انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 673–696

معرّف القارئ 673 · العبادة والمناجاة

الاستطاعة والفور والمرشد

تتم حكاية سلوك نسبت فيها خسارة حال إلى استحسان مكان، وهي ليست واقعة محققة أو معيارا للحكم على نية عابد. ثم يعرض حج العبد واختياره مع وجود المانع، مستعملا أحمد بن حنبل مثالا تاريخيا. ويختار الفور عند الاستطاعة ويقابل دوام حكم الاسم بوقوع الإيجاد، فلا يسقط قيد الاستطاعة. ثم ينتقل إلى شرط المحرم للمرأة ويقرأه في العقل والشرع مرشدين مع دعوى جذب نادر. ليست هذه القراءة ترخيصا لسفر معاصر أو سلطة مطلقة لمرشد؛ يتم المثال بين العقل والشرع في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 674 · العبادة والمناجاة

العقل والشرع والعمرة والمواقيت

تتم حكاية الملك والنائب مثلا للعقل الذي يثبت خطاب الشرع ثم يقبل معرفة لا يستقل بها، مع بقاء العقل شرط التكليف. ثم يعرض الخلاف في العمرة ويقابل زيارتها بالأعمال المفروضة والرغائب والتطوع بحسب الجهة. وبعدها تعد المواقيت المكانية اتفاقا واختلافا، وتربط بالأعداد في الصلاة والوتر، مع فصل الفرضية من الوجوب في عبارته. هذه مناسبات تفسيرية لا إثبات عددي للأحكام من خارج النص. ويبدأ حكم تجاوز الميقات والدم واختلاف سقوطه بالرجوع ليتصل بالتالية قبل حكاية الفداء. فيحفظ القيد اللفظي والجهة التي أجريت فيها المناسبة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 675 · العبادة والمناجاة

الفداء المنقول وموازين الأحوال وقيد الدين

تتم أقوال الدم ثم تروي الصفحة حكاية شيخ ووفاة ابنته في مقابلة نجاة امرأة، وهي رواية منسوبة لا دليل قدرة أو نموذج فعل أو إقرار بحق إضرار طفل. ويعقب المؤلف صراحة بأنه لا يلتزم أخذ روح ويقابل الحكاية بروايته شراء دون روح؛ هذا الفرق لازم لعرض السياق. ثم يشرح موازين العموم والخصوص والاجتهاد ويقارن الإحرام من الميقات والمنزل بجهتي الاتباع والمسارعة، قبل ترجيح التقييد في الدين. لا تثبت دعوى الميزان الخاص سلطة لأحد فوق حقوق الناس أو القضاء. ويبدأ آخرها ميقاتا أمام ميقات.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 676 · العلم والمعرفة

الميقات الأول والآخر والاستعداد لقبول الحكم

تعرض الصفحة اختلاف من جاوز ميقاتا إلىآخر في طريقه، وتقابل المسارعة برفع الحرج في اعتبارين لا يمحيان أصل الخلاف. ثم تقرأ الاسم الأول المقيد بالآخر وكيف يدخل السابق في اللاحق من جهة مع خصوصية الإنشاء في كل منهما. وتشرح تفاوت قبول الأسماء باستعداد المحل وحاله، دون أن تعطي دعوى الشهود لكل قارئ سلطة تجاوز حكم عملي. وفي الخاتمة تبدأ مسألة من يقصد مكة ولا يريد حجا أو عمرة، ويختار المؤلف عدم إلزامه بالإحرام. يبقى الفرق بين المحرك إلىالسفر وصورة المرور لازما لفهم الاستكمال في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 677 · العلم والمعرفة

الباعث والميقات الزماني وبداية حكاية الشبلي

تتم قراءة السائر والمسير بربط الإحرام بالبواعث والنية، وينبه المؤلف إلىأنه لا يجد شرعا يوجب علىكل داخل مكة أن ينوي نسكا. ثم يعرض أشهر الحج وتكرار العمرة واختياره، ويقابل الزمان الطبيعي المعقول من حركة الأفلاك بزمان تعينه الأحوال في نسقه. لا يحول ذلك إلىفيزياء حديثة أو تسوية بين استعمالات الدهر. وتبدأ حكاية الشبلي بأسئلة عن العقد والتجرد والتلبية والحرم والرمل والحجر، فيقابل المراسم بما ذاقه في معناها. لا تفصل أجوبة النفي عن توضيح المؤلف لموقع الحكاية الذي يأتي في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 678 · العلم والمعرفة

الحج المروي عن الشبلي وتفاوت الأذواق

تستكمل الصفحة حكاية الشبلي من الحجر إلىالوقوف والسعي والذبح والحلق والزيارة والوداع، وتقرن كل فعل بسؤال عن معناه عنده. ثم يصرح المؤلف أنه ساقها للتنبيه والتذكرة وأن الشبلي يسأل عن ذوقه، وأن غيره قد يدرك أعلىأو أدنى. لذلك لا تعرض صيغة ما حججت حكما عاما ببطلان نسك كل من لم يجد ذلك الشعور. وبعد الحكاية يعود إلىلباس المحرم وما يختلف فيه الرجل والمرأة، ثم يقرر أن أكثر أعمال الحج تعبدات لا تعرف علتها بالنظر، وإن نسب إمكان معرفتها إلىكشف أو إخبار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 679 · العلم والمعرفة

التركيب والكمال المقيد في تصوير الرجل والمرأة

تفسر الصفحة بعض اختلاف أحكام الرجل والمرأة بنموذج الخلق والجزء والكل والتركيب، وتقرر فيه مراتب للعقل والكمال بحسب تصور المؤلف. تنسب هذه المراتب إلىنص تاريخي ولا تقدم نتائج بيولوجية أو حكما عاما علىقدرات النساء والرجال اليوم. وتحفظ مع ذلك قوله بإمكان كمال المرأة ونقص الرجل، فلا تختزل بناءه في جملة واحدة. ثم يقرأ الأبناء وجمع استعداد الأبوين ومثال عيسى وآدم وحواء، ويستعمل القوس والضلع لتعيين الاستقامة المناسبة للشيء. وتختم الصفحة بالكمال اللائق بكل موجود والفرق بين الذاتي والعرضي في نسقه الاعتباري.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 680 · العلم والمعرفة

الرداء والإزار والصفات وستر العورة

تتم مقارنة الرجل والمرأة ثم تعرض اختلاف لباس السراويل عند فقد الإزار. وتصل الرداء والإزار بمبحث الصفات وعدم التركيب، فينسب التناظر إلىجهة حسية في العبد ومعنوية في الحق، مع قيد لئلا يصير الحال دعوى صفة ذاتية مطلقة. وتصرح بإمكان كمال المرأة في هذا الوجه أيضا. وبعده تقرأ ستر العورة ومثال القلم واللوح بلغة رمزية تاريخية لا وصف تشريحي محقق. ثم تبدأ خلاف قطع الخفين عند عدم النعلين، وتقابل ستر القدم بإظهار ما ورد في الخبر مع التنزيه؛ تتم المفاضلة في أول الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 681 · العلم والمعرفة

الخف والنعل والخبر وحد التنزيه العقلي

تستكمل الصفحة اعتبار قطع الخفين ثم تعرض لبسهما مقطوعين مع وجود النعلين. وتفرق الوقاية والستر وما يلتقي فيه الخف والنعل وما يفترقان، ثم تجعل السكوت عن صورة بينهما موضع عافية في استدلالها. وتفضل طريق الخبر في المعرفة من جهة ما يثبته وينفيه، قبل بحث مراتب التنزيه العقلي وحد نقل التشبيه إلىصورة أعلى. لا تتحول هذه المفاضلة إلىإبطال كل نظر أو إصدار حكم معرفي بلا سياق. وفي آخرها تفتتح المعصفر والطيب وتفرق نصا يرويه الصحابي من فهم ينسبه إليه المؤلف؛ تتم أحوال التطيب في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 682 · العلم والمعرفة

بقاء الطيب وابتداؤه وحد الرأي المعلق

تفرق الصفحة بين أثر طيب سابق وابتداء تطيب في أثناء الإحرام، وتعرض اختيارا في المعصفر مقيدا بغياب نص جلي يمنعه. ثم تقرأ الطيب بالتخلق بالأسماء وحكم العبودة والأولية، مع فصل كلام عائشة من نسبة قول مباشر إلىالرسول. وتنتقل إلىالجماع وتوقيت أثره قبل الوقوف وبعده، وتفصل فساد الحج من بطلانه في عرضها. ويعرض المؤلف احتمالا في تجديد الإحرام لكنه يصرح بأنه لا يعمل به ولا يفتي به ولا يجد دليلا، ويتبع ما نقله من إجماع. بقاء هذا الامتناع ضروري ولا يقدم الاحتمال فتوىمن الموقع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 683 · العلم والمعرفة

شخص واحد وآلات كثيرة وحكم الوقت

تبدأ الصفحة بإتمام احتمال إدخال الحج علىالعمرة ثم تصف الإنسان محلا لأحكام أسماء متعددة بحسب أحواله وزمانه ومكانه، مع اسم حاكم أكبر في المثال. وتضرب مثلا بعين تجتنب محرما وأذن ولسان يخالفان ويد تتصدق في الزمن نفسه، فتميز الجهات مع وحدة المخاطب. لا يبرئ فعل صالح فعلا مخالفا ولا تصير جهة واحدة وصفا كليا للشخص. ثم توصل ذلك بإتمام النسك مع فساده ونسب الثواب والوزر، وتورد خبرا في المراسيل يبقى منسوبا إلىمصدره. وتبدأ تأويل رجوع العقل إلىالنفس الطبيعية الذي يستكمل في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 684 · العلم والمعرفة

العقل والطبع وغسل الرأس وحفظ القوى

تتم الصفحة مثال نزول العقل إلىالطبع بطلب زيادة المعرفة، وتورد صور الأوج والحضيض والخط المستقيم وخبرا وحكاية ملائكة في سياق منسوب لا قياس فلكي. ثم تعرض غسل المحرم بعد الإحرام وتميز المتفق في الجنابة من الخلاف في غيرها، مع اختيار المؤلف الجواز. وتربط الرأس بجمع القوى وحفظها، ضمن تصور تاريخي لا إرشاد طبي أو حكم علىمن فقد قدرة معرفية. وتقرأ الجنابة بالاغتراب عن العبودية، ثم تميز منح الحكم المحدود من استحقاق الربوبية بالذات. وتنتهي بأبيات في حفظ القوى تتم في أول التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 685 · العلم والمعرفة

التعبد والعلل وخلاف الخطمي والعزة المأمور بها

تتم أبيات حفظ القوى ثم يقرر المؤلف أن إدراك حكمة أو علة لا يخرج العبادة من كونها تعبدا، إذ لا يجعل العلة وحدها موجدة للحكم. وبعده تعرض الصفحة غسل الرأس بالخطمي؛ تبدأ بنسبة اتفاق علىالمنع ثم يرفض المؤلف وجود كتاب أو سنة أو إجماع يمنعه ويختار الجواز. حفظ هذا التوتر الرقمي دون تصحيح أو صناعة اتفاق جديد. ثم تفسر الإحرام بعزة إضافية وامتناع مأمور به، وتقلب جهة التحجير إلىحماية الإنسان مع إبقائه عبدا. لا تتحول هذه العزة إلىسيادة علىالناس أو رتبة يدعيها الشخص بنفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 686 · العلم والمعرفة

الحمام وصيد البر والإحسان والباعث

تعرض الصفحة اختلاف دخول المحرم الحمام وتختار رفع الكراهة، ثم تقرأ التنعم والنظافة والتجرد وتذكر الآخرة في مناسبة اسمية وطبيعية تاريخية. وبعده تبدأ تحريم صيد البر وتقابله بأحوال الزاهد والعارف، وتستعمل صورة الصائد والحبالة والإحسان لبحث باعث الإقبال. تظل الصورة وصفا لعلاقة العبد بربه في نسق المؤلف ولا تبرر خداع الناس أو اصطيادهم بمعلم أو مؤسسة. وتفرق صحبة الغرض من العلاقة التي يسميها ذاتية، ثم تفتتح صيد البحر بالماء والحياة والسعة؛ لا تحول هذه المقابلات إلىأحياء تجريبية أو تعليمات صحة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 687 · العلم والمعرفة

احتمال الصيد وحد الترجيح والاضطرار

تتم مناسبة البحر والحياة ثم تعرض أكل المحرم مما صاده الحلال بأقوال متعددة. ولا يجزم المؤلف ابتداء، بل يذكر غلبة ظنه ويفرق قصد الغير من تعمل المحرم بإشارة أو إعانة، ويتوقف في مراد لفظ الصيد بين الفعل والمصيد. ثم يصرح أن نظره ليس قولا رابعا مقطوعا به وأن الثالث أقرب إلىالجمع بين الأخبار. وبعده يناقش الضرورة والصيد ويقابل الاضطرار الخاص بالاضطرار الملازم للمخلوق، مع بقاء التكليف. لا يلغي النموذج الأنطولوجي مساءلة الفعل أو يتيح لكل شخص حكما طارئا بغير شروطه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 688 · العلم والمعرفة

العقدان والوحدة وبداية حجة الوداع

تتم أبيات الاضطرار ثم تعرض الصفحة نكاح المحرم وخلافه، ويختار المؤلف الكراهة دون التحريم في قوله. وتقابله باشتراك العقدين وبالحذر من سبب يقرب من المحظور، ثم بوجهي الوحدة والاثنينية في المعرفة والتجلي. تبقى هذه الوجوه اعتبارات مختلفة لا برهانا علىتساوي جميع أحكام العقود. وبعده تبدأ أصناف المحرمين وحديث جابر في حجة الوداع بإسناد يرويه المؤلف، من الانطلاق إلىالتلبية والطواف والسعي. تقرأ الرواية بمقدار ما نقل لا بوصف الموقع قد حقق طريقها أو قابل ألفاظها بصورة النسخة الأصلية أو بأي مخطوط آخر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 689 · العلم والمعرفة

حديث جابر: المناسك والخطبة وحد النقل

تستكمل الصفحة حديث جابر من سؤال سراقة وعلي وفاطمة إلىمنى وعرفة والمزدلفة والرمي والنحر والطواف وزمزم. وتضم الخطبة في الدماء والأموال والحقوق، ومشاهد التسكين وصرف النظر، مع ألفاظ اجتماعية تاريخية لا يحولها السجل إلىترخيص بأذى أو سلطة معاصرة. يعلن النص انتهاء حديث جابر قبل انتقاله إلىالاعتبار، فيفصل صوت الرواية من شرح المؤلف اللاحق. ثم يبدأ القران بضم نسب الربوبية والعبودية في عمل، وتمتد الجملة إلىالتالية. لا تقرأ ختام النقل نهاية لبحث الأنساك أو اكتمال قراءة الباب كله أو تقرير كل خلاف سيأتي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 690 · العلم والمعرفة

التمتع وحد حاضري المسجد وتبدل النسب

تتم الصفحة اعتبار القران والإفراد ثم تعرض اختلاف تعريف التمتع وحد أشهره والسفر والهدى. وتسوق أقوالا في المكي وحاضري المسجد الحرام، ويختار المؤلف تفسيرا للإشارة في الآية ولساكن الحرم، فيبقى موضع اختياره غير دعوى اتفاق جميع العلماء. ثم يعيد القراءة الاعتبارية في حضرة أشهر الحج، بتبدل نسب السيادة والعبودية والعودة إلىحق النفس. لا يصير هذا التنقل زوالا للحدود العملية التي بدأ بها أو حقا شخصيا في إسقاط الهدى. وتربط الزيارة بتكرر القصد وتداخل عمل العمرة والحج، ويستكمل بحث الصفات في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 691 · العلم والمعرفة

الصفات المستعارة وفسخ النية وهدية الصوم

تقرأ الصفحة صفات التنزيه والتشبيه وتقرر في نسق المؤلف أولوية ما ورد في الخطاب علىمعرفة يفرضها القارئ من نفسه، مع نسبة الصفات وإرجاع الأمانة. لا تساوي العبارة بين ذات الخالق والعبد بمجرد اشتراك اسم في الكلام، ولا تمنح المتكلم علم النسبة الإلهية بلا قيد. ثم تعرض فسخ نية الحج إلىالعمرة عند عدم الهدى وتذكر اختيار الوجوب. وتقرأ الهدية ومصلحة العبد في الهدى وبدله من الصوم، محافظة علىالرفق وتأخير السبعة إلىالأهل. يتصل هذا التعليل بأول التالية قبل تفريع شروط التمتع المنقولة لاحقا عن بعض العلماء.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 692 · العلم والمعرفة

شرط التمتع والإنشاء والانتهاء وتضمن الأسماء

تتم مناسبة السبعة عند الرجوع ثم تعرض وجوه اختلاف وقت إنشاء العمرة والتحلل والطواف في تعيين التمتع. وتقابل حكم الإنشاء وحكم الانتهاء بتضمن بعض الأسماء لبعض، مع مثال النية التي يصح أثرها وإن غابت عن الحضور أثناء الصلاة في عرضه. ثم تجمع خمسة شروط عند بعض العلماء وتقرأ السفر والعام والزمان والوطن والفراغ بمعان مقيدة، فلا تجعلها جميعا شروطا متفقا عليها. ويبحث العام باكتمال الفصول والأزل والأبد في اصطلاحه لا نظرية كونية حديثة. وتبدأ آخر الصفحة تعريف القران بالإنشاء أو الإرداف قبل الطواف، وتتم القيود في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 693 · العلم والمعرفة

القران وقدرة العبد والاقتضاء الذاتي

تستكمل الصفحة القران والإرداف وحد ما بقي من أعمال العمرة ثم اختلاف المفاضلة بين الأنساك. وتستدل بتداخل الإحرام علىالطواف والسعي، قبل الانتقال إلىقدرة الفعل ونسبته والكسب ومذاهب المتكلمين في أثر القدرة الحادثة. يميز المؤلف في قراءته استعداد المحل والاقتضاء الذاتي من فعل ينسب إليه، مع وحدة الحضرة واختلاف أحكام الأسماء. لا تختصر هذه المقارنة في نفي كل مسؤولية عن المخاطب، فإن النص يبقي التكليف والوسع والنسب. ثم يبدأ اختلاف الغسل للإحرام والطهارة الباطنة؛ تتم إحدىوجهتيه في أول التالية مع بقاء جهة الاختلاف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 694 · العلم والمعرفة

قصد المنع وإيجاد الحكم والتلبية

تتم وجوه الغسل من تعميم الطهارة أو تخصيص الأفعال المحجورة، ثم تذكر الصفحة النية للإحرام وتقرأها قصدا للمنع والقربة. وتفرق في نسقها بين إيجاد عين وإيجاد حكم هو نسبة، وتحفظ أن العدم ليس عينا تصنع وإن صدق حكمه. ثم تبني الظاهر والمظهر ونسبة الوجود بلغة أنطولوجية لا نظرية في مادة العالم التجريبية. ويقابل جواب الدعاء جواب النداء إلىالحج بالتلبية، قبل نقل اختلاف هل تجزئ النية أو يلزم لفظ بعينه. تنقطع الجملة في شرح اللفظ المشروع لتتم في التالية، فلا تنسب إلىهذا الحد خاتمة المسألة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 695 · العلم والمعرفة

لفظ التلبية والقصد إلىالبيت ودلالة النفس

تعرض الصفحة اختلاف لفظ التلبية ورفع الصوت وركنيتها، ويختار المؤلف الاستحباب في الصيغة والركنية في أصل التلبية مع إجزاء رفع الصوت مرة في قوله. ثم تفسر قصد البيت بأنه من الله وبسببه لا سير مكاني إلىمن هو مع العبد، وتقرأ البيت دلالة علىالنفس. وتحفظ اختلاف تفسيره لكلام أبي يزيد عن تفسير آخر أورده، فلا تصنع من جملة البطش تزكية للعنف. وتستعمل اشتقاق البيت من المبيت لتصل النوم والحفظ والليل بالتجلي، ضمن تأويل لغوي لا حصر علمي لكل استعمال للفظ أو تجربة روحية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 696 · العلم والمعرفة

الاتباع والجمع وأركان البيت والحج

تتم مناسبة البيت والليل ثم تقرأ التلبية جوابا عن الدعاء، وتجعل البيت حجابا في اللفظ مع قصد يتجاوزه في المعرفة. وتفضل في مشهدها لزوم صيغة الرسول مع تصريح بأنه لم ينكر صيغ غيره؛ فلا يتحول اختيار صاحب المشهد إلىتكفير من زاد لفظا. وبعده تقرر أن الجمع يعطي ما لا يعطي الإفراد، وتبحث الشركة والنسب في نسقها الأنطولوجي لا عقود الملكية المعاصرة. ثم تقابل هيئة البيت بعدد أركان الحج عند مذاهب مختلفة؛ هذه مناسبات تفسيرية لا قياس هندسي يثبت الأحكام. وتبدأ استحباب الإحرام بعد الصلاة الذي يتم في التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة