انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1825–1848

ج 3 · ص 369 المطبوعة · معرّف القارئ 1825 · العلم والمعرفة

الاجتباء والهداية والوصل الثاني

تستكمل الصفحة تأويل الوحدة والكثرة والاجتباء والهداية، ثم تختم علوم الوصل الأول بالأوامر والاسم والربوبية والإلهام. وبعد عنوان داخلي منقسم يبدأ الوصل الثاني متصلا بالمنزل الثاني، ويستعمل البذرة والنواة والحبة لشرح خروج المختزن من الغيب. ثم يبحث إضافة الشر والضمائر وظلمة الجهل والنور الذي يقارب قوة البصر. يميز الدليل الوصلين من الأبواب، ولا يحول القول بعدمية الشر إلى محو لألم المتضررين؛ ومثال النور هنا حجاجي لا تجربة للعين أو إرشادا للتعرض لإضاءة مؤذية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 370 المطبوعة · معرّف القارئ 1826 · العلم والمعرفة

الشبهة في حق المكلف وصورة الخزانة

تستكمل الصفحة الوصل الثاني بتعريف مشتبه يظهر له وجهان، وتقابل تردد المكلف بحكم مخلص في نفس الأمر، ثم تقرأ نسب الأفعال والسحر والخيال. يقتصر الدليل على تحليل الحجة، ولا يعيد إجراءات عقد وحل أو يجعل خبر سحر تشخيصا وعلاجا. وتفرق بسط الرحمة وتضييقها، ثم تعود إلى البذرة والحبة وخزانة تخزن خزائن وأمثالا ولوازم مختلفة، لتصور الإنسان الخليفة ومرآة الاسم المؤمن. تبقى دعاوى الكمال والمشاهدة منسوبة لا كرامة أعلى لإنسان أو سلطة على غيره. وتتصل صورة المرآة بالتالية التي تقيد الخلافة بعبودية لا ربوبية، داخل 369 دون باب أصلي جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 1827 · العلم والمعرفة

العبودية والحد الذي لا يجمعه اللفظ

تتم الصفحة الخلافة في عبودة محضة وتقرأ أسرى بعبده بنفي إضافة السري إليه، ثم يبدأ الوصل الثالث بالأمر المبتدأ والجواب والهوية والأحدية والواحدية. وتصرح بأن مخلوقا لا يحيط بالله علما أو رؤية كما يدرك نفسه، وتورد العجز عن درك الإدراك. ثم تنفي جامعا بين عبودية وربوبية بخلاف أضداد العالم التي تجمعها جهات، وترد اعتراض اشتراك لفظ الوجود بأن الجامع نسبة معنى واحدة لا مجرد لفظ. هذه حدود داخل مذهب الوحدة نفسه لا محو فرق بين الرب والعبد، ولا دعوى أن كل كلام عن معرفة باطل. ويتم اختلاف نسبة الوجود في التالية دون استقلال فصل جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 372 المطبوعة · معرّف القارئ 1828 · العلم والمعرفة

المعلم محل خطاب لا مستند اعتماد

تتم الصفحة فرق وجود الرب والعبد، وتمنع دعوى ربوبية في نفس صاحب العبودية ولو نسبها إليه غيره لظهور أثر. وتصف متعلما يتكل على الله لا الشيخ، يأخذ ما يجري على لسانه دون أن يفقد الأصل بفقد شخصه، ثم تقرأ ثبات أبي بكر بعد وفاة الرسول في هذا الإطار. يحفظ الدليل الموقف السياسي والروحي منسوبا دون تزكية جماعات أو ضمان مصدر كل أمر معلم. ويقول الراوي نرجو ويذكر ذوقه وشهادة آخرين له دون تحقق مستقل. ثم يبدأ الوصل الرابع بذوق الاستغناء والافتقار، ويخالف مدح الاستغناء عما سوى الله لصالح افتقار يراه إلى الله عبر كل محل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 373 المطبوعة · معرّف القارئ 1829 · العلم والمعرفة

الفقر الذاتي وجهة الحق الخيالي

تتم الصفحة الفقر لكل ما يجيء منه تعريف، مع منع إطلاق كل اسم على الله شرعا وإن فهمت جهة فائدته. وتفرق فقر العالم الذاتي وغنى عرضيا قد يورث زهوا، ثم تناقش السجود والأمر والرؤيا وتؤول رحمة عامة دون ضمان مصير فرد. وتفرق افتراء حضر في الخيال من خبر يفهمه السامع حسا، فلا يسوي وجود صورة خيالية صدق نسبة فعل إلى شخص. ثم تجعل الشر عدما في أنطولوجيتها وتفسر ألفاظ السر وأخفى والهلاك والوجه. لا يحول الدليل ذلك إلى إنكار ضرر أو إعفاء مفتر ومسؤولية، وتتصل حجة الهالك ووجه الموجود بالتالية قبل وصل جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 374 المطبوعة · معرّف القارئ 1830 · العلم والمعرفة

الرجوع الإلهي ولسان الحال والمشيئة

تتم حجة الغنى والعبودية ثم يبدأ الوصل الخامس برجوع إلهي بحسب أحوال العباد، فيجعل استعداد القابل حدا للمواهب التي يقبلها. ويفرق رجوعا على طائع بالإحسان ورجوعا على عاص بأخذ أو مغفرة، ويصف لسان الحال أفصح الألسنة. ثم يقابل أمر التكليف بالمشيئة التي يقع حكمها، ويتوسع في نسبة طاعة وعصيان ورجوع وتوبة. هذه دعوى كلامية منسوبة لا ترخيص مخالفة أو إسقاط مسؤولية وحقوق متضرر، ولا يجعل المشروع كل ضرر وقع مطلوبا من صاحبه بإرادة واعية. وتتصل بمبحث الاختيار والغنى في التالية، فلا يستبدل تفسير نسبة بدليل سببي وطبي أو تشخيص نية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 1831 · العلم والمعرفة

نقد التنزيه المقيد وبدء السادس

تتم الصفحة دعوى أحدية تعلق المشيئة ونفي الاختيار عنها في اصطلاح المؤلف، وتؤول تعلق الغنى بما بقي من ممكنات لم يوجد. ثم تنتقد من ينزه عما نسبه النص إلى الحق، وتوصي بالثناء بما أثنى به على نفسه مع ترك تعيين ما لا يعلمه العبد. تحفظ الحجة الشديدة دون نفي إيمان معاصر أو تشخيص سوء نية وقصور. ويأتي الوصل السادس وقصيدته ثم نثر يجعل العبادة عن شهود عقلي أو بصري أو بصيرة، مع اختلاف المدارك. لا يثبت المشروع كل مشاهدة ولا يجعل هذا التعريف تشخيصا لقبول عبادة قارئ، وتتصل دعوى حضور المعبود ونفي إحاطته بصورة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 1832 · العلم والمعرفة

حد الإحاطة وواقعة اللبن والأمر بالسجود

تستكمل الصفحة السادس بنفي حلول في صور مع دعوى أشد في علاقتها بالحق، وتفسر كأنك تراه استحضارا لا إحاطة، لأن اختلاف الصور يمنع حد كل شيء بصورة واحدة. وتفرق أحكام ظاهر وباطن ومقاماتها، ثم يعرض المؤلف واقعة عين لبن وكلاما يفسر الأمر والسجود والعبادة والمعية. يحفظ كون الواقعة رواية رؤيوية لا مشاهدة حققها المشروع أو دعوة إلى طقس، ويفصل قيد الأمر من مجرد مقصد التقرب. وتقرأ القبلة والجهات في تأويل اعتقادي لا حكما عمليا يصدره الدليل. وتتصل الحجة بالتالية حيث يفرق سجودا وعبادة، فلا تؤخذ أول عبارة مفردة وتلغى تفصيلاتها.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 1833 · العلم والمعرفة

حد السجود وخاتمة السفر وبداية السابع

تتم الصفحة فرق العبادة والسجود والأمر والمقصد، وتفسر اسم الشريك والتنزيه والخيال والرحمة في حجة أخروية منسوبة لا إباحة شرك أو فعل يصدره المشروع. ثم يأتي وصل غير مرقم عن أصول الفطرة والدهر والليل والنهار وتسمية محسوس وموهوم، مع مروي لا يحقق مستقلا. ويعلن النص انتهاء السفر الخامس والعشرين بانتهاء السادس من 369، تليه بسملة ثم عنوان الوصل السابع وأول عبارته عن تأخر العبد. فالفاصل توثيقي داخل الباب لا نهايته أو باب جديد؛ ويستمر متن السابع في التالية. تحفظ علامات الرأس الناقصة في الشاهد ولا يصلحها الدليل وكأنه قابل نسخا أخرى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 1834 · العلم والمعرفة

أحدية التمييز والاسم المشترك مختلف النسبة

تتم الصفحة السابع بتأخر رتبة الخلق وتقدم الحق في الوجود والمرتبة، وتستعمل أحدية كل عدد وكل مخلوق طريقا لمعرفة التمييز دون مساواة الرتب. وتفرق تأخر علمنا بالمدلول عن علمنا بالدليل، ثم تقول إن الاسم الإلهي قد يطلق على الله وعلى الإنسان ولا تتطابق نسبته إليهما، لأن الرتبة ميزت المعنى. وتقرأ الصلاة تأخرا والذكر عودة عن توهم نصيب في الربوبية، مع أحوال المشاهدة المنسوبة إلى صحابة. هذه قراءة اصطلاحية لا تعريف فقهي وحيد للصلاة أو إثبات كل إسناد، ولا يجعل اشتراك اسم حق سيادة أو استعظاما للذات، ويتصل قبول الحق ممن قاله بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 379 المطبوعة · معرّف القارئ 1835 · العلم والمعرفة

الحق وقبول الدليل والاختيار في الثناء

تتم الصفحة قبول الحق ممن جاء به، وتقابل جهلا وعنادا مع بيان اختلاف الآيات بحسب قابلية المتلقي. وتصف الحكمة بإعطاء كل ذي حق حقه، ثم تميز العبد العاقل من ملك يتصرف فيه، وتستدل بالثناء على الطاعة لإمكان الرد، إذ المجبور لا ثناء عليه عندها. تحفظ ذلك بجوار وصف الجبر السابق دون توفيق صامت أو نفي مسؤولية. ثم تؤوّل تكتيف اليدين والفاتحة والنظر والسجود في الصلاة تاريخيا، لا إفتاء أداء أو مفاضلة مذهبية يتبناها الدليل. ويبدأ الثامن بالفرق بين رتبة حاصلة في نفس الأمر ووعي محجوب بالنسيان، ويتصل تعريف الإيمان بالخبر في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 380 المطبوعة · معرّف القارئ 1836 · العلم والمعرفة

وسع الاجتهاد والموانع والغفلة المتعمدة

تعرض الصفحة الثامن بتقسيم موانع أداء الحق مع حضور وغفلة، ثم تفرق عجزا واضطرارا من اجتهاد استوفى الوسع ولم يجد دليل الوجوب. وتسأل المجتهد عن دليل غيره لا مجرد تقليد حكمه، وتلزمه النظر إن كان جديدا والعمل إن صح عنده. ثم تفصل حديث النفس والهم والتلفظ والعمل مع شروط ومواطن في خطاب فقهي لا فتوى مسؤولية أو تشخيص أفكار عابرة. وتفرق الغفلة عن فعل وفيه، وتستثني تعمد سبب الغفلة من العذر العام. وتنتهي بنقد من ينسب فضل مرتبة وصفة إلى ذاته فيحتقر غيره، دون تحويل جهل نية إلى حكم على أشخاص حاضرين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 381 المطبوعة · معرّف القارئ 1837 · العلم والمعرفة

فضل الصفة والشفقة ونصرة الظالم

تتم الصفحة نقد الفخر بامتنان معرض للسلب، وتدعو لنظير النعمة للغير مع شفقة، وتصرح بأخوة من نفس واحدة ولو اختلف الدين. ثم ترفض بيتا يجعل الظلم شيمة النفس، وتفرق قهرا وظهورا من ظلم، وتفسر نصرة الظالم بإعانته على رد وسوسة تؤدي للظلم لا تمكينه من ضحيته. هذه حجة خلقية منسوبة لا تشخيص شيطان أو إعفاء فاعل من حقوق. وتتوسع في حفظ وعصمة وتأويل ورفع حكم الخطأ والنسيان، فتقرأ الشروط دون جعلها رخصة اصطناع مبرر. وتتصل حكاية آدم والقرب والأكل بالتالية، مع بقاء الباب والوصل الثامن دون عنوان أصلي جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 382 المطبوعة · معرّف القارئ 1838 · العلم والمعرفة

علم من وجه وجهل من وجه وبدء التاسع

تتم قصة آدم بتأويل الخلد والخلافة والإغواء، وتناقش وعيد الشرك والرحمة مع فرق دوام السكنى ومدة الشقاء في مذهب المؤلف. لا يثبت الدليل مصير إبليس أو جماعة، ولا يجعل التأويل إذنا بضرر أو تعطيل حق. وتذكر محاجة عيسى الذي يقول كلمة التوحيد لا استجابة لأمر إبليس، ثم تنص أن علما من وجه لا يحيط بكل الوجوه التي يختص الله بإحاطتها. وبعد شعر يبدأ التاسع بالتفاف أمر الدنيا والآخرة، لا عينية الدارين، مع انتقال أحوال وثبات أعيان وفرق بين جامع الانتقال ومجال ما ينتقلون فيه. ويتم وصف الرضا والغضب في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 383 المطبوعة · معرّف القارئ 1839 · العلم والمعرفة

مدة غير معلومة وحقوق الرعية

تفسر الصفحة عدم نفع الإيمان عند البأس برفع بأس الدنيا، وتترك تعميمه على الآخرة في حجتها. ثم تصرح بأن مدة إقامة الحدود غير معلومة لها، وتذكر استرواحا من خمسين ألف سنة مع والله أعلم ولا علم من طريق الكشف، وتدعو من يعلم إلى الإلحاق؛ فلا يحول الاحتمال لتقويم محسوم. وتعرض صلح مظلوم وعفو بحق في خبر منقول لا إلزام ضحية بالعفو، ثم معاني الرب إصلاحا وتربية وملكا وسيادة. وتقيس السلطنة بخدمة الرعية، فتجعل إهمال استغاثة شهادة عزل في مرتبتها، دون قرار قانوني معاصر أو تبرير إيذاء بالتربية. ويتصل إصلاح بيت الوجود بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 384 المطبوعة · معرّف القارئ 1840 · العلم والمعرفة

مصالح الدنيا وحدود اصطلاح الذوق

تتم الصفحة صلاحا يطلب بأمر أو صورة حال، وتفرق مصالح الدنيا المشهودة التي للنظر فيها مجال من الآخرة التي لا تعرف إلا بأخبار خالقها. ثم يبدأ العاشر بالأذواق والكيفيات، فيجيز اصطلاحا بين ذائقين إذا اتفقوا على مثال في محسوس أو معلوم، ويمنع نقله آليا إلى مشاهدة حق يدعي أنها لا تتكرر لشخصين أو مرتين. ليست كل خبرة ممتنعة البيان، بل المنع خاص بما ينفي عنه اشتراك المثال في الحجة. ويذكر مدارس اعتقاد تجتمع على صيغة، دون تعميم عصمة أو دونية معاصرة. وتتصل قصيدة ونفي تقييد وإطلاق في التالية داخل باب جزئي.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 1841 · العلم والمعرفة

نقد الإطلاق والواسطة وافتتاح النارين

تتم قصيدة العاشر، ثم يقول المؤلف إن إطلاقا يفرضه العارف قد يكون تقييدا أيضا، وينفي عن الأمر في نفسه الوصفين وفق مذهبه. وتذكر الصفحة أجنحة السفراء ومراتب النزول على القلوب بحسب استعداد، ووجها خاصا لا تعرفه وسائط في دعوى الكشف، مع قصر الإنكار على لسان الشرع لا هوى النفس. لا يثبت الدليل رسولا باطنيا أو يعصم صاحب دعوى من المساءلة. ثم يأتي الحادي عشر بثلاثة أسطر شعر تذكر نارين، ونثر يفرق إطلاق النار وإضافتها لله أو جهنم وحكم ظاهر وباطن. ويبقى ذلك تأويلا أخرويا لا علم احتراق طبي أو تبرير أذى، ويتصل الإنشاء بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 386 المطبوعة · معرّف القارئ 1842 · العلم والمعرفة

تأويل الغضب وواقعة حذف الواو

تتم الصفحة نسبة النار إلى الأعمال في تأويل الحادي عشر، وتقرأ قدم الجبار غضبا وامتلاء جهنم ورحمة، دعاوى لا تخفيف ألم واقعي أو إقرار عنف. ثم يروي المؤلف واقعة امرأة تقرأ له من الواقعة دون واو بين عبارتين، وقد طلب أولا إعادتها بالواو قبل تفسير الحذف بالتمييز مقابل الاشتراك. تحفظ القصة رؤيا وتأويلا لا قراءة قرآنية قانونية أو تصحيح مصحف أو مقابلة نسخ أنجزها المشروع. ويستنبط مناسبة بلا مماثلة وتفاضلا يبقى مع ترق متواز، فلا يسوى القرب بالمثلية أو كل الأشخاص في رتبة واحدة. ويتصل الشعر وأثر أعمال الظاهر والباطن في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 1843 · العلم والمعرفة

مدة الجزاء والإهمال الذي هو إمهال

تفرق الصفحة نتائج أعمال ظاهرة وباطنة، وتقارن مالا وصغارا في سياق جزية تاريخي لا قهر ديني يؤيده المشروع. ثم تؤول مدة الجزاء وتبديل السماوات والأرض وانتقالا إلى نعيم منن، حجة أخروية لا موعد محسوم أو إجماع وحكم على مصير فرد. ويبدأ الثاني عشر بعنوان الإهمال الإلهي، لكنه ينفي إهمالا من جهة العلم الإلهي ويصف صورة عبد أمهل فلا يعلم هل يغفر له أو يؤاخذ. فالترقب وعدم علم العبد غير انعدام علم الحق أو عنايته في التصور. وتتصل عموم النواميس والاستعداد بالتالية دون إسقاط المسؤولية أو جعل انتظار حكم ذريعة لترك الحقوق والرعاية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1844 · العلم والمعرفة

وسع الناظر واختلاف متعلق الإيمان

تستكمل الصفحة النواميس والفرق بين إنذار بإرادة ووحي معلوم المصدر، ثم تقيد حسن عمل يراه صاحبه حسنا باستيفاء اجتهاد الوسع. وإن لم يستوفه يبقى في المشيئة، فلا تجعل مجرد اقتناع ذاتي عذرا مطلقا. وتسأل القنوط وأثره بصيغ احتمالات لا تحسمها، مع نهي مسرف عن اليأس دون ضمان مآل خاص. ثم تفرق إطلاق الإيمان بالحق أو الباطل والكفر بالله أو بالطاغوت بحسب المتعلق، فلا يوحد الاسم حكم المختلفين. وبعد شعر يأتي الثالث عشر برجوع الكثرة إلى واحد وكشف عند القبض، دعوى لا تشخيص إيمان محتضر، ويتصل فرق توقيت اليقين بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 1845 · العلم والمعرفة

توقيت اليقين والقيامتان وفناء الشهود

تستكمل الصفحة الثالث عشر بفرق يقين قبل الاحتضار ويقين عنده في تفسيرها، وتعد الاحتضار مشاهدة انتقال لا مجرد ألم شديد أو مرض. هذا اصطلاح أخروي لا أداة طبية لتحديد وفاة أو الحكم على مريض وسريرته. ثم تميز قيامة صغرى بالبرزخ وكبرى بالبعث، وتفرق سؤال تقرير نعم وسؤال توبيخ ومناقشة علل العمل، مع حجة الخير الوجودي والشر من الإمكان. وتصور الأجسام نواويس أرواح تنكشف بالفناء عن شهودها لا بالانفصال، قيد يمنع تحويل لغة الضريح إلى أذى بدن أو ترك رعاية. وتتم مراتب اليقين في التالية دون نهاية فصل أو باب جديد.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 390 المطبوعة · معرّف القارئ 1846 · العلم والمعرفة

جمع الإنسان والقوة المصورة وتغير الأحكام

تتم مراتب علم وعين وحق يقين ومثال الجوهر والصدفة، ثم يبدأ الرابع عشر بالإنسان خزانة حقائق جمعت بعد تفرقها في العالم. ويفرق تصور الأرواح فيما شهدته من صور من قوة مصورة تابعة لفكر الإنسان، ويستثني ما فوق الطبيعة في نظريته، دون إثبات جن وملائكة أو علم أعصاب. ثم يقول إن الإنسان ظهر من وجود فرق إلى وجود جمع، لا نظرية نشوء بيولوجي. ويقارن تحلل جامد وتجمد مائع بتغير صورة واسم وحكم، مع أصل إباحة وأحكام ملحقة في حجته. لا يصدر الدليل فتوى مادة وحالة أو يساوي كل تغير حسي بنسخ تشريع، ويتصل المآب بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 391 المطبوعة · معرّف القارئ 1847 · العلم والمعرفة

التجريد والتدبير وحد الألم وبدء الأنوار

تتم الصفحة رجاء المآب ورحمة عامة في دعوى المؤلف، وتناقش التجريد: تصحح فصل النفس في حدها وتخطئ انقطاع تدبيرها، فالتصويب مقيد بجهة. وتقارن شمسا وآثارا من غير قصد بنفس تعلم ما تدبره، ثم تميز نفسا ناطقة وحيوانية وتشرح ألما ولذة واختلاف استغراق شخصين بنظر. هذه نظرية تاريخية لا علاج أو نفي ألم وإلقاء لوم على مريض، ولا يثبت المشروع أن المعرفة تزيل سبب ضرر أو تغني عن رعاية. وفي آخر الصفحة يبدأ الخامس عشر بخزن الأجسام الطبيعية أنوارا، عنوان ومطلع نثر يتصلان بأول التالية، داخل 369 الذي لا يزال جزئيا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 392 المطبوعة · معرّف القارئ 1848 · العلم والمعرفة

نور الإمكان وحد مثال المصباح

تستكمل الصفحة الخامس عشر بأمثلة لبن وعسل ونور وفكر وزناد، تقريب انكشاف لا وصفة شفاء أو ممارسة لإحداث حالة. وتفرق نورا معنويا لا تراه الأبصار ورؤية يدعيها المصدر، ثم تقابل الممكن معلوما في عدمه ومشهودا في وجوده وتخصص نظر الحق في الحالين وفق مذهبها. ويعرض اسم القادح بوجهين ويذكر قيدا عقليا للصورة قد يحجب حقيقة ما يطلب، دون جعل مثال النار في الحجر إثباتا أنطولوجيا. وتؤول المصباح والزجاج والشجرة ضرب مثل للتوصيل، وتصرح بأن الفرض قد يشتمل على محال لا يصير وجودا بالفرض. يتم هذا الحد المنطقي في التالية، فلا يجعل التشبيه مساواة عين بعين.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة