تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 2137 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف حقوق السمع والبصر والجوارح والعقل والقوى، ويجعل النفس المدبرة مسؤولة عن صرفها في المواطن المعينة. يوازن طلب المعرفة بطلب الغذاء والنعيم الحسي ضمن الحدود، ولا يسوي ما يخص الشخص بما يخص غيره. ثم يفرق الزهد بالأولوية من الورع، ويجعل ترك المباح متعلقا بما يحول بينه وبين المقام المراد لا بالترك لمجرده. وفي الخاتمة يقلب العلاقة المعتادة باستعمال العلم: الأفضل عنده أن يحكم العلم صاحبه لا أن يستخدمه بحسب غرضه. هذا تصور أخلاقي لتوزيع الحقوق، لا نظام طبي لتشخيص القوى أو تبرير إكراه الآخرين في صورة ولاية النفس.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 2138 · انتقال بين وحدتين
بعد إحالة موجزة إلى باب الوصية يبدأ باب حبة الخردل، ويفسر بقية الله بما أبقي من المباح بعد تقييد أصل التصرف. يفرق ما يقوم به الشخص من الرزق مما يجمعه وقد ينتفع به غيره، ويفصل وصول الرزق العام من العناية بوجه اكتسابه. ثم يمتد الحديث إلى الأسماء الحسنى وما يصفه برزقها وشكرها، فيفرق القصد المعرفي من وقوع العمل بلا انتباه إلى جهته. ليست هذه صيغة لإدارة أموال قارئ بعينه أو ضمانا لتوقف السعي، بل استدلال للمؤلف يصل التناول والأدب والافتقار، قبل تفسير الصخرة والقلب في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 2139 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة صورة الصخرة والقلب، وتفرق بين التأثير في ظاهر شخص وبين لين قلبه الذي لا يملكه المحسن. تنقل خبر الدودة في الحجر بصيغة حكاية ورواية، ثم تفسر السماء بالمطر أو بما ينسبه المؤلف إلى حركة الكواكب، وهذه تصورات تاريخية لا تحقق علمي مستقل. يقارن الشرح ألم الطلب بحصول المشتهى ضمن وصف أخروي. ثم يبدأ باب تعظيم الحرمات بتصوير العالم حرما ومحل تكوين، مستعملا صور آدم وحواء. تنقل هذه الصور بحدود خطاب المؤلف دون تحويلها إلى تراتبية اجتماعية أو حكم على أهلية النساء أو تبرير للتحكم بأجسادهن.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 2140 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة الحرمات بذكر مواطن عند الرب كالصلاة والمنام، ثم يصرح المؤلف بأنه يقتصر على الإشارة ولا يبسط الباب. يبدأ بعد ذلك باب الحكم صبيا، ويصل عنوانه بيحيى ثم يتوسع في عيسى والسلام والولادة والكتاب والنبوة. يفسر حداثة العهد بالقرب من التكوين، ويذكر أن النبوة جعل واختصاص لا صفة تحصل بالذات. وترد تأويلات في قصة مريم وعيسى وختم الولاية في اصطلاحه؛ لا يعرض الدليل تلك الأخبار اكتشافا تاريخيا جديدا. وتستمر المقارنة بين السلام على النفس والسلام من الرب في الصفحة التالية قبل حكايات الطفولة المنقولة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 2141 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة المقارنة بين عيسى ويحيى ثم تروي أقوالا عن حكمة الصغير، ومنها حكاية مولود في البطن وقصتان عن زينب ابنة المؤلف في الرضاعة. هذه روايات صاحب النص لا مشاهدات مستقلة للمشروع ولا معيار نمو طفولي أو فتوى مستخرجة من جواب رضيع. ثم يبدأ باب أجر من أحسن العمل، فيجعل الإحسان روحا للصورة ويناقش حفظ العمل وتبديل السيئات. يربط الحضرة بالقصد والمعرفة، وتستمر حجته عن صورة العمل وما ينفخ فيها إلى الصفحة التالية. يجب حفظ انتقال البابين كي لا تنسب أخبار الطفل إلى برهان الإحسان الذي يبدأ بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 2142 · انتقال بين وحدتين
يواصل المؤلف بحث روح العمل والمغفرة، ثم يميز الترك العدمي من الفعل البديل الواقع في زمن عمل مأمور. لا يعد كل ترك عملا إلا بالنية، ويقيد مؤاخذة الفعل البديل بوقت لا يصح فيه غير الواجب المذكور. يورد رأيا فقهيا منسوبا إلى بعض أهل الظاهر لا اتفاقا ملزما لكل قارئ. ثم يبدأ باب إسلام الوجه والعروة الوثقى، فيفرق اتحاد المسمى بين الله والرحمن من رائحة الاشتقاق، ويتابع الإحسان والشهود. وتنتهي الصفحة بجملة مفتوحة تفصل صحة العمل من العبادة، فلا تنتزع نتيجة نهائية قبل وصل تفسيرها بالصفحة التالية في سياق اصطلاح المؤلف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 2143 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة العروة بتفريق العمل العارض والعبادة الذاتية ورد التفاصيل إلى عين واحدة في مذهب المؤلف. ثم يبدأ باب تزكية النفس ودسها، فيربط نموها بالرب ومعرفة قواها، لا بمجرد ادعاء صاحبها أنه اكتسب وصفا جديدا. يناقش العلم بالمجمل والتفصيل، ويؤكد أن معرفة قابلية التفصيل لا تعني أن المجمل مفصل بالفعل. ثم يفسر الخيبة بفوات الغرض، ويصل ذلك بالدار وأهلها ضمن حجته الأخروية. لا يصير هذا التأويل وصفا طبيا للنفس أو ضمانا لشخص بعينه، بل حجة تحتاج تتمة اليسر والعسر والرحمة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 2144 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة منازلة التزكية بقراءة اليسر والعسر وسعة الرحمة، ثم يبدأ باب الاحتضار والقرب بشعر ونثر عن آخر الأنفاس وما يشهد المحتضر. يميز المؤلف بين كشف يشاركه فيه بعض الحاضرين وبين ذوق كل شاهد الذي لا يملكه غيره، ويقيد عموم النفي بهذه الجهة. ثم يعرض تبدل ألم أهل النار إلى ملاءمة في تصوره الأخروي، فلا يعامل الدليل هذه الأقوال معرفة طبية بالموت أو تقريرا للمآل. وفي النهاية يرد عنوان باب الحياة الدنيا وزينتها وحده؛ لا شعر ولا نثر منه في هذه الصفحة، ولا تمام لحجة النية التي تليه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 2145 · العلم والمعرفة
يفصل الباب النية والإرادة بحسب العلم بالمراد أو الجهل بطريقه، ثم يفرق نعيم الجزاء من الهبة التي لا تكون جزاء. يناقش فرض استيفاء نعيم الدنيا كله، ويقيده بصعوبة تصور حياة بلا ألم ولو عثرة صغيرة. يروي لقاءه أبا العباس السبتي بمراكش وما نسبه إلى طلب التعجيل، ويذكر تجربته هو في أول الطريق مع اختلاف القصد. هذا السبتي غير السبتي ابن هارون المذكور في باب سابق. أخبار التأثير والميزان منسوبة للمؤلف ولا يعيد الدليل وسائلها أو يجعلها علاجا أو وصفة لمال أو سلطة أو إحياء.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 2146 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة الإرادة بالتفريق بين عموم الشرط ووقوع المشروط، ثم يبدأ باب العصيان. يلاحظ المؤلف اختلاف الصياغة بين طاعة الرسول والطاعة لله، ويربط المعصية بحجاب وواسطة في اصطلاحه. يفسر أولي الأمر بالعلماء في سياق حجته ويعرض دعوى في الأجر والمؤاخذة، دون أن تكون هذه القراءة تفويضا للموقع بتعيين أصحاب سلطة معاصرين أو فرض طاعتهم. ثم تصل أبيات العهد والحجر والإنسان بتعدد الصور والمؤثر والأثر. ويستمر الكلام إلى تتمة الحيرة في الصفحة التالية، فلا تنسب خاتمته إلى عنوان الباب الجديد الذي لم يبدأ هنا بعد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 2147 · انتقال بين وحدتين
تختم منازلة العصيان بحوار وأبيات في الحيرة، ثم يبدأ باب الحياة الطيبة بعنوان يجمع عبارتين في الشاهد الرقمي، تحفظان دون تصحيح صامت. يناقش النثر البشرى وتبديل السيئات ويذكر شخصين نسب إليهما ذوقا خاصا، بما فيه تمني السيئات في ضوء التبديل. يعرض الدليل هذا الموضع نقديا ولا يجعله دعوة إلى ارتكاب أذى أو وعدا بإلغاء مسؤوليته. ثم يربط الصلاح بمنزلة الأنبياء مع نفي كون صاحبها رسولا أو نبيا، ويشدد على استصحاب الحال والعمل. وتستمر حجة الفرق بين ظاهر الألم وباطن الحياة الطيبة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 2148 · انتقال بين وحدتين
يكمل المؤلف الحياة الطيبة بتمييز الألم الحسي من الحال النفسي في شهود من يصفهم بالصالحين. ويحذر من حمل ظاهر البلاء على ما يجده الناظر من نفسه، فلا يجعل غياب العلامة وحده معرفا بباطن آخر. ليست هذه الأقوال تشخيصا يجيز تجاهل ألم شخص أو منعه من الرعاية. يبدأ بعدها باب النهي عن مد العينين، فيفرق الرزق من جهة الطبع من تناوله على الحد، ويناقش الابتلاء والكره والحضور. وتبقى العبارة متصلة بالصفحة التالية التي تصرح بدعوى استثناء صاحب الشهود من وصف المعصية، فلا يخفى ذلك التوتر خلف تلخيص أخلاقي عام.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 2149 · انتقال بين وحدتين
يتضمن باب زهرة الدنيا تصريحا بأن فعلا يقع من صاحب الشهود لا يسمى معصية عند الله في تصور المؤلف، ويحتج بالخضر وموسى. لا يلطّف الدليل هذه الدعوى إلى مجرد حسن نية، ولا يحولها إلى إذن بالإضرار أو إسقاط مسؤولية من يدعي كشفا. ثم يناقش الرؤية في المرآة وعلاقتها بالنظر في اللغة، قبل افتتاح باب المال والأولاد بعنوان وشعر وخبر العمل الباقي. ويصل المعنى الصدقة والعلم والولد الصالح، مع إبقاء تتمة تفسير المال والميل في الصفحة التالية، دون نقل أحكام الباب السابق إليها لمجرد اشتراك الصفحة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 126 المطبوعة · معرّف القارئ 2150 · انتقال بين وحدتين
تشرح الصفحة تعلق القلب بالمال والولد، وتفرق الحب الذاتي من الكره العارض لصفة أو فعل في بناء المؤلف للرحمة. ثم تربط الاختبار باكتشاف الدعوى في نسبة الأفعال، وتنتقد مقالات كلامية بأحكام شديدة تبقى منسوبة إليه. وتؤكد إعطاء كل آية موطنها حتى حين تكون نتيجتها الحيرة، فلا تستبدل بها تسوية عقلية من عند القارئ. بعد ذلك يبدأ باب مقت القول بلا فعل بشعر ونثر عن نسبة الفعل والإمكان وأحكام الاسم الجامع. آخر الجملة يتصل بأول الصفحة التالية؛ فالمراجعة هنا افتتاح جزئي لا نهاية كاملة للباب أو فصله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 2151 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 490 بتأويل المقت عند الله مقتا للنفس على خير قالته ولم تفعله، لا بأن الله مقت القائل، ثم تفرق المفرط والمنافق وتبحث التأيه بالذات والصفة والأمر والنهي. وتحفظ قراءة نسبة الأفعال ضمن اصطلاح المؤلف دون تشخيص نفاق أشخاص أو إبطال مسؤولية. ثم يبدأ 491 بعنوان النهي عن الفرح وخمسة أبيات ومتن يثبت الفرح بفضل الله ورحمته والتوبة. فلا يؤخذ عنوانه منع كل سرور، ولا تستنبط من اللفظ وحده نهاية لم تبدأ بعد. ويتصل آخر وصف الهجير بأول 2152 حيث يبين من قال النهي وما الذي قد يقيده من حال.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 2152 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 491 بالتصريح أن لا تفرح حكاية نهي قوم قارون لا قول الله ابتداء، وتسأل عن الإطلاق وقيد الحال. وتعرض حزنا ملازما للذاكر بسبب حق الشكر مع بقاء التكليف إلى الموت، وتفرق نفي وجه محبة من نفيها كلها. لا يجعل ذلك تشخيصا لصدق متعبد أو ذما لسرور إنسان. ثم يبدأ 492 بعنوان الغيب وخمسة أبيات ومتن يفرق هوية لا تعلم وغيب إضافي، ويقابل مصادفة العلم بالعلم بالنفس. هذه دعاوى معرفية مصدرية لا دليل كشف غيبي، ويتصل تقييد العلم الدنيوي بالمحمدية في التالي قبل ختام الباب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 2153 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 492 بتمييز العلم بالله من العلم بالأكوان، وقصر طريق الأول عند المؤلف على الصورة المحمدية، مع خبر ابن قسي ورواية ابنه وتاريخ تونس. ويترك احتمال أن يكون غيره عرف ذلك ولم يصل خبره، فلا يدعي النص حصر كل العارفين بالأسماء المذكورة. ثم يبدأ 493 بعنوان كل من عند الله وستة أبيات ومتن يميز قدم الكلام من حدوث الإتيان، وحدوث الشيء في نفسه من تجدده عند متلق بعينه. لا تثبت القراءة وحيا خاصا أو تاريخ الرواية استقلالا، ولا تحول مصطلح الصورة دليلا على عصمة مدع أو سلطة فوق حقوق غيره. ويتصل بحث الخزائن في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 2154 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 493 بمثال الماء والجليد والخزانة والمخزون، مستعملا اختلاف الصورة لشرح حدوث ما يظهر للمخلوق وعلاقة الخلق والحق في تصوره. ثم يبدأ 494 بعنوان خشية العلماء وأربعة أبيات ومتن ينقل الخشية إلى الأسماء المتقابلة التي قد يعزل حكمها باسم آخر، مع مثال دعاء أيوب. لا يكون هذا نموذجا تجريبيا فيزيائيا أو كيانات مستقلة تتنازع حقيقة، ولا وصفة لعلاج المرض بالدعاء دون عناية. وتتصل عزته وغفرانه بأول 2155، ويظل النظر في اختلاف النسب والصور من حجته التاريخية، لا مقياسا لمعرفة قلب شخص أو خوفه أو مرتبته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 2155 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 494 بتوزع العلم بين آحاد لا يحيط واحد منهم بالمجموع، ثم يبدأ 495 بعنوان الارتداد وثلاثة أبيات. ويعرض الدين والشرعة والرسل وينقل خبرا وعقوبة وخلافا تاريخيا في تبديل الدين، قبل تأويل الارتداد رجوعا والكفر سترا والحبوط زوال نسبة العمل إلى صاحبه. تحفظ الدعوى الشديدة كما وردت دون تبني القتل أو استخراج حكم قانوني أو تمرين مؤذ، ولا تخفف المفارقة بين الذم العام والمدح الخاص إلى معنى واحد حميد. كما لا تستعمل تقويماته الدينية لتقييم كرامة أتباع دين أو فرد، ويتصل خسران الإضافة في أول 2156 قبل ختام الباب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 2156 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 495 بأصل عود الضمير وخسران رأس المال في قراءة زوال نسبة العمل، ثم يبدأ 496 بعنوان ما قدروا الله وأربعة أبيات. ويقيس القدر بمعادل ويجعل الإنسان الكامل في صورة ومرتبة، ثم يفرق التنزيه عقلا وشرعا من التشبيه شرعا، ويمنع عكس مجموع العبد والحق. لا يثبت المشروع جسما للخالق أو شخصا كاملا بهذا الوصف، ولا يجعل النظر الجزئي ذريعة لإهانة مذهب أو جماعة. وتبقى للحق خصوصية وللعالم خصوصية تتم في أول 2157، قبل ختم السفر الثلاثين والبسملة وافتتاح باب جديد؛ فلا يخلط الملحق الوثائقي بخاتمة الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 2157 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 496 بخصوص الذلة والافتقار للعالم، ثم يرد ختم السفر الثلاثين والبسملة مستقلين عن المتن. ويبدأ 497 بعنوان الإيمان والشرك وعشرة أبيات ومتن يفرق الإيمان بالوجود والملك من توحيد فعلي يزعم أنه يخلص بالله لا بالنفس. ويؤول الآية لإقامة عذر الأكثر، ويربط التكليف بدعوى اقتدارهم على الأفعال. هذه قراءة مصدرية قوية لا تعريف ملزم لإيمان الناس أو كرامتهم، ولا عذر عملي لضرر أو إسقاط حقوق. ويتصل تثبيت معنى الإيمان في التالي قبل خاتمة الباب، فلا ينسب الكولوفون إلى 497 أو يعد عنوانه بداية سفر جديدة داخل عدد الأبواب الأصلية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 2158 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 497 بعذر من نسب إليهم الشرك مع إيمان الوجود في تأويلها، ثم يبدأ 498 بعنوان المخرج والرزق وأربعة أبيات ومتن الانتقال من حال إلى حال. وتفرق طلب انتقال للشأن من عدم الرضا بالحاضر، وتصور السعة المتوهمة خارج حال ثم ضيق الحال الجديد، مع الذم المتكرر للزمان. لا تحول هذا إلى حكم نفسي على كل متألم أو ادعاء أن طلب تغيير ضرر علامة نقص، ولا تعد الرزق الموعود ضمان دخل أو بديل تدبير عملي. تحفظ الأنفاس والأسماء تصورا عرفانيا لا تقنية تنفس أو علاج قلق، ويتصل آخر الشعر والتعليل في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 2159 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 498 بجهل الرزق وسعة الرجاء وتقييد العلم بمقداره، ثم يبدأ 499 بعنوان ليس كمثله شيء مع احتمال زيادة الكاف أو كونها صفة لفرض المثل، وينص على مذهبه. وتفرق النيابة في الرتبة من استحقاق دوامها، مع بقاء الذات إذا زالت المنزلة، وتعرض التنوع والثبوت في ظاهر الإنسان وباطنه. لا تقرأ الألفاظ إثبات ند جسمي أو ولاية مدع أو نفي حقوق من عزل، كما لا تصبح سعة الرجاء توصية بالجهل المالي. ويتصل مثال المرآة في التالي قبل الباب 500، ويظل إثبات الشبه ونفيه مربوطين بجهتين لا بحكم واحد بلا قيد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 136 المطبوعة · معرّف القارئ 2160 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 499 بمثال انقلاب اليمين واليسار في المرآة والظاهر والباطن، ثم يبدأ 500 بعنوان دعوى إني إله وتفسير جهنم بالبعد مع أصل بئر جهنام، وخمسة أبيات. ويعرض عقوبة الطغيان ويفرق من قال بنفسه ممن قيل عنه، ثم يفتح قراءات للبعد بوصفه علما وحدا للادعاء. تحفظ التأويلات المتقابلة بقوتها لا ضمان نجاة أو مبرر تعال بشري، ولا تقر أحكامه عن المسيح والناسوت واللاهوت تقييما لأتباع ديانة. ويصرح بفرق القول والعلم والحسبان وقصور المتكلم، فلا تختزل صفحته إلى حكم عنوان العقاب أو إلى مديح كل شطح دون متابعة.
النص الأصلي ←