المساوقة في الوجود ومن الوجوب الذاتي، وتجيز التعبير بشرط قيد شرعي لا يحذف. وأخيرا تبدأ محبة المخلوق بين حب اعتناء سابق وحب جزاء لاحق. فالتلخيص يفرض متابعة اختلاف المصطلح بحسب جهة الاستعمال، لا توحيد كل أقوال العلة في منع مطلق أو قبول مطلق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 414 المطبوعة · معرّف القارئ 2438 · العلم والمعرفة
تتم محبة الاعتناء والجزاء مع نسبة خبر إلى مسلم يحفظ بصفته نسبة المؤلف لا تصحيحا مستقلا. ثم يصف أصحاب الظلمة بالناظرين في الدليل النظري داخل اصطلاحه، ويجعل نور الإيمان طريق انتقالهم. وفي عموم الخطاب يقرر كثرة قوى الإنسان مع وحدته ويستشهد بحق النفس والعين في الصوم والنوم. وترد أمثلة قتال في شرح نسبة الفعل تحفظ تاريخية دون تطبيق. ثم يقيد التسبيح بأدب الحكاية، ويبحث قصور الثناء واختلافه بحسب حال المثني. وتبدأ التأويل لأهل التهليل آخر الصفحة، فتبقى فاتحته ورقمه متصلين بأول التالية، دون جعله عنوان باب مرقم جديد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 415 المطبوعة · معرّف القارئ 2439 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة التأويل في التهليل من جهة النفي والإثبات والقصد، ثم تشرح التكبير بما يربط الفاعل والمنفعل والصورة والأصل. وتعرض الأرض أما للإنسان في استعارة لا تسوغ جعل دعاوى الدرجة معيارا حديثا لتفاضل الجنسين. وفي التملك تنتقد اعتقادا يصنعه الناظر ثم يخضع لما صنع، قبل بحث الحرمات والفراش والنسب. ويأتي بعد إحالة 442 مقطع الاعتناء بالصغير برقم 453 حرفيا، ثم الأجور برقم 454. تحفظ هذه القفزة ولا تملأها بإحالات مفترضة. ويتضمن الكلام على يحيى وأحوال الشيخوخة تعليلات قاسية منسوبة لا تفسيرا لذنب متضرر أو إباحة لإهمال ضعيف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 2440 · العلم والمعرفة
تتم حجة الأجور بالإنفاق وحقوق المال مع وعيد تاريخي لا تعليمات جباية، ثم تستعمل الرحى والقطب لشرح عين ثابتة لا تتميز في جملة المشهود. ويبحث النقباء معرفة النفس بالله بدل استدلال النفس عليه، ضمن طريق يصفه المؤلف بالأخذ الإيماني والعمل. وفي الحال ينفي عموم حال واحد على مختلف النفوس، ويميز ذلك من عموم الاسم. ثم يفرق التفويض من تحكيم يترك التصرف للحق مع السعة، وينتقد قصر المعرفة على عقد واحد. وتبدأ القبول والإقبال بتمييز يحفظ القرب دون إفناء، وتتم حجة السبحات بعد حد الصفحة دون أن تثبت كشفا تجريبيا أو مرتبة لشخص معاصر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 417 المطبوعة · معرّف القارئ 2441 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة القبول والسبحات، ثم تجعل التشابه مدخلا لفهم الكلام الإلهي ضمن مذهب المؤلف في الصفات المشتركة. ويبحث الإله المضاف والنسخة الجامعة، قبل تفصيل لمح البصر وهلاك النسبة لا حقيقة الوجه. وفي المصطفى يصف العفو عن حق النفس وصفا متوترا يسميه ظلما لها واختيارا، فلا يفرضه على متضرر. ثم يقيد البراءة من الأعداء بالله ورسله ومن يدعي لهم كشف الخواتم، ويمنع تعميمها على غيرهم مع خطاب تاريخي عن الولاية والعداوة. وتبدأ المنافسة في الكرم بالنهاية. هذه فروق لا تمنح محررا أو قارئا سلطة تعيين عدو غيبي أو إسقاط حق شخص في الإنصاف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 418 المطبوعة · معرّف القارئ 2442 · العلم والمعرفة
تستكمل المنافسة بالأنفس والأنفاس، ثم يصف ثبات العارف أو صعقه عند التجلي بدعاوى قوية لا تستعمل لتشخيص إغماء أو رتبة إنسان. وتلي ذلك معارج الأنفاس والأجور وترك الصفة، قبل فرق العلم من القدرة على إفهام الغير. فليس كل من حصل علما قادرا على توصيله؛ يحتاج الأمر إلى علم بالقابل واقتدار على التعليم. ثم تظهر داخل الفقرة فاتحة الأولى طرح لو ولو لا دون رقم صريح، وتبحث تغير الامتناع عند دخول النفي على الأداة. تبقى هذه القضية اللغوية مفتوحة على سؤال حكم الأدوات في الكلام المنسوب إلى الله بصفحة تالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 419 المطبوعة · معرّف القارئ 2443 · العلم والمعرفة
تتم حجة الأدوات ثم تأتي الأسماء والكتب والسدرة بإحالات 473–475. وبعد ذلك تتوالى مداخل آناء الليل والدعاء وآداب الحق وعين القلب دون أرقام صريحة، فلا تستبدل بها مرشحات التسلسل. ويصور الدعاء تفريغا لوعاء يملؤه الجواب، مع دعوى سرعة تستبقى ضمن مذهبه لا ضمانا لكل مطلوب شخصي. وفي آداب الحق يجعل العقل حافظا للشريعة والشريعة حافظة للحقيقة، وينقل تقييد علم الجنيد بالكتاب والسنة. فهذا مانع صريح من ادعاء حقيقة تعفي من الشرع، ومن تصور عبادة بلا عقل معتبر. وتبدأ نشأة الإنسان المقلوبة آخر الصفحة، قبل تفصيل الظاهر والباطن في التالية داخل وحدة واحدة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 420 المطبوعة · معرّف القارئ 2444 · العلم والمعرفة
تتم النشأة المقلوبة ثم يدعو النص إلى وزن منزلة العبد بحسب تعامله وطاعته ومخالفته، ويتبع ذلك بالأعيان الثابتة وأحكام القضاء. وفي تعبد الخلق يميز تصرف الأجير من ملك الرقبة ضمن نظام تاريخي، لا حقا يعتمد لإخضاع بشر اليوم. ثم يشرح الرؤية حجابا بسبب صورة الرائي وأثر المجلى فيها. وتأتي السكينة داخل النثر بلا عنوان مستقل، فتجعل العقائد تحت سلطان الخيال حتى حين ينفي الاعتقاد الجهة والمشابهة. وأخيرا تبدأ قوة اللطيف بمثال الخوف وتغير الجسم، قبل تمام أثره. لا تحول هذه الاستعارات إلى تشخيص طبي أو برهان على خفي الضمائر، وكل هذه المداخل بلا إحالات رقمية صريحة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 421 المطبوعة · معرّف القارئ 2445 · العلم والمعرفة
تتم حجة أثر الخوف، ثم يفرق القرب الذاتي العام من قرب الطاعة والاعتناء. ويجمع السبت بين الراحة والسير السريع، قبل قراءة بهت النمرود بوصفه علما وإيمانا باطنيا يدعيه المؤلف لا نكشف به اعتقاد شخص. وفي بيت النور يقترح وقفا خاصا في آية النور لتمييز موضوع التشبيه. ثم يشرح علوم الشريعة حصنا يحفظ الأموال والأنساب والأمان، مع زيادة أخروية لمن يؤمن بالشرائع الإلهية، ويحث على العمل بالمشروع. وتبدأ حجة ما ظهر إلا أنت في الخاتمة. لا تجعل دعوى المشاهدة أو التحقق في هذا السياق إعفاء تشريعيا، ولا تعتمد القراءة الفسيولوجية للخوف معرفة سريرية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 422 المطبوعة · معرّف القارئ 2446 · العلم والمعرفة
تتم حجة الظهور ثم تأتي الكتابة لأصحاب النيابة داخل النثر، وتربط الوقاية بالإيمان والرحمة. وفي يا معلم الحق يناقش المعلوم الثابت وعلم الحق التابع له، مع دعوى غنى ذاتي لا تسقط عنها أسئلة المسؤولية بمجرد نقلها. ثم يفرق الجوهر النفيس الحدود والأخلاق بحسب حقائقها، ويؤول ليخرجن الأعز منها الأذل انتقالا إلى نشأة أخرى. وفي تأسيس البنيان يصور الإسلام بيتا له سقف وجدر وأخلاق ونوافل، قبل افتتاح العلم والعمل في الحجة والمحجة. وتبقى تتمة عبارته الشديدة عن العالم والمخالفة للصفحة التالية، فلا تختصر في عصمة كل من ادعى المعرفة أو صلاح كل ما يفعله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 423 المطبوعة · معرّف القارئ 2447 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نظرية أن العالم لا يخالف علمه، بتمييز علم الحدود من العلم بالمؤاخذة المعينة. تحفظ هذه الدعوى منسوبة دون تحويلها إلى براءة لعالم أو إسقاط لتبعات مخالفة. ثم يبحث النذر والوفاء، والإطلاق بوصفه عجزا عن معرفة الذات، قبل قياس معرفة الرب على النفس التي لا تعقل مجردة عن تدبير هيكل. وفي المجيب السامع يجعل ثبوت الممكن وسماعه أساس الاستجابة للتكوين في مذهبه. ثم يذكر الطعام والشراب واللباس والأدوية لدفع الألم، فلا يسوغ حذف حقوق البدن باسم الفناء. وتبدأ العمى في الآخرة آخر الصفحة، وهي وحدة تحتاج قيدها وتفصيلها التالي ولا تستقل بعنوانها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 424 المطبوعة · معرّف القارئ 2448 · العلم والمعرفة
تتضمن تتمة العمى تعميما عن أحلام من ولد أعمى لا يعتمد طبيا، ثم يضيف المؤلف قيدا عن انكشاف الغطاء قبل الموت في تأويله. ولا تجعل القراءة هذا الكلام حكما على كرامة المكفوفين أو مصير فرد. وفي أمر فامتثل يميز قبول التكوين من موافقة الحكم الشرعي، ويصف المخالفة موافقة من جهة أخرى بدعوى قوية لا تمنح إعفاء من المسؤولية. ثم يجعل طلب العروج طلب سعادة لا تحصيل غائب، ويعرض عذاب الأحباب بلغة شعرية عن الإجهاد والكتابة والوجود. وتبدأ الاستتار من الأهل أخيرا بأبيات لا يتم خبرها إلا في التالية، ضمن مداخل ما زالت بلا أرقام صريحة.
النص الأصلي ←