تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 2225 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر الملك ثم تفرق نفوذ الحكم في الظاهر والباطن من اقتصاره على الظاهر، وتمثل بالمؤمن والمنافق والعاصي في تقسيمها. وتعرض الإرادة تعلقا خاصا لا الصفة الزائدة ولا عين الذات في رأيها، دون أن يصبح إحصاء قلوب أو شرعية سلطان معاصر. ثم تبدأ التقديس والاسم القدوس بستة أبيات ومتن الأسماء النواقص وما والذي، قبل الأسباب والمسببات التي تنقطع الجملة فيها بعد الصفحة. يمتد القدوس إلى ختامه في 2226 دون خلطه بالملك، ولا تصدق النظرية علم سببية معاصر أو وصفة تخلّص من الأسباب. هذه مقدمة جزئية من 558 تستكملها صفحات 2226 وما بعدها ضمن هذه الدفعة مع حفظ ترتيب الحضرات وعناوينها الفعلية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 2226 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حضرة القدوس بتمييز تغير الأحكام والصور من تغير الذات في بناء المؤلف. يمثل الزجاج والنور ثم الروح والكلام والآيات ليقرب فرق الدلالة، ولا يقدم المثال تجربة بصريات تحققها المشروع. يبدأ بعد ذلك عنوان حضرة السلام، فيربط السلامة بتجرد العارف من دعوى الربوبية، ثم يعالج مرآة العبد وصورة المتجلي بحسب القيود. هذه حضرات أسماء داخل الباب الثامن والخمسين وخمسمائة، لا أبواب كتاب جديدة. تنتهي الصفحة بجملة عن تقيد الرائي بشكل المرآة، ويصلها النص التالي بصفاتها وحدود صورة الرؤية، فلا تستقل المقدمة عن استكمال الحجة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 2227 · العلم والمعرفة
يواصل المؤلف مثال المرآة الوسطى وتعدد صور الشهود، ثم يفسر السلام للجاهلين بامتناع التورط في صفة الكلام الذي يجيبون عنه. لا يسوي هذا كل صمت بمقام السلام؛ يصرح أنه لم ير من أهل ذوق هذا المقام أحدا إلى الآن، مع رؤيته صامتين لأسباب أخرى. ثم يفرق صورة تقوم في نفس القائل من مدلول له مستند في حضرة وجودية، ويستعمل ذلك في نقد الأمثال والكلام في الذات. هذه أحكام مذهبه في القول والدلالة لا حق يمنحه المشروع لتجهيل قارئ أو افتراض سريرته أو رد شكواه لمجرد وصفها بصورة نفسية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 2228 · العلم والمعرفة
تختم حضرة السلام بنقد الكلام في الذات، ثم يبدأ عنوان الأمان المرتبط بالمؤمن. يروي المؤلف تحققا ينسبه إلى أول دخوله الطريق ويقرنه بعصمة من التفكر في الله مع توجيه الفكر إلى الاعتبار. لا يعني ذلك إبطال كل وظيفة للفكر؛ إنه يتحدث عن ضبط مجال القوة وحفظ حقها كما يراه. ثم يقسم الخبر إلى ما جاء عن الله في الوحي وما يعم عند طائفة من أهل الله كل قول، مشترطا معرفة موقع الخبر ومرتبته. لا تتحول هذه الدعوى إلى تصديق عام للأصوات أو ضمان عصمة تفسير يقدمه قارئ لنفسه أو لغيره.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 2229 · العلم والمعرفة
تتم حضرة الأمان بتفريق السامع الذي ينزل القول مرتبته من سامع يتبع قصد المتكلم وحده، وتعرض صورة أمان الجهتين في تصور المؤلف. ثم يبدأ عنوان الشهادة للاسم المهيمن، فيعرفه بالشاهد على ما للشيء وعليه. يناقش الحقوق بين الله والعباد واختلاف تعريف الواجب، فيرد بعض الخلاف إلى الحد المستعمل قبل تنزيل الحكم. ويقصر وظيفة هذه الحضرة على الفصل والقضاء، مميزا إياها من المراقبة التي يعد بذكرها. لا يقدم الدليل هذه النسب فتوى أو إجراء قضائيا معاصرا، بل يحفظ شروط المقارنة ومنشأ اختلاف التصنيف بين أصحاب المقام كما يصفهم النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 2230 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف الشهادة بمعارج حفظ القرآن والعمل والعلم وكلماته وحروفه، ويبني مشهدا أخرويا للتلاوة والإنصات. تنقل هذه الأخبار بحدود نسبتها دون تحقق مستقل أو تهديد لمن نسي آية بسبب ضعف ذاكرة أو مرض. ثم تبدأ حضرة العزة، فيربط المنع بحدود الأشياء وما يميزها، ويناقش الهوى بمعنى الإرادة مع حفظ الاصطلاح الشرعي الذي يخصه بالذم. لا يسوغ النص إهمال النهي بدعوى صحة المعنى الوجودي؛ يصرح أن الوقوف عند الشرع أولى. آخر الصفحة يفتح فرق الحكم من النفس والحكم الخارجي، ويكتمل المثال الاجتماعي والباطني في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 2231 · العلم والمعرفة
يستكمل النص العزة بتلقي التأثير عن إرادة، وينقل حوار رجل مع ابن مردنيش بمرسية وحاجة قضاها السلطان. يسوق المؤلف الخبر مع نسبته إلى زمن ولادته ودولته، لا بوصفه واقعة شهدها طفلا أو وثيقة سياسية حققها المشروع. ثم يفرق نسب العزة لله والرسول والمؤمنين، ويقيد عموم أثرها في الباطن بما لا يطرد في الظاهر. ويختتم بتصوير الرحمة في جهنم وعلاقة الأهلية بالانجذاب في حجة أخروية، فلا تعمم أمثلته إلى قانون تجريبي. وضابط الحضرة في النهاية ما يمنع أن يكون شيء عين شيء آخر، أي التميز لا الحصانة المطلقة من كل تأثير.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 2232 · العلم والمعرفة
تبدأ حضرة الجبروت بتمييز ما يمتنع فيه العزيز من جهة وما يقبل التأثير فيه من جهة أخرى. يناقش المؤلف الجبر في الاختيار، ويقارن قهر الظاهر بإحسان يراه مؤثرا في الظاهر والباطن عبر الطمع أو الحياء. تحفظ القراءة هذه الحجة دون أن تحولها إلى وسيلة للتلاعب بالناس أو إلزامهم بدين معنوي. ثم ينتقد إظهار العبد القهر بغير صفة الحق وأمره، ويضيف معنى البرزخية والجمع بين الطرفين. ويصل آخر الصفحة الألوهة بالبرزخ بين الخلق والذات في اصطلاحه، وتستكمل جهة الأسماء في أول الصفحة التالية قبل بدء حضرة أخرى داخل الباب نفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 2233 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الجبروت تبدأ حضرة كسب الكبرياء للاسم المتكبر، فيميز المؤلف الكبير من اكتساب التكبر، ويبحث النزول والاتصاف بأوصاف نقلها الخطاب. يجعل التكبر عن مفهوم مماثلة الخلق لا عن أصل ما وصف الله به نفسه في قراءته. ثم يناقش حضور الكبرياء في قلب العبد والطاعة والغفلة عند وقوع المحظور، بألفاظ قوية لا يختزلها الدليل إلى تشخيص نفسي أو عذر قانوني. يفرق نسبة الفعل من حكم الذم عليه، ويترك آخر الصفحة اتصالا جدليا بما يلي. لا تمنح هذه الحجة حصانة لمن يدعي مقاما أو دعوة للتعالي على الآخرين أو تكرار صور القتال في الشعر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 2234 · العلم والمعرفة
تتم حضرة المتكبر بنقد تطاول من يرى الصورة الإلهية في نفسه، فيذكره المؤلف بأنه مخلوق قد تميز. ثم تبدأ حضرة الخلق والأمر، فيفرق خلق تقدير يسبق الأمر من خلق إيجاد يساوقه مع تقدم الأمر بالرتبة. ويصف الوقت نسبة لا عينا وجودية، ثم يتتبع اختلاف أحوال الممكن في الثبوت وظهوره بحسب العلم به. لا يعرض الدليل هذه المراتب نظرية فيزيائية عن الزمن أو خطوات لإنشاء كائنات. وتنتقل النهاية إلى ما يصوره الوهم من تقدم الأمر والتكوين، حتى إن لم يقره النظر العقلي، ليمهد لبحث الخيال الذي يكمل في الصفحة التالية داخل الوحدة نفسها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 2235 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف قدرة الخيال على تصور المحال من إمكان تحققه في الحس، ثم يعرض وجهين لظهور الممكنات: مظهر للحق أو أحكام في الوجود. يقارن ذلك بمقالات ينسبها إلى الأشاعرة والمعتزلة، دون أن تكون بطاقته تحقيقا مستقلا لكل مدرسة. تبدأ بعد ذلك الحضرة البارئية، فينقل اختلاف أصحابه في نطاق خلقها بين العنصر والطبيعة. ويناقش عبارة خلق الحق نفسه من جهة صورة الاعتقاد في القلب، مع خبر عمود ظهر ذهبا للرائي وقول إن الأعيان لا تنقلب. تحفظ الرواية والتفسير دون وصفة تحويل معدن أو شهادة بمعجزة أنجزها المشروع أو تحققها من مصدر مستقل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 2236 · العلم والمعرفة
تستكمل الحضرة البارئية حديث المقالة النبوية وصورة كل معتقد، وتفرق العقل والخبر والتأويل ضمن بناء المؤلف. تتضمن أحكاما دينية شديدة تنسب إليه ولا تستعمل لتصنيف معاصرين أو الحكم على إيمانهم. ثم تبدأ حضرة التصوير، فيميز الشكل والتشكل في الذهن ويناقش صورة ذات استعداد لحياة حسية لم يتمها المصور. هذه قراءة تاريخية لأخبار التصوير لا فتوى معاصرة في الفن أو ادعاء قدرة لإحياء الصورة. وتتجه نهاية الصفحة إلى معنى خلق آدم على الصورة من جهة الاعتقاد الذي يصوره الإنسان، ولا تتم الجملة إلا في أول الصفحة التالية مع بقاء الفرق بين الرؤية والتمثيل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 2237 · العلم والمعرفة
يواصل النص صورة الاعتقاد ثم يربط إنشاء صور الأعمال بالحضور والإخلاص ونفخ الروح فيها في لغة المؤلف. يناقش نفي الرمي وإثباته، ويميز الاسم والعين والعبودية والسيادة دون أن يحول اشتراك الصورة إلى محو الفروق. ثم يصف التصوير آخر حضرات الخلق ويربط ترتيب الأسماء بالعلم والهوية. وفي آخر الصفحة يتتبع ما ومن في آيات التسبيح والجبر بعد الانكسار، ممهدا لشمول يرد في الصفحة التالية. لا تصبح الصور الروحية تجربة لتوليد حياة أو رخصة بادعاء سلطة، كما لا يقدم الدليل أقواله في النقص والكمال حكما يبرر أذى واقعا أو يلغي مسؤولية عامله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 2238 · العلم والمعرفة
تتم حضرة التصوير باتصال التسبيح وإنشاء الصور، ثم يبدأ عنوان إسبال الستور للاسم الغفار والغافر والغفور. يجعل المؤلف الظهور والبطون ساترين مع بقاء حكم كل منهما، ثم ينتقل إلى القلب والاعتقاد والعبارة. يشرح أن اللفظ ينقل مثالا في نفس السامع لا عين ما في قلب المتكلم، فيكون دليلا وسترا معا. ثم يفصل الأسماء اللفظية والرقمية من جهة دلالتها على أسماء أخرى، ويصل الوجود بالستر والمستور والساتر. تنتهي الصفحة بتوزيع الأحكام العملية والنفس، ولا يختزل الدليل الغفران هنا إلى إخفاء معلومات أو دعوة لحجب حق متضرر أو ستر اعتداء عن الإنصاف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 2239 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة نوعي الستر عن قيام المخالفة وعن العقوبة بعد وقوعها، وتقارن الغافر والغفار والغفور بحسب اصطلاح المؤلف لا مقياسا آليا لمقادير ذنوب أشخاص. ثم تقرأ وسائط الكلام والصور الحجابية، وتستعمل الشمس والكواكب مثالا لحد الإدراك لا نفيا لوجود ما خفي عن العين. يحفظ الدليل الخبر والتمثيل دون تقرير بصري مستقل أو ضمان مآل. بعد الأبيات تبدأ حضرة القهر بعنوان وشعر ونثر يصرح فيه المؤلف بأنه لم يذق الاسم في نفسه وإنما رآه من غيره. لا يقرأ الافتتاح دليلا لتعليم قهر الناس، وتحتاج دعواه وحد المقصود إلى تتمة الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 2240 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف تقييد دعوى حضرة القهر بحال الاختيار والاضطرار، ثم يفرق الدعاء من النزاع لأن الأول افتقار والثاني طلب سيادة في تفسيره. يستشهد بشكوى أيوب ليفضل رفع الضر إلى الله على حبس الشكوى، ولا يجعل طلب المعونة نقصا في الصبر. بعد ذلك يبحث رضا وتسليما فيهما عنده نزاع خفي، ويستخدم رياضة النفس وصورة الفرس لشرح انتقالها من الجموح. لا تستخرج هذه الصور وسيلة لإكراه إنسان أو تسويغ إساءة تربيته. وآخر الصفحة يحيل ضابط الحضرة إلى خفايا الموافقة والمخالفة، فلا يحق للمحرر أن يزعم أنه يقيسها في سريرة قارئ أو متضرر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 2241 · العلم والمعرفة
بعد خاتمة القهر تبدأ حضرة الوهب، فيعرفها المؤلف بعطاء لا يطلب شكرا ولا جزاء، ويفرقها من تجارة تطلب ربحا. يوسع الإحسان إلى العمل البدني والمالي في منفعة إنسان أو حيوان، ثم ينقل الغرض إلى إنشاء صور عبادات تزيد التسبيح. يورد خبر امرأة رأت صلاة في صورة صاعدة، بقناة تنتهي إلى عبد الله الموروري الذي أخبره، لا رؤية مباشرة منه. يميز الشرح مجرد نية الإنعام من طلب أعلى منزلة في العبادة، فلا يساوي العمل الظاهر وحده بتحقق الحضرة. تستمر نهاية الفقرة في الصفحة التالية قبل انتقال إلى الرزق، ضمن تفريق المقامات لا ترتيب فضل مطلق بينها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 2242 · العلم والمعرفة
تختم حضرة الوهب بتصريح أن غرض المؤلف تمييز المقامات لا البحث عن الأعلى في كل مقارنة، مع تفريق وهب كياني ووهب إلهي بحسب المشهد. ثم تبدأ حضرة الأرزاق فتناقش خبر إطعام الجائع ونسبته، وتصل الرزق بما يبقي عين المرزوق. يفرق المحسوس والمعقول، وتقدير الكمية من تقدير الوقت، قبل البحث في رزق الصور. هذه معان تعبّدية لا إرشاد مالي فردي أو ضمان أن من ترك العمل أو العلاج يصله ما يريد. كما لا يلغي تصوير المقامات منفعة إطعام إنسان جائع أو يحوله إلى برهان أن حاجته أقل واقعية من معنى يقرره النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 2243 · العلم والمعرفة
يبسط المؤلف غذاء المولدات والهواء والماء، وينقل الكلام إلى صور تتكون عن النفس والحروف، وهي تصورات تاريخية لا تقرير حديث لفسيولوجيا التنفس أو خواص الحروف. ثم يعمم تنوع الرزق بتنوع الصورة ويفسر تعبير رؤيا اللبن بالعلم والقيد بالثبات، مع أخبار عمر والنبي كما يسوقها. لا يقدم الدليل تمرينا لخلق كائن أو طريقة تأثير أو جدولا لتفسير منام قارئ. الفكرة أن للصورة مقتضى يناسبها في هذا البناء، لا أن كل صورة متخيلة توجب تصديقا بما يوحي به صاحبها. وتستمر نتيجة نصيب عمر والفرقان في الصفحة التالية قبل افتتاح حضرة الفتح داخل الباب الطويل نفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 220 المطبوعة · معرّف القارئ 2244 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الرزق تبدأ حضرة الفتح بتقسيمها إلى صورة ومعنى وبرزخ. يروي المؤلف حوارا بفاس سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وخبرا عن فتح عسكري، ويعرض حساب الحروف في تأويله للآيات. يسجل الدليل وجود هذا الإجراء تاريخيا دون إعادة وصفته أو استعماله لتوقع حرب أو موعد معاصر، ودون ادعاء تحقق مستقل من صحة نتائجه أو نقده لابن برجان. يضع المؤلف تلك المادة في صورة الفتح لا معناه ولا وسطه، وهو قيد يحفظ نوع دعواه. وتنتهي الصفحة عند جوامع الكلم، فيواصل التالي تقسيم الذوق والمعنى، فلا تختزل الوحدة في النبوءة العددية أو يتخذها القارئ مسارا عمليا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 2245 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف فتح الوسط بأنه ذوق الحال، ويفرق العلم بالوعد من السكون عند فقد السبب في مثال الجائع. لا يحول الدليل المثال إلى نصيحة بترك الطعام أو طلبه أو الرعاية، بل يتتبع الفرق بين المعرفة والحال كما يقرره النص. ثم يفسر معنى الحضرة بالعلم عند كون الحق قوى العبد، ويميز أجر السامع من إثم القائل في قول واحد يستخرج منه تسبيحا. يحفظ بذلك اختلاف قصد المتكلم وتلقي السامع دون إباحة الإساءة. تنتهي حضرة الفتح قبل عنوان العلم وأبياته الأولى، فيلزم فصل افتتاحها الشعري من تقرير مراتب العلماء الذي يبدأ في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 2246 · العلم والمعرفة
يستكمل شعر العلم ثم يقسم المؤلف العلماء إلى علم ذاتي وموهوب ومكتسب، ويعطي كل قسم حكما في الإلهيات وآخر في الكون. يشرح الوجه الخاص لكل موجود وما يناله من العلم، مع تفاضل من يعرف ذلك الوجه ومن يجهله أو لا يعرف متعلقه على التعيين. تتوالى قائمة طويلة لموضوعات العلم من النسب والصور والأوقات والتأثيرات، وليست وحدات كتاب جديدة أو موسوعة راجع المشروع كل فروعها. ويختم بأن العلم تعلق تابع للمعلوم لا مؤثر فيه، وتستكمل الحجة بالمحال والإيجاد في الصفحة التالية، فلا يقلب الملخص جهة التبعية إلى علم يفرض الحقيقة على موضوعه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 2247 · العلم والمعرفة
تتم حجة العلم بمثال معرفة المحال دون إيجاده، وتفرق نسبة تتقدم كالقول بالتكوين من نسبة تتأخر كالعلم التابع للمعلوم. ثم تبدأ حضرة القبض، فتجعل العلم المقبوض من الممكن مقابلا للوجود المقبوض من الحق في اصطلاح المؤلف. تناقش قبضا مجهول السبب مع أدب الحركة، ثم تفصل الخير والشر وجهة النسبة بحسب حكم الشرع والغرض. لا يستعمل الدليل هذا الوصف تشخيصا للضيق النفسي أو بدلا للرعاية، ولا يحول ذكر الشيطان إلى طريقة لتحديد مصادر الأفكار لدى شخص. آخر الصفحة يفتح مثال القرض والقبض الذي يستكمل قبل حضرة البسط في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 2248 · العلم والمعرفة
تختم حضرة القبض بصورة القرض والظل، وتستعمل النور والجسم المعتم مثلا للاقتدار والقبول. ثم تبدأ حضرة البسط، فتربط أثره باختلاف المحال والأحوال والدنيا والآخرة. تقرر أن أدب التكليف يمنع كمال الانبساط في الدنيا، وأن القنوط يمنع كمال القبض في تصوره، فلا يتساوى الاتساع مع الإذن في كل تصرف. لا يعرض الدليل تشبيه الظل برهانا تجريبيا أو يقيس انقباض إنسان وانبساطه ليحكم على مقامه. تتصل نهاية الصفحة بتفصيل أفراح الناس والمزاح والمكر الخفي في الصفحة التالية، فلا يثبت العطاء الظاهر وحده علامة أمان من كل سوء.
النص الأصلي ←