تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 1849 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أن فرضا لا يصح بالضرورة عينا، وأن التشبيه لا يجعل الخلق حقا؛ ثم تقرأ قربا وبعدا وتجمع الإنسان حجابا وظهورا، مع إشارات إفاضة الحج لا فتوى نسك. وتستعمل الصدف واللؤلؤ لصورة ستر ومعرفة ثم تنهي الخامس عشر. ويبدأ السادس عشر بأن كل ما خلق حي ناطق في رأي أهل الكشف، ولو خفي بعض فصول الحد على بعض الناس، فيفسر اختلاف تعريفات جماد ونبات وحيوان وإنسان. هذه دعوى اصطلاحية غيبية لا إجماع تصنيف أحياء أو سمعا ثبت للمشروع. وتذكر الوحي والطاعة والإباء مع إبقاء سؤال القبول، ثم تتصل القصيدة والشهادة بأول التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 1850 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة السادس عشر بشهادة الجلود والجوارح، ثم تقارن شهادة خبر صادق بعين، وتورد خزيمة وجمع آية في قصة المصدر دون تحقيق إسناد أو مقابلة مصحف هنا. ويأتي وصل وتنبيه غير مرقم يجيز حديث الذوق على جهة المثال المناسب لا نقل حقيقته كلها، إلا ذوقا مشتركا مع إدراك ولفظ متواضع عليه. ثم يفرق سماع كلام الله بلا واسطة وسماعه بترجمة، مع نسبة الكلام للمتكلم والرسول في التأويل. وتنتهي بمناقشة رؤية وحدوث مدرك واستعداد دون تمام جواب؛ أول 1851 اتصال فقط. لا يثبت المشروع كل كشف أو يختزل العلم في الحس، ولا يجعل النطق العام تشخيص سماع للقارئ.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 1851 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نقاش الرؤية والفهم بارتفاع الوسائط، وتعرض قراءة مشروطة لرؤية موسى والجبل مع تصريح باحتمال مأخذ الآية. ثم يبدأ الوصل السابع عشر في الفناء والبقاء، وينتقد المؤلف تعميم مشاهدة عابرة على دوام حال البرزخ، مستشهدا بسهل التستري وبأشخاص رآهم. يفرق هنا صحة الرؤية من صحة الحكم باستمرارها، فلا يجوز اختزال النقد إلى تكذيب المشاهدة أو اعتماد الحوارات حكما محققا على المذاهب والأشخاص. ويظل وصل الرؤية داخليا في الباب 369 لا عنوان باب جديد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 396 المطبوعة · معرّف القارئ 1852 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة قولين في أعيان الممكنات: ثبوتها دون وجود مستقل، أو استفادتها الوجود مع تجدد الأحوال. وتفسر الفناء بحسب جهة الشهود، بمثال الكواكب التي لا يراها الناظر عند طلوع الشمس مع بقائها. ثم تعرض أقوال ابن العريف وأبي مدين والقاسم في الرسم واللذة، وترد اختلافها إلى صور التجلي. تحفظ هذه المصالحة بصفتها اختيار المؤلف، لا برهانا بأن كل قول صحيح في كل جهة، ولا يجعل مثال القمر والشمس نظرية بصرية حديثة أو إلغاء للفرق بين المشاهدة وما في نفسه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 1853 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الوصل السابق ثم تبدأ الثامن عشر بفضل الطبيعة من جهة أثر ما لا عين له. وتجعل النسب والأسماء الغيبية مفاتيح لفهم ظهور الصور، ثم تفصل حد الجوهر الفرد بتدرج من الشيء والموجود والقائم بنفسه إلى المتحيز والفرد وقابل الأعراض. هذه أنطولوجيا تاريخية لا وصفا لذرات الفيزياء الحديثة؛ ومقارنة الطبيعة بالمحال مقيدة بنفي العين لا بنفي الأثر. يواصل النص حفظ العالم بالتجدد، فلا تختزل معاني الغيب والطبيعة والعدم في مترادفات تلغي الفروق التي يبنيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 398 المطبوعة · معرّف القارئ 1854 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة الخلق الجديد وتعرض مذاهب في تجدد الأعيان والأعراض والنسب، وتنسب قولا إلى الباقلاني مع التحفظ بالعهدة على الناقل. ثم تصف الإنسان الكامل برزخا ومرآة، وتبحث الحافظة والمذكرة وحقوق الموجودات، وتقرر أن الزيادة في الحد نقص في المحدود. قوة ادعاء الإحاطة بالمذاهب منسوبة إلى المؤلف لا مراجعة مستقلة لكل مذهب؛ وتعرض أمثلة اللون التاريخية دون تعميم صفات على جماعات. كما لا يحمل الإنصاف على تجاوز الحقوق بحجة غلو يقصد صاحبه التعظيم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 399 المطبوعة · معرّف القارئ 1855 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الكلام على الأحوال والغلو ثم يبدأ الوصل التاسع عشر بخزانة التعليم ورفعة المعلم. ويجعل الله المعلم حقيقة والعالم طالبا، ثم يروي تعليم العقل الأول وكتابته في اللوح، مستنبطا أدب سؤال المعلم عند إجمال كلامه. ويفرق السمع من البصر من جهة التعلق بالاتجاه، قبل تشبيه العقل واللوح بآدم وحواء وافتتاح قصة الأسماء. هذا تصوير ميتافيزيقي وأدب معرفي، لا تاريخ محقق لنشأة الكتابة أو قياسا حسيا عاما يلغي القيود الفعلية على سمع الأشخاص وبصرهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 400 المطبوعة · معرّف القارئ 1856 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة تعليم آدم للملائكة وجمع الأسماء والكلم، ثم توسع مراتب الورثة والاجتهاد وتلقي القرآن في تصور المؤلف. وتختم الوصل التاسع عشر بأن الأستاذ لا يرى لنفسه مزية على تلميذه تنسيه عبوديته. ثم يبدأ الوصل العشرون في الأحكام والنواميس، مميزا رسالة ملكية من إلهام عاقل في فترة من الرسل لحفظ الدماء والأموال والأهل. هذه صور تاريخية للسلطة والتشريع لا توصيات سياسية أو إجراءات للعقوبات، ويحفظ تاليها القيد الذي يضعه المؤلف تحت خطاب الرسول. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 401 المطبوعة · معرّف القارئ 1857 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تقييد النواميس البشرية بزمن الفترة، وتعرض إقرار الاجتهاد وأمثلة الإمامة. ثم تفصل أخذ العلم بالله من الله أو بالنظر أو من التقوى، وتجعل للثالث حكما مميزا مع شرط إيمان سابق لا ابتداء بلا علم. وتبحث صدق الدعوى والفرق بين مدلول الكذب والتقويم العرفي، ثم تبدأ موقف أهل الخبر. تعرض أحكامها على الفلاسفة والمعتزلة منسوبة للمصدر دون تعميمها على أفراد، ولا تعتمد دعوى الفرقان تزكية لصاحب سلطة باطنية أو إلغاء لمراجعة القول ودليله. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 1858 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة علم الخبر والنظر والكشف ثم تدعي أن النظر العقلي في الإله لم يتقدم نبوة ولا اصطفاء ولي، مفرقة ذلك من الاشتغال بالرياضيات والصنائع. وبعده تتناول علم المخلوقات بالفطرة وشهادة الجوارح، وتطرح صعوبة تعيين محل المخالفة مع طهارة النفس وطبع الحيوان وتسبيح الأعضاء. وتقترح حدوث أمر بالجمعية ثم تقيد التكليف بالعاقل البالغ. هذه دعاوى وتقسيمات تاريخية لا تشخيصا لأشخاص أو تاريخا مثبتا لكل نبي، ولا تسوغ إسقاط المسؤولية أو تقويم كرامة من زالت عنه شروط التكليف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 403 المطبوعة · معرّف القارئ 1859 · العلم والمعرفة
تكمل الصفحة أربعة أقسام للعلماء ثم تبدأ الوصل الحادي والعشرين في خفي المنن ووضع الأثقال. وتجمع ثبات المقام وتجدد الترقي في المعرفة، وتؤول تبديل السيئات بحسنات بانكشاف حسن الأفعال كلها من جهة نسبتها إلى الله بعد ارتفاع الحكم. تحفظ قوة هذا القول منسوبة للمؤلف، لا تعاد صياغته نصيحة لطيفة تمحو دعوى الأصل، ولا يعتمد إباحة لإيذاء أو إلغاء لحقوق المتضرر والمسؤولية في الدنيا. كما تميز الفرق بين وقت الكشف ودوام حكم العمل في السياق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 1860 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة معنى الورود والصدور مع النفس الظاهر والباطن، ثم تقرر أن الجوهر الذي ملأ الخلاء لا يزيد ولا ينقص، وأن الصور والأعراض تتجدد فيه. وتعدد الحواس والقوى والمدركات لترد العلم إلى نسب وإضافات في عين واحدة، ثم تتوقف عند اختلاف التجلي أراجع إلى المدرك أو إلى نسبة. هذه أنطولوجيا المؤلف لا قانون حفظ مادي معاصرا، ولا يثبت تقرير ارتفاع الألم تجربة علاجية. وتحفظ صيغة السؤال في تعليل الاختلاف دون تعيين جواب نهائي لم يذكره الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 1861 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة التمييز بين تمام الخلق وكمال الاستفادة، ثم يبدأ الوصل الثاني والعشرون بخزانة الفترات التي قد توهم الانقطاع. ويقرر دوام الحفظ، ويناقش الغنى والافتقار والتفاضل، ثم يربط استقبال المستقبل بحسن الظن والاستعداد مع حفظ الماضي. ويعين للحافظة سادنين: الذكر للمعاني والخيال للمثل. هذا نموذج تاريخي للذاكرة والزمان، لا ضمان لاستحضار كل خبر أو تحكم الهمة في الأحداث؛ ولا يلغي تقديم الاستعداد قيمة حفظ ما وقع أو أثره على صاحبه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 1862 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة خزانة الحفظ ثم تعرض ثلاث حالات: اللين، وإرشاد الحائر، وإظهار النعمة شكرا. وتفرق بيان مسألة يحل حيرتها من تعريف أن حقيقتها الحيرة، وترفض إهانة السائل بادعاء قصور مقامه. ثم يروي المؤلف شفاعته عند ملك لإنقاذ شخص من القتل مع تغيير رتبته، قبل الكلام على الشكر والكفران. تحفظ الحكاية خبرا ذاتيا لا قاعدة حكم أو تدبير سياسي ملزم، ولا تستنتج من مثال الستر أن فقر مجتمع أو مرضه عقوبة على جحود أفراده. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 1863 · العلم والمعرفة
يبدأ الوصل الثالث والعشرون بخزانة الاعتدال، فيفرق العدل من الفضل ويجعل الإحسان بعد المؤاخذة وقبلها، مع تخصيص العفو بما هو حق خالص لا حق غير. ثم يتناول حجب الغيب وتكوين الفعل وأسباب الإحسان، قبل تقسيم العاملين على الجزاء والوفاء وفروعهم. هذه بنية أخلاقية وميتافيزيقية لا إذن لأحد بإسقاط حق ضحية نيابة عنها. ودعوى الإحسان بالهمة تبقى منسوبة، كما تحفظ لفظة خزانة الفصل في الشاهد دون إصلاحها اعتمادا على توقع القارئ. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 1864 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الوصل الثالث والعشرين بحد الثناء وعدم إحصائه، وتنهي الباب 369 بعد خزائنه. ثم يبدأ الباب 370 في المزيد وأسرار الوجود والتبدل، ويجعل الحكمة للمراتب لا للأعيان، مفصلا أحكام الألوهة والعبودية والخلافة. وتفرق أحكاما ترجع إلى صاحب المرتبة من أحكام تطلب غيره، وتربط السيادة بقيام صاحبها بمصالح عبده. تحفظ هذه تقسيمات تاريخية للرتب لا تبريرا للاستعباد أو منح سلطة عملية، ولا تلغي لغة الحكم الفرق الذي يثبته النص بين الرب والعبد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 409 المطبوعة · معرّف القارئ 1865 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة نزول الأعلى لتعريف الأدنى وتفسير الرسالة بلسان القوم، ثم تميز عموم المعرفة الإنسانية من الإحاطة بكل علم، مستدلة بطلب الزيادة. وتقيد إطلاق الأسماء على العبد بمفرداتها لا بمجموعها في كلمة واحدة، وتستخدم الحب والفناء لشرح مقابلة الشيء بجزء مناسب أو بالكل. هذا استدلال تمثيلي لا وصفا سريريا للغشية ولا إرشادا لعلاقات استغلال؛ والقيد على العلم والأسماء أساسي، فلا يتحول وصف الإنسان الكامل إلى إحاطة أو مساواة مطلقتين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 410 المطبوعة · معرّف القارئ 1866 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة الشكر بزيادة النعم ثم تجعل اسم الخليفة تذكرة بمن استخلفه تحفظ مقام العبودة، وتقارنه بالإمام. وتعرض السبل الكثيرة واختيار الوارث المحمدي مع الإيمان بالرسل والشرائع، ثم تبدأ الصراط العام الجامع للسعيد والشقي. وتذكر اشتراك الرسل وغيرهم في آلام الدنيا قبل تفاوت آجالها. لا تنسب المعاناة هنا إلى نقص الإيمان أو الرتبة، ولا تجعل الخلافة سلطة بلا قيد؛ فوظيفة الاسم نفسها عند المؤلف تذكير صاحبه بأنه محكوم لا مستقل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 411 المطبوعة · معرّف القارئ 1867 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة تفاوت نهاية الآلام بالخروج من النار أو الرحمة مع البقاء فيها، وتصف تبدل أثر اللدغ إلى لذة في المآل وفق دعوى المؤلف. ثم تربط صور الاعتقاد بالتجلي وتبدأ صراط العزة وتنزيه النفس من دعوى السيادة، مع إثبات الأسباب عينا ونفي استقلال حكمها. هذه أوصاف أخروية لا حقائق طبية عن الألم واللدغ، ولا تجعل الرحمة المرتقبة تقليلا من الخطر الحاضر أو رخصة لإحداثه. وتحفظ اختلاف مدد الآلام من التعميم بسقوطها فورا أو نفي المؤاخذة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 412 المطبوعة · معرّف القارئ 1868 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة صراط العزة بوصفه نزولا لا يسلكه مخلوق، ثم تفسر الثناء على النفس الكاملة وصلته بصورة الحق، مع نفي المماثلة والجهل بوجوه العلم. وتعرض الحيرة بين التقييد والإطلاق قبل الانتقال إلى صراط الرب الذي يجمع الشرح والضيق. هذا بناء للمعرفة والمراتب، لا نفي لكرامة العبد أو قدرة التعلم، ولا يجعل تقييد الإطلاق جوابا نهائيا عن كل مدلول للغنى. ويظل اختلاف الأسماء والصراط مانعا من دمج الأقسام في طريق واحد بلا جهة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 413 المطبوعة · معرّف القارئ 1869 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة صراط الرب مع التكليف وحقوق الله والخلق، وتعلن مخالفة المؤلف لبعض فقهاء زمانه في الوصية والدين. ثم تفرق صراط المنعم الجامع للأنبياء من الأحكام المختلفة، وتعرض الصراط المحمدي الخاص وجوامع الكلم. وينتهي المقطع بدعوى تعريف الحكم وصحة الحديث من الأصل الإلهي. تحفظ الآراء والخلافات بأعيانها دون فتوى في التركات أو دعوى تحقيق الأحاديث بالكشف؛ كما لا تتخذ المحبة والعداوة الدينية تفويضا لممارسة أذى أو انتهاك حق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 414 المطبوعة · معرّف القارئ 1870 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة التعريف الإلهي بوصفه لا تشريعا، ثم تقارن إصابة المجتهد وخطأه بتقرير الرسول للحكم. وبعد صور الحشر تقسم الوراثة إلى قول وفعل وحال، وتجعل تنزل القرآن عند القراءة خبرة خاصة يلتذ بها الوارث. قوة دعوى الكشف عن الحكم والقراءة تحفظ منسوبة للمؤلف، لا معيارا للتحقق من الحديث أو تقويم صلاة شخص وباطنه، ولا إذنا بتجاوز القيود الشرعية أو تقليد خصوصيات نبوية خارج شروطها. ويظل جمع الأقسام هو معيار الكمال في تقسيمه لا صدق كل مدع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 415 المطبوعة · معرّف القارئ 1871 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة علوم الخلة والتنزل والاختصاص، وتربط قبول العلم بالاستعداد، وتفسر العلم بالتذكر في تقرير تاريخي للمؤلف. ثم تبحث ذاتية الطلب للمعنى القائم بالشخص، والعلم بالمجموع واختصاص الحق، والموت في المركب والحشر والتبديل والتسخير. هذه خريطة مسائل، لا حلول مفصلة لكل بند أو نظرية علمية عن الذاكرة والمغناطيس. ولا تعني قيود الاستعداد إغلاق باب التعلم أو الحكم من الخارج على طاقة شخص، كما يحفظ ما ينسبه إلى الحق من جمع العلوم قيدا على إطلاقات الإحاطة السابقة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 1872 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 370 بحكم العقل والوهم ومراتب القرآن، ثم يبدأ الباب 371 بعنوان سر وثلاثة أسرار لوحية أمية محمدية داخل قوسين. وبعد الشعر يفرق المتن إمكان ترتيب العالم من العلم بترتيبه الفعلي، ويجعل الأول للعقل والثاني للخبر والشهود. ثم يصف سماوات ساكنة ومسارات نجمية وأصواتا يربطها بالأوزان. تحفظ هذه كوزمولوجيا المؤلف التاريخية، لا حقائق فلكية حديثة، ولا يثبت غياب عنوان داخل علامات التنصيص غياب باب أصلي في الصفحة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←