انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2305–2328

ج 4 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 2305 · العلم والمعرفة

الوكالة والكسر والجبر وافتتاح القوة

تختم الوكالة بمراجعة ما ينكره الموكل وتوسيع سلسلة الرسول ووكيل الوكيل، ثم تجعل الأمر والنهي كسرا والجبر بنسبة الخلق إلى الله ثم كسرا بالجزاء. هذه دعوى ميتافيزيقية لا تعليم تعطيل شكوى أو محاسبة وكيل إنسان، ولا تلغي اختلاف المستوى بين التمثيل والعلاقة العقدية. وتبدأ القوي بخمسة أبيات وشرح الضعف ثم القوة ثم الرجوع للضعف، وتفسر أصل الضعف بعدم الاستقلال بالإيجاد وبحاجة الاقتدار إلى قابل. ولا تفهم الألفاظ حكما طبيا أو انتقاص كرامة مسن، ويستمر بيان القوة في 2306 مع شمولها الفعل والترك وربط الخيال بحكم الآخرة لا قدرة حسية مضمونة الآن.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 2306 · العلم والمعرفة

القوة بين العمل والترك والحس والخيال

تتم القوة بإثبات قوة مجعولة لولاها لم يقع التكليف بالعمل والترك، فتجعل منع النفس فعلا من جهة القوة. ثم تربط الشيبة بالنور والرجوع إلى الأصل، وتؤوّل البرزخ ونشأة الآخرة بأن ما يتخيل هنا يقع فيها محسوسا في دعواها، حتى ما يمثل بالمحال العقلي. لا يصير هذا تجربة فيزيائية لإمكان جسم بمكانين أو برنامجا لمريض أو ضمان تأثير خاطر في العالم. وتشرح تداخل الرتب والقوة في الضعف ثم تميز القوي والأقوى كالقريب والأقرب. خاتمة الوحدة مثبتة هنا، ويبدأ المتين في الصفحة التالية، فيفصل إتمام المتن من مجرد نهاية القارئ المادية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 283 المطبوعة · معرّف القارئ 2307 · العلم والمعرفة

المتانة وثبات العين وبداية النصير

تفتتح المتين بشعر ثم تعرفه بثبات لا يتزلزل رغم تبدل الصور وتنوع الأسماء، وتفرق ذاتا ثابتة من إله الاعتقاد الذي تزيله الشبهة عن ذهن صاحبه. العلم بالمستند ينتهي عنده إلى علم بالعجز عن معرفته لا إلى ضبطه في صورة نظرية. ثم يبدأ النصير بشعر وشرح يسمي صاحب الحضرة عبد الولي أو عبد الناصر، فيحفظ الفرق بين لفظ العنوان وصيغة الاسم. وتعرض نصرة الأولياء وتفصل المؤمنين بحسب متعلق الإيمان، مع دعاوى أخروية بشأن أهل النار. لا تتحول المقارنة إلى وصف أعراق أو طبائع بشر ثابتة أو برنامج تعبئة، وتستكمل الألف واللام وقرائن التخصيص في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 2308 · العلم والمعرفة

النصر والظهور وختم النصف الأول

تتم النصير بتحليل الألف واللام للعهد أو الجنس في نصر المؤمنين، وتفرق الظهور على الخصم من النصر في أحد الوجهين. ثم تعلل الهزيمة بخلل إيمان وخوف طبيعي، وتستعمل تداخل الإيمان بالوجود والتوحيد والشريك لتقرير المآل إلى الرحمة. هذه تعليلات تاريخية قوية للمؤلف لا حكم يثبت ذنب ضحايا حرب أو يوجه قتالا أو يجعل خسارة إنسان دليلا على باطل قلبه. وبعد ختم الوحدة يأتي بيان انتهاء النصف الأول من الجزء الرابع واسم افتتاح النصف الثاني، وهو فاصل طباعي خارج المتن. تليه ورقة عنوان في 2309 ثم الحميد في 2310، فلا تعد الورقة نثر حضرة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ورقة عنوان · ترقيم القارئ في الجزء 285 · معرّف القارئ 2309 · بيانات الطبعة

ورقة عنوان بقية الجزء الرابع

تعرض الصفحة عنوان الفتوحات المكية وألقاب المؤلف واسمه ابن عربي الحاتمي الطائي مع دعاء ثم عبارة بقية الجزء الرابع، ولا تحمل نثر حضرة أو شعرا أو بابا مرقما جديدا. تقرأ بوصفها وثيقة طباعية تفصل ختم النصف الأول في 2308 من افتتاح الحميد في 2310. رقم رأس القارئ الإلكتروني لا يثبت وجود رقم مطبوع على هذه الورقة، ولم تستعمل صورة صفحة للتحقق منه. لذلك تخلو بطاقة المتن من إسناد باب ولا تختار منها مقاطع مفهومية، مع إبقائها في تسلسل القراءة لتفسير القفزة بين وحدتين داخليتين من الباب 558. الألقاب المنقولة عنوانية لا توثيق مستقل لمقامات صاحبها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 2310 · العلم والمعرفة

الحميد ووجوه الثناء وحكاية الوالي

تبدأ الصفحة بالبسملة ثم الحميد بخمسة أبيات، وتجمع فعيل الحامد والمحمود وترجع المحامد إلى مصدر صفاتها. ثم تسوق خبرا معاصرا لكتابة الموضع عن صاحب رأى واليا يضرب إنسانا، وتقول إنه بعد أخذ عن نفسه شاهد الآمر غير الوالي فعذره رغم جوره السابق عليه، وتذكر اقتراح الرفع إلى السلطان. لا تخفف هذه إلى مجرد تهدئة غضب؛ إنها دعوى كشف تزيل نسبة الجور وتبرئ المضاف إليه الذم في حجتها. تنسب نقديا ولا تسقط حق شكوى متضرر أو تحقق صحة الرواية أو هوية الفاعل، ويستمر تحليل الحمد والميزان في 2311 قبل الإحصاء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 2311 · العلم والمعرفة

حمد الصفة والإحصاء والإحاطة

تتم الحميد بعموم الحمد ثم تفرق حمد المرء نفسه وحمد غيره له، وكلاهما محتمل يحتاج قرينة، من حمد الحمد الذي يجعل قيام الصفة نفسه شهادة. ثم تفتتح المحصي بخمسة أبيات وتصحح عبارتها من عين الإحاطة إلى أختها، وتشرح الديوان والقلم والإمام والمحو والإثبات. وتختم بتحديد الإحصاء في الموجود والإحاطة في الموجود والمعدوم وكل معلوم، فلا يبدل اللفظان دون قيد. هذا ترتيب عرفاني لا إثبات سجل مادي تمت معاينته، ولا تمنح صورة القلم تحقيق مخطوطات أنجزه الموقع. ويتصل حد العدد والأجل والأسماء غير المتناهية في 2312 قبل حضرة البدء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 2312 · العلم والمعرفة

حد الإحصاء والبدء وافتتاح الإعادة

تتم الإحصاء بحد العدد والأجل وتفرق أسماء محصاة من نسب خاصة لا تتناهى، وتستعمل درج الفلك ودقائقه مثالا لا قياسا كونيا معاصرا. ثم يأتي المبدئ خارج التنصيص قبل حضرة البدء في كتلة واحدة، ويشرح أولوية الرتبة لا تاريخا زمنيا يحصر ابتداء كل عين؛ فالخالق مبدئ دائما بما يحفظ الوجود. وفي آخر الصفحة تبدأ المعيد بثلاثة أبيات دون نثره، وتتابع الأبيات في 2313. هذه وحدات داخلية لا أبواب كتاب مستقلة، كما أن تشبيه السجل بالمقابلة لا يثبت صورا أو نسخا راجعها المشروع، ولا يصح جعل كل ما لا يحصى معدوما في هذا الترتيب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 2313 · العلم والمعرفة

الإعادة حكم الإيجاد وبدء المحيي

تواصل المعيد بيتين ثم تشرح أن المعاد حكم الإيجاد لا عين ذهبت ثم عادت. وتفرق الخلق بمعنى الفعل والخلق بمعنى المخلوق، مع دعوى بقاء الجوهر وانتقاله بين الدور واختلاف النشأة الأخروية عن الدنيوية. لا تترجم هذا إلى تجربة علمية تثبت حفظ جوهر مادي أو حسم فلسفي مستقل للبعث. ثم تبدأ المحيي بخمسة أبيات وتعمم الحياة في الثبوت والوجود، وتجعل الموت عزل وال لا إزالة الحياة في دعواها. يتصل دليل السؤال في القبر في 2314، فلا تختزل لفظ الميت إلى غياب حركة ولا تعتمد دعوى الكشف تشخيصا سريريا لحياة جسم أو موته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 2314 · العلم والمعرفة

المحيي والميت وتحول حكم الموت

تتم المحيي بقول إن السؤال والجواب لا يخرجان صاحبهما عن اسم الموت، ثم يرد عنوان الميت حضرة الموت بينما صيغة صاحبه عبد المميت. وتفسر الموت انتقالا لا زوالا للحياة، وتستعمل أثر الميت في أفعال الأحياء، ثم تشرح إماتة قوم بالنار وذبح الموت وتحول الألم إلى راحة عندها. يسبق الراحة عذاب وتستند الفاصلة إلى ثم، فلا تحذف المرحلة أو تجعل الرواية حثا على طلب الموت وإيذاء النفس. التشبيه بالنائم حجة أخروية للمؤلف لا معيار وفاة طبي، ويتصل البيت المنقول في ختام الصفحة بتفسيره في 2315 قبل افتتاح الحي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 2315 · العلم والمعرفة

الحي والقيوم وتبعية العلم للمعلوم

تتم الموت بشرح بيت منقول ثم تبدأ الحي بقصيدة وتربط الحياة بإعطاء المعلوم العلم للعالم، حتى المعلوم العدمي في نسقها. وتبدأ القيوم بأربعة أبيات وتوسع القيومية في كل معلوم بما يعطيه من علم وخلق، ثم تناقش اعتراف فرعون الممنوع بحب الرياسة في قراءتها. وترد على من يجعل القيومية خاصة لا يتخلق بها، وتشرح الألف والحروف والأنفاس مثالا يمتد في 2316. لا تمنح هذه المصطلحات حياة بيولوجية للعدم أو امتيازا مدعيا على الناس، ولا تثبت الحروف علة علمية للموجودات؛ المطلوب فصل الاستعارة والتعريف والعلاقة التي يستدل بها المصدر قبل جمعها في اسم واحد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 292 المطبوعة · معرّف القارئ 2316 · العلم والمعرفة

القيومية وخبر المنام وحضرة كن

تتم القيومية بمثال الحروف ثم يسجل المؤلف مناما وقت تقييد الصفحة عن ورقة مكتوبة بالليل، ويذكر ما حفظ من نظم وينص على نسيان النثر، فلا يستعاد له نص متخيل أو يصحح خبر المنام مستقلا. ثم يبدأ الوجدان بعنوان حضرة كن وخمسة أبيات، ويعرف الواجد بالجيم ويفرق أمر الإيمان الذي قد يخالف من كن التي تتعلق الإرادة بوقوعها. ويزعم تحقق عبد بحيث لا يعتاص عليه ممكن، ثم يقيد التوقف بجهة النطق والأمر. لا تتحول الدعوى إلى وعد خوارق أو تمرين تأثير، وتحتاج تتمة 2317 التي تشرح لو والاشتراك لتجنب إعطاء العبد استقلالا لم يثبته النص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 2317 · العلم والمعرفة

حد النطق والتكوين وبداية التوحيد

تواصل الوجدان تفصيل ما قد يقع وما لا يقع من أمر على لسان عبد، وتصرح أن النطق دون اشتراك تقدير بلو لا واقعة يحققها الإنسان. ثم تفرق طلب التكوين للممكن من طلب لنفس الحق وتربط خزائن الثبوت بالوجود، وتصل الوجد بما يجده صاحبه من علم. وتبدأ الواحد الأحد بخمسة أبيات وتعريف يميز الواحد والأحد والوحدانية كنسبة لا مرادفات. لا تستخدم لغة القول بالله حصانة مدع أو ضمان تحقيق مطلوب، ويتصل تحليل المركب والمجموع في 2318 قبل الصمد. ضبط النفي والتقدير هنا لازم لأن اقتطاع شرط افتراضي يحوله إلى قوة أثبتها المؤلف للعبد مستقلا وهو ينفيها صراحة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 294 المطبوعة · معرّف القارئ 2318 · العلم والمعرفة

أحدية المجموع والنسب وبداية الصمد

تتم التوحيد بفرق أحدية العين وأحدية المجموع والرتبة، وتقول إن القابل له أثر بالقبول فلا استقلال بالتأثير في بنائها. وتفضل لغة الأسماء على الصفات والنسب لورودها الشرعي، مع عرض خلاف النظار في أعيانها وبيان موقفها منها. ثم تفسر ضميري بيت أبي العتاهية وتعين مقصوده بلا شك عند المؤلف، لا بتحقيق تاريخي مستقل، قبل افتتاح الصمد بأربعة أبيات تستكمل في 2319. ليست وحدة النسب وحدة أجسام أو برهانا تجريبيا، ولا يعني انفراد الاسم إلغاء الفروق بين العلم والقدرة والإرادة التي حفظها النص، ولا يصح نقل أحدية المجموع على أنها عدم كل تركيب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 295 المطبوعة · معرّف القارئ 2319 · العلم والمعرفة

خزائن الصمدية والالتجاء والأسباب

تواصل الصمد بيتا ثم تحيل إلى مواقع النجوم وتعرض الالتجاء وخزائن المعلومات الثابتة، ثم خزائن وجودية كمتاع ينتقل بين الناس، مع أمثلة ملك تاريخية لا إباحة امتلاك بشر أو قهر. وتصرح بأن الغنى النفسي ليس ما تحتاج تفصيله في هذا الموضع، فلا يدعى أنها استوفت كل معنى للاسم. وتنسب للمخلوق قسطا من الصمدية بحسب ما لا يظهر إلا به، ثم تؤوّل ميل سترة الصلاة عن اليمين والشمال تنبيها إلى السبب القوي والضعيف. هذه قراءة اعتبارية لا فتوى حركة أو ذم طالب مساعدة، وهي تثبت السبب مع منع الصمد إليه عندها، وتنتهي الوحدة قبل الاقتدار في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 2320 · العلم والمعرفة

الاقتدار وقبول الممكن ودعوى المقابلة

تبدأ القادر القدير المقتدر بشعر ثم تجعل أثر الاقتدار إعطاء الوجود للممكن، وتقول إن كن ستره وأظهر السمع والطاعة من الموجود. وتستدل بسبق الطاعة على مآل الرحمة، وتورد نسبة انعدام الاقتدار للممكن إلى بعض النظار لا إجماعا، ثم تبني مقابلة المخالفة والموافقة بين الخالق والعبد وصحة النسخة. هذه دعوى قوية تقول الخلاف حق في جهتها، فلا تلطف إلى وصف نفسي ولا تتخذ إذنا بمعصية أو أذى. وتتصل في 2321 بالفرق بين القادر والمقتدر عند السبب وبدونه، فيحتاج القارئ التمييز بين نسبة الفعل ومعيار التكليف قبل استخراج نتيجة من صورة المقابلة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 297 المطبوعة · معرّف القارئ 2321 · العلم والمعرفة

القادر والمقتدر والتقديم والتأخر

تتم الاقتدار بتفريق عالم الخلق ذي الأسباب وعالم الأمر، وتستعمل فعل الأمير ويد المنفذ مثلا لا تعليم قطع أو تنفيذ عقوبة. ثم تبدأ المقدم بحجة تساوي نسبة الممكنات إلى الإيجاد، وتفضلها على استدلال يختص بالزمان لأنها تشمل الزمان نفسه. وبعدها المؤخر يفرق المقصود بالتأخير من المتأخر بالتضمين عند تقديم غيره، ويتصل في 2322. لا يثبت التقدم الزمني وحده استحقاقا أخلاقيا أو يقين حكمة كل تعيين بشري، ولا يساوي عقب شخص واحد رفض كل الباقين بالقصد. تتجاور ثلاث وحدات داخلية في الصفحة، ولكل حدها ووجه دليلها دون اختلاق ثلاثة أبواب كتاب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 298 المطبوعة · معرّف القارئ 2322 · العلم والمعرفة

الأوليات والآخر وترتيب الخلافة

تتم المؤخر بفرق القصد والتضمين ثم تبدأ الأول بأبيات وكنية أبي الوقت، وتورد أوليات دينية وتاريخية وشعرا يعزى لآدم، مع شك المؤلف نفسه في مكان تصنيف جزئه بين ملطية ومكة. لا تثبت هذه الأخبار بمجرد النقل أو تحول الأوليات إلى تواريخ راجعها الموقع مستقلا. ثم تبدأ الآخر وتعيد شرح تقدم الخلفاء بحسب الآجال مع صيغة في نظري والله أعلم والظاهر، لا زيادة أهلية السابق بالضرورة. ويتصل التحفظ في 2323، فيقرأ التفسير بوصفه ترجيح المؤلف لا نتيجة تاريخية محسومة، ويحفظ سياق نظره إلى احترام المرتبة دون اتخاذ المثال تعليم قتل أو سياسة معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 299 المطبوعة · معرّف القارئ 2323 · العلم والمعرفة

حد التأويل الزمني وافتتاح الظاهر

تتم الآخر بإضافة أو بأمر آخر في علم الله لم نقف عليه إلى تفسير ترتيب الخلافة بالآجال، ثم تجعل الإنسان الكامل آخرا في المرتبة والنشأة وعمارة الدار. هذه تصورات كونية للمؤلف لا علم آثار أو مصادقة تفاضل بشري. ويبدأ الظاهر في فقرة بين قوسين وخمسة أبيات ثم يناقش ظهور أحكام الأعيان والأسماء في الوجود ومرآة الإدراك، لا ظهور الذات للخلق عنده. يتصل سؤال الرائي والمرئي في 2324، فلا يحسم اقتطاع موضع نسبته إلى الوجود أو العدم، ولا يحول لفظ المظيهر كما في الشاهد إلى تصحيح صامت أو باب جديد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 2324 · العلم والمعرفة

مقدمة الرؤية وترك الخوض وافتتاح الباطن

تتم الظاهر بتفسير صعق موسى واندكاك الجبل عن مقدمة رؤية لا رؤية، ثم تفرق الذهاب والانتقال من عدم العين في تصورها. وتسوق الحيرة وترك الخوض مع استمرار الإدراكات والعمل بما أمر به، وتؤوّل آيات السلم اعتبارا في الخواطر؛ لا تحولها بحدها إلى فتوى سياسية أو ترك كل بحث. وبعد شعر الخاتمة يبدأ الباطن بعنوان بين قوسين وبيتين فقط، دون صيغة صاحبه أو نثره، ويستكمل في 2325. فهذه بداية شعرية لا اكتمال تعريف، ويحفظ القارئ الرجوع الصريح من لا أدري إلى لا بل في نسبة اندكاك الجبل قبل تلخيص العبارة على أحد الوجهين.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 2325 · العلم والمعرفة

الباطن وحد العقل والوهم والعلم والرؤية

تتم أبيات الباطن بخمسة ثم يبدأ نثره بعبد الباطن، ويجعل البطون بالنسبة لإدراك الخلق لا خفاء الحق عن نفسه. وعند قوله كنا مبطونين فيه يقيد الأخذ بالعقل لا تخيل الولادة ويستدرك بلم يلد، فيمنع صورة جسم حامل للخلق. ثم يفرق العلم والرؤية عند وصف الحق بالقوى، ويناقش إدراكه نفسه من جهة الهوية والبصر، وينتهي بإشارة إلى إن لم تكن تراه لا بمجرد تعطيل كل رؤية. النص حجة عرفانية لا فسيولوجيا أو خبر يثبت شهود مدع، وتتصل وحدة الباطن بأول 2326 ضمن المراجعة الحالية؛ لا يصح مساواة وجود لفظ الختام بانتهاء الباب 558 كله.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 2326 · العلم والمعرفة

من بطون القلب إلى رجوع التوبة

تصل الصفحة ختام الباطن بصورة القلب مدفنا للحق إذا أهمل صاحبه حدوده، ويربط المؤلف ذلك بمنام ينسبه إلى نفسه عن موضع مغصوب في مسجد إشبيلية. ثم تبدأ حضرة التواب بتعريف التوبة رجوعا من المخالفة إلى الموافقة، لكن ترتيب الرجوع يجعل المبادرة الإلهية سابقة على فعل العبد، ثم يأتي القبول رجوعا ثانيا. ويتسع الكلام إلى قبول الحسنات وشفاعة الخلق الحسن ومآلات النعيم، مع التفريق بين توبة تقترن بالرحمة وأخرى بالحكمة. وينتهي النثر إلى أبيات لا يتم معناها إلا مع الصفحة التالية، فيبقى النظر في ترتيب الحجة أهم من اقتطاع عبارة قبول منفردة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 303 المطبوعة · معرّف القارئ 2327 · العلم والمعرفة

توبة الامتنان وعفو القلة والكثرة

تتابع الصفحة شعر التواب ثم تعرض صياغة حادة تجعل العفو عن الجرم مظهرا للامتنان، وتميزه من جزاء التوبة اللاحق. لا يصح اختزال هذا الموضع في الدعوة المعتادة إلى الاستقامة ولا تحويله إلى إباحة الفعل المذموم. وتبدأ بعد ذلك حضرة العفو ببحث دلالة اللفظ على القلة والكثرة، ويستعمل المؤلف تفسير إعفاء اللحية مثالا لغويا تتداخل فيه أخبار وآراء تاريخية. ثم ينتقل إلى نسبة مدة العقوبة إلى الدوام، فيرى القليل من هذا الوجه كثيرا من وجه آخر. وما زال استنتاج الرحمة ومحو الأثر مفتوحا على تتمة الصفحة التالية ضمن مذهبه في المصير.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 304 المطبوعة · معرّف القارئ 2328 · العلم والمعرفة

سعة العفو وحدود الرأفة

يختم المؤلف العفو برحمة لا يقيدها بدار معينة ولا بذنب معين، ثم يفتتح حضرة الرءوف ويبحث الرأفة بواسطة تقريب لغوي بينها وبين الرفء والالتئام. ويتوقف عند لفظ الإيمان بوصفه متعلقا قد يكون حقا أو باطلا، فلا يكفي الاسم وحده لتحديد مضمونه. ويعقب ذلك كلام قاس في عقوبات تاريخية يميز فيه رأفة مخصوصة من غيرها، ثم يصر على بقاء حق صاحب المال بعد العقوبة. تعرض القراءة هنا دعواه بألفاظها وسياقها دون جعلها تشريعا معاصرا أو إذنا بالإيذاء. وتنتهي الصفحة أثناء الاستدلال بخبر يتصل أوله بما بعدها، فلا يستقل آخرها بالحكم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة