انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 985–1008

ج 2 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 985 · انتقال بين وحدتين

ترك الإخلاص والصدق حالا ومقاما

تتم الصفحة قيد وجود محل للعمل الخالص، ثم يبدأ الخامس والثلاثون ومائة في ترك الإخلاص، فينقله المؤلف إلى نقد شهود النفس ومنازعة فاعل آخر في تصوره. لا يعني ذلك مدح الخداع أو إلغاء صدق القصد. ثم يبدأ السادس والثلاثون ومائة في الصدق، مع صور قوة وتأثير منسوبة لا إثبات لقدرات خارقة. يفرق صدق الحال المتعلق بالكون من صدق المقام المتوجه إلى الله، ويشرح اختلاف ظهور الأثر. تحتاج الفقرة الأخيرة إلى التالية حتى لا يجعل كل صادق مدعيا قدرة أو كل غياب أثر دليلا على كذبه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 986 · انتقال بين وحدتين

ترك الشهود لا الأثر وبداية الحياء

تتم الصفحة التفريق بين حال الصدق ومقامه وتروي أحوال عبد القادر وأبي السعود على جهة النقل، دون توثيق مستقل لمراتبهما. ثم يبدأ السابع والثلاثون ومائة ويضع قاعدة صريحة لكل التروك:المقصود ترك شهود ما ثبت لا ترك أثره. هذا القيد يمنع فهم العنوان مدحا للكذب أو إسقاطا للعمل. وبعد أعداد درجات منسوبة يبدأ الثامن والثلاثون ومائة في الحياء، ويصف الترك بالبقاء على الأصل في لغته. وتنقطع العبارة قبل بيان ما يترك لله، فلا تسوى النسبة الميتافيزيقية بمطلب اجتماعي لإذلال أحد أو إكراهه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 987 · العلم والمعرفة

الحياء والأخبار وشعب الإيمان

تتابع الصفحة شرح ترك النعوت لله وحضورها في العبد بحسب الصورة في نسق المؤلف. وتورد خبرا أخرويا عن شيخ وإنكار عمله، يبقى منقولا غير محقق ولا إذنا بالكذب أو الإفلات من حقوق الناس. ثم تنهي الجزء وتستأنف فصلا عن الوجه وشعب الحياء وعلاقتها بالإيمان، وتفسر النفي والإثبات في كلمة التوحيد. لا ينقل البحث في الألفاظ إلى حكم على أشخاص أو وصم لمشاعرهم الطبيعية، ولا تتحول رواية الرحمة إلى ضمان دنيوي. وينقطع خبر شيخ في الذكر عند نهاية الصفحة ليتبين مقصده في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 988 · انتقال بين وحدتين

الحياء وإماطة الأذى واضطراب لفظ الشاهد

تتم الصفحة خبر الشيخ في الذكر، ثم تصل أعلى شعب الحياء بأدناها في إماطة الأذى، وتحفظ المبادرة إلى الفعل المأمور رغم تعقد التأويل. وفي صياغة الحد يظهر اختلاف مهم:العنوان الإضافي يذكر ألا يراك حيث نهاك، بينما المتن الرقمي يسقط لا في هذا الموضع؛ يثبت الفرق دون تصحيح صامت أو استخراج إباحة منه. بعد ذلك يبدأ التاسع والثلاثون ومائة في ترك الحياء بتمييز النفي والإثبات وجهة الجمع. لا يجيز العنوان إسقاط الحدود أو الخجل القهري، وتتم المقارنة بين الأعيان في التالية قبل نتيجتها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 989 · انتقال بين وحدتين

قيد الإطلاق والحياء وافتتاح الحرية

تتم الصفحة بحث الأعيان والنسب ثم تشدد على الوقوف عند الإطلاق الذي رسمه الخطاب، فاختلاف ما يعتقده الشخص وما يطلقه لفظا يحفظ أدب المقام. لا يعني ترك الحياء إطلاق كل تسمية في كل حال. ثم يبدأ الأربعون ومائة في الحرية مع وصفه بابا خطرا، ويميز الغنى الذاتي من الإضافة والافتقار، ثم الوقوف مع العين من الوقوف مع الاستعداد. هذه معان ميتافيزيقية لا قانونا سياسيا أو دعوة إلى نفي الحقوق. تنقطع تسمية المظهر قبل أمثلتها في التالية، ويظل الادعاء منسوبا إلى المؤلف.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 227 المطبوعة · معرّف القارئ 990 · انتقال بين وحدتين

حرية الخصوص وحقوق النفس والأسباب

تتم الصفحة تفسير الحرية بحسب الخصوص ثم تعرض لسان العموم بوصفه عدم الاسترقاق لغير الله في اصطلاح المؤلف. لا تنفي الحاجة إلى الأسباب، بل ترد جهة الفقر إلى الاسم والاستعداد. ثم يبدأ الحادي والأربعون ومائة في ترك الحرية، ويجعل حقوق النفس والعين والضيف مانعة من دعوى التحرر المطلق. يصرح بحفظ الجسد وإصلاح شأنه وبالحاجة إلى الأسباب لأداء حقه، فلا تحول الاستعارة إلى إذلال بشر أو ترك الغذاء والرعاية. وتستكمل التالية لزوم التكليف والاضطرار قبل استنباط خلاصة عن الحرية والافتقار في موطنهما.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 991 · انتقال بين وحدتين

طلب الطعام لأداء الحق وابتداء الذكر

تستكمل الصفحة حقوق النفس والاضطرار، وتورد خبر الخروج للجوع بوصفه سعيا لأداء حق النفس مع التمكن. لا يصير البقاء جائعا فضيلة مطلقة، ولا يجعل النص الاعتماد على الله إلغاء لاستعمال الأسباب. ثم تعرض درجات الحرية وتركها منسوبة إلى المؤلف قبل افتتاح الثاني والأربعين ومائة في الذكر. يفرق الذكر بالمدح والحمد من مجرد دلالة الاسم، ويشرح استحضار معناه عند تفضيل لفظ الله أو هو. وتنقطع مقارنة الذكر المقيد قبل تمامها في التالية؛ لا يقدم الموقع برنامجا إلزاميا أو تصديقا لقدرات ذاكر معين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 229 المطبوعة · معرّف القارئ 992 · انتقال بين وحدتين

الذكر والاستحضار وتركه وبداية الفكر

تتم الصفحة فرق الاستحضار للعبد من الحضور المنسوب إلى الحق، ثم تناقش كثرة الذكر وصورته في الاسم الله. تظل أخبار الحفظ والمقامات منسوبة لا شهادة تحقق منها المشروع عن أشخاص أو سبب علمي لبقاء العالم. يبدأ الثالث والأربعون ومائة في ترك الذكر، مع تصريح بأن الذكر أفضل في جهة الإطلاق التي يشرحها، ثم يبين تقييد كل تميز حتى الإطلاق. ويبدأ الرابع والأربعون ومائة في الفكر ببيت تتواصل قصيدته بعدها. تعدد الأبواب داخل الصفحة يمنع نسبة أولها إلى آخرها أو اختزال الترك في امتناع عملي دائم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 230 المطبوعة · معرّف القارئ 993 · العلم والمعرفة

الفكر وحد مجاله وعدم العصمة

يصف المؤلف الفكر بمعنى الاعتبار نعتا بشريا، ويفرقه من التدبير في استعمال آخر، ثم يجعل الأمر الشرعي به مغيرا لجهة العمل وثمرته. ويمنع عنده جولانه في الذات لغياب المناسبة، ويصرح بأن الفكر لا يعطي العصمة ويقبل الخطأ والصواب. ثم يحدد موضوعاته بالآيات التي قرنت به وباسم الشيء الذي عين فيها، فلا يبدل القرآن بالفرقان أو الذكر بلا تنبيه. هذه اختيارات معرفية وتأويلية في مذهبه لا معيار بحث علمي عام، ولا تدعو إلى رفض العقل أو تصديق كل كشف. وتتم قاعدة الحكمة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 994 · انتقال بين وحدتين

ترك الفكر المقيد بالأمر وبدء الفتوة

تتم الصفحة حد الحكمة ثم يبدأ الخامس والأربعون ومائة في ترك الفكر. يعرض المؤلف مسلكين لتقديم الذكر والوهب، لكنه يستدرك أن من تركه يتفكر إذا أمر به امتثالا، فلا يصح تلخيص الباب بمنع التفكير جملة. تبقى دعاوى الإلهام والعلوم الخاصة منسوبة وليست شهادة بصحتها. وبعد انتهاء الجزء يبدأ السادس والأربعون ومائة في الفتوة، فيميز تحقق معناها من إطلاق اسم إلهي لم يرد عنده. وتنقطع حجة الغنى في أول التعريف لتتم بعدها، فلا يستنبط من الأبيات تفويض بالعنف أو اختبار مقام القارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 232 المطبوعة · معرّف القارئ 995 · العلم والمعرفة

الفتوة وستر المنة وحد إطلاق الاسم

تتم الصفحة حجة الغنى ثم تشرح الفتوة بلغة الإيثار وستر الامتنان، مع قراءة خلق العالم والمحبة في نسق المؤلف. وتورد صيغة كنت كنزا ضمن الأخبار دون تحقيق مستقل لنسبتها هنا. يفرق الشرح وجود معنى من جواز إطلاق اسم إلهي به، ويقيد التسمية بالورود. ثم ينتقد الشطح بوصفه نقصا ولا يسمي بعض أصحابه، محذرا من ادعاء ما يلبس على السامع. لا تتحول القراءة إلى ترتيب ثابت لقيمة البشر أو الملائكة، ولا تصحح الحكايات بمجرد تضمينها؛ وتتم مناقشة حقوق الغير وأثر القول في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 233 المطبوعة · معرّف القارئ 996 · العلم والمعرفة

الإيثار من حقك لا من حقوق الآخرين

تستكمل الصفحة نقد الشطح ثم تفرق أصل الفتوة بالخروج عن حظ النفس من نقل حق شخص إلى آخر. وتراعي تعارض الأغراض والأوامر وحدود نسبة الفعل، مع تكرار مضطرب في العبارة الرقمية عن نسبة المذموم لا يصلح صامتا. وتورد مثالا لأبي مدين في اختيار الطعام بحسب صلاح البدن للعبادة، لا وصفة غذائية يقترحها المشروع. وفي الخاتمة ترفض أمرا باطنيا يزعم تحليل ما ثبت تحريمه، فيجب وصلها بالتالية قبل فهم النتيجة. لا يفوض وصف المقام الروحي معلمًا بتجاوز حق غيره أو فرض طاعته.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 234 المطبوعة · معرّف القارئ 997 · انتقال بين وحدتين

حد الكشف وحقوق النفس وابتداء ترك الفتوة

تتم الصفحة رفض دعوى كشف تخالف الحكم الثابت، وتنتقد أيضا من يعمل ظاهرا ولا يعتقد الحكم في سره بدعوى اطلاع خاص. هذا موقف المؤلف لا سلطة يصدر بها الموقع حكما على قارئ أو طائفة. ثم يبدأ السابع والأربعون ومائة في ترك الفتوة، فيقيد الإيثار بأداء الحقوق ومنها حق النفس. وترد أخبار وعيد في سياقه التاريخي لا يصح استعمالها لإدانة متألم أو حجب العون عنه. لا تكون الفتوة تضحية مطلقة على حساب السلامة؛ وينقطع التخليص بإضافة النفس إلى الحق، ليتم قبل حكاية الضيوف في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 998 · انتقال بين وحدتين

حقوق الضيف والنمل وافتتاح الفراسة

تتم الصفحة تقديم حق النفس من جهة إضافته إلى الحق، ثم تناقش حكاية تأخر الطعام لمراعاة النمل. يقترح المؤلف الاستئذان وتقديم غيره للضيف، فيحفظ الحقوق المتعارضة بدلا من مدح التأخير وحده. بعدها يبدأ الثامن والأربعون ومائة في الفراسة، ويفرق طبيعية وإيمانية ويذكر علامات ودعاوى كشف. هذه تصورات تاريخية لم يثبتها المشروع؛ لا تصلح ملامح الإنسان للحكم على أخلاقه أو سريرته أو مصيره، ولا تمنح دعوى الفراسة سلطة على أحد. ويتصل شرح النور في التالية، مع بقاء الباب جزئيا بعد حد الدفعة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 236 المطبوعة · معرّف القارئ 999 · العلم والمعرفة

نور الفراسة والطبيعة والأخلاط في تاريخ النص

تستكمل الصفحة شرح الفراسة الإيمانية بقياس نور البصيرة على البصر، ثم تعرض ادعاءات في الأثر والأنساب والمستقبل مرتبطة بأسماء وأفلاك. لا يثبت المشروع هذه القدرات أو يجعلها بديلا عن أدلة النسب والحقوق. وتبني تفسير الطبيعة والعناصر والأجسام على الأخلاط، ثم تصف طب البدن والأخلاق والسماع والطبيعة الجميلة في تاريخها. ليست نظرية علاجية أو فلكية معتمدة، ولا يصح تقويم إنسان من لون أو هيئة أو عارض جسدي. وتتم مناقشة ما لا يحتمل الأصوات في التالية، فلا يؤخذ المثال توصية عامة بالسماع أو علاجا بعينه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 237 المطبوعة · معرّف القارئ 1000 · العلم والمعرفة

الفراسة والخلقة وحد صلاحية الدعوى

تتم الصفحة ملاحظة اختلاف الاستجابة للصوت ثم تربط هيئات البدن واللون والشعر والأعضاء بالأخلاق ضمن فراسة طبيعية تاريخية غير معتمدة هنا. لا يقر المشروع هذه الروابط أساسا للعنصرية أو الحكم على الإعاقة أو الصحة أو الشخصية، ولا يصدق دعوى معرفة السرائر. كما ترد لغة تسليم المتعلم نفسه للعارف؛ تدرس نقديا ولا تمنح سلطة قهر أو طاعة مطلقة. ويختم المؤلف بشرف العلم قبل الانتقال إلى ما أصله الحكماء، دون أن يثبت ذلك دعاواه تجريبيا. يتجاوز الباب حد الدفعة، ولا يعد الدليل مكتملا عند هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 238 المطبوعة · معرّف القارئ 1001 · العلم والمعرفة

الفراسة الطبيعية بوصفها تصورا تاريخيا

تواصل الصفحة الباب الثامن والأربعين والمائة بعرض الفراسة الطبيعية، فتربط الهيئة الجسدية بمزاج الولادة وأوضاع فلكية ثم تسرد أحكاما على الخلق انطلاقا من اللون والشعر وأجزاء البدن. هذه دعاوى تاريخية غير مسندة بدليل تجريبي في هذا الموضع، ولا يعتمدها المشروع لتقييم شخصية أو أهلية إنسان. لا يجعل وصف المؤلف لأصحابها بالحكماء صحة نتائجهم أمرا مقررا. تقرأ الصفحة لتتبع انتقال حجته إلى الاعتبار الروحي لاحقا، مع الفصل الصريح بين تاريخ الفكرة وبين تبني الصور النمطية أو وصم الاختلاف الجسدي والعرقي أو الإعاقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 239 المطبوعة · معرّف القارئ 1002 · العلم والمعرفة

من دعوى التجربة إلى الاعتبار الروحي

تتم قائمة الفراسة بأحكام تربط تفاصيل البدن بالصفات، ثم ينسب المؤلف النقل إلى حكماء يصفهم بأهل التجربة. هذه النسبة جزء من الشاهد التاريخي وليست توثيقا علميا يجريه الموقع، ولا تصلح الأحكام لتصنيف الناس. يذكر بعد ذلك أثر التعلم والعادة في التحول، ثم يفتتح وصلا في الاعتبار يجعل لطيفة الإنسان بين النور والطبيعة. يتغير هنا نوع الاستدلال من دعوى قراءة ظاهر الجسد إلى تأويل روحي للمعاني. لا يعاد نشر الصفات الجسدية في بطاقات ملهمة أو اختبارات شخصية، ويحفظ هذا الحد عند وصل الصفحة بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 240 المطبوعة · معرّف القارئ 1003 · العلم والمعرفة

الاعتبار وحد المعيار الأخلاقي

تؤول الصفحة أوصافا جسدية إلى معان روحية ضمن وصل الاعتبار، فتستعمل الهيئة استعارة للبحث والتجاوز أو الوقوف عند الحد. لا يقدم ذلك علاقة مثبتة بين الجسم والشخصية، ولا يبرر أحكام الفراسة الطبيعية السابقة. ثم يجعل المؤلف الحمد والذم متعلقين بما يراه ميزان الشرع، وينتقد الاقتصار على باطن أو ظاهر وحده ضمن سجاله التاريخي مع اتجاهات التأويل. تحفظ قراءة الموقع هذا الانتقال مع نسبة الأحكام المذهبية إلى صاحبها، دون تعميم أو وصم جماعات حاضرة. وينتهي النظر إلى سؤال عالم الغيب الذي تتصل عبارته بالصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 241 المطبوعة · معرّف القارئ 1004 · انتقال بين وحدتين

حدود الانكشاف وبداية مقام الخلق

تستكمل الصفحة تفسير إدراك الغيب باستعارة البصر والبصيرة والمرآة، ثم تقيد النور المنبسط في حق المكاشف بما يريد الله، فلا تجعله شاملا جميع الحضرات. دعاوى الإصابة والكشف تعبر عن نسق المؤلف ولا يتحقق بها الموقع من معرفة خارقة لشخص. يختتم الثامن والأربعون والمائة قبل افتتاح التاسع والأربعين والمائة في مقام الخلق وأسراره. يبدأ الباب الجديد بالشعر وبحث الخلق والتخلق، ويجعل أصل الأخلاق في الإنسان على تأويل الصورة. لا يسقط تشابه أسماء الصفات الفرق بين الخالق والمخلوق الذي يفصله الكلام اللاحق داخل الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 242 المطبوعة · معرّف القارئ 1005 · العلم والمعرفة

الخلق وإيصال الحق إلى مستحقه

تتابع الصفحة مقام الخلق، وتفرق وجود الصفات في أصل الإنسان من استعمالها في موضع بعينه. تناقش الجود والبخل والمنع فتجعل منع المستحق حقه موضع الذم، مع أن كل منع ليس عندها بخلا. ثم تميز نسبة الصفات والأسماء إلى الله من نسبتها إلى المخلوق، وتستعمل لغة التنزيه ونفي الكيفية والمماثلة. هذه حجة كلامية وأخلاقية تاريخية، لا حكم يصدره الموقع على إيمان أشخاص أو جماعات. تحتاج القراءة إلى تعيين المستحق والمتعلق قبل نقل حكم على فعل، وتبقى الألفاظ المشتركة خاضعة لاختلاف النسبة الذي تؤكده التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 243 المطبوعة · معرّف القارئ 1006 · العلم والمعرفة

اختلاف النسبة وتعارض الأغراض

تؤكد الصفحة أن اشتراك الخالق والمخلوق في اسم صفة لا يجمعهما في حد أو حقيقة، ثم تعود إلى لغة التخلق الجبلي والمكتسب. يصعب تصريف مكارم الأخلاق حين تتعارض أغراض اثنين ولا يمكن إرضاؤهما معا؛ فيجعل المؤلف ميزان الشرع حاكما في عرضه. ويعرف مكارم الأخلاق بصلتها بمعاملة الغير، دون تحويل اجتهاده إلى فتوى معاصرة. ينتهي الكلام بنكتة افتراضية عن إرضاء جميع الموجودات بالتصرف، لا يصح اقتطاع أولها عن نفي حصول ذلك لأحد في أول التالية. حفظ الاتصال هنا يمنع توهم تفويض قدرة مطلقة لإنسان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 244 المطبوعة · معرّف القارئ 1007 · انتقال بين وحدتين

نفي التصرف الكلي وافتتاح الغيرة

تتم النكتة السابقة بنفي حصول التصرف في الجميع لأي مخلوق، وتخصيص ذلك بالحق في تفسير المؤلف للمآل. لا يستخرج من الفرض السابق وعد بسلطة شيخ أو قدرة قارئ. ثم يبدأ الخمسون والمائة في الغيرة التي هي الستر، فيفرق حروف النسبة: الغيرة لله أو بالله أو من أجله، مقابل الغيرة على الله التي يرفضها في حجته. يعرض أخبارا وتعليلات عن الصورة والكمال والنقص الإضافي، وهي منسوبة دون تحقيق إسنادي مستقل. وتبدأ معالجة ظاهر التكبر وحقيقة الافتقار، فلا يغلق معناها عند آخر الصفحة قبل تتمتها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 245 المطبوعة · معرّف القارئ 1008 · العلم والمعرفة

الدعوة المفتوحة واحتمالات قول الشبلي

تستكمل الصفحة تفسير افتقار الإنسان مهما أظهر من التكبر، ثم تميز الغيرة لله من حجب المعرفة به واحتكار القرب منه. تبني الطريق في عرضها على دعوة الخلق وتعريفهم وتحبيب المقصود إليهم. وتناقش إدراج القشيري قول الشبلي في باب الغيرة، فتقترح له وجوها متعددة، وبعضها مشروط بكون القائل من العارفين. لا يحول المشروع هذا الاحتمال إلى قصد ثابت أو شهادة بمنزلة شخص. وتنتهي إلى تفسير ستر الأولياء وأذى من يجهلهم؛ يبقى التعليل منسوبا ولا يمنح حصانة لأحد أو يسقط حقوق المتضرر والمساءلة عن الأذى.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة