تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 510 المطبوعة · معرّف القارئ 1273 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير تسبيح الموجودات وتطلب التفريق بين ما يقوله الحق عن نفسه وما يحكيه من قول العالم عنه؛ مجرد ورود جملة في النص لا يساوي تبنيها حجة. توسع القبض إلى الكراهة والتردد والغضب في تأويل الصفات، وتفرق الخوف على النفس من الإشفاق على الغير. عند مجهول السبب تدعو إلى سكون حتى يتبين السبب، لا تشخيص نفسي أو أمر بمنع رعاية وعلاج أو تجاهل خطر. تختم تعلق الأسماء بأحكامها ثم يبدأ التاسع عشر والمائتان في البسط بشعر يتصل شرحه بالتالية، دون إسقاط نسبة الرهبة أو الفضل عن سياق الاعتقاد المتعدد الذي يعرضه المؤلف.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 511 المطبوعة · معرّف القارئ 1274 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة البسط رجاء الوقت بحسب الطائفة ثم تقدمه اتساعا في تعريف المؤلف، مع لغة نزول المراتب وخطر البغي. تؤول الأمر بمكارم الأخلاق بكونه بسطا يضبطه التكليف لا تصرفا مستقلا، ثم تناقش الخلق المنسوب إلى الخلق والطبيعة والسبب ومقام الإحسان. هذه دعاوى عقدية وطبيعية تاريخية لا تصديقا بقدرة تكوين لشخص أو إقرار تفوق يبيح التحكم في آخر. وتقابل بسط العارفين وتخمين غيرهم بحسب مذهبه، دون أن يجعل الموقع ذلك اختبار أهلية. تنتهي بأبيات الخشوع التي يتم معناها في التالية قبل جمع البسط والقبض وخاتمة الباب، ولا تخلط العبارة الروحية بترخيص في تجاوز الحقوق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 512 المطبوعة · معرّف القارئ 1275 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة البسط بصورة القبضة وجمع الضدين ثم تختم التاسع عشر والمائتين، وتفتتح العشرين والمائتين في الفناء بشعر مضطرب الألفاظ في الشاهد لا يصلح تخمينا. يفرق الفناء عن شيء من عدم مطلق، ويبدأ طبقة فناء المخالفات باستثناءات تأويلية تجعل أفعالا مباحة لمن غفر لهم ولو سميت معاصي في الأمة. هذه دعوى إعفاء قوية في المصدر لا مجرد مجاز آمن، ولا يمنحها الموقع حصانة لمدع أو إسقاط قانون وحقوق وحماية ومساءلة. يتصل شرح الطبقة في المدى التالي؛ لا تكتب خاتمة الفناء من افتتاحه هنا أو تسوى جميع معانيه بفقد وعي أو موت أو تلاشي جسد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 513 المطبوعة · معرّف القارئ 1276 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة النوع الأول من الفناء بتأويلات للمغفرة والتطهير وسر القدر، ثم تعرض فناء رؤية الأفعال وفناء الصفات وبداية الفناء عن الذات. ويدعي المؤلف فروقا في الحكم مع اتحاد صورة الفعل، وينقل دعوى شهود حضرات النور والسدفة. تحفظ هذه المقولات باسمه، ولا تصاغ إعفاء لأشخاص أو جماعات من المسؤولية والقانون وحقوق المتضررين. كما لا يعني تفسير نسبة الفعل إلغاء التمييز العملي بين الطاعة والمخالفة أو تصديق عصمة معاصرة. ويستعمل خبر السمع والبصر لشرح الصفات في مذهبه، لا لإثبات قدرات حسية خاصة، وتنتهي جملة تركيب الذات باللطيف والكثيف لتتم في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 514 المطبوعة · معرّف القارئ 1277 · العلم والمعرفة
تتم أنواع الفناء عن الذات والعالم وما سوى الله ثم يبدأ السابع في الصفات والنسب. ويروي المؤلف عن ابن زيدان استغراقا عند مشاهدة السلطان في فاس، ويستنتج منه حالا يمنع التأثر بما غاب عنه. تنقل القصة والاستنتاج منسوبين، لا ضمانا لسلامة جسد أو دعوة إلى دخول زحام أو خطر بلا احتياط. ثم يميز ما يرى المرء ومن يرى، ويعرض موضع الغلط في دعوى الفناء عن كل ما سوى الله، بحسب الشهود في الشؤون أو الغنى عنها. وتبقى هذه فروقا اصطلاحية لا تشخيصا لتجربة نفسية أو طريقا لإسقاط الذات وحقوقها، وتتم خاتمة السابع في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 515 المطبوعة · معرّف القارئ 1278 · انتقال بين وحدتين
يختم المؤلف الأنواع السبعة وينبه إلى أن الفناء عن الفناء ليس نوعا ثامنا، بل عدم شعور الفاني بفنائه. ثم يصرح بأن الحال لا ينال بالتعمل ولا يقصد، ويستعمل استغراق الفكر في أمر عادي مثالا لدرجة من الانتباه المحصور. لا تتحول الأمثلة إلى تمرين لإحداث غياب أو تعطيل رعاية. وبعد خاتمة 220 يبدأ البقاء، فينقل تعريفات متعددة تربطه بالطاعات أو قيام الحق أو البقاء به، ثم يرجح نسبة البقاء على نسبة الفناء بحسب متعلق كل منهما. فهما متلازمان مع اختلاف جهة الشرف في مذهبه، ولا يعنيان فناء الأجساد أو محو هوية إنسان وحقوقه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 516 المطبوعة · معرّف القارئ 1279 · انتقال بين وحدتين
تتم خاتمة البقاء بتأكيد ثبات نسبة العبد وعدم مساواة الموصوف بصفته في حجة المؤلف، ثم يبدأ الجمع. ويسرد تعريفات منسوبة إلى الطائفة والدقاق في الجمع وجمع الجمع، قبل أن يختار صلته بالأسماء والنعوت والنسب. ويصرح بأن لفظ الجمع نفسه يدل على كثرة وتمييز، ويمثل بوحدة الإنسانية مع اختلاف زيد وعمرو. تحفظ ميتافيزيقا الوجود في سياقها، ولا تتحول وحدة الحد إلى محو شخصية أو إباحة التصرف في آخر. وتبقى الدعوى عن عين الوجود رأيا منسوبا، لا حقيقة تجريبية يقررها المشروع، وتستمر محاولة تفسير أقوال السابقين ومقاصدها في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 517 المطبوعة · معرّف القارئ 1280 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف شرح الجمع ويرد الأقوال المنقولة إلى ما يراه أتم معانيها، لكنه يفرق اللفظ من مقام قائله. فيقول إن معرفة صاحب القول قد تتيح تفسيره بحاله، وإنه لا يحكم بذلك على مجهول الهوية؛ فيشرح وجها للعبارة دون ادعاء معرفة باطن قائلها. ثم يبحث نسبة العمل إلى العبد وإلى الحق، مستعملا الاستعانة والصلاة لتمييز الجهتين. هذه نظرية منسوبة لا إزالة لتكليف أو مسؤولية عملية، ولا يثبت بها المشروع كيفية غيبية للفعل. وتختم الصفحة باب الجمع قبل عنوان التفرقة في التالية، مع إبقاء اختلاف التفسير والنسبة والحجة دون تسويتها في لفظ واحد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 518 المطبوعة · معرّف القارئ 1281 · العلم والمعرفة
يبدأ حال التفرقة بسرد تعريفات للفرق عند القوم والدقاق، ثم يجعل المؤلف التمييز ظاهرا في معاني الأسماء وحدود الأشياء والمقامات. ويستعمل أعدادا وتراتبات لعباد يصفهم بالتحقيق، وهي من تصوره الغيبي لا تعداد تحقق منه المشروع أو سلم لقيمة الناس. وبعد ذلك يقارن الأفعال المنسوبة للعبد والأدب في نسبتها إلى الحق، ويبحث النفاد والبقاء والشهود. لا يعني اختلاف النسبة إعفاء من مسؤولية أو تقرير دوام فعل في الخارج. وتبدأ مناقشة العبودية التي تتم في التالية؛ كما يبقى الجمع والفرق مصطلحين في نظرية المعرفة لا رخصة لإنكار تمايز الأشخاص أو حقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 519 المطبوعة · معرّف القارئ 1282 · انتقال بين وحدتين
تتم التفرقة بتمييز العبودية والعبودة والثبوت والوجود بحسب المؤلف، ثم يورد مناما عن النبي وابن حزم ويفسره بصورة الاتحاد. تحفظ الرواية منسوبة، مع قيده أن الاشتراك في الإنسانية غير التطابق في الشخصية؛ فلا يقرر المشروع اتحاد أشخاص أو رؤية غيبية. وبعد خاتمة 223 يبدأ عين التحكم، فينقل التصرف لإظهار الخصوصية ويعده قريبا من الشطح، ثم ينقده إذا لم يكن عن أمر في مذهبه. لا تصادق دعوى الأمر الباطني ولا تمنح صاحبها سلطة على غيره. ويربط وظيفة المعجزة بتكليف الرسول، وتستمر المقارنة بين التعريف والمفاخرة في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 520 المطبوعة · معرّف القارئ 1283 · انتقال بين وحدتين
يتابع المؤلف التحكم بأمثلة التعريف بالرتبة وعبارة ولا فخر، ويفرق نصرة الرسالة من دعوى مقام للنفس. وينقل أخبارا عن القسم والمطر والبئر وعبد القادر، فتحفظ حكايات لا تجارب مثبتة أو تعليمات لتعريض النفس للعطش والضرر. ثم يشرح مذهبه في الظاهر والمظهر، قبل افتتاح الزوائد وتعريفها زيادات الإيمان بالغيب واليقين. ويستعمل اختلاف أثر السورة في المخاطبين، ويبدأ قراءة سؤال إبراهيم عن كيفية الإحياء. لا تجعل الزيادة شهادة برتبة إنسان أو تصويبا لكل معنى يشتد به اعتقاده، ولا يقال إن الخارق يثبت فضيلة صاحبه؛ وتتم قراءة الكيفيات في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 521 المطبوعة · معرّف القارئ 1284 · انتقال بين وحدتين
تتم الزوائد بتفسير سؤال إبراهيم طلبا لزيادة العلم بالكيفية لا نفيا لأصل الإيمان، ويستعمل المؤلف الطيور والطبائع الأربع في تصور النشأة والحشر. تحفظ هذه الخريطة باعتبارها تأويلا تاريخيا لا تجربة إحياء أو فيزياء للآخرة، ولا يتخذها المشروع تقريرا لطبيعة جسد. ثم يميز حكم الأعيان من الأعيان ويختم 225، ويبدأ معرفة الإرادة بتعريف اللوعة التي تحول بين المريد وما يحجبه. وبعد القصيدة يعرض قول أبي يزيد أريد أن لا أريد ويحلله مع بقاء فعل الإرادة. لا يصبح هذا أمرا بإلغاء اختيار الفرد أو اتباع مرشد بلا رضا، وتتم مقارنة المراد بالموجود في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 522 المطبوعة · معرّف القارئ 1285 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف الإرادة قصدا للمعرفة والعمل الذي يراه مشروعا، ويفرق ما يطلبه السالك مما يمنح من كشف وحال. فلا يجعل طلب الخوارق غايته، ويذكر أن التشوف لحظ النفس يغير درجة القصد في مذهبه. ثم يناقش من يسميهم البهاليل وعقلاء المجانين، مع حكايات ومقارنات دينية لا يعتمدها المشروع تشخيصا طبيا أو إثباتا لكشف. ويصرح بأن من رد إليه عقله يلازم الآداب وأن إبقاء العقل أتم وأعلى عند القوم. تحفظ هذه الحدود دون تمجيد اضطراب نفسي أو إهمال علاجه أو سلب صاحبه حقوقه، وتبقى المسؤولية المعاصرة محتاجة إلى سياقها لا دعوى مقام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 523 المطبوعة · معرّف القارئ 1286 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف موقفه من الذوق فيصرح هنا بمنع الفكر جملة في طريقه، ويفضل الكشف والوجود، ثم يناقش الاعتبار وأفلاطون والفلسفة وحب الحكمة. يعرض موقفه كما هو، لا مصالحة مصطنعة تمحو شدته ولا حكما تحريريا يبطل الاستدلال. ويقارن القوى وحدودها ويجعل الغلط في جهات النسبة، مع أحكام على مدارس كلامية تحفظ منسوبة دون تقرير إيمان المخالف أو عصمة دعوى الكشف. وبعد خاتمة الإرادة يبدأ حال المراد بقصيدة عن الانجذاب وتيسير المقامات. هذه بداية شعرية، أما تعريف المراد وتقسيماته ففي التالية، ولا تمنح الألفاظ سلطة لإلغاء اختيار إنسان أو التشخيص نيابة عنه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 524 المطبوعة · معرّف القارئ 1287 · العلم والمعرفة
يعرف المؤلف المراد في اصطلاح القوم بانجذاب الإرادة وتيسر الأمور، ثم يقسم حاله بحسب الإحساس بالمشقة أو القوة على حملها. ويقارن الصبر والشكر بالجهة المشهودة، قبل أن يورد حكايات عن ضرب وعقاب وعدم الإحساس به، ومنها خبر فاطمة بنت التاج وأبيها. تنقل الأخبار دون تصديق حصانة جسدية أو تبرير ضرب أو إلغاء حق الحماية والعلاج؛ عدم وصف الألم لا يجعل الاعتداء مباحا. ويقرر في التحليل أن النعمة والبلاء يتعلقان باللذة والألم لا بمجرد اسم السبب، وهي مقاربة منسوبة لا وصفة لتغيير الشعور أو حكم على تجربة متضرر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 525 المطبوعة · معرّف القارئ 1288 · انتقال بين وحدتين
تتم قراءة المراد مع تفريق المحب والمحبوب في نسق المؤلف، ثم يفتتح حال المريد وتعريفاته. ويبحث معنى نفوذ الإرادة ويفصل من يكشف له ما سيقع ممن يظن أن مراده أوجد الحدث. ويصرح بأنه لم يسمع بتحقق نفوذ الإرادة المطلق لأحد من الخلق، مستشهدا بمنع بعض سؤال النبي في روايته. تحفظ النتيجة قيدا على دعاوى القوى لا تصديقا لإخبار غيبي، ولا تعني الإرادة المطلوبة ترك الحقوق أو قبول الأذى دون مساعدة. وينتهي النص بالتنبيه إلى تخيل الناس أن أثر الهمة سبب المراد الواقع، وتتم هذه المقارنة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 526 المطبوعة · معرّف القارئ 1289 · انتقال بين وحدتين
تتم مناقشة المريد بتجريد الإرادة والرضا بالواقع في المذهب، مع تفريق المراد والمريد بحسب اللذة والمشقة. لا يحول ذلك إلى فرض رضا متضرر باعتداء أو ترك مساءلة. ثم يبدأ حال الهمة بثلاث مراتب: تنبه وإرادة وحقيقة، ويقدم أبياتا تحذر الاستبداد بها وفتح المغلق بها. وترد دعاوى عن أثر جمع النفس وقتل بعض الناس بالهمة وعن تعليم شيخ عبر مريده؛ تحفظ أخبارا واعتقادات لا قدرات مثبتة أو وسائل إيذاء. ويشترط المؤلف معرفة متعلق الهمة وما يقبله، وتستمر مقارنة الممكن والمحال والظن في التالية دون ضمان لتحقق أمنية أو سيطرة عقلية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 527 المطبوعة · معرّف القارئ 1290 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الهمة بالمحال والممكن ثم همة الحقيقة، وتربط تفاوت المراتب باختلاف التعلق في تصور المؤلف. لا يعتمد التفاوت حكما على كرامة البشر أو قدرة الهمة على التحكم بالآخرين، كما لا يضمن حسن الظن نتيجة بعينها. وبعد خاتمة 229 تبدأ الغربة، فتجمع مفارقة الوطن واغتراب الحال والمعرفة. وتورد حكاية أبي يزيد الذي عاد إلى بسطام حين قيل له إن مطلوبه لم يغب عنها؛ فتقيد تصور أن القرب لا يكون إلا في السفر. تحفظ الحكاية منسوبة، ولا تقدم النصيحة بالسياحة أو الانقطاع عن الأهل أو تعريض النفس للخطر، وتتم دوافع الانتقال في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 528 المطبوعة · معرّف القارئ 1291 · العلم والمعرفة
يعدد المؤلف دوافع مفارقة الوطن، ومنها الفرار من التعظيم أو طلب حال القلب، ثم ينقل حكايات إقامة في مسجد خراب وتحت شجرة وذكر رزق يأتي لصاحبه. تحفظ الأخبار دون خطة عزلة أو ضمان إمداد، ولا تلغي ضرورة المأوى والرعاية والسلامة. وبعدها يميز غربة العارفين من السفر الجسدي في نموذجه للإمكان والعدم والوجود، ويسوق أوطانا من الرحم إلى الدنيا والبرزخ والمآل. هذه جغرافيا اصطلاحية وأخروية لا تنبؤ مصير فرد. ويبدأ نقد الوقوف مع الحال وآثاره بوصفه حجابا في مذهبه، وتتم الحجة في التالية؛ كما لا يجعل رجاء القلب حكما على حاجة إنسان للانتماء والدعم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 529 المطبوعة · معرّف القارئ 1292 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف الغربة بالخوف والهجرة والوجوب والإمكان، ثم ينفي وقوع غربة الحقائق عند من يسميهم المكملين: الواجب والممكن والمحال لا تنقلب مراتبها. تحفظ المقارنة دون أن تنفي اغتراب إنسان واقعا أو تفسر معاناته بنقص مقام. وبعد خاتمة 230 يبدأ المكر بتعريفه تعاقب النعم مع المخالفة وبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات دون حد. ويضيف العلم الذي يطلب العمل مع الحرمان منه والعمل دون إخلاص. هذه معايير نقد داخل النص لا تشخيص سرائر الآخرين أو لوم مريض، وتستمر رواية المؤلف عن المكر في التالية، مع عدم اتخاذ الثروة أو الاستغراق دليلا على صلاح صاحبه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 530 المطبوعة · معرّف القارئ 1293 · العلم والمعرفة
يروي المؤلف واقعة ببغداد سنة 608 عن خزائن المكر، ثم يحذر من تفسير استمرار النعمة أو الأثر بعد المخالفة على أنه دليل رضا أو قوة خاصة. تحفظ الواقعة منسوبة لا خبرا تحقق منه المشروع، وكذلك دعاوى رؤية أصحاب الهمم أو نفوذها. ويناقش التأويل والاجتهاد والقرائن، ويعرض مذهبه في البصيرة وطلب الدليل مع نقد تبرير الذنب بأسماء المغفرة. لا تصاغ انتقاداته حكما على سريرة قارئ أو تكفير مدرسة أو رفضا للبحث، ولا يجعل انقطاع نعمة عقوبة مثبتة لشخص. وتنتهي الصفحة بمقارنة الحلم والإمهال بما قد يتوهمه المخالف نصرا، وتتم في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 531 المطبوعة · معرّف القارئ 1294 · انتقال بين وحدتين
تختم مناقشة المكر بالتفريق بين ما يطلب من الولي التابع وما كلف به الرسول في إظهار الدلالة والتشريع. ويصرح المؤلف بانغلاق باب الرسالة والنبوة في هذا المعنى، فلا تجعل دعوى وراثة أو أثر خارق تشريعا جديدا أو سببا لتعطيل المساءلة. ثم يبدأ مقام الاصطلام بتعريف وارد قوي على القلب، ويذكر الهيبة والصورة في افتتاحه. تعرض المصطلحات كما هي لا تشخيصا طبيا لخدر أو حركة أو فقد تحكم، ولا حجة لمنع الرعاية. ويظل طلب المزيد في العلم في خاتمة المكر قيدا على الاكتفاء بالحال ولذته، وتتم أوصاف الاصطلام والحكاية عنه في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 532 المطبوعة · معرّف القارئ 1295 · انتقال بين وحدتين
تتم أوصاف الاصطلام بقصة الشبلي والجنيد والصلوات وحركة الجوارح، ويعده المؤلف حالا لا مقاما. تحفظ الرواية دون إثبات عذر قانوني أو تشخيص للاضطراب، ولا تعاد حركاتها تمرينا. ثم تبدأ الرغبة بثلاث جهات: النفس للثواب والقلب للحقيقة والسر للحق. ويقرر أن الكامل يراعي حاجات قواه ولا يظلمها، مستعينا بخبر سلمان وأبي الدرداء في النوم والقيام والصوم. هذا قيد مهم على فهم التهذيب حرمانا مطلقا؛ أما حكاية الماء المبرد فلا تصاغ حمية أو نذرا. وتستمر مناقشة التقلب ورغبة السر في التالية، مع حفظ أن كل رواية تعرض منسوبة بلا تحقيق مستقل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 533 المطبوعة · معرّف القارئ 1296 · انتقال بين وحدتين
تتم الرغبة السرية بتمييز ما يطلب في العمل من المعرفة مما يراه المؤلف غنى لا يناله الخلق. ثم يبدأ الرهبة بثلاث جهات: الوعيد وتقليب العلم وأمر السبق. ويبحث الرهبانية والالتزام وما ينشأ عنه من خوف تقصير، ثم يصل الندم بالتوبة ويقارن الفعل السيئ بوجوه الإيمان والكراهة والندم. تحفظ حجته الفقهية والأخروية تاريخيا، لا حكما بخلاص فرد أو إسقاط حق متضرر أو وصف خوفه بأنه واجب عليه. كما لا تتحول لغة العقاب إلى تخويف علاجي أو ضغط روحي على إنسان، وتنتهي جملة النظر إلى العمل والمغفرة لتتم في التالية.
النص الأصلي ←