انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2449–2472

ج 4 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 2449 · العلم والمعرفة

الشأن والاكتساب ونقد زيادة منقولة

تتم الاستتار والآلة والصانع، ثم يشرح الشأن بالفعل والزمن الفرد وترتيب الممكنات التي لا تتناهى. ويميز امتناع إخراج ما لا نهاية له دفعة من قصور الفاعل في بنائه، مع حدود يصرح بها لحكم النظر العقلي. وفي الاكتساب يعترض على إلحاق وهو الآن على ما عليه كان بخبر كان الله ولا شيء معه، مستدلا بتجدد الشؤون. هذا نقد ينسب إليه لا نتيجة تحقيق حديثي مستقل، ولا يمحو اختلاف استعماله للعبارة في مواضع أخرى. ثم يبدأ لا يخشى إلا من يخشى بأبيات، وتتم حجة التأثر والخشية بعد حد الصفحة دون ختام للباب أو إحالة رقمية معلنة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 426 المطبوعة · معرّف القارئ 2450 · العلم والمعرفة

التوقيت والحب والاتساع وغاية مفتوحة

تتم حجة الخشية والتأثير، ثم يربط المقيت ترتيب الإيجاد بالتوقيت، وينبه إلى أثر خوف أمر معدوم بسبب إمكانه. وفي الحبيب يفرق قرب الحب من قرب المحب، ويستعيد عن شيخ طلب شهوة الحب لا مجرد الحب. ثم يفسر المحبوب بأنه مطلوب لم يحصل بعد، قبل بحث امتلاء الخلأ والاستحالات وتبدل الصور في الدنيا والآخرة. هذه دعاوى معرفية وكوسمولوجية منسوبة، لا نظرية فيزيائية مثبتة أو قياسا طبيا للخوف. وفي الخاتمة تبدأ لا غاية في الغاية داخل النثر وتبقى معلقة عند حد الصفحة؛ لذلك لا يدعى تمام هذه الوحدة أو ختام 559، ولا تعطى إحالة مرقمة لم يذكرها النص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 427 المطبوعة · معرّف القارئ 2451 · العلم والمعرفة

الرجوع والقرآن والحقوق وبذل المجهود

تتم لا غاية في الغاية من 2450 بتفسير الرجوع عبر الأسباب، ثم يأتي التعجب وحدوث الذكر فالركون وفرق فهم الرسول والسامع للقرآن. وتبحث عدم التكبر على الأمثال وحقوق الموجودات، فتقيد تعين الأداء بطلب الحال أو اللسان وقدرة المؤدي ووقته، لا تكليف مستحيل ولا تبرير منع حق متعين. ثم تبدأ رؤية التقصير مع بذل المجهود بشعر يتصل 2452. هذه فواتح داخل 559 بلا أرقام إحالات صريحة، ويبدأ بعضها داخل الفقرة لا بعد رأس قارئ، فلا تستخرج خريطة كاملة من العناوين الآلية. وتبقى دعاوى أولوية الفهم منسوبة للمؤلف لا إثباتا أن قارئا عرف مقصود الرسول كله.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452 · العلم والمعرفة

الطريق والهوى والحق ومشاهدة المرارة

تتم قصيدة المجهود ثم يرد وجوب سلوك طريق المطلوب بدل الأماني، مع خبر الكنز الذي ينقله دون تحقيق مستقل هنا. وبعده من نهى النفس عن الهوى، وفيه يفرق جهة الذم وجهة الإرادة، ثم الحق للباطل مزهق وقوله حق وخلق لا يجتمعان في المشهود، ويتصل التفسير 2453. لا يفهم مدح الهوى هنا إقرارا بكل اندفاع أو إسقاط مسؤولية، ولا يحذف ما في نفس القصيدة من ذم الهوى. وتختلف جهة الحكم بحسب ما ينظر، فيقرأ تتمة مثال العسل قبل وصف الحس كله بالكذب أو ادعاء أن اختلاف الحواس يجيز قلب الوقائع بما يشتهي الرائي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 429 المطبوعة · معرّف القارئ 2453 · العلم والمعرفة

الحس والنسبة وإجابة الدعاء وطيب الأصول

تتم المراجعة بتمييز الإحساس المر من نسبة المرارة للعسل في مثال المرة الصفراء، فيصدق الشعور وتخطئ نسبته دون تشخيص سريري لقارئ. ثم من أجاب أجيب تربط الاستجابة والإمداد بالتوقيت والتأجيل، وبعدها طيب الأعراق ينقل الأصل إلى أسماء الحق وثمراتها لا معيار نسب بشري أو عرق. وتبدأ ذكر الجنوب قريب من الغيوب وتستكمل 2454 في أوضاع الذاكر والمرآة والخيال. لا تقدم هذه الأمثلة ضمان تعجيل إجابة أو طلب إنفاق وممارسة علاجية، كما لا تمنح عين ترى شيئا طيبا سلطة إنكار ضرر شهدته ضحية، بل تحفظ جهة التعميم الميتافيزيقي التي يقررها المصدر مع حدها العملي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 2454 · العلم والمعرفة

الاكتفاء والمتشابه والأمر وصيغته

تتم أوضاع الذاكر ثم تشرح الاكتفاء مع الموجود الحاضر والاستعداد للمزيد، وتأتي الاستغفار في الأسحار فتبقي المتشابه ذا وجهين إذا لم يحمل على أحدهما. وبعد عناية العبادة تفرق الأمر الإلهي الداخلة الإرادة في حده من صيغة الأمر على لسان مبلغ قد تعصى، ثم تبدأ الفرار وتتصل 2455. دعوى فما عصى أحد قط أمر الله قوية مقيدة بهذا الفرق لا نفي معصية الصيغة أو ترخيص خلاف التكليف. ولا يجعل ذم ميل المتشابه كل بحث محرما، إذ يصرح بشرط اتباعه دون إزالة حقيقته، فيحتاج القارئ مقارنة الاستثناء بالنهي بدلا من اختيار طرف واحد يلغي النص المقابل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 2455 · العلم والمعرفة

غاية الفرار وأثر الغاية والكلام والسجود

تتم الفرار بفرق موسوي ومحمدي من جهة من وإلى، وتجعل الغاية المتصورة تحرك البدء ولو تأخرت في الوجود، مع قول لا مشاحة في اللفظ بعد معرفة المعنى. ثم الجهر والهمس يفسر الستر بالغيرة والرحمة، وتأتي الوجوه بالسجود ونسبة الفوق والتحت مع نفي حصر الجهات. حكاية الجمل وابن عطاء والخبر المنسوب لا تثبت رؤية أو جهة إلهية مصورة حققها المشروع، ولا يصير الاعتبار وصف حركة علميا. وتبدأ الجزاء والعدل والفضل ببيت ويتصل 2456 ، فيفصل حد الصفحة من تمام الحجة ولا يجعل الاشتراك في لفظ الغاية اتفاقا على كل نتيجة تتبعه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 2456 · العلم والمعرفة

الجزاء والفضل والعمل والمعرفة والمكر

تتم الجزاء بفرق موازنة العمل والفضل في أصله، ثم كرم الأصول بما يعني الإنسان بحسب العمل أو التكليف، ولا يرتضي إلا أهل الرضا مع تقييد القليل وما لا يتناهى. وتأتي معرفة المحدث وسؤال الفارق بين عجز معرفة النفس والرب قبل المكر والنكر الذي يستمر 2457. تعميم الفاعل في النظرية لا يمحو المعايير العملية التي يفرقها نفسه بحسب التكليف، والحديث عن رابعة وحال الآخرة ينسب إليه لا إثبات مقام حاضر أو حصانة لمخالف. كما لا يختصر العجز عن المعرفة إلى جهل محض، إذ يجعل تمييز ما لا يعرف غرضا معرفيا ثم يبقي سؤال الفارق ظاهرا دون جواب يحسمه المحرر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 2457 · العلم والمعرفة

المرآة والفتنة وخيانة الخيانة

تتم المكر ثم الترائي في المرائي فيفضل مرآة محمد ويتلوها خبر موت من رأى أبا يزيد، وهو نقل خارق لا حادثة تحققت منها المراجعة أو توصية تجربة. وبعد الزهرة والأنوار تأتي الفتنة جنة وحجب الاختبار، ثم من خان الخيانة خان الأمانة، وتستكمل 2458. تفرق هذه اللغة بين الصفة وصورتها والمحل وحال الرائي، فلا تجعل اختلاف المرآة معيار تفوق شخص يدعي أن النظر إليه يهلك. وتبقى مفارقة الخيانة مذهب تعليل لا نصيحة خيانة أو إسقاط واجب أمانة، ويجب قراءة شرط التخلص المدعى في التالي قبل اختزال العنوان إلى دعوة أداء حق معتادة أو تبرير منع حق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 2458 · العلم والمعرفة

الأمانة والميل والموت والرؤيا ورفع الحرج

تتم الخيانة بشرط شهود أنك الحق ثم زوال ثنائية الأداء والخيانة في الدعوى، لا مجرد طمأنة من أدى حقه ولا إعفاء يقبله المشروع لأحد. ثم الجنف يقابل ميل العدل وميل الجور، وغروب الشمس يؤول حياة النفس وموت نشأتها، وزينة الدنيا رؤيا تؤكد الاعتبار مع نفي اختزال الخوارق إلى خيال أعين فقط. وتبدأ ليس على الأعرج من حرج بتوسيع الآفة للعالم وتتصل 2459. الأوصاف أخروية واعتبارية لا تشخيص عجز أو وصم إعاقة، ولا يرخص تصوير الموت تعجيله أو التخلي عن حماية، كما لا تحول تسمية الحرج عامة إلى سقوط أحكام الحقوق في الحاضر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 2459 · العلم والمعرفة

المثل والحكمة وآلة الشرك والصرف عن الآيات

تتم رفع الحرج ثم المثل في الظل والتسليم، وبعدها تقدير الأشياء بأطوارها في الجنس والنوع والشخص وكثرة أحكام الواحد. وتأتي فاتحة ومن ذلك إلى بيت الشريك ثم عنوان الشرك الخفي والجلي بين قوسين، فيفرق عمل الصانع بالآلة واعتماده عليها، ويستبعد صراحة اتخاذ إله آخر من مراده هنا. لا يعمم وصف الشرك تكفير الناس أو تسويغ كل تعلق بسبب، بل يقيد بما يسميه علما يقتضيه. وتبدأ الصرف عن الآيات بشعر يتصل 2460 ؛ فهذا موضعان في خريطة واحدة يحتاجان حفظ الأصل والمعقوفات دون اختلاق رأس مرقم أو تغيير هيئة عنوان متنه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 2460 · العلم والمعرفة

الدليل والوقاية وشهادة الجوارح والرحمة

تتم الصرف عن الآيات ثم من توفي ترقي كما في الشاهد وتشرح الوقاية والغنى، ثم شهادة الجوارح وتفرق فعلها من الحكم الذي لله لا لها. وبعدها بلوغ الأمنية في الرحمة الخفية بعنوان بين قوسين وفاتحة و من ذلك بمسافة، وتنفي خفاءها على الله مع خفائها على الأكوان. ثم يبدأ العالم الذي يخشى وشعره ويتصل 2461. لا تحول شهادة الجوارح إلى وسيلة كشف جرم أو دعوى أن سرد فعل يحقق حكمه، ولا يجعل مدح الانفراد باللذة إقرار عزل أو استغلال. تحفظ صيغة توفي مع اشتقاق الوقاية في المتن دون تصحيح صامت، وتحفظ تنوع رسم الفواتح كي لا يسقطها فهرس آلي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 2461 · العلم والمعرفة

غشيان العلم وإلحاد الجزاء ونسبة المسيح

تتم العالم الذي يخشى بمعاني الغشيان والستر، ثم الردة عن الدين التي تعرف الدين بالجزاء وتصف الميل عن غرضه عبادة ذاتية. وتسميها إلحادا محمودا لكنها تشترط مشاهدة تكوين أعمال موافقة لما شرع من الأمر والنهي، فلا تصير رخصة تبديل دين أو ترك تكليف. ثم اقتحام العقبة يفرق نسب القول إني إله مع نفي أن العبد يكون ربا، وبعدها الانتساب والولاء والتبني وأحكام الابن مع خلاف احتمالات اصطفاء، ويتصل 2462. هذه نصوص جدلية وفقهية تاريخية لا مصادقة كفر أفراد حاضرين أو تعليم نسب وأسرة، كما لا تقرر القصص حق إكراه أو امتلاك إنسان.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 438 المطبوعة · معرّف القارئ 2462 · العلم والمعرفة

العروة والزكاة والآية وسكون القضاء

تتم احتمالات الاصطفاء مع والله أعلم ثم لا يشقى من استمسك بالعروة، وفيها تقسيم الصلاة وزوال التكليف وبقاء رابطة أخرى. وتأتي الزكاة من ذلك بعد واو انفصلت عند حدها، وتجمع تطهيرا وزيادة مع الذكاة دون تحويل الاشتقاق فتوى ربا. وبعد الخوض في الآيات تبدأ السكون تحت القضاء، وتقول ليس كل ساكن راضيا فقد يكون مقهورا أو غافلا ثم تزول دعواه بزوال القهر. لا تثبت هيئة الصمت رضا متضرر أو تعطي المعتدي موافقة ضمنية، وتستكمل التفرقة 2463 بالقضاء والمقضي. الفواتح موزعة بين شعر وعنوان أصلي بين قوسين ونثر، فلا يغني رأس القارئ عن إثبات ترتيب هذه القطع.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 2463 · العلم والمعرفة

القضاء والمقضي والأمن والنور وخلف العطاء

تتم السكون بفرق رضا بالقضاء لا بكل مقضي، ثم تضليل من عصى الله والرسول وشفاء إشكال الجمع في الطاعة، وبعده لذة الأمن بعد الخوف قياسا بمن استصحبه. وتأتي ولاية النور والظلمة مع استثناء معرفة سر الغيب التي قد تجعل الظلمة أتم سرورا، ثم التلف في الخلف وأعباء حفظ المال الذي يعوض العطية وتتصل 2464. لا يجعل المثال الخوف مطلوبا بخلق خطر أو تهديد، ولا يثبت الرضا بمصيبة مخصوصة من زعم أن كل قضاء محمود. كما لا تحول أثقال النعمة إلى أمر بإفقار النفس أو إنكار الحاجة، بل تتبع قيد دار التكليف والاستحقاق الذي يصرح به في تصويره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 440 المطبوعة · معرّف القارئ 2464 · العلم والمعرفة

حق الوقت وفرح مخصوص والإعراض

تتم التلف في الخلف بآثار طلب الزيادة ثم مقت الوقت وحق الحاضر واسمه إذا ذكر، وبعد الفرح ترح تميز فرحا مذموما مخصوصا من فرح مأمور بفضل الله ورحمته. وتأتي أشد الأمراض الإعراض وتنفي الإعراض المطلق مع إثبات مقيد مذموم، ثم يبدأ الإعراض المحمود وشعره ويتصل 2465. ليست هذه قاعدة تحظر كل سرور أو تجعل حزن متضرر ذنبا، ولا يثبت وصف المرض تشخيصا أو يأس علاج. وتحتاج دعوى فوات التوبة في المثال إلى ظرفها الأخروي والاحتضار، فلا تحول إلى منع رجاء من يعيش، كما لا يستبدل الانشغال بالحاضر خططا ضرورية أو وقاية من خطر معلوم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 441 المطبوعة · معرّف القارئ 2465 · العلم والمعرفة

الإعراض والذكر واحترام الصفة والدليل

تتم الإعراض كصنعة دعوة قد تحرك التفكر عند المعرض، لا تعليم إذلال شخص أو قطع رعاية. ثم ذكر الذكر وحمد الحمد، وبعدها تعظيم صفة الحق في المحال مع تحذير أن يظن حاملها التعظيم لذاته، فيمنع إظهاره إن أضر ويذم الجبابرة بحكم الوقت والشرع. وتأتي الوقفة مع الدليل التي تميز الحكم من العين، ثم يبدأ إخلاص العمل ورؤيته بشعر يتصل 2466. لا تفضي الصفة إلى عصمة حاملها أو إعفائه من نقد، كما لا يجعل ذم الوقوف مع الدليل كل استدلال باطلا في جميع المواطن. يحفظ التعظيم والحكم على المحل كجهتين لا قولا واحدا يبرئ صاحب قوة مهما صنع.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 442 المطبوعة · معرّف القارئ 2466 · العلم والمعرفة

أعمال البساط والاستغفار والختم والمدى

تتم رؤية العمل بمقابلة عمل لله وعمل للنفس وعمل للخلق، ثم الظلم والاستغفار والكسب والوهب، فالبساط بأنواعه وأسئلة قصد العمل والمعلوم والمشهود والمراقب. وتأتي الختم الخاص وعلامته علم مقدار وراثة كل ولي محمدي عند المؤلف، لا ختم تحقق منه الباحث أو شهادة يمنحها لمدع. ثم يبدأ المدى الشاسع بنقد استعجال الفائدة ويتصل 2467. لا تسقط معرفة سبق المغفرة طلب الاستغفار أو مسؤولية حق، ولا يقاس الإخلاص من مظهر أو نسبة قائل نفسه إلى آلة الحق، كما لا تحول مراتب الختم والوراثة إلى نسب اجتماعي أو ضمان علم شامل لمن انتسب إلى جماعة بغير دليل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 443 المطبوعة · معرّف القارئ 2467 · العلم والمعرفة

المالك والمسيح وأسماء الأسماء والاستعداد

تتم المدى مع نفي طلب الحق بمسافات الأقدام، ثم منزلة الإمام والمالك الذي تقيده حاجات ملكه. وتأتي الفرق بين المسيح والمسيح، وفيها الدجال الصادق من جهة ما شاهد والكاذب مما فاته مع تكذيب النشأة، لا تثبيت لقول أنا الله أو مقامات قارئ. وبعد أسماء الأسماء وشعرها ترد الأسرار والأنوار وفرق الاستعداد الذاتي والعارض المكتسب، ويتصل 2468. لا تدعم حكايات إحياء موتى تشخيصا أو تجربة طبية، ولا يجعل نقد الاعتماد على صورة رؤية طريقا لكشف جرم الناس. ويحفظ الفرق بين الهو الذي لا يشهد والصور المشهودة ومرتبة الرائي بدلا من مساواة كل تجل بصورة واحدة نهائية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 444 المطبوعة · معرّف القارئ 2468 · انتقال بين وحدتين

ختام 559 وختم المجلدة وافتتاح الوصية

تتم الأسرار والأنوار ثم آخر 559 دين الأنبياء واحد مع اختلاف الشرائع، ويمتد نثره إلى إقرار الإشكال والتوكل والتمييز بين المقامات. وبعد عبارة القدر الكافي وختم الباب والمجلدة 35 والدعاء وقول بخط يد منشئ الكتاب، تأتي البسملة والعنوان الأصلي 560 في وصية حكمية ثم خمسة أبيات فقط. نسبة الخط قول في الشاهد الرقمي لا معاينة أصل بخط المؤلف، والختم خارج المتن الموضوعي. الصفحة مشتركة بين البابين، ويتصل شعر 560 بستة عشر بيتا في 2469 قبل نثر الوصايا، فلا تستخرج من هذه الخمسة وحدها موعظة نثرية أو تزعم اكتمال 560. ثبت تمام 559 بعد مراجعة متصلة لا بمجرد توقع الفهرس.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 445 المطبوعة · معرّف القارئ 2469 · العلم والمعرفة

تتمة شعر الوصية والجماعة وشهادة المكان

تتم ستة عشر بيتا لافتتاح 560 بمراتب كونية وسجود وقبول لا ببرنامج رصد أو تمارين انتقال. ثم فمن ذلك وصية عامة بإقامة الدين والاجتماع، مع مثال الحكيم والعصي التي تقوى مجتمعة، وبعدها وصية داخل النثر عن الطاعة في موضع المعصية وشهادة المكان وما يفارق البدن من شعر وظفر. هذه مواعظ في نسق الشهادة لا تحقق أن أجزاء مفصولة تنطق حسا أو حكم نظافة وطب، ويستكمل خبر الحمام 2470 قبل التوبة وحسن الظن. فلا تحصر الفهرسة في وصية المنفردة أو عنوان قارئ، ولا تجعل دعوى وحدة الجماعة تفويضا لقائد أو حظرا لسؤال محق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 446 المطبوعة · معرّف القارئ 2470 · العلم والمعرفة

التوبة وحسن الظن والذكر والقرب

تتم وصية المكان بخبر الحمام ثم الجمع بين تذكر الذنب والتوبة، وتأتي حسن الظن بكل نفس لا عند آخر العمر فقط، وتحتج بعموم المغفرة مع النهي عن القنوط. وبعد الذكر سرا وجهرا تقول إن الكشف والحياء يصحبان نوره في دعواها، ثم قرب الاستطاعة ومخالطة طاعة الإيمان للمعصية وتضعيف القرب الإلهي الذي يستكمل 2471. لا يصح وصف هذا ضمان تجربة كشف أو إلغاء العمل، ولا يعرض ذكر الخبر تصحيحا مستقلا لجميع أسانيده. ويحفظ الفرق بين مقام القرب الجزائي وبين معية عامة يشرحه التالي، فلا تخلط النسبة المكانية بقرب الأعمال أو تقرأ وعد الرحمة ترخيصا لإيذاء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 447 المطبوعة · معرّف القارئ 2471 · العلم والمعرفة

القرب الجزائي والنية وكتابة الحسنات

تتم القرب بوزن العمل والنية وفرق جزاء قرب العبد من القرب الإلهي العام، ثم وصية حديث النفس بالخير والعزم على ترك الشر. وتأول ما في الخبر ظرفية في استمرار كتابة الحسنة ما دام الحديث بها، مع تضعيف الفعل واستمرار أثر العلم والصدقة. وتناقش كلام الملائكة عن السيئة بوصفه غيرة وتعليما ورحمة، لا خصومة مستقلة بين ذوات حققها المشروع. لا تختزل الوصية إلى أن التمني يغني عن عمل متاح أو أن تصور الشر فعل واقع، كما لا تجعل قراءة الجزاء حسابا علميا أو فتوى زكاة من طرف الباحث. وتتصل المغفرة وتسوية أصل النشأة الإنسانية والملكية في أول 2472 قبل التوحيد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 448 المطبوعة · معرّف القارئ 2472 · العلم والمعرفة

المغفرة وميزان التوحيد وبداية الولاية

تتم النية بقول المغفرة لكل مسرف وإن لم يتب، مع فرق قبل الجزاء وبعده فلا يحذف احتمال عذاب سابق أو تلطف الدعوى. ثم توصي بكلمة الإسلام وتفرق التوحيد نفسه من اللفظ المكتوب المخلوق في خبر البطاقة، وتفضل ذكر العموم على دعوى الخصوص. هذه نظرية للميزان لا تحقق للغيب أو وعد حصانة لأحد، وتبدأ عدم معاداة أهل التوحيد وتتصل 2473. لا يجعل عموم الولاية في الافتتاح موقفا مطلقا من كل عداوة، لأن التالي يقيد العلم بالعداوة ويفرق كراهة الفعل من العين؛ فيقرأ الحد قبل تعميم عنوان وصية أو تطبيقها على جار أو جماعة بغير بينة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة