تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 961 · انتقال بين وحدتين
بعد ختام الغيبة يفتتح السادس عشر والمائة في القناعة، ويعترض على اختزالها في الاكتفاء بالموجود دون مزيد. يفسرها بالسؤال والالتجاء إلى الله، ويستشهد بقصة أيوب ودعائه لرفع الضر، فلا يسوغ جعلها أمرا بالصمت عن الحاجة أو رفض العون. ثم يبدأ السابع عشر والمائة في الشره والحرص، فيفرق تعلقهما بما يمدح أو يذم في خطابه. الأعداد والمراتب منسوبة وليست إحصاء محققا أو رخصة لاكتناز حقوق الآخرين. تنقطع صفة الوارث القائم بمصالح الأمة لتتم شروطها في التالية قبل بحث التوكل بحسب الأمر والحد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 962 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة حرص الوارث بتقييد دعوى الادخار للغير، وتفرق الاعتماد على المدخر من استعماله مع بقاء التوكل. وتعرض درجات ونعوتا إلهية بحسب الفعل والاسم والإطلاق، دون أن تثبت دعوى اطلاع شخص حاضر على أرزاق الآخرين. ثم يبدأ الثامن عشر والمائة في التوكل، فيعرفه باعتماد القلب وعدم الاضطراب عند فقد الأسباب. ويربطه بالإيمان بضمان أخبر به الحق في نسقه، لا برهان تجريبي على نجاح كل توقع. يستمر تفصيل العلم والضمان في التالية، ولا يصبح التعريف إذنا بترك العمل أو العلاج أو حقوق المعالين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 963 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة فرق العلم والإيمان في التوكل، ثم تسأل عن جهة الوكالة وتعرض ثلاثة أنظار. يختلف الجواب باختلاف اعتبار الأشياء مخلوقة لمصلحة الإنسان أو لتسبيحها، ثم يجمع المؤلف بينهما في نظر ثالث. ويقيد وكالة الإنسان بحدود لا يتعداها، فلا يصير الاستخلاف تفويضا مطلقا في الناس أو الطبيعة. كما يقرر أن الافتقار الطبيعي يمنع كمال التوكل المطلق في الإنسان، مع بقاء أحوال له يصح وصفها بذلك. هذه تصورات ميتافيزيقية في المصدر وليست مقياسا لتقويم إيمان قارئ، وتنقطع آخر الحجة إلى التالية قبل عنوان الترك.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 964 · انتقال بين وحدتين
بعد تمام بحث التوكل يبدأ التاسع عشر والمائة في تركه، فيميز معنى الحقيقة من الحد المشروع، ويذكر تناول الطعام والتطبب والأمن مع الصحو. ثم يحفظ لصاحب الترك وقوفه مع الأمر والنهي وعمله بهما، فلا يقرأ الترك تعطلا أو إسقاطا للحقوق. ويناقش الإفناء والإبقاء بحسب الوقت، ثم يصرح بأنه لا يدري انتقال أبي مدين عن حاله ويعزو الشك في التوقيت إلى بعد العهد. هذا حد ذاكرة منسوب لا يمحى. وتبدأ مناقشة تأخر نشأة الإنسان وخلافته التي تستكمل في التالية قبل باب الشكر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 965 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مقارنة نشأة الملائكة بجمعية الإنسان، مع إبقاء العبودية في تفسير الخلافة، لا تقريرا لحقوق تفاضلية بين أشخاص. ثم يبدأ العشرون والمائة في الشكر، فيعرفه بالثناء بسبب ما يكون من المشكور، ويميز الشاكر والشكور بحسب مراتب العمل في مذهبه. ويعرض الشكر لفظيا وعلميا وعمليا، رابطا التحدث بالنعمة ببذلها للمحتاجين لا بمجرد التفاخر بها. تبقى الأعداد والأخبار منسوبة وغير محققة مستقلا. وتنقطع صورة التصريف والعطاء في آخر الصفحة لتتم في التالية قبل مناقشة نوع الزيادة التي يقتضيها الشكر، مع حفظ نسبة الأقوال.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 966 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الشكر العلمي ثم تناقش اختلاف القوم في نوع الزيادة:هل تكون من جنس النعمة أو من غيرها؟ وتحفظ نسبة الأقوال قبل افتتاح الحادي والعشرين والمائة في ترك الشكر. يصرح المؤلف بأن الشكر عبادة والعبادات لا تترك، ثم يفسر الترك من جهة طلب المزيد أو نسبة العمل. ويقارن الصدق والكذب بحسب الموطن، فلا يعمم وصفا محمودا على الغيبة أو النميمة. هذه فروق أخلاقية في نسقه لا إذن بالخداع أو إسقاط عبادة. وتتم علاقة شكر السبب والمنعم في الصفحة التالية قبل الخبر الشخصي عن خلق الأفعال.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 967 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الجمع بين شكر المنعم وشكر السبب، ثم يروي المؤلف واقعة يؤرخها بليلة السبت السادس من رجب سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. يعرض فيها ما يدعي أنه انكشف له في خلق الأفعال والكسب مع بقاء التكليف والأدب. الرواية شهادة ذاتية لا تحقق مستقل أو إسقاط للمسؤولية. ثم يبدأ الثاني والعشرون والمائة في اليقين، فيفرق صاحبه من صاحب علم اليقين ويفتح خلاف تمامه. ويعترض على تفسير يربط المعراج بالمشي في الهواء لقوة اليقين، وتتم حجته في التالية؛ فلا تعرض القصة الخارقة معيارا ثابتا لصحة مقام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 968 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الاعتراض على رواية المشي في الهواء وتفسير الإسراء، ثم تجعل شرف اليقين بشرف المتيقن لا بمجرد قوة الجزم. وتذكر أن الجاهل والظان والشاك قد يتيقنون حالهم، فلا يكون كل يقين علما محمودا. وتناقش الألم والاضطراب، ثم تعدل وصفا شائعا فتجيز الاضطراب إذا كان التوجه في طلب رفعه إلى الله. لا يجعل الموقع الألم نقص إيمان أو سببا لحرمان مصاب من العون. وبعد ذلك يبدأ الثالث والعشرون والمائة في ترك اليقين، ويشرح نفي تكرار الأعيان ثم ينقطع وصف قبول اليقين إلى التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 969 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة ترك اليقين بتغيير جهة السؤال والنسبة، ثم تجعل الخلاف في متعلقه لا في إمكان حصول جزم لكل أحد. وتحفظ قيد البشرى في الطمأنينة، فلا يتحول الشرح إلى شهادة أمان لشخص حاضر. ثم يبدأ الرابع والعشرون والمائة في الصبر، فيجعل دعاء أيوب لرفع الضر موافقا للصبر لا مناقضا له. وترد قراءة أخروية في اتساع الرحمة وزوال الأذى مع التصريح بأنها ظنه في الله، وليست وعدا من المشروع يرفع مسؤولية أو حقا. ويستكمل أول التالية أمثلة العذاب والاستعذاب قبل تنويع الأدوات في الصبر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 970 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التأويل الأخروي للرحمة والعذاب، ثم تفصل الصبر في الله ومعه وعليه وبه ومنه وعنه بحسب المتعلق والنسبة. وتقرأ قصة سليمان والخيل من حب الخير عن ذكر الرب، وتعترض على قصص تفسيرية تنسب إلى أهل الكتاب دون أن تجعل موقفها حكما على جماعات اليوم. يميز المؤلف التوقف في الخبر الذي لم يثبت أو ينف من التصديق به، فتظل الروايات منسوبة لا تحقيقا مستقلا هنا. كما يفسر غشي الشبلي في نسقه لا طبيا. وفي النهاية يرد عنوان الخامس والعشرين والمائة وحده، وتبدأ قصيدته في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 971 · انتقال بين وحدتين
تبدأ الصفحة قصيدة ترك الصبر، ثم تفرق طلب رفع البلاء من مقاومة ما يصفه المؤلف بالقهر. وتصرح بطلب العافية وبقاء الفقر إلى الأسباب، وتميز أسبابا ذاتية لا ترتفع ما بقي الجسم. لا تستخدم هذه الحكايات تشخيصا لمرض أو لوم متألم على دعائه، ولا تقدم وصفا رياضيا لإيذاء البدن. ثم يبدأ السادس والعشرون والمائة في المراقبة، فيعرض حفظ الوجود بتجدد الأعراض وحفظ التكليف بالحدود. هذه ميتافيزيقا تاريخية لا قانون فيزياء تجريبيا، وينقطع بحث المراقبة غير الصحيحة من العبد قبل بيان موضوعها في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 972 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الخلاف في مراقبة الذات، ثم تميز مراقبة الحياء ومراقبة القلب والنفس وآثار الفعل. وتربط دوام المراعاة بالموازين الشرعية الخمسة في اصطلاحها، لا بتجسس على الآخرين. وبعد درجات منسوبة يروي المؤلف واقعة برزخية جعلته يلحق فصلا عن الدنيا الأم الرقوب. يعرض الدنيا دارا للطاعة والأمانات واختلاف مزاج المتلقين، وهي استعارة أخلاقية لا نظرية في الماء أو الطبيعة تحقق منها المشروع. وتنقطع وصية مراقبة الأفعال عند ختام الصفحة لتتم في التالية، مع بقاء الفرق بين فساد فعل الابن وبين الأم التي ينسبه إليها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 973 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة إنصاف الدنيا من نسبة إساءة الإنسان إليها، وتعرضها مطية للخير ومحل العمل والشرائع في خطاب المؤلف. ثم تفرق أحوال المكلفين من أحوال الدارين، فلا يكون شر الفاعل وصفا ذاتيا للدنيا أو الخير ملكا لدار أخرى وحدها. والأهم أنها تنبه إلى غلط في دعوى رؤية الآخرة:قد يكون المشهود تمثيلا في الدنيا لا الدار نفسها. وتستدل بعبارة مثلت لي في الأخبار التي توردها، دون تحقيقها مستقلا. تنقطع مقارنة التمثل بجبريل إلى التالية؛ ولا يمنح وجود صورة في كشف أو نوم صحة مضمونها في الحس.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 974 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة حجة التمثل ثم تجعل الدنيا جامعة للتمييز والاختلاط في مقابل الآخرة في نسقها. وتحفظ أن أكثر الناس لم يعين مآلهم، فلا يصير ذكر السعادة والشقاء أداة لتصنيف أشخاص حاضرِين. وتعرض قولا في كمال النشأة تصرح بعدم تزكية قائله، مع بقاء معنى الخلافة والعبودية. ثم يبدأ السابع والعشرون والمائة في ترك المراقبة، فينفي عن المقصود الأين والكيف والحد في حجاج تنزيهي تاريخي. لا يعني الترك إبطال العمل أو منح معرفة مطلقة بالذات؛ وتنقطع العبارة عن المحفوظ في قلب الإنسان لتتم في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 975 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة نقد مراقبة الصورة الاعتقادية وتوسع الحيرة في عرض المؤلف، ثم تختم السابع والعشرين والمائة ونهاية الجزء الموفي مائة. وبعد بسملة يبدأ الثامن والعشرون والمائة في الرضا، فيفرق الحال والمقام بحسب الثبوت والزوال، ويحفظ اختلاف النسبة بين الخالق والمخلوق. ثم يفسر حد الاستطاعة بما لا يدخل في الحرج، جامعا نصوص الوسع ورفع المشقة في اجتهاده. لا يفرض الموقع بهذه الألفاظ قبول ظلم أو ترك حق أو تشخيص قدرة قارئ. وتنقطع مقارنة العمل والعطاء في آخرها لتتم في التالية؛ هذا بدء دليل الرضا لا ختام الباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 976 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة علاقة الرضا باليسير من العطاء المتحقق، وتعرض تأويلا لعموم الرحمة ونهاية الدعوى في نسق المؤلف، لا وعدا يثبت المشروع به مصير أشخاص. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة في ترك الرضا، فيفرق الرضا عنه من الرضا منه ويجعل طلب المزيد من العلم باقيا. والأهم أنه ينفي الرضا بكل مقضي ولو رأى صاحبه وجه الحق فيه، فيحفظ حكمه المتعلق بالقضاء. وتنتهي بعنوان الموفي ثلاثين ومائة في العبودة دون نثره؛ لا تنسب العناوين الثلاثة إلى باب واحد أو تستخرج منها إباحة للضرر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 977 · العلم والمعرفة
تتم قصيدة الباب الثلاثين ومائة ثم يميز المؤلف العبودة من العبودية من جهة النسب والافتقار. ويؤول قصة أبي يزيد والتقرب بما ليس للحق من الذلة، مع إبقاء الأخبار والحوار منسوبة إلى روايتها. كما يشرح التعريف بالسيادة دون الفخر، ويضرب مثال الظل والسراج لاختلاف أثر القرب والبعد في لغته. يفرق النعت المشترك من الأخص ويعود إلى العبودة غير المنسوبة، فلا توحد الصيغتان إملائيا أو مفهوما. ولا يجعل وصف الافتقار إذنا لإذلال إنسان أو سلطة لمعلم، وتستكمل الكلمة الأخيرة في التالية قبل افتتاح الباب التالي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 978 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير العبودة ثم تبدأ الحادي والثلاثين ومائة في ترك العبودية. يربط المؤلف الترك ببقاء الأعيان على العدم وظهور الحكم في الموجودات، ويقرب ذلك بحكم العدد في المعدودات. وترد رؤيا يروي فيها سؤال أقل الجمع والتمييز بين الوتر والشفع، مع تصريح بتقييدها عند الاستيقاظ ونسيان مسائل أخرى. هذه شهادة ذاتية لا حديث حققه المشروع أو برهان رياضي جديد. ثم يستثمر الواحد مع الكثرة لتفسير الظهور دون المماثلة، وتنقطع مناقشة الوجود المستفاد قبل تحريرها في التالية مع إبقاء اختلاف الأقوال ظاهرا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 979 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة مسألة الوجود المستفاد، ويصرح المؤلف بعسر تحريرها وقصور العبارة والتصور عنها. ثم يفرق عبودية التصريف من عبودية الإمكان؛ فالثانية ذاتية للممكن لا يتصور تركها في تقريره، بينما يتنوع تفسير الأولى بحسب القول في الأفعال ونسبتها. لا يسوغ لهذا التفصيل إسقاط المسؤولية أو ترك الأمر، ولا يحول عرض الخلاف إلى إجماع أوسع مما نص عليه. بعد نهاية الجزء المائة يبدأ الثاني والثلاثون ومائة في الاستقامة بقصيدة وتعليق على نظمها، ويتأخر أول نثرها إلى الصفحة التالية قبل فهم المطلوب وقيد التكليف في الاستقامة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 980 · العلم والمعرفة
يبدأ نثر الاستقامة بجمع الدواب تحت الأخذ بالناصية، ثم يفرق الطريق المعين لكل مخاطب من الاستقامة العامة التي يسري حكمها في الكون. ويشرح خطوط الشرائع ومنازلها والزمن الذي تخاطب فيه، مع قيد نبوة عامة لا تشريع جديد. ثم يمثل استقامة النبات والحيوان بما يناسب منفعتهما في تصوره الطبيعي التاريخي، ويعرض الحركات من الوسط وإليه وفيه. ليست هذه الأمثلة علما تجريبيا أثبته المشروع أو تفويضا بإهمال الواجبات؛ فالمقابلة بين الاستقامتين تتواصل في التالية قبل تلخيص معنى المخالفة والنجاة على الوجه المقيد في الجواب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 981 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة استعارة التشاجر ثم تجعل اعوجاج القوس استقامة لما أريد له، وهو مثال وظيفي داخل حجاج المؤلف. بعد تقرير عموم السير يميز الاستقامة المأمور بها، ويذكر أن العبرة بالاسم الذي يصل إليه السائر وما يترتب عليه في عرضه من نعيم أو عذاب. ثم يربط شعب الإيمان ومنازله بالشرع والرسل والملائكة، ويفصل الحياة الذاتية من المكتسبة في نسقه. لا تصير صور الماء والعناصر علما حيويا أو فلكيا، ولا يبرر عموم الغاية فعل الضرر. وتنتهي بقيد الأمر وعدم الطغيان قبل تمام تفسيره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 982 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التحذير من الترفع عن الأمر بدعوى الصورة، ثم تشرح كثرة طرق الاستقامة وعدم إحصائها وتربط الحي بالقيوم. يبدأ الثالث والثلاثون ومائة في ترك الاستقامة من جهة الحضور وعدم شهود المقابل، ثم من جهة إمكان العالم والميل في تصوره. ويعرض اختلاف الأمزجة والاعتقادات ووجوه الخطاب الإلهي، دون أن يثبت المشروع ربطا طبيا بين المزاج والعقيدة. لا يفهم الترك ترخيصا بترك الفروض؛ بل هو تحول في جهة المشاهدة. وتنقطع صفة الكامل المزاج قبل تتمتها في التالية، فيحفظ القارئ هذا القيد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 220 المطبوعة · معرّف القارئ 983 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة وصف جمع الاعتقادات ثم تعرض عموم السعادة والرحمة بوصفه تأويل المؤلف لا حقيقة تحقق منها المشروع عن مصائر الناس. وتضرب صورة الوجود مدرسة والرسل معيدين والورثة معيديهم، وتقسم دروسها إلى موازين الكلام وتنقيح الفكر والطبيعة والعلم الإلهي. لا تجعل الاستعارة نظرية تعليم أو طب مثبتة، وتعرض اختلاف سبل التحصيل بالعقل والنقل من المعيد مع بقاء النسبة واضحة. ثم يبدأ الرابع والثلاثون ومائة في الإخلاص بقصيدة تتم بعدها، فلا تعد نهاية المدرسة خاتمة مستقلة لكل مباحث التعليم أو المعرفة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 984 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف الإخلاص بعدم قصد غير الموجد بالعبادة، ثم يستعمل حاجة الإنسان إلى المنافع ودفع الضرر لشرح تعلقه بالأسباب في نسقه. الأمثلة الطبية والجسدية ليست إرشادات إلى ترك العلاج أو إنكار الحاجة، بل تعالج جهة النسبة في الحجاج. ويفرق المخلَص من المخلِص ثم يناقش دعوى الاستحقاق والمنة، مميزا إخلاص القصد من إخلاص نسبة العمل. لا يستقل وصف الحاجة باسم عبادة عن هذا الاصطلاح، ولا يصير حكما على إيمان محتاج أو مريض. وتبقى نهاية العبارة معلقة بمحل العمل الذي يتم بعدها.
النص الأصلي ←