انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2233–2256

ج 4 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 2233 · العلم والمعرفة

التكبر ومعنى الكبرياء

بعد تتمة الجبروت تبدأ حضرة كسب الكبرياء للاسم المتكبر، فيميز المؤلف الكبير من اكتساب التكبر، ويبحث النزول والاتصاف بأوصاف نقلها الخطاب. يجعل التكبر عن مفهوم مماثلة الخلق لا عن أصل ما وصف الله به نفسه في قراءته. ثم يناقش حضور الكبرياء في قلب العبد والطاعة والغفلة عند وقوع المحظور، بألفاظ قوية لا يختزلها الدليل إلى تشخيص نفسي أو عذر قانوني. يفرق نسبة الفعل من حكم الذم عليه، ويترك آخر الصفحة اتصالا جدليا بما يلي. لا تمنح هذه الحجة حصانة لمن يدعي مقاما أو دعوة للتعالي على الآخرين أو تكرار صور القتال في الشعر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 2234 · العلم والمعرفة

تمييز المخلوق وخلقان

تتم حضرة المتكبر بنقد تطاول من يرى الصورة الإلهية في نفسه، فيذكره المؤلف بأنه مخلوق قد تميز. ثم تبدأ حضرة الخلق والأمر، فيفرق خلق تقدير يسبق الأمر من خلق إيجاد يساوقه مع تقدم الأمر بالرتبة. ويصف الوقت نسبة لا عينا وجودية، ثم يتتبع اختلاف أحوال الممكن في الثبوت وظهوره بحسب العلم به. لا يعرض الدليل هذه المراتب نظرية فيزيائية عن الزمن أو خطوات لإنشاء كائنات. وتنتقل النهاية إلى ما يصوره الوهم من تقدم الأمر والتكوين، حتى إن لم يقره النظر العقلي، ليمهد لبحث الخيال الذي يكمل في الصفحة التالية داخل الوحدة نفسها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 2235 · العلم والمعرفة

إمكان التخيل وحضرة البارئ

يفصل المؤلف قدرة الخيال على تصور المحال من إمكان تحققه في الحس، ثم يعرض وجهين لظهور الممكنات: مظهر للحق أو أحكام في الوجود. يقارن ذلك بمقالات ينسبها إلى الأشاعرة والمعتزلة، دون أن تكون بطاقته تحقيقا مستقلا لكل مدرسة. تبدأ بعد ذلك الحضرة البارئية، فينقل اختلاف أصحابه في نطاق خلقها بين العنصر والطبيعة. ويناقش عبارة خلق الحق نفسه من جهة صورة الاعتقاد في القلب، مع خبر عمود ظهر ذهبا للرائي وقول إن الأعيان لا تنقلب. تحفظ الرواية والتفسير دون وصفة تحويل معدن أو شهادة بمعجزة أنجزها المشروع أو تحققها من مصدر مستقل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 2236 · العلم والمعرفة

صورة الاعتقاد والتصوير

تستكمل الحضرة البارئية حديث المقالة النبوية وصورة كل معتقد، وتفرق العقل والخبر والتأويل ضمن بناء المؤلف. تتضمن أحكاما دينية شديدة تنسب إليه ولا تستعمل لتصنيف معاصرين أو الحكم على إيمانهم. ثم تبدأ حضرة التصوير، فيميز الشكل والتشكل في الذهن ويناقش صورة ذات استعداد لحياة حسية لم يتمها المصور. هذه قراءة تاريخية لأخبار التصوير لا فتوى معاصرة في الفن أو ادعاء قدرة لإحياء الصورة. وتتجه نهاية الصفحة إلى معنى خلق آدم على الصورة من جهة الاعتقاد الذي يصوره الإنسان، ولا تتم الجملة إلا في أول الصفحة التالية مع بقاء الفرق بين الرؤية والتمثيل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 2237 · العلم والمعرفة

روح العمل ونفي الرمي وإثباته

يواصل النص صورة الاعتقاد ثم يربط إنشاء صور الأعمال بالحضور والإخلاص ونفخ الروح فيها في لغة المؤلف. يناقش نفي الرمي وإثباته، ويميز الاسم والعين والعبودية والسيادة دون أن يحول اشتراك الصورة إلى محو الفروق. ثم يصف التصوير آخر حضرات الخلق ويربط ترتيب الأسماء بالعلم والهوية. وفي آخر الصفحة يتتبع ما ومن في آيات التسبيح والجبر بعد الانكسار، ممهدا لشمول يرد في الصفحة التالية. لا تصبح الصور الروحية تجربة لتوليد حياة أو رخصة بادعاء سلطة، كما لا يقدم الدليل أقواله في النقص والكمال حكما يبرر أذى واقعا أو يلغي مسؤولية عامله.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 2238 · العلم والمعرفة

العبارة سترا ومثالا

تتم حضرة التصوير باتصال التسبيح وإنشاء الصور، ثم يبدأ عنوان إسبال الستور للاسم الغفار والغافر والغفور. يجعل المؤلف الظهور والبطون ساترين مع بقاء حكم كل منهما، ثم ينتقل إلى القلب والاعتقاد والعبارة. يشرح أن اللفظ ينقل مثالا في نفس السامع لا عين ما في قلب المتكلم، فيكون دليلا وسترا معا. ثم يفصل الأسماء اللفظية والرقمية من جهة دلالتها على أسماء أخرى، ويصل الوجود بالستر والمستور والساتر. تنتهي الصفحة بتوزيع الأحكام العملية والنفس، ولا يختزل الدليل الغفران هنا إلى إخفاء معلومات أو دعوة لحجب حق متضرر أو ستر اعتداء عن الإنصاف.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 2239 · العلم والمعرفة

مراتب الستر وافتتاح القهر

تشرح الصفحة نوعي الستر عن قيام المخالفة وعن العقوبة بعد وقوعها، وتقارن الغافر والغفار والغفور بحسب اصطلاح المؤلف لا مقياسا آليا لمقادير ذنوب أشخاص. ثم تقرأ وسائط الكلام والصور الحجابية، وتستعمل الشمس والكواكب مثالا لحد الإدراك لا نفيا لوجود ما خفي عن العين. يحفظ الدليل الخبر والتمثيل دون تقرير بصري مستقل أو ضمان مآل. بعد الأبيات تبدأ حضرة القهر بعنوان وشعر ونثر يصرح فيه المؤلف بأنه لم يذق الاسم في نفسه وإنما رآه من غيره. لا يقرأ الافتتاح دليلا لتعليم قهر الناس، وتحتاج دعواه وحد المقصود إلى تتمة الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 2240 · العلم والمعرفة

الدعاء لا ينازع

يستكمل المؤلف تقييد دعوى حضرة القهر بحال الاختيار والاضطرار، ثم يفرق الدعاء من النزاع لأن الأول افتقار والثاني طلب سيادة في تفسيره. يستشهد بشكوى أيوب ليفضل رفع الضر إلى الله على حبس الشكوى، ولا يجعل طلب المعونة نقصا في الصبر. بعد ذلك يبحث رضا وتسليما فيهما عنده نزاع خفي، ويستخدم رياضة النفس وصورة الفرس لشرح انتقالها من الجموح. لا تستخرج هذه الصور وسيلة لإكراه إنسان أو تسويغ إساءة تربيته. وآخر الصفحة يحيل ضابط الحضرة إلى خفايا الموافقة والمخالفة، فلا يحق للمحرر أن يزعم أنه يقيسها في سريرة قارئ أو متضرر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 2241 · العلم والمعرفة

هبة بلا طلب جزاء

بعد خاتمة القهر تبدأ حضرة الوهب، فيعرفها المؤلف بعطاء لا يطلب شكرا ولا جزاء، ويفرقها من تجارة تطلب ربحا. يوسع الإحسان إلى العمل البدني والمالي في منفعة إنسان أو حيوان، ثم ينقل الغرض إلى إنشاء صور عبادات تزيد التسبيح. يورد خبر امرأة رأت صلاة في صورة صاعدة، بقناة تنتهي إلى عبد الله الموروري الذي أخبره، لا رؤية مباشرة منه. يميز الشرح مجرد نية الإنعام من طلب أعلى منزلة في العبادة، فلا يساوي العمل الظاهر وحده بتحقق الحضرة. تستمر نهاية الفقرة في الصفحة التالية قبل انتقال إلى الرزق، ضمن تفريق المقامات لا ترتيب فضل مطلق بينها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 2242 · العلم والمعرفة

تمييز المقام ورزقان

تختم حضرة الوهب بتصريح أن غرض المؤلف تمييز المقامات لا البحث عن الأعلى في كل مقارنة، مع تفريق وهب كياني ووهب إلهي بحسب المشهد. ثم تبدأ حضرة الأرزاق فتناقش خبر إطعام الجائع ونسبته، وتصل الرزق بما يبقي عين المرزوق. يفرق المحسوس والمعقول، وتقدير الكمية من تقدير الوقت، قبل البحث في رزق الصور. هذه معان تعبّدية لا إرشاد مالي فردي أو ضمان أن من ترك العمل أو العلاج يصله ما يريد. كما لا يلغي تصوير المقامات منفعة إطعام إنسان جائع أو يحوله إلى برهان أن حاجته أقل واقعية من معنى يقرره النص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 2243 · العلم والمعرفة

أرزاق الصور والتعبير

يبسط المؤلف غذاء المولدات والهواء والماء، وينقل الكلام إلى صور تتكون عن النفس والحروف، وهي تصورات تاريخية لا تقرير حديث لفسيولوجيا التنفس أو خواص الحروف. ثم يعمم تنوع الرزق بتنوع الصورة ويفسر تعبير رؤيا اللبن بالعلم والقيد بالثبات، مع أخبار عمر والنبي كما يسوقها. لا يقدم الدليل تمرينا لخلق كائن أو طريقة تأثير أو جدولا لتفسير منام قارئ. الفكرة أن للصورة مقتضى يناسبها في هذا البناء، لا أن كل صورة متخيلة توجب تصديقا بما يوحي به صاحبها. وتستمر نتيجة نصيب عمر والفرقان في الصفحة التالية قبل افتتاح حضرة الفتح داخل الباب الطويل نفسه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 220 المطبوعة · معرّف القارئ 2244 · العلم والمعرفة

خبر الفتح وحد الحساب

بعد تتمة الرزق تبدأ حضرة الفتح بتقسيمها إلى صورة ومعنى وبرزخ. يروي المؤلف حوارا بفاس سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وخبرا عن فتح عسكري، ويعرض حساب الحروف في تأويله للآيات. يسجل الدليل وجود هذا الإجراء تاريخيا دون إعادة وصفته أو استعماله لتوقع حرب أو موعد معاصر، ودون ادعاء تحقق مستقل من صحة نتائجه أو نقده لابن برجان. يضع المؤلف تلك المادة في صورة الفتح لا معناه ولا وسطه، وهو قيد يحفظ نوع دعواه. وتنتهي الصفحة عند جوامع الكلم، فيواصل التالي تقسيم الذوق والمعنى، فلا تختزل الوحدة في النبوءة العددية أو يتخذها القارئ مسارا عمليا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 2245 · العلم والمعرفة

ذوق التوكل وبداية العلم

يشرح المؤلف فتح الوسط بأنه ذوق الحال، ويفرق العلم بالوعد من السكون عند فقد السبب في مثال الجائع. لا يحول الدليل المثال إلى نصيحة بترك الطعام أو طلبه أو الرعاية، بل يتتبع الفرق بين المعرفة والحال كما يقرره النص. ثم يفسر معنى الحضرة بالعلم عند كون الحق قوى العبد، ويميز أجر السامع من إثم القائل في قول واحد يستخرج منه تسبيحا. يحفظ بذلك اختلاف قصد المتكلم وتلقي السامع دون إباحة الإساءة. تنتهي حضرة الفتح قبل عنوان العلم وأبياته الأولى، فيلزم فصل افتتاحها الشعري من تقرير مراتب العلماء الذي يبدأ في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 2246 · العلم والمعرفة

ثلاث مراتب للعلم

يستكمل شعر العلم ثم يقسم المؤلف العلماء إلى علم ذاتي وموهوب ومكتسب، ويعطي كل قسم حكما في الإلهيات وآخر في الكون. يشرح الوجه الخاص لكل موجود وما يناله من العلم، مع تفاضل من يعرف ذلك الوجه ومن يجهله أو لا يعرف متعلقه على التعيين. تتوالى قائمة طويلة لموضوعات العلم من النسب والصور والأوقات والتأثيرات، وليست وحدات كتاب جديدة أو موسوعة راجع المشروع كل فروعها. ويختم بأن العلم تعلق تابع للمعلوم لا مؤثر فيه، وتستكمل الحجة بالمحال والإيجاد في الصفحة التالية، فلا يقلب الملخص جهة التبعية إلى علم يفرض الحقيقة على موضوعه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 2247 · العلم والمعرفة

العلم والقبض وأدب النسبة

تتم حجة العلم بمثال معرفة المحال دون إيجاده، وتفرق نسبة تتقدم كالقول بالتكوين من نسبة تتأخر كالعلم التابع للمعلوم. ثم تبدأ حضرة القبض، فتجعل العلم المقبوض من الممكن مقابلا للوجود المقبوض من الحق في اصطلاح المؤلف. تناقش قبضا مجهول السبب مع أدب الحركة، ثم تفصل الخير والشر وجهة النسبة بحسب حكم الشرع والغرض. لا يستعمل الدليل هذا الوصف تشخيصا للضيق النفسي أو بدلا للرعاية، ولا يحول ذكر الشيطان إلى طريقة لتحديد مصادر الأفكار لدى شخص. آخر الصفحة يفتح مثال القرض والقبض الذي يستكمل قبل حضرة البسط في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 2248 · العلم والمعرفة

القبض والظل والبسط

تختم حضرة القبض بصورة القرض والظل، وتستعمل النور والجسم المعتم مثلا للاقتدار والقبول. ثم تبدأ حضرة البسط، فتربط أثره باختلاف المحال والأحوال والدنيا والآخرة. تقرر أن أدب التكليف يمنع كمال الانبساط في الدنيا، وأن القنوط يمنع كمال القبض في تصوره، فلا يتساوى الاتساع مع الإذن في كل تصرف. لا يعرض الدليل تشبيه الظل برهانا تجريبيا أو يقيس انقباض إنسان وانبساطه ليحكم على مقامه. تتصل نهاية الصفحة بتفصيل أفراح الناس والمزاح والمكر الخفي في الصفحة التالية، فلا يثبت العطاء الظاهر وحده علامة أمان من كل سوء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 225 المطبوعة · معرّف القارئ 2249 · العلم والمعرفة

الإضحاك والرفق وخفاء السبب

يقرأ المؤلف إدخال الفرح على الناس في المباح من جهة الاسم، ويدافع عن عدم احتقار من يضحكهم. يروي مشاهدته الملك العادل أبي بكر بن أيوب مع أولاده ورفقه بالحريم بميافارقين، ويقيد رجاء النفع له دون ادعاء مآل محقق. ثم يفرق القبض الذي يأتي عن بسط من بسط قد يبدأ ابتداء، ويحذر من بسط مجهول السبب ومكر خفي. لا تصير الصور تشخيصا لحالة فرح أو وسيلة للتحكم بالدعوة في الناس. تنتهي حضرة البسط قبل عنوان الخفض وستة أسطر شعرية، فتؤجل حجة الحادث والقديم وأدوات الخفض إلى الصفحة التالية مع بقاء الوحدة الأخيرة مفتوحة بعد النطاق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 2250 · العلم والمعرفة

الخفض بين الرتبة والنحو

يستكمل شعر الخفض ثم يبدأ نثر يميز الحادث من القديم بحسب التقدم والرتبة، ويجعل النزول موطنا تجري فيه الأحكام. يقارن أثر الحرف في الاسم بأثر محدث في محدث، ويفصل الخفض اللفظي من معناه مع ثبات البناء. هذه استعارات نحوية ووجودية لا تفويض لخفض مكانة إنسان أو إخضاعه. عند الاستشهاد بلباس الزوجات يصرح بأن الأسماء الإلهية جهة إشارته مع بقاء الزوجات مرادا تفسيرا، فلا يسقط الوجه المصرح به. وتنتهي الصفحة بشطر شعري يتصل بأول التالية، لذلك حضرة الخفض جزئية هنا وباب الأسماء نفسه مفتوح؛ لا بطاقة أو مقتطف من الصفحة اللاحقة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 227 المطبوعة · معرّف القارئ 2251 · العلم والمعرفة

الخلق والعمل وافتتاح الرفعة

تتم الصفحة الخفض ببيت متمم ثم تفرق العمل المضاف للعبد من الخلق لله، وتجمع عندها عقلا وبها شهودا في شأن الأسباب. ثم تبدأ الرفعة بأربعة أبيات، وتبحث درجات الأسماء والتسخير المتبادل وقيام صاحب المرتبة بمصالح من دونه. فلا يكون ارتفاع منصب دليلا مطلقا على كرامة صاحبه أو حق قهر غيره، ولا يعني ظهور الأثر عند سبب الاستقلال به. وتنقل صيغة الأمر والنهي بين دعاء العبد وخطاب الحق بحسب المقام، لا تسوية جسدية أو إسقاطا للحدود. هذه وحدتان داخليتان في 558 لا بابان جديدان، ويتصل بيان الدرجات بأول 2252 قبل تمام حجة الرفعة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 2252 · العلم والمعرفة

درجات الأسماء والمعلوم والحياة

تواصل الصفحة الرفعة بتفسير التسخير بحسب الدرجات والقيام بالمصالح، ثم تجعل الحي شرط ظهور الأسماء، والعليم أوسع تعلقا من القادر والمريد، والمحيط دون العليم في المحال. وتميز صورة المحال المتخيلة من وجود خارجي له، وتدعي حياة الجواهر والأعراض وتسبيحها في نسق المؤلف. لا تتحول هذه إلى كائنات إلهية مستقلة أو علم أحياء أو حق سلطة إنسان، ولا تثبت استنباطات المعرفة دعوى إحاطة مدع. ويقيد قول كل عالم علمه بما يعطيه المعلوم، ثم ينتقل الكلم الطيب والعمل الذي يرفعه، وتتصل الصورة بأول 2253 ؛ لا تساوى سعة التعريف بثبوت كل معلومة ينقلها صاحبها أو استحقاقه لها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 229 المطبوعة · معرّف القارئ 2253 · العلم والمعرفة

صور الأنفاس وبداية الإعزاز

تختم الصفحة الرفعة بتجسد الكلمة وبراق العمل وصور الخواطر في النفس، وتصف التنفس والقلب والرئة وفق تصور تاريخي لا فيزيولوجيا معاصرة أو تمرين أنفاس يضمن كشفا. وتربط المآل إلى الرحمة بصورة طيب آتية مع بقاء عمارة النار في مذهبها. ثم تبدأ الإعزاز ببيتين وتبحث القياس والاجتهاد وعزة المخلوق والدين، مع تثليث الأصول وتربيعها بحسب الاعتبار. لا تقدم هذه فتوى أو ترخيص قهر ولا تثبت صحة كل ادعاء فقه أو كشف، كما لا يتحول العدل في العذاب إلى نصيحة عملية. وتتصل مخاطبة العزيز الكريم بأول 2254 حيث تفرق الموطنين وتنتقد افتخار صاحب الولاية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 230 المطبوعة · معرّف القارئ 2254 · العلم والمعرفة

الولاية والعزل وافتتاح الإذلال

تختم الصفحة الإعزاز بفرق صفات الحق وادعائها بغير أمر، وتنتقد سلاطين يفخرون على المرؤوسين، وتقارن حال الولاية بحال العزل، ثم تجعل حسن التعليم نصيبا في الإعزاز. فلا تستخرج من الصفات حصانة لمتسلط أو حق تعظيم لنسبه، ولا تفسر فقد المنصب نقص كرامة. وتبدأ الإذلال ببيتين وقصة آدم والأمانة والافتقار مع ذكر تميزه والعزة التي ظهرت في بنيه. هذه تعليلات مصدرية لا دعوة لإذلال بشر أو إقرار تبعية قهرية، ويتصل نقد الاعتزاز بالعلم والسجود في 2255 ؛ لا تحذف الجمع بين المنزلة والافتقار كي يبدو العنوان تحقيرا مطلقا أو وصفة تربية للناس.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 2255 · العلم والمعرفة

الصورة والافتقار ونقد الواحد

تتابع الصفحة الإذلال بمعنى التقرب بالذلة والافتقار وخلاف عود ضمير الصورة، وتصرح بضعف رواية صورة الرحمن مع الاستشهاد بها. وتقارن سجود الملائكة وسجود الناس للكعبة وتعليم جبريل، ثم تبحث مستند الأسماء والإضافة وضرورة العالم لظهور أحكامها في النظرية. لا تتبنى أحكام التفاضل قيمة لمعتقد معاصر أو تفويضا لاحتقار أحد، ولا تدعي مقابلة الحديث أو حسمه. وتنتقد قول الواحد لا يصدر عنه إلا واحد برد كثرة الوجوه إلى الأسماء، وتتصل النتيجة في التالي. يبقى بيان الافتقار اصطلاحا أنطولوجيا، لا دليلا لتبرير عجز اجتماعي أو حرمان أو فرض خضوع إنسان لإنسان تحت شعار الذلة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 232 المطبوعة · معرّف القارئ 2256 · العلم والمعرفة

خاتمة الإذلال والسماع والفهم

تختم الصفحة الإذلال بأحدية الكثرة وكثرة الواحد ثم تبدأ السمع ببيتين، وتربط النفس والعماء والتلاوة والفهم بما سمع له القول. وتفرق سمعا يتهيأ للفهم من مجرد دعاء ونداء، وتستخدم الصمم والعمى مجازا في شرح عدم الاستجابة لا تشخيصا حسيا. ولا يعتمد المشروع هذا معيارا لصدق مدع أن سمعه عين فهمه أو سببا لإبطال خبر من لم يفهم مراد متكلم. ثم تناقش النجوى ومعية السمع وأحدية الشيء والشفعية، ويتصل المثال بالمرآة في 2257 ؛ فليس كل صوت يسمعه قارئ أمرا ملزما أو برهانا على إرادة غيبية، وتبقى مسؤولية القول والتمييز قائمة في سياقها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة